عثر فريق من الباحثين — في التنقيب عن الآثار — بجامعة بازل بسويسرا على واحدة من أقدم الساعات الشمسية المصرية بالقرب من بيوت بُناة المقابر الملكية بوادي الملوك. وتتكون الساعة من قطعة مسطَّحة من الحجر الجيري عليها حَفْرٌ باللون الأسود لنصف دائرة مقسَّمة إلى ١٢ جزءًا، قياس الواحد منها حوالي ١٥ درجة، ومقسَّم بدوره بنقاط رفيعة للحصول على توقيت أدق، ويوجد تجويف صغير في منتصف خط القاعدة لنصف الدائرة الذي يبلغ طوله حوالي ١٦ سم، ويتصور أن يكون هذا التجويف لتثبيت لسان من المعدن أو الخشب ليُلقي بظلِّه على الأقسام أثناء النهار فيشير إلى مرور الوقت. وترجع الساعة للقرن الثالث عشر قبل الميلاد أي منذ حوالي ٣٣٠٠ سنة، ويظن العلماء أن العمال كانوا يستخدمونها لحفظ الوقت ومعرفة عدد ساعات عملهم بالمقابر.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.