بينما يترقب العلماء والفلكيون موعد اقتراب المذنب آيسون — مذنب القرن — من الشمس في نوفمبر من هذا العام للحصول على صور ومشاهد مميزة له، قام بول ويجرت بجامعة وسترن أونتاريو بوضع نماذج لتأثير هذا المذنب على الأرض؛ فقد لاحظ المراقبون حِدَّةَ نشاط المذنب عند مروره بكوكب المشترى وإلقائه لكَمٍّ كبير من الغبار في الفضاء. وتوقع ويجرت أن يمطر المذنب الأرضَ بوابل من الغبار الدقيق والذي قد لا يزيد حجم ذراته عن عدة ميكرونات (الميكرون هو جزء من الألف من المليمتر) يدفعها ضغط الإشعاع الشمسي بسرعة قد تصل إلى ٥٦ كم في الثانية، كما أن هذا الغبار قد يؤدي إلى تكوُّن سحب جليدية ذات وهج أزرق على ارتفاع ٨٠ كم فوق القطبين، ويكون هذا هو المظهر الوحيد الملحوظ لهذه الظاهرة. ووفق حسابات ويجرت فقد يكون هذا الحدث في ١٢ من يناير من العام المقبل وقد يستمر لعدة أيام.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.