أخبار [٣١١–٣٢٠ من ٦٦٢ خبر]

  • السر وراء الإحساس بالألم
    فايقة جرجس حنا · ٢٧ يناير ٢٠١٤

    كثيرًا ما نرى أشخاصًا يرتعدون من وخز الإبر، بينما نرى آخرين يُقدمون على الخضوع لعمليات جراحية خطيرة مبتسمين، فما السر وراء هذه الفروق في إحساس هؤلاء الأشخاص بالألم؟ هذا ما أجاب عليه الباحثون بالمركز الطبي الأمريكي، ويك فورست بابتيست؛ إذ تبين أن الأمر يرتبط بتركيب المخ، فالمخ يتركب من مادة رمادية وأخرى بيضاء؛ المادة الرمادية مختصة بمعالجة المعلومات القادمة من الخلايا العصبية المسئولة عن الحواس والحركة، والمسئولة عن أحلام اليقظة، والمادة البيضاء تختص بتنسيق الاتصالات بين أجزاء المخ المختلفة، ونقص المادة الرمادية بمناطق معينة في المخ يرتبط بحساسية بعض الأشخاص للألم أكثر من غيرهم. وفي الدراسة خضع ١١٦ شخصًا أصحاء لتسخين بقعة صغيرة من الجلد في ذراعهم أو رجلهم إلى ١٢٠ درجة فهرنهايتية، ثم اختبروا حساسيتهم للألم. بعدها صوَّر العلماء تركيب مخ المتطوعين؛ فتبين أن المشاركين الذين كانوا يشعرون بآلام أكبر كانت تقل لديهم المادة الرمادية في مناطق المخ التي تسهم في الأفكار الداخلية والتحكم في الانتباه، بما فيها القشرة الحزامية الخلفية، والتلفيف المخي الصغير، والقشرة الجدارية الخلفية، وأن الأفراد الذين يستطيعون تركيز انتباههم في شيء آخر غير الألم ربما يتمتعون بقدرة أكبر على تحمل الألم. وفي إحدى الدراسات السابقة، وجد العلماء أن الاختلافات في المادة البيضاء التي تتألف في الأساس من أنسجة موصلة بين الخلايا العصبية ومناطق في المخ يمكن أن يكون لها دور في الألم أيضًا، ففيما يبدو أن المادة الرمادية تؤثر في شدة الألم؛ فإن المادة البيضاء تتحكم في مدة استمرار الألم. وقد تساعد هذه المعلومات الجديدة في تطوير وسائل أفضل لتشخيص الألم وتصنيفه ومعالجته، بل والوقاية منه أيضًا.

  • اكتشاف أخدود عملاق أسفل جليد قارة أنتاركتيكا
    مها زاهر · ٢٣ يناير ٢٠١٤

    بالرغم من تعدد الاكتشافات والتطورات التكنولوجية، لا زالت الكرة الأرضية تحمل الكثير من المفاجآت للعلماء والمستكشفين؛ فقد اكتشف فريق من علماء مجموعة من الجامعات البريطانية، منها: نيوكاسل وبريستول، مستعينين ببيانات الأقمار الصناعية وبأجهزة رادار تخترق طبقات الثلج العميقة، أخدودًا يفوق في عمقه الجراند كانيون بالولايات المتحدة، الذي يقل عمقه عن كيلومترين في أعمق أجزائه. فأخدود «إلسورث» — نسبةً إلى سلسلة مرتفعات «إلسورث» المحيطة به — يبلغ من العمق ثلاثة كيلومترات، ومن الطول ثلاثمائة كيلومتر، ومن العرض خمسة وعشرين كيلومترًا، وينخفض قاعه عن سطح البحر بحوالي ألفي متر. وقد توصل العلماء إلى معلومات دقيقة عن مدى و«ثخانة» الغطاء الجليدي لهذه المنطقة من القطب الجنوبي، وتضاريس الأخدود، ومنطقة سلسلة المرتفعات المحيطة به التي تكونت عن طريق نحت الجليد لها على مدى عدة ملايين من السنين. وقد تعرف العلماء من هذا الاكتشاف، الذي تم على سبيل الصدفة أثناء دراسة لرسم خريطة لغرب القارة القطبية الجنوبية، على موقع الأخدود، وكيفية نشأة وتطور الغطاء الجليدي لغرب القارة القطبية الجنوبية، وكذلك الشكل والحجم المتوقعين لهذا الغطاء حال تعرضه لمناخ أكثر دفئًا.

