أخبار [٣٣١–٣٤٠ من ٦٦٢ خبر]

  • ثمار الطماطم تقي من سرطان الثدي
    فايقة جرجس حنا · ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣

    وفقًا لإحصاءات المعهد القومي للسرطان بالولايات المتحدة، فإن ١٢٫٤٪ من السيدات بالولايات المتحدة عُرضة للإصابة بسرطان الثدي، وتزيد الاحتمالية مع التقدم في العمر وبالأخص بعد سن الخمسين مع زيادة مؤشر كتلة الجسد. لكن في دراسة جديدة بجامعة روتجرز، رأى الباحثون أنه يمكن تقليل هذا الخطر من خلال اتِّباع نظام غذائي بسيط غني بثمار الطماطم ومنتجاتها؛ ذلك لأن الطماطم في الصلصة والحساء والعصير جميعها غنية بدرجة كبيرة بالليكوبين مضاد الأكسدة المسئول عن اللون الأحمر، والذي قد يساعد في حماية الخلايا من التلف. وعليه أجرى العلماء تجربة شاركت بها ٧٠ سيدة في مرحلة انقطاع الطمث، تناولن نظامًا غذائيًّا يحتوي على منتجات ثمر الطماطم يوميًّا على مدار ١٠ أسابيع وآخر غني بفول الصويا على مدار ١٠ أسابيع أخرى. وكانت النتيجة أن نسب الأديبونكتين الهرمون المسئول عن ضبط نسب سكر الدم والدهون قد ارتفعت بنسبة ٩٪ في حين انخفضت نسب نفس الهرمون في النظام الغذائي الغني بفول الصويا. ومن الثابت علميًّا أن ارتفاع نسب الدهون والسكر هو أحد عوامل زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان. وخلاصة القول أن مزايا تناول كميات وفيرة من الطماطم ومنتجاتها