أخبار [٣٢١–٣٣٠ من ٦٦٢ خبر]

  • المديح الزائد يضر الأطفال الذين يعانون من تدني تقدير الذات
    فايقة جرجس حنا · ١٤ يناير ٢٠١٤

    يمكن أن يأتي المديح الزائد بنتائجَ عكسية مع الأطفال الذين يُعانُون من تقدير متدنٍّ للذات حتى إنْ بدَا أنهم في أَمَسِّ الحاجة إليه؛ فذلك يجعلهم يتقهقرون إلى داخل قواقعهم خائفين من عدم القدرة على الوصول إلى نفس المستوى المطلوب على الدوام. من ناحية أخرى يَجِدُ الأطفال الواثقون في أنفسهم المديحَ حافزًا لتحسين أدائهم وتحديًا لتَكرار نفس مجهوداتهم أو تحسينها. واستخدامُ الكلمات المبالَغ فيها يعوق الأطفال الذين يعانون من تقدير متدنٍّ للذات عن التغلُّب على مشاعرهم بعدم الكفاية، ويثبط عزيمتهم؛ فهم يعتبرونها رسالة ضمنية على أنهم لا بد أن يحافظوا على نفس المستوى المرتفع، وهو الأمر الذي يرعبهم ويضع عليهم عبئًا؛ فهُم يظنون أنهم لا يرقَوْن إلى هذه التوقعات. فقد أجرى الباحثون بجامعة ساوثهامبتون تجرِبةً صوَّروا فيها ١١٤ من الوالدِين (معظمهم من الأمهات) وهم يساعدون أطفالهم في اجتياز ١٢ اختبارَ رياضيات، وحصر الباحثون عدد المرات التي مدح فيها الآباء أبناءهم وهل كان المديح مبالَغًا فيه أم معتدلًا. أظهرت النتائج أن معظم المديح كان مبالَغًا فيه وكان لأطفال يُعانُونَ من تدنِّي تقدير الذات؛ إذ اعتقد آباؤهم أنهم بحاجة إلى المزيد من المديح ليشعروا بالتحسُّن. وبناء عليه — في تجربة مكملة — طلب العلماء من ٢٤٠ طفلًا محاكاة لوحة فان جوغ الشهيرة «ويلد روزيز»، وأغدق أحد الرسامين المحترفين عليهم بالمديح، وبعدها تُركت لهم حرية اختيار رسم لوحة صعبة أو أخرى سهلة؛ فاختار الأطفال الذين يُعانُون من تقدير متدنٍّ للذات لوحاتٍ بسيطةً خشية عدم الوصول لنفس المستوى مرة أخرى، بينما اختار الأطفال الآخرون لوحاتٍ صعبةً. وبناء عليه ينصح العلماء بتقديم تقييم موضوعي مصحوب بالكلمات الإيجابية ولكن غير مبالغ فيه.