  • «الميموزا» نبات يستطيع التعلم والتذكر!
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ يناير ٢٠١٤

    يشتهر نبات الميموزا — عشب سام منشؤه الأصلي أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى — بالنبات الحساس؛ فبمجرد أن يلمسه أحد يتظاهر بالذبول. سعى علماء البيولوجيا من جامعة غرب أستراليا إلى إثبات أنه يتمتع بالذاكرة والقدرة على التعلم شأنه شأن الحيوانات. وباستخدام نفس الأساليب التجريبية المتبعة مع الحيوانات عند اختبار الاستجابات السلوكية المكتسبة، أثبت العلماء أنه يمكن أن يتعلم ويتذكر أيضًا. وفي التجربة درَّب العلماء النبات على الذكريات طويلة وقصيرة الأجل في بيئة شديدة ومنخفضة الإضاءة، عن طريق صبِّ قطرات الماء عليه كثيرًا، وعندها توقفت النباتات عن غلق أوراقها، عندما وجدت أن الإزعاج المتكرر ليس له عواقب مدمرة فعليًّا. وقد اكتسبت هذه المعرفة في ظرف ثوانٍ معدودة شأنها شأن الحيوانات، واستطاعت أن تتذكرها طيلة عدة أسابيع حتى بعد تغير الظروف البيئية المحيطة، وبعد التوقف عن إزعاجها. بذا هي تتعلم سريعًا وتنسى ببطء شديد. لعل النبات لا يملك أمخاخًا وأنسجة عصبية، لكنه يملك شبكة معقدة لنقل الإشارات قوامها الكالسيوم في خلاياه المشابهة لتلك الموجودة عند الحيوانات. ولا يفهم العلماء بعدُ الأساس البيولوجي لآلية التعلم هذه، غير أن هذه التجربة تغير مفهومنا عن النباتات، وأيضًا مفهومنا عن التعلم باعتباره خاصية تقتصر على الكائنات الحية التي تملك جهازًا عصبيًّا. وفي دراسات سابقة، وجد العلماء أن النباتات تجري حسابات رياضية دقيقة تمكنها من ترشيد الطاقة، كما أنها تستخدم الفطريات لتحذر بعضها بعضًا من هجمات حشرات قمل النبات التي تمتص عصارتها.

  • النوم السليم يقي المخ من التلف
    مها زاهر · ٢٢ يناير ٢٠١٤

    تدعم نتائج دراسة بجامعة أوبسالا السويدية — أُجرِيَت حول التأثير الضار والمُتلِف للحرمان من النوم على المخ وأنسجته العصبية — الدراساتِ الحديثة القائلة إن عدم النوم الكافي يزيد من فرص الإصابة بأمراض ذهنية عصبية مثل الألزهايمر والخرف. ففي الدراسة قام علماء قسم العلوم العصبية بالجامعة بحرمان خمسة عشر شابًّا في — أوائل العشرينات من العمر — من النوم ليلة كاملة. وبإجراء تحاليل للدم في الصباح التالي لتلك الليلة تبين وجود زيادة بنسبة ٢٠٪ في تركيز جزيئين هما «الإينولاز» الخاصة بالخلايا العصبية في المخ وبروتين «إس-١٠٠بي» في الدم، مقارنة بتحاليل الدم التي أُجرِيَت لنفس المشتركين بعد نومهم ليلة أخرى لمدة تقع في حدود ثماني ساعات. ويدخل هذان النوعان من الجزيئات في أنسجة تركيب المخ، وتعارَف العلماء على أن زيادتهما في مجرى الدم هي من الدلائل الحيوية على تلفٍ في أنسجة المخ أو وجود عيب في الحاجز الدموي الدماغي أو كليهما معًا. واستخلص العلماء أن الحرمان من النوم قد يؤدِّي إلى تلف الأنسجة أو بداية التدهور في الوظائف الذهنية والعصبية. ومن الجدير بالذكر أن الزيادة في تلك الجزيئات هي من الدلائل الحيوية على حدوث ارتجاج بالدماغ؛ مما دفع العلماء إلى تشبيه الحرمان من النوم بتلقي ضربة على الرأس، وذلك صحيح بالمعنيين الحرفي والطبي إلى حدٍّ كبير.

  • «جوجل إرث» يكشف عن الحدود السياسية لأنطاكية القديمة
    فايقة جرجس حنا · ١٩ يناير ٢٠١٤

    في الماضي كان الأفراد يعرفون عن الحضارات القديمة من خلال المجلدات الضخمة والخرائط، والآن صارت كل هذه المعرفة متاحةً بنقرة واحدة من إصبعك. فقد استعان الباحثون بجامعة سينسيناتي الأمريكية بتطبيق «جوجل إرث» لعرض حدود مدينة أنطاكية، تلك المدينة القديمة التي تقع على الضفة الشرقية من نهر العاصي، واستخدموا التطبيق في تحويل البيانات التاريخية من قاعدة بيانات كبيرة حول العملات إلى تمثيل مرئي للحدود السياسية للمدينة. فعلى غرار الوقت الحاضر، كانت السلطات القديمة تحدد أي عملة أجنبية يمكن الموافقة على تداولها في المجتمع؛ لهذا اختار الباحثون العملات لسبر غور العلاقات السياسية بين البلدان، علاوة على أن العملات كانت موردًا غنيًّا بالبيانات؛ فبالإضافة إلى تعقُّب أماكن تداولها، جمع الباحثون معلومات مهمة عنها مثل متى سُكَّتْ وفي ظل أي حكومة، وذلك من خلال الصور والنقوش المطبوعة عليها. وفي النهاية توصلوا إلى أن عملة أنطاكية كانت منتشرة أبعد ممَّا كان يُظن قبلًا، وكانت متوفرة بالأخص بطول طريق تجاري معروف. وعن طريق جوجل إرث يمكن للباحثين فحص قرون من التغيير في ثوانٍ معدودات لتوضيح إجمالي تقلُّص السلطة السياسية لأنطاكية، وأيضًا تأثيرها المستمر في المناطق المعنية، وأيضًا اندماجها في الإمبراطورية الرومانية. وتفتح الدراسة آفاقًا جديدة للتقدُّم في الدراسات الإنسانية حيث يمكن استخدام الأدوات والتطبيقات الرقمية لتمثيل الموضوعات والبيانات في العلوم الإنسانية المختلفة.

  • الأسود تواجه شبح الانقراض في غرب أفريقيا
    مها زاهر · ١٦ يناير ٢٠١٤

    في السابق، استوطن الأسد الأفريقي ٢١ منطقةً عبر إحدى عشرة دولة في غرب أفريقيا من السنغال وحتى نيجيريا، وأخذ يجوبها هانئًا آمنًا بأعدادٍ غير قليلة، إلى أن تآكلت أراضي سكنِه وغذائه لصالح أراضي الرَّعْي، واصطاد الأهالي الفرائس التي يتغذَّى عليها، وغابت السياحة البيئية ومواردها المالية؛ فانخفضت أعدادُه بشكل ملحوظ في تلك المناطق إلى أن أصبح مهددًا بالانقراض. وقد نُشِرَ في مجلة «بلوس وان» العلمية التقرير النهائي لمسح الوضع البيئي لأسود غرب أفريقيا، الذي استغرق حوالَيْ ست سنوات من ٢٠٠٦ إلى ٢٠١٢، واستخدم فيه الكاميرات والمقابلات مع أهالي تلك المناطق وتتبُّع آثار الأسود وعددها. واتضح من المسح انكماش مناطق وجود الأسد الأفريقي في دول ومناطق غرب أفريقيا إلى جيوبٍ منعزلة حيث لا يزيد عددهم على ٢٥٠ أسدًا بالغًا في أربع مناطق فقط في السنغال ونيجيريا وعلى الحدود في بنين والنيجر وبوركينا فاسو؛ أي ما يعادل ١٪ من مناطق استيطانهم الأصلية. ويتهدَّد هذه المجموعات كذلك خطر التزاوج الداخلي حيث تَقِلُّ القدرة على التنوع الجيني؛ ومن ثَمَّ تَقِلُّ القدرة تدريجيًّا على توالُد ذرية قوية. ويوصي القائمون على المسح بضرورة تعزيز ميزانيات المحميات والعاملين فيها، وإدراج هذا النوع من الأسود على قائمة الحيوانات المهدَّدة بالانقراض؛ إذ إنه يختلف عن الأنواع الأفريقية الأخرى، ويتصل من الناحية الوراثية بالأسد الآسيوي في الهند وسلالة الأسد البربري المنقرضة في شمال أفريقيا.

  • حمية العصور الوسطى
    فايقة جرجس حنا · ١٦ يناير ٢٠١٤

    يرى أحد أساتذة التاريخ بجامعة لانكستر البريطانية أنَّ ثمة تشابُهًا بين نظامين حديثين للحِمية والعادات الغذائية للرُّهبان والناسكين في العصور الوسطى، والتي كانوا يتبعونها لتطهير الجسد والعقل. والنظام الأول: الحمية ٥ : ٢، الذي أحدث ضجة في العام المنصرم، والذي فيه يتناول الفرد الأطعمة بشكل طبيعي على مدار ٥ أيام في الأسبوع ثم يتناول ٥٠٠ سعر حراري فقط في اليوم لمدة يومين غير متتاليين في الأسبوع، والثاني: نظام الحمية الذي بموجبه يتناول الفرد الأطعمة العادية في يومٍ ثم ينقطع تمامًا عن الطعام في اليوم التالي وهكذا. إذن فإن أنظمة الحمية التي يتبعها المشاهير الآن ليست بالابتكار الحديث؛ إذ تكاد تتطابق مع الأنظمة الغذائية الصحية والبسيطة وصوم الرهبان منذ مئات السنين. وتشير بعض الدراسات أن الصوم لمدة يوم أو يومين أسبوعيًّا قد يَقِي المخ من أمراض مثل ألزهايمر. وقد ألقى هذا العالم في كتاب حديث له بعنوان «دليل طبخ الناسك» نظرة مفصَّلة على أنماط الصوم المتعدِّدة والعادات الغذائية في العصور الوسطى، وهو يرى أن طرق إعداد الرهبان لطعامهم وعاداتهم الغذائية مليئة بالدروس المستفادة التي يمكن تطبيقُها في الحياة المعاصرة، كما أن بعض الطباخين اليوم يستخدمون هذه الطرق في إعداد أطباقهم. ولم يكُن الرهبان يتبعون هذه الأنظمة بغرض فِقدان الوزن وإنما لأسباب رُوحية، غير أنها منحتهم بصيرة جيِّدة حول طبيعة الطعام.

  • قراءة الروايات تحدث تغييرات بالمخ
    مها زاهر · ١٦ يناير ٢٠١٤

    تتعدى فوائد قراءة الروايات متعة متابعة الأحداث والاستغراق فيها، إلى إحداث تغييرات حقيقية في الروابط العصبية في الدِّماغ بشكل يشبه المرور بالخبرات والتجارب التي يمر بها أبطال الروايات. جاءت هذه النتيجة في دراسة بجامعة إيموري عن مدى تأثير قراءة القصص والروايات على المخ. وفي الدراسة خضع ٢١ مشتركًا من طلبة الجامعة لفحص للدماغ بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي على مدى ١٩ يومًا؛ الخمسة الأيام الأولى والخمسة الأخيرة منها لم يقم المشتركون إلا بالخضوع لفحص المخ في حالة الراحة، بينما قاموا يوميًّا في التسعة الأيام الأخرى بقراءة جزء من ثلاثين صفحة من رواية مثيرة عنوانها «بومبيي»، تروي قصة حب تدور أحداثها إبان ثورة بركان فيزوف بإيطاليا. وقد وقع اختيار الباحثين على تلك الرواية لأحداثها الدرامية المليئة بالحركة والإثارة. وقاس الباحثون نشاط المخ للمشتركين في اليوم التالي للانتهاء من قراءة كل جزءٍ، وتبين وجود نشاط بالقشرة الصدغية اليسرى، وهي المنطقة المسئولة عن الاستجابة للغة، وكذلك نشاط بالنواحي العصبية التي تربط بين النظم الحسية والحركية أو ما بين الأفكار والأفعال؛ ممَّا يشير إلى أن قراءة الروايات تنقل القارئ إلى جسد بطل الرواية. وقد استمر هذا التأثير لمدة خمسة أيام على الأقل بعد الانتهاء من قراءة الرواية؛ ممَّا يشير إلى أن القصة المُشوِّقة والمثيرة تؤثر على المخ والروابط العصبية فيما يشبه «ذاكرة القدرة العضلية» التي تختزن المعلومات عن طريق تكرارها لتعطي الأوامر فيما بعدُ لأداء الحركة. ويستدل العلماء من تلك النتيجة أن الأعمال الروائية المفضَّلة لدى القراء قد يكون لها تأثير ممتد بحيث يكون دائمًا وليس مؤقتًا.

  • طعام الرومان
    فايقة جرجس حنا · ١٦ يناير ٢٠١٤

    في دراسة جديدة أجرتها جامعة سينسيناتي الأمريكية عن الأنظمة والعادات الغذائية لسكان مدينة بومبي التاريخية، توصل العلماء إلى اكتشافات جديدة عن النظام الغذائي للسكان يتنافى مع المعلومات السابقة، التي مفادها أن الأغنياء كانوا يتناولون طائر البشروش بينما الفقراء يأكلون العصيدة. فقد احتوت أطعمة الطبقة المتوسطة والطبقة الفقيرة على أطعمة متنوعة وغالية الثمن. اشتمل البحث الذي استمر أكثر من عقد من الزمان على تحليل أثري للمنازل والمتاجر التي كان معظمها يقدِّم الأطعمة والمشروبات. وبفحص مخلَّفات المجاري والمراحيض والبالوعات التي احتوت على مخلفات طعام متفحمة آتية من المطابخ، تبين أنها تحتوي على الكثير من بقايا الطعام المطهو جيدًا ولا سيما الحبوب. وكشفت النتائج عن وجود أطعمة رخيصة ومتوفرة بكثرة مثل الحبوب، والفاكهة، والمكسرات، والزيتون، والعدس، والسمك، وبيض الدجاج، بالإضافة إلى شرائح صغيرة من اللحوم والأسماك المملَّحة كان يتناولها عامة الناس. وبالكشف عن فضلات منطقة مجاورة، كانت تشكيلات الطعام أقلَّ مما يفصح عن وجود فروق اجتماعية واقتصادية بين السكان. وبفحص فضلات مطابخ أخرى تبين أنها تحتوي على أطعمة أغلى ثمنًا بالإضافة إلى أطعمة مستوردة من خارج إيطاليا، مثل المحار وقنفذ البحر ومفاصل أرجل الزرافات. وكانت هذه عظام الزرافات الوحيدة التي عُثر عليها في روما؛ مما يؤكد استيرادها من خارج إيطاليا لتناولها، ويؤكد أن تناولها اقتصر على الأثرياء فقط.

  • التأمل وتأثيره في الاضطرابات النفسية
    فايقة جرجس حنا · ١٤ يناير ٢٠١٤

    في دراسة جديدة بجامعة جونز هوبكينز توصل الباحثون إلى أن ٣٠ دقيقة من التأمل يوميًّا قد تساعد في التخلُّص من أعراض التوتر والاكتئاب بدون الحاجة إلى تعاطي الأدوية. وليس أي تأمُّل، إنما ذلك الذي ينطوي على نوع من الوعي بالذات والذي ابتُكر لتركيز الانتباه على اللحظة الحاليَّة، ويسمح للعقل بالتركيز على أي أفكار تطرأ عليه مثل الأصوات في البيئة المحيطة، على عكس أنواع التأمُّل الأخرى التي تركز على كلمة أو صوت بعينهما، ووجد الباحثون أنه يزيل بعض الآلام والإجهاد أيضًا. وفي الدراسة راجع الباحثون ٤٧ تجربةً سابقة شارك فيها ٣٥١٥ فردًا لمعرفة آثار التأمل في حالات صحية متنوعة من اكتئاب، وتوتر، وإجهاد، وأرق، وتعاطي مخدِّرات، وسكر، ومرض القلب، والسرطان، والآلام المزمنة؛ وجد الباحثون أنَّه ظهرت أدلة معقولة على حدوث تحسُّن في أعراض الاكتئاب والتوتر والألم، وذلك بعد الخضوع لتدريب ٨ أسابيع على التأمُّل الواعي، وكانت الأدلة ضعيفة في حالة الإجهاد ونوعية الحياة. كثيرون من الأفراد لديهم فكرة مغلوطة عن التأمُّل بأنه الجلوس في وضع سكون وعدم فعل أي شيء فحسب، لكن التأمُّل هو تدريب نشِط للعقل لرفع الوعي، وينطوي على قَبُول المشاعر والأفكار بدون إدانة الذَّات، ويركز على استرخاء الجسد والعقل. وأوضح الباحثون أن التأمُّل لا تصاحبه أعراض جانبية ضارَّة، ويمكن ممارسته إلى جانب أي علاجات أخرى.