في دراسة إكلينيكية يقوم بها عدد من المراكز بالولايات المتحدة بقيادة أخصَّائِيِّي وأساتذة الجهاز العصبي بجامعتي هارفرد وكاليفورنيا سان دييجو ويشترك فيها ١٨ مستشفًى في الولايات المتحدة. تمخض عنها إمكانية الحصول على تشخيص مبكر ودقيق وآمن للإصابة بمرض السرطان ونوعه ومدى تقدمه. وذلك من خلال عمل تحليل دم أو بول أو سائل النخاع الشوكي للمريض لرصد وتحليل الحويصلات الصغيرة في الحمض النووي الريبي الذي يحمل المعلومات الوراثية لخلايا الورم الموجودة بها. ويتميز هذا الأسلوب الجديد بدقته دون تعريض حياة المريض للخطر كما هو الحال عند أخذ خِزْعة من أورام سرطان المخ على سبيل المثال. كما أنه يتميز عن أشعة الرنين المغناطيسي كذلك بدقته وإمكانية تشخيص المرض في مرحلة مبكرة من الإصابة. فأشعة الرنين المغناطيسي ترصد الورم بعد بلوغ قُطرِه مليمترًا واحدًا واحتوائه على مائة ألف خلية سرطانية. ويأمل الباحثون في الحصول على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية لتطوير عدَّة تشخيصية للسرطان بنهاية هذا العام.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.