  • ظاهرة أضواء الزلازل
    فايقة جرجس حنا · ١٢ يناير ٢٠١٤

    على مَرِّ التاريخ يتناقل الأفراد الحكايات عن ظهور أضواء قبل وقوع الهزات الأرضية وأثناءها، لكن حتى وقت قريب لم يكُن خبراء الزلازل يعتقدون في مصداقيتها لأنها مجرد حكايات يصعُب تفسيرها فيزيائيًّا، لكن مع ظهور وسائل الرصد الحديثة وكاميرات الفيديو تَغَيَّرَ رأيهم؛ وبناء على ذلك تسعى إحدى الدراسات الحديثة إلى تفسيرها. افترض العلماء أن أضواء الزلازل — التي هي ومضات كهربائية غامضة تبدو كالأجرام السماوية المتوهجة — تظهر بالقرب من الصدوع حيث تتفسَّخ أجزاء من الأرض بعضُها عن بعض. فالتراكم السريع للضَّغطِ في هذه الفلوق شِبه العمودية قد يسبب تدفُّق التيار الكهربائي إلى السطح؛ مما ينشأ عنه ظهور هذه الأضواء. وفي هذه الدراسة قرَّر العلماء دراسة المشاهدات الموثوق فيها منذ عام ١٦٠٠ حتى الآن، وقد ركزت على ٢٧ زلزالًا من أمريكا و٣٨ من أوروبا، ومحَّصت العديد من الروايات الغريبة. ووجد العلماء أن معظم الهزات الأرضية تحدث حينما تنفلق الصدوع الجيولوجية بشكل رأسي. ويعتقدون أن جميعها تحدث نتيجة لعيوب في الصخور حيث ذرات الأكسجين داخل التركيب الكيميائي ينقصها أحد الإلكترونات، وعندما يضرب ضغط الزلزال الصخرة؛ فإنه يكسر الروابط الكيميائية المشترَكة في هذه العيوب فتتولَّد ثقوب موجبة الشحنات الكهربائية يُمكِنها أن تتدفق على نحو عمودي عبر الصدوع إلى السطح؛ فيتأين الهواء وتنطلق مجالات كهربائية قوية تولد الضوء بدورها. ويقول العلماء إن رؤية هذه الأضواء قبل الزلازل قد يُنبئ بحدوثها.

  • رسم خريطة جسدية للعواطف الإنسانية
    مها زاهر · ١٢ يناير ٢٠١٤

    بِغَضِّ النظر عن الثقافة أو اللغة أو العِرق أو الجنسية، تُترجَم العواطف الإنسانية في صورة أحاسيسَ جِسمانية موزَّعة على الجسد، بحيث تقترن كل عاطفة أساسية مثل الحب والسعادة والغضب والخوف وغيرها بأجزاء معينة من الجسد، مؤكِّدةً على الأصل البيولوجي للعواطف البشرية. هذا ما تؤكده دراسة لفريق من أخصائيي الطب الحيوي بجامعة آلتو الفنلندية، بعد أن قاموا بالعديد من الاختبارات تهدف إلى إثارة العديد من المشاعر في أكثر من ٧٠٠ مشترك من السويد وفنلندا وتايلاند، ثم قام المشتركون بتلوين صور ظِلِّية للجسد البشري وَفق ما يشعرون به، مستخدمين اللونين الأحمر والأصفر للزيادة في الاستجابة في منطقة معينة، أو اللونين الأزرق والأسود للانخفاض في الإحساس في مناطق الجسد المختلفة. فعلى سبيل المثال عبَّر المشتركون عن إحساس الغضب بزيادة في الإحساس متركِّزة في النصف الأعلى من الجسم بما فيها الذراعان؛ مما يدل على الاستعداد للقتال، بينما انخفض الإحساس المرتبط بالمشاعر السلبية كالحزن والاكتئاب والخزي في الأطراف؛ دليلًا على عدم القدرة على الفعل. كما ظهر شعور الدهشة في شكل انخفاض شديد في الاستجابة في الأطراف، واستجابة شديدة لشعور الاحتقار في الرقبة حيث يتركز إحساس الغثيان، واقترن الشعور بالسعادة باستجابة كبيرة في الإحساس في كل أنحاء الجسم. وتُلقي الدراسة الضوء على الأصل البيولوجي للعواطف الإنسانية؛ ممَّا يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الاضطرابات المزاجية والعاطفية مثل الاكتئاب والقلق.

  • استئناس القطط
    فايقة جرجس حنا · ١٢ يناير ٢٠١٤

    إن المعلومات المتاحة عن تحوُّل القطط من حيوانات مفترسة إلى قناصة للقوارض ثم إلى حيوانات أليفة محدودةٌ للغاية، بَيْدَ أنَّ إحدى الدراسات الحديثة تشير إلى أن البشر استأنسوا القطط منذ أكثر من ٥٣٠٠ سنة أي قبل التاريخ المعروف قبلًا الذي كان يعود إلى ٤٠٠٠ سنة عندما ظهرت القطط الأليفة في الفنون المصرية. فبفحص عظام القطط التي عُثر عليها في إحدى القرى الزراعية القديمة بالصين، وجدوا أن حجمها قريب من حجم القطط الأليفة في عصرنا الحالي، وتوصَّل العلماء إلى أن الاستئناس حدث من خلال عملية تدريجية؛ إذ أصبحت القطط المتوحشة جزءًا من المجتمعات الزراعية عندما وفدت إليها سعيًا وراء القوارض التي كانت تتغذَّى على الحبوب. وقد عثر العلماء في هذه القرية على قوارض وعظام السنوريات في أحد المواقع الأثرية، وباستخدام الكربون المشع استطاعوا التعرُّف على تاريخ عيِّنتين عظميَّتين للقطط، وتبين أن إحداهما كانت تتغذَّى على الذُّرَة البيضاء أكثر من اللحوم عن القطة الأخرى، وهو أمر غير مألوف للقطط؛ وعليه استنتج العلماء أن القطط ربما لم تتمكن من صيد القوارض فتغذَّت على الفضلات. وبفحص عظام العيِّنة الثانية تبيَّن أن أسنانها كانت بالية؛ ممَّا يوحي بتقدُّمها في العمر نتيجة لتوافر البيئة التي ساعدت على بقائها لمدة أطول بفضل عناية أبناء القرية. وبناء على دلائلَ أخرى تبين أن القطط قامت بدور مكافح الآفات الزراعية في أماكن تخزين الذرة البيضاء. بيدَ أن تقدُّم العمر يوحي أيضًا أن البشر قدروا القطط حتى بعد زوال قدرتها على اصطياد القوارض وصارت من الحيوانات المُدَلَّلة التي تقطن المنزل.

  • حل لغز نشأة وتطور النباتات المزهرة
    مها زاهر · ٨ يناير ٢٠١٤

    قدم فريق من علماء جامعات كاليفورنيا وفلوريدا وبافلو الأمريكية الإجابة على اللغز الذي حير عالم الطبيعة تشارلز داروين؛ فقد شكل ظهور النباتات المزهرة الفجائي وتنوعها قبل ١٦٠ مليون سنة معضلة لم يستطع داروين تفسيرها في إطار نظريته عن نشوء وتطور الكائنات الحية. وقد توصل الباحثون إلى أن تضاعف الجينوم الخاص بأحد النباتات القديمة ونسخه قبل ٢٠٠ مليون سنة قد أدى إلى أن بعض الجينات اكتسبت وظائف جديدة، منها تطور الأعضاء الخاصة بإنبات الزهور بينما فُقدت أخرى مع مرور الوقت. وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد دراسة التسلسل الجيني لنبات الأمبوريلا المستوطن في إحدى جزر جنوب المحيط الهادي، وهو يعتبر النبات الوحيد الباقي من سلالة النباتات المزهرة القديمة، ولا زال يحمل في طيات جيناته خصائص ترجع إلى السلف المشترك بينه وبين النباتات المزهرة الأخرى. وبذلك وجد العلماء الدليل على عملية التطور التي أدت إلى ظهور النباتات المزهرة وتنوعها، إلى أن وصلت إلى ثلاثمائة نوع في الوقت الحالي، بما في ذلك أنواع المحاصيل الغذائية. وبمقارنة جينوم هذا النبات بالنباتات المزهرة الحديثة يأمل العلماء أن يتوصلوا إلى الأصول الوراثية لبعض خصائص النباتات المزهرة التي تطورت لاحقًا، وبذلك يمكن تحسين المحاصيل، كما أن الدراسة ألقت الضوء على اختلاف النباتات المزهرة عن النباتات الأخرى، وكذلك على اختلاف النباتات ذوات البذور عن غيرها من الناحية الوراثية.

  • أقراص الفيتامينات قد تكون ضارة بالصحة
    فايقة جرجس حنا · ٦ يناير ٢٠١٤

    كثيرون يشعرون بالطمأنينة لدى تعاطي أقراص الفيتامينات والمكملات الغذائية معتقدين أنها تقوي الجسم وتقيه من الأمراض المزمنة أو الموت، ولا يعلمون أنها قد تضر بعض البالغين الذين لا يعانون نقصًا في العناصر الغذائية. حقًّا هي مهمة للصحة، لكن تناولها دون إشراف الطبيب ضارٌّ بها؛ وذلك بناء على النتائج التي توصل إليها العلماء في دراستين شارك في أولاهما ٦٠٠٠ طبيب فوق سن اﻟ ٦٥ بجامعة هارفرد؛ حيث أُعطي بعضهم العديد من الفيتامينات، والبعض الآخر فيتامينات مزيفة على مدى ١٢ عامًا، وكانت النتيجة أنه لم توجد فروق في الوظائف الذهنية واختبارات الذاكرة بين كلا الفريقين. وتضمنت الدراسة الثانية بجامعة كولومبيا حوالي ١٧٠٠ فرد من الرجال والنساء، ممن عانوا سابقًا من أزمة قلبية وتعاطوا جرعات مرتفعة من الفيتامينات والمعادن أو الأدوية الزائفة على مدى خمس سنوات؛ فكانت النتيجة أن ٢٧٪ من الأفراد الذين تعاطوا الفيتامينات ماتوا أو أُصيبوا بأزمة قلبية ثانية أو مشكلات قلبية أخرى، مقارنة ﺑ ٣٠٪ ممن تعاطوا الفيتامينات الزائفة؛ مما يدل على عدم وجود تأثير إيجابي لهذه الفيتامينات للحئول دون حدوث أزمات صحية بالقلب. وقد فحص العلماء كل البيانات المتاحة من هذه الدراسات للوقوف على آثار الاستخدام طويل المدى للفيتامينات المتعددة على الصحة العامة، وأقروا أنهم لم يعثروا على أية أدلة تؤكد أن مضادات الأكسدة تحول دون الإصابة بأي مرض من أي نوع، بل يبدو أن مضاد الأكسدة البيتا كاروتين وفيتامين إي قد يضران بالصحة، وكذلك الجرعات المرتفعة من فيتامين ألف. ويرى العلماء أنه لا يجب تعاطي الفيتامينات إلا في بعض حالات النساء الحوامل والأطفال في سن معينة، وتحت إشراف الطبيب، وأنه لا بد من اعتبار المكملات الغذائية المضادة للأكسدة منتجات دوائيَّة، وأن تخضع للتقييم الكافي قبل ترويجها في الأسواق.

  • اكتشاف خزان للمياه أسفل الغطاء الجليدي لجرينلاند
    مها زاهر · ٦ يناير ٢٠١٤

    فوجئ علماء جامعة «يوتاه» الأمريكية بوجود خزان ضخم للمياه أسفل الغطاء الجليدي لجزيرة جرينلاند أثناء تنقيبهم في أعماق الجليد في الجنوب الشرقي للجزيرة، وهو الكشف الذي يبشر بفهم آلية وأسباب تسارع ذوبان الغطاء الجليدي للمنطقة وعلاقته بالتغير المناخي وارتفاع منسوب البحار. وبالاستعانة برادار يخترق طبقات الثلج قدَّر العلماء حجم هذا الخزان بحوالي ٧٠ ألف كيلومتر مربع، بينما يقدرون كمية المياه الذائبة في الخزان بحوالي ١٥٤ مليار طن من المياه يتم تغذيتها من الجليد الذائب. وتسرب هذه الكمية إلى المحيط سيؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه بحوالي ٠٫٠٤ سنتيمتر، كما أن ذوبان الغطاء الجليدي ككل سيؤدي إلى ارتفاع منسوب البحار بحوالي ستة أمتار. وتنبع دهشة العلماء من وجود الماء في حالته السائلة طوال العام محتجزًا بين طبقات الثلج المتراكمة على مدى مواسم الشتاء الجليدية المتعاقبة، ويرجحون أن الماء ظل على حالته لكونه معزولًا عن الهواء الخارجي ومحتفظًا بحرارة تعلو قليلًا على درجة التجمد. ويظل الدور الذي يلعبه هذا الخزان في ارتفاع منسوب مياه البحر أو ذوبان الجليد مثار تساؤل، ومدعاة للمزيد من البحث العلمي؛ فالكشف عن هذا الخزان يضع احتمالًا ثالثًا لمصير المياه الذائبة، فضلًا عن تسربها للمحيط أو إعادة تجميدها مرة أخرى، بأن تظل المياه حبيسة بين طبقات الثلج فتتسرب ببطء، أو أنها تسهم في الإسراع من ذوبان الجليد وانفصاله. ويرى الباحثون أن هذا الكشف يساعد في فهم التباين بين توقعات العلماء لذوبان الجليد في المنطقة وبين ما يتم رصده بالفعل عن طريق الأقمار الصناعية، كما سيساعد في بناء توقعات لتأثير التغيرات المناخية على المنطقة.

  • كهف يُدلي بأسرار التسونامي في إندونيسيا
    مها زاهر · ٢ يناير ٢٠١٤

    دفع الدمار الكبير الذي خلَّفه زلزال السادس والعشرين من ديسمبر عام ٢٠٠٤ بالمحيط الهندي وموجاتُ المد المصاحبة له العلماءَ للبحث والتنقيب في المنطقة المحيطة بمركز الزلزال بإندونيسيا للوقوف على أسباب ونتائج ومدى احتمال تكرار مثل تلك الكارثة الطبيعية؛ فقد وصل عدد القتلى جرَّاء الزلزال الذي وصلت قوته إلى ٩٫١ درجات على مقياس ريختر واستمر عشر دقائق؛ إلى ٢٣٠ ألف شخص، كما دُمِّرت قرى ومناطق ساحلية في ١٤ دولة. وقد منحت الطبيعة فريقًا من علماء مرصد الأرض بسنغافورة سجلًّا تاريخيًّا نادرًا لموجات تسونامي مُمَاثِلة داخل كهفٍ من الحجر الجيري في إقليم آتشيه على الساحل الشمالي الغربي لجزيرة سومطرة الإندونيسية؛ فقد تراصَّت طبقات رواسب رملية جرفتها أمواج التسونامي إلى داخل الكهف بالتبادل مع طبقات بقايا الخفافيش والطيور البحرية. ولارتفاع مدخل الكهف بحوالي المتر وبُعدِه عن الساحل بحوالي مائة متر، بالإضافة إلى ما ظهر من تحليل الكربون المشع من وجود بقايا كائنات بحرية دقيقة من أعماق المحيط في الطبقات الرملية، تأكد العلماء أن ما اكتشفوه من رواسب يرجع إلى موجات مَدٍّ عالية بسبب العواصف الشديدة، أو أمواج تسونامي تابعة لزلازل عنيفة لا تقِلُّ عن ٨ درجات على مقياس ريختر. وقد حدد العلماء ما قد يصل إلى ١١ حادثة تسونامي على مدى ٧٥٠٠ سنة سابقة، منها آخر تسونامي من ٢٨٠٠ سنة مضت. ويشير العلماء إلى أن هذا لا يعني أن الزلازل في المنطقة تتكرر على فترات متباعدة؛ فقد سبق هذا الزلزالَ أربعةُ زلازل أخرى على مدى ٥٠٠ سنة قبله فقط. وما زال العمل جاريًا لعمل تحليل بالكربون المشع للبقايا العضوية في الطبقات المترسِّبة وتحديد ارتفاع موجات التسونامي السابقة.

  • الجهاز المناعي لدى النساء أقوى من الرجال
    فايقة جرجس حنا · ١ يناير ٢٠١٤

    في إحدى الدراسات بمدرسة الطب بجامعة ستانفورد وجد العلماء أن الأجهزة المناعية للمرأة تستجيب على نحو أقوى من الرجل لِلِقاح الإنفلونزا. وكان الغرض من الدراسة هو معرفة الفروق في الاستجابة للقاح الإنفلونزا بين الذكر والأنثى، فقام العلماء بقياس الاستجابات المناعية عند ٥٣ امرأةً و٣٤ رجلًا بعد حقنهم بلقاح الإنفلونزا الموسمية، ووجدوا أن النساء أنتجت نسبًا أعلى من الأجسام المضادة مقارنةً بالرجال. توصلت الدراسة أيضًا للمرة الأولى إلى أن مجموعة من الجينات ينظمها هرمون الذكورة التستوستيرون ربما تكون المسئولة عن ضعف الأجهزة المناعية عند الرجال عن النساء؛ إذ وجد الباحثون علاقةً بين نسب التستوستيرون والاستجابة المناعية للرجال، فأولئك الذين لديهم نسب عالية منه، تكون استجابتهم المناعية للِّقاح أضعف أو معدومة. ولطالما كان معروفًا أن الرجال يميلون أن يكونوا أكثر عرضة للعدوى الفيروسية والبكتيرية مع أن أسباب هذا لا تزال غير واضحة. ووجد الباحثون أن النساء عادةً يكون لديهن نسب من بروتين السيتوكين تسبب الالتهاب الذي هو استجابة مناعية معروفة، في حين أن التستوستيرون له خواصُّ مضادة للالتهاب كما جاء عن الدراسة. ولا يزال غير معلوم على وجه الدقة سبب أن هرمونًا من شأنه أن يعزز بعض الصفات الذكورية وفي الوقت نفسه يُضعِف الجهاز المناعي. غير أنه وفقًا للدراسة، قد يكون الإفراط في الاستجابة أكثر خطورة من العدوى وحدها؛ وحينها يمكن أن يهاجم الجهاز المناعي الأنسجةَ السليمة، كما في أمراض المناعة الذاتية.

  • حقيقة علمية: تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب
    مها زاهر · ٣١ ديسمبر ٢٠١٣

    ظهرت دراسة علمية بجامعة أكسفورد البريطانية تدعم صحة المثل القديم القائل إن تناوُل تفاحة واحدة في اليوم قد يغنيك عن زيارة الطبيب، والعلماء في هذه الدراسة يخصُّون بالذكر زيارة طبيب القلب. فقد أثبتت الدراسة أن تناوُل الأشخاص ثمرة تفاح يوميًّا قد يمنع أو يؤخِّر حدوث بعض الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية مثل الأزمات القلبية والسكتات الدماغية على الأقل بنفس القدر الذي يحقِّقه تناول عقاقير «الستاتين». وعقاقير الستاتين هي نوع من العقاقير شائعة الاستعمال بغرض تخفيض نسب الكوليسترول والدهون المرتبطة به في الدم؛ وبالتالي الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وباستخدام نموذج رياضي يقارن بين تأثير تعاطي عقار الستاتين وبين تناول ثمرة من التفاح يوميًّا، وجد الباحثون أن عقار الستاتين بين الأشخاص البالغين فوق سن الخمسين في بريطانيا يخفض من نسبة الوفيات الناتجة عن أمراض الأوعية الدموية بحوالي ٩٤٠٠ حالة وفاة سنويًّا بالمقارنة بتناوُل ثمرة التفاح الذي يقلل من الوفيات بين الأشخاص في نفس المرحلة العمرية بحوالي ٨٥٠٠ حالة وفاة سنويًّا. ويرى الباحثون أن الالتزام بتغيير بسيط في العادات الغذائية اليومية قد لا يعني بالضرورة استبدال المرضى لعقاقير الستاتين بالتفاح، لكنه يزيد من احتمالات الوقاية من الأمراض ويغني غير المرضى عن اللجوء لتناول تلك العقاقير، ويقيهم آثارها الجانبية حتى وإن كانت من أكثر أنواع الأدوية فعالية وأمانًا مثل مجموعة عقاقير الستاتين.