أخبار [٢٥١–٢٦٠ من ٦٦٢ خبر]

  • الكمبيوتر يتعرف على سر نجاح الأعمال الأدبية
    فايقة جرجس حنا · ٢٤ مارس ٢٠١٤

    في تجربة هي الأولى من نوعها، قام مجموعة من العلماء بجامعة ستوني بروك بنيويورك بابتكار تقنيةٍ جديدةٍ من شأنها أن تُحلِّلَ كتابًا ما وتتنبأ بنجاح هذا الكتاب بدقة تصل إلى ٨٤٪. وهذه التقنية عبارة عن خوارزميات تستطيع أن تفحص حسابيًّا الكلمات والقواعد النحوية، وتحدد بفاعليةٍ مدى الشعبية والرواج التجاري اللذين سيتمتع بهما هذا الكتاب. وقام العلماء بتحميل الكتب الكلاسيكية من مشروع جوتنبرج الذي تضمَّنَ ما يزيد على ٤٢ ألفَ كتاب في مختلِف المجالات من الخيال العلمي إلى الأدب الكلاسيكي والشعر وغيره، وحللوا نصوصها باستخدام خوارزمياتهم، ثم قارنوا التنبؤات التي توصلوا إليها بتاريخ النجاح الذي حققته هذه الكتب بالفعل؛ فتطابقت النتائج بنسبة ٨٤٪. واستعانوا بالكتب الأقل مبيعًا وفق تصنيف أمازون للكتب، وأدرجوا من بينها كتاب «الرمز المفقود» لدان براون — رغم رواجه التجاري — بسبب النقد الشديد الذي تعرض له، وكذلك الرواية الكلاسيكية «العجوز والبحر» لإرنست هيمنجواي. ومن الأنماط التي وجد العلماء تَكرارها في الكتب الناجحة كثرةُ استخدام أدوات الربط مثل «الواو» و«لكن» والأسماء والصفات، ومالت إلى الأفعال التي تصِف عمليات التفكير مثل «أدرك» و«تذكَّر»، في حين أن الكتب الأقل نجاحًا احتوت على المزيد من الأفعال والأحوال واعتمدت على الكلمات التي تصِف الأفعال والمشاعر صراحةً مثل «أراد» و«أخذ» و«وعد»، وعجت بالعبارات المتكررة. تكمن أهمية هذا البحث في أن نجاح الأعمال الأدبية يمثل معضلة كبيرة للناشرين والكُتَّاب، كما ينفرد هذا العمل بأنه يقدم رؤًى كَمِّيَّةً حول العَلاقة بين أسلوب الكتابة ونجاح الأعمال الأدبية؛ فكل الأعمال السابقة اعتمدت على جودة الكتب؛ إذ ركزت على المحتوى عالي الجودة من حيث الحبكة وشخصية البطل والخَصم. أما أكثر النتائج المثيرة للغرابة فهي أن العلماء وجدوا أنه لا يوجد علاقة بين سهولة الأسلوب ونجاح الرواية؛ فالكتب الناجحة التي تتناول أفكارًا مُعقَّدة تحتاج إلى تركيب معقَّد للتعبير عن هذه الأفكار. وأُخذ على هذه الدراسة أنها لم تُفرِّق بين الإخفاق النقدي والإخفاق التجاري.

  • اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    في عام ١٩٦٠، قامت مجموعة من الأفراد في جنوب أفريقيا بالتظاهر السلمي ضد قوانين التمييز العنصري عندما فتحت عليهم الشرطة النيران، وأسقطت ٦٩ قتيلًا، ومنذ ذلك الحين أُلغيت تلك القوانين وكثير من الممارسات العنصرية. وفي عام ١٩٦٦، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة المجتمع الدولي لتكثيف جهوده للقضاء على كافة أشكال التفرقة العنصرية، وأعلنت اﻟ ٢١ من مارس يومًا عالميًّا للقضاء على التمييز العنصري. وتحتفل دولة جنوب أفريقيا في هذا اليوم أيضًا بعيد حقوق الإنسان. وفي هذا اليوم يتذكر العالم من ضحوا بحياتهم للتصدي للتفرقة العنصرية، وحاربوا من أجل الديمقراطية، وتطالب المنظمات والحركات العالمية بحقوق متساوية للإنسان، وتثير قضايا التفرقة العنصرية، وتُقام الندوات والمؤتمرات بغرض رفع وعي العامة، كما يُشار أيضًا إلى القضايا العنصرية في مجال الرياضات في الكثير من البلدان، ولطالما كانت تعد ممارسة الرياضات من أفضل السبل لمكافحة العنصرية وكره الأجانب والتعصب بين الناس على مستوى العالم، وكان الغرض من إقامة الألعاب الأوليمبية هو خلق التناغم بين الناس من مختلف الأعراق، وكذلك إذابة التوتر الاجتماعي والصراع بينهم. وهناك بث مباشر من بين جدران مقرات الأمم المتحدة لمختلف الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة العنصرية. ويتيح هذا الاحتفال للشباب الإدلاء برأيهم حول مكافحة العنصرية، وكذلك تعزيز روح التسامح بين الناس، ومن بين الأنشطة التي تُقام معارض الصور، ونشر مقالات التوعية. ومنذ عام ١٩٩٣ تدعو منظمة «يونايتد» — وهي شبكة أوروبية تلقى دعمًا من المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والكثير من الوزارات والمؤسسات والهيئات العالمية من أجل محاربة العنصرية والفاشية ودعم المهاجرين واللاجئين — المجتمع الدولي للقضاء على العنصرية؛ إذ تقيم أسبوعًا كاملًا — يمتد في الفترة من ١٥–٢٣ مارس من كل عام — لمكافحة العنصرية؛ حيث تُقام أنشطة مختلفة في مختلف البلدان الأوروبية تحت رعاية حملة كبيرة مشتركة تقوم على تقديم الأدوات والموارد اللازمة من معلومات وشعارات وملصقات ومقاطع فيديو ووثائق للمنظمات والحركات المحلية التي تنظم الأنشطة. وتقوم منظمة يونايتد بتجميع كل هذه الأنشطة في خريطة إلكترونية متاحة على الإنترنت.

  • اليوم العالمي للسعادة
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    في عام ٢٠١٢، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة العالم إلى الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس من كل عام؛ وذلك من منطلق إيمانها بأن السعادة هي هدف أساسي للإنسان، وأنها ترتبط بالعيش الكريم. فالسعادة هي حالة ذهنية أو شعورية بالعيش الكريم تُميِّزها مشاعر إيجابية تتراوح ما بين الشعور بالرضا والجذل الشديد. وترى الأمم المتحدة أن هذا اليوم هو دعوة لتعزيز التزامها بالتنمية البشرية الشاملة والمستدامة. وأحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم أن الأمم المتحدة ستصدر مجموعة من الطوابع مكونة من ست صور تعبر عن السعادة، ويحمل كلٌّ منها كلمة سعادة بلغة من لغات الأمم المتحدة الستِّ الرسمية، كما سيحيي الفنان فاريل ويليامز حفلًا بهذه المناسبة بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما يدعو الناس حول العالم لجمع التبرعات لدعم الجهود التنموية البشرية حول العالم. وتدعو حركة «هابينس فور أكشن» الخيرية الناس حول العالم للاحتفال بهذا اليوم لاسترداد السعادة، وأن يتشاركوا رؤًى أصيلة حول السعادة. وبمناسبة هذا اليوم تقدم دورية «هافينجتون بوست» بعض النصائح للسعادة، فتدعو إلى الابتسام؛ فمجرد تحريك عضلات الوجه المسئولة عن الابتسام يُفرز هرموني السيروتونين والإندورفينز في المخ، ومساعدة الآخرين التي تجلب الإحساس بالرضا، واللعب، والتواصل الحقيقي بين الأفراد، وليس من خلال وسائل التواصل الإلكترونية، والتعبير عن العرفان بالجميل، ووضع تحدٍّ يناسب إمكانياتك؛ ذلك لأنه إذا كان التحدي أكبر من إمكانياتك فستشعر بالإحباط، وإن كان أقل فستشعر بالملل، والتمتع بالقدرة على الاسترخاء، واستخدام الكلمات الإيجابية المليئة بالأمل، فهي تطلق هرمونات السعادة في المخ، وتُغيِّر التوجُّه الفكري، وممارسة الرياضة؛ فهي تُحرِّر من الاكتئاب، ولا يجب النظر إليها على أنها عبء، وإنما شيء يجلب السعادة، والتمتع باللحظة الآنية.

  • اليوم العالمي لمتلازمة داون
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    احتفلت الأمم المتحدة والمنظمات العالمية في الحادي والعشرين من مارس باليوم العالمي لمتلازمة داون؛ بهدف توعية الأفراد بطبيعة هذا المرض وفَهمه. وتُسلِّط الأنشطة التي تُقام في هذا اليوم الضوءَ على إنجازات الأفراد المصابين بمتلازمة داون والقدرات التي يتمتَّعون بها؛ وذلك بهدف إدماجهم في المجتمع مرة أخرى، كما يتم تكريم بعضهم. تنشأ متلازمة داون عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم ٢١؛ مما يترتب عليه تأخُّر معرِفي تصاحبه بعض المشكلات الصحية مثل أمراض الغدة الدَّرَقِيَّة، وارتجاع في المريء، والتهاب الأذن، وتأخُّر في النمو، وبعض الملامح المميِّزة للوجه. ويَصِلُ معدل ذكاء الطفل المصاب بمتلازمة داون إلى حوالي ٥٠ مقارنة بالطفل العادي الذي يبلغ ١٠٠. وتصيب متلازمة داون شخصًا كل ٨٠٠ شخصٍ طبقًا لإحصاءات الأمم المتحدة. ومن أهم أهداف هذا اليوم أيضًا إعادةُ دمج المصابين بمتلازمة داون في المجتمع، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية المناسِبة لهم، والاعتراف بحقهم في العمل، وإتاحة الفرصة لهم لكسب الرزق؛ مساواةً بغيرهم دون تمييز، وتوعية الأفراد بأن متلازمة داون لا تجعل الشخص غير سليم بدنيًّا؛ فهي حالة جينية وليست مرضًا، وأن المصابين بمتلازمة داون قد يعانون مشكلات صحية في حياتهم شأنُهم في ذلك شأنُ أيِّ إنسان آخر، وأن هناك مشكلات صحية مُعيَّنَة تصيب الأفراد المصابين بمتلازمة داون، وهي معروفة؛ لذا يجب على القائمين على العلاج أن يكونوا على دِراية بها عند علاج هؤلاء الأشخاص. ولا ينبغي أن يرفض الأطباء علاجهم أو تشخيص حالاتهم الصحية على أنها أعراض عامَّة لمتلازمة داون. وكانت المرة الأولى التي تم فيها الاحتفال بهذا اليوم في عام ٢٠٠٦ في كثير من البلدان حول العالم برعاية المنظَّمة العالمية لمتلازمة داون، ثم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم رسميًّا في عام ٢٠١١، وقد اختير يوم الحادي والعشرين من مارس تحديدًا؛ نسبةً إلى اسم المتلازمة فهي تُعرف بمتلازمة التثالُث الصبغي ٢١. ويتمثل أحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في ارتداء أشرطة أو عصابات مكتوب عليها متلازمة داون. وفي مصر يشارك مشروع «دمج» مع «كايرو رانرز» في إقامة ماراثون في هذا اليوم؛ بهدف التوعية ودمج المصابين في متلازمة داون في المجتمع والمدارس.

  • معدن نادر يشير إلى محيطات أسفل القشرة الأرضية
    مها زاهر · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    قادت الصدفة علماء جامعة ألبرتا الكندية إلى اكتشاف معدن «رينج وديت»، شديد الندرة، داخل ماسة بنية ضئيلة الحجم وغير ثمينة، قذفت بها صخرة كمبرلايت البركانية ذات المائة مليون عام إلى سطح الأرض في إحدى مناطق تعدين الماس بوسط البرازيل. وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم العثور فيها على هذا المعدن النادر على سطح الأرض، فكل العينات السابقة كانت من بقايا النيازك، فهو أحد المعادن التي تتكون عند ضغط عالٍ وحرارة مرتفعة. ويتصور العلماء أنه المُكوِّن الرئيس للصخور في المنطقة الانتقالية التي تقع على عمق من ٤١٠ إلى ٦٦٠ كيلومترًا بين الدثار العلوي والسفلي أسفل القشرة الأرضية. وبوجود جزيئات المياه بنسبة تصل إلى ١٫٥٪ من وزن هذه العينة الصغيرة من المعدن، يتخذ العلماء من هذا الاكتشاف دليلًا على وجود المياه في هذه المنطقة الانتقالية أسفل سطح الأرض بكميات كبيرة قد تزيد عن كميات مياه المحيطات فوق الأرض. وهي النظرية التي أثارت جدلًا كبيرًا بين العلماء على مدى عقود. ويؤكد هذا الاكتشاف على وجود الهيدروجين كأحد مكونات الأرض وليس كعنصر قادم من الفضاء، كما أنه يعزز دراسة نظرية الصفائح التكتونية وتأثيرها على تكوُّن وحركة الصخور والبراكين، وكذلك إمكانية وجود مياه في الكواكب الصخرية الأخرى.

  • مرونة أكثر في المخ عند من يعانون من الأرق
    فايقة جرجس حنا · ٢٠ مارس ٢٠١٤

    الأرق ليس اضطرابًا يرتبط بوقت الليل، وإنما هو حالة يعيشها المخ على مدى الأربع والعشرين ساعة كأنما هو زرُّ إضاءة مضبوط على وضع تشغيل طيلة الوقت. ذلك ما جاء عن علماء مدرسة الطب بجامعة «جونز هوبكينز»؛ حيث وجدوا أن الأفراد الذين يعانون الأرق المزمن لديهم اختلافات كبيرة في منطقة القشرة الحركية المسئولة عن الحركة اللاإرادية في المخ؛ إذ إنها تتمتع بمزيد من المرونة، أي قدرة أكبر على التكيُّف مع التغيير عن أولئك الذين يحظون بنوم أفضل، كما أن الخلايا العصبية في هذه المنطقة أكثر نشاطًا. وفي الدراسة استعان الباحثون ﺑ ٢٨ شخصًا، منهم ١٨ يعانون من الأرق، و١٠ ينامون بشكل طبيعي، وثبتوا في أصابع الإبهام أقطابًا كهربائية ومقياسَ تَسارُعٍ لقياس سرعة الإبهام واتجاهه، وأعطوا كلاًّ منهم مجموعة مكونة من ٦٥ نبضة كهربائية لإثارة أجزاء من القشرة الحركية، وراقبوا الحركات اللاإرادية للإبهام. ثم درَّبوا كل متطوع لمدة ٣٠ دقيقة على تحريك أصابعهم في اتجاه معاكس لاتجاه الحركة الأصلية اللاإرادية، ثم أعطوهم النبضات الكهربائية مرة أخرى، وكلما استطاع المشاركون تحريك الإبهام في الاتجاه الجديد زاد احتمال تمتع القشرة الحركية بالمرونة. وقد أثبتت نتائج البحث أن الأشخاص الذين يعانون من أرق مزمن يتمتعون بمرونة عصبية أكبر، وهو عكس المتعارف عليه عند العلماء. ولا يتضح منشأ المرونة الزائدة في المصابين بالأرق، ولا ما إذا كانت زيادتها هي سبب الأرق، وهل هذه الزيادة مفيدة أم لا، أو هل هي جزء من آلية تعويضية لمواجهة عواقب الحرمان من النوم المرتبط بالأرق المزمن؛ إلا أنهم يخمنون وجود ارتباط بين الكثير من المشكلات المترتبة على الأرق، مثل: زيادة الأيض، وزيادة نسب الكورتيزول، والقلق المستمر، وبين مرونة القشرة الحركية. والأمر الرائع أن الباحثين طوَّروا اختبارًا من شأنه أن يحدد بشكل قاطع هل هذا الشخص مصاب بالأرق أم لا؛ إذ كثيرًا ما كان يعتمد تشخيص الأرق على الأعراض التي يصفها المريض، وعليه فكثيرًا ما كان يحدث خطأ في التشخيص. ويرجو الباحثون أن يطور بحثهم من تشخيص وعلاج هذا الاضطراب الشائع الذي كثيرًا ما يصعب السيطرة عليه.

  • مؤسسة هنداوي ترعى قضايا المرأة في مهرجان طيران الإمارات للآداب بدبي
    مها زاهر · ١٩ مارس ٢٠١٤

    اختُتِمَت فعالياتُ مهرجان طيران الإمارات السادس للآداب في الثامن من مارس الجاري، بعد أن دام خمسة أيام دارت فيها الندوات حول قضايا المرأة والنشر والصحافة، وأقيمت الجلسات لعرض أحدث الكتب المنشورة وورش العمل للتدريب على الكتابة الإبداعية، كما أقيمت العديد من العروض الفنية لإلقاء الشعر في الصحراء، وكذلك العروض التي يقدمها الأطفال، وذلك بحضور ومشاركة ١٧٠ كاتبًا ينتمون إلى ٤٠ دولةً؛ من كُتَّاب الروايات وأدب الأطفال وأدب الرحلات والشعر والمجالات العامة الأخرى، مثل التاريخ والفلسفة والسياسة والعلوم والإعلام وفن الطهي. وعلى هامش الاحتفال بيوم المرأة العالمي، قامت مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة برعاية مجموعة كبيرة من الجلسات والندوات وورش العمل المخصَّصة لقضايا المرأة، تناولت فيها المشارِكاتُ: التحدياتِ التي تواجه المرأة في العالم الحديث، وكيفية النجاح والوصول للقِمَّة في مختلِف المجالات، وإمكانية إحداث تطوير وتغيير في منظور الحياة، وقضايا الزواج وتربية الأطفال. كما أقيمت حلقة حوار بمشاركة الناجيات من مرض السرطان. وكان من ضمن الحضور البارزين: كُتَّاب الرواية العربية محمد الأشعري وسعود السنعوسي وعبده خال الحاصلين على جائزة البوكر العربية، والكاتبة أهداف سويف، وجوان هاريس مؤلِّفة «شوكولا» التي حازت على جوائز عديدة، وفرانشيسكا سيمون صاحبة سلسلة كتب الأطفال الأكثر مبيعًا «هنري البغيض»، وبام آيرس الشاعرة الإنجليزية، وجوجو مويز الحاصلة على جائزة أفضل روايات رومانسية، وسير تيم رايس الشاعر الغنائي مؤلف أغاني فيلم «الملك الأسد» ومسرحية «إيفيتا»، وبيتر جيمس مؤلف روايات الجريمة والإثارة الأشهر مبيعًا، والبروفيسور جيم الخليلي عالم الفيزياء النظرية الذي يعمل على تبسيط العلوم للعامة، ومن الصحفيين: جيريمي بوين، وكريستينا لامب، وجون مكارثي وغيرهم. واتَّسم المهرجان بحضور كثيف من جمهور القراء والإعلاميين منتهزين فرصة لقاء الكُتَّاب المفضلين للتواصل معهم ومناقشتهم في كتاباتهم.

  • تعلم الرياضيات أفضل باستخدام حركات اليدين
    فايقة جرجس حنا · ١٩ مارس ٢٠١٤

    في دراسة جديدة بجامعة شيكاغو وجد العلماء أن الأطفال الذين يتعلمون باستخدام حركات اليد يستطيعون تكوين أفكارٍ أكثرَ تجريديةً وتعميمًا حول درس معين، مقارنة بالأطفال الذين يتعلمون بالفعل وحده؛ أي الذين يتعلمون من خلال الحفظ مثل مَلء فراغات إحدى المسائل بالرقم الصحيح مباشرة. فقد وجد العلماء أنه عندما يستطيع الأطفال أن يضعوا الفكرةَ المجرَّدة في شكل مرئي من صنعهم؛ فإن ذلك يؤدي إلى مرونة في التعلُّم وفَهم أعمق. ففي الدراسة عُرض أمام مجموعة مكوَّنة من ٩٠ طالبًا من طلبة الصف الثالث المسألة التالية: ٤ + ٢ + ٦ = ____ + ٦، وطُلب من إحدى المجموعات وضع أرقام مغناطيسية في المكان المناسب من المسألة؛ ومن ثَمَّ اختاروا الرقمين ٢ و٤ ووضعوهما على لوحة مغناطيسية، وطُلِبَ من مجموعة ثانية محاكاة هذا الصنيع لكن بدون لمس الأرقام المغناطيسية، وطُلب من المجموعة الثالثة استخدام إصبعين في يد واحدة على شكل رقم ٧ لتحديد المكان الصحيح للأرقام، ثم الإشارة بإصبع واحد إلى المكان الفارغ في المسألة. وجرى اختبار الأطفال قبل وبعد حَلِّ كل مسألة في الدرس بما فيها المسائل التي تطلبت منهم التعميم؛ فقد قدَّموا لهم مسائلَ مشابِهةً للمسألة الأصلية لكن بأرقام مختلِفة لتحديد مدى فَهمهم للمبدأ وراء المسألة، ووجد العلماء أن كافة التلاميذ قد تعلَّموا المسائل التي دُرِّست لهم أثناء الدرس، لكن المجموعة التي استخدمت حركات اليد هي وحدها التي نجحت في تعميم المسائل، بمعنى أن استخدام نفس حركات اليد مع كل مسألة مكَّنهم من حل المسائل ذات الأرقام المختلفة؛ لأنهم تعلموا التصنيف الرمزي، والعلاقات بين الأرقام، والاستدلال المكاني، على خلاف طرق التعلُّم القديمة التي كانت تعتمد على تقديم طرق محدَّدة. ومن ثَمَّ وجد العلماء أن الحركات المجرَّدة أكثر فاعلية في تعلُّم مبدأ جديد من طريقة التنفيذ الملموسة.

  • أربعة غازات جديدة تسبب تآكل طبقة الأوزون
    فايقة جرجس حنا · ١٧ مارس ٢٠١٤

    تلعب طبقة الأوزون — التي تقع على ارتفاع من ١٥ إلى ٣٠ كيلومترًا فوق سطح الأرض — دورًا في حجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تسبب سرطان الجلد، والمياه البيضاء على العين، ومشكلات إنجابية في الحيوانات. وقد اكتُشِف ثقب هائل في هذه الطبقة فوق قارة أنتاركتيكا عام ١٩٨٥، وسرعان ما أُشير بإصبع الاتهام إلى غازات الكلوروفلوروكربون التي تُستَخدم على نطاق واسع في أجهزة التبريد والمواد الدافعة لرذاذ الأيروسولات التي تُستَخدم في منتجات مثل مُثبِّتات الشعر ومزيلات العرق؛ ومن ثَمَّ فُعِّلَتْ قوانين تقنن استخدام هذه الغازات وبدأ سحبُها تدريجيًّا من الأسواق في عام ١٩٨٧، ثم تبعها حظر تامٌّ للاستخدام في عام ٢٠١٠، إلا أن العلماء بجامعة شرق أنجليا قد اكتشفوا في الجو أربعة غازات مجهولة المصدر لم تكُن موجودة قبلًا — مما يؤكد أنها من صنع الإنسان — من شأنها أن تدمر طبقة الأوزون؛ ثلاث منها كلوروفلوروكربونات وواحد هيدروكلوروفلوروكربون. جاء هذا الاكتشاف عند مقارنة عينات من هواء جُمع من جزيرة تسمانيا الأسترالية — التي لم تتعرض للتلوُّث في الفترة ما بين عامي ١٩٧٨ و٢٠١٢ — بعينات الهواء المحبوسة في ثلج جليدي عند القطبين، الذي يُعَدُّ هواؤه مخزونًا طبيعيًّا لما يوجد في الجو لما يزيد على مائة عام، وكذلك قورنت بعينات حالية. ووجد العلماء أن نسبة الغازات الأربعة الجديدة بلغت ٧٤ ألفَ طنٍّ في الهواء الجوي؛ مما أثار مخاوف العلماء لأنها تُسهِم في دمار طبقة الأوزون. ويُحتَمَل أن تكون مصادرها المواد الكيميائية الخام التي تُستَخْدَمُ في صنع المبيدات الحشرية والمذيبات التي تُستخدم في تنظيف المكوِّنات الإلكترونية. ويقول العلماء إنهم سيُكثِّفون بحثهم لمعرفة مصدر هذه الغازات، وسيفحصون عينات من الهواء من مختلف أنحاء العالم. ولا تمثل هذه الغازات خطرًا بيِّنًا في الوقت الحالي، وتُعَدُّ نسبها ضئيلة مقارنة بانبعاثات الكلوروفلوروكربونات في تسعينيات القرن العشرين، إلا أنه حتى لو توقف استخدامُها الآن فإنها تختفي ببطء شديد من الهواء؛ مما يعني أنها ستَظَلُّ لعقود في الغلاف الجوي. ويُذكر أن الكلوروفلوروكربونات أقوى آلاف المرات من ثاني أكسيد الكربون في حبس الحرارة في الهواء الجوي.

  • اكتشاف ٧١٥ كوكبًا خارج المجموعة الشمسية
    فايقة جرجس حنا · ١٧ مارس ٢٠١٤

    سافر تليسكوب كيبلر إلى الفضاء في عام ٢٠٠٩، وكان الهدفُ الرئيسي من وراء بَعثته العثورَ على حياة أخرى خارج كوكب الأرض، أو بمعنى آخر: العثور على كواكب تتشابه ظروفها مع كوكب الأرض بحيث تقع في نطاق المناطق القابلة للسُّكنى؛ أي تلك التي تقع على مسافة معقولة من نجومها بحيث لا تكون شديدة البرودة أو شديدة الحرارة، ومن ثَمَّ تسمح بتدفُّق المياه السائلة التي هي مفتاح الحياة. وأعلن العلماء الأسبوع الماضي عن اكتشاف ٧١٥ كوكبًا دفعة واحدة تدور جميعًا حول ٣٠٥ نجوم. وقد رصد التليسكوب آلاف الكواكب المحتمَلة بالفعل، لكن إجمالي عدد الكواكب المؤكَّدة حتى الآن بلغ ١٧٠٠ كوكب. ومن بين الكواكب الجديدة التي يصغُر حجم ٩٠٪ منها عن حجم كوكب نبتون، وجد العلماء أربعة كواكب يبلُغ حجمها مثل حجم الأرض مرتين ونصفًا، ومع أنها تقع في المنطقة القابلة للسُّكنى — أي على بُعد معقول من نجومها — فإن حجمها الهائل يوحي بأنها كواكب غازيَّة وليست صخرية؛ مما يستبعد احتمال وجود حياة عليها، لكن هذا غير مؤكَّد بعدُ، كما تنتشر الكواكب الصغيرة بشدة في مجرَّتنا، وهي التي يزيد احتمال الحياة عليها أكثر من الكواكب العملاقة. وترجع هذه الطفرة في كَمِّ الاكتشافات إلى تقنية جديدة تُمكِّن من تحليل الكواكب المحتملة مجتمعة وليس مفردة كما كان من قبلُ؛ إذ مكَّنت هذه التقنية العلماء من أن يَصُبُّوا تركيزهم على النجوم التي يُحتمل أن يكون لها أكثر من كوكب. وتتكدس هذه الكواكب الجديدة بالقرب من بعضها على عكس كواكب المجموعة الشمسية. ولم ينظر العلماء حتى الآن إلا في بيانات عامين فقط من الأعوام الأربعة التي عمل خلالها تليسكوب كيبلر المتوقف عن العمل الآن؛ لذا يتوقع العلماء المزيد من الاكتشافات. ويقول العلماء إنهم كلما أمعنوا في البحث عثروا على المزيد من الآثار المشابهة لظروف الحياة على كوكبنا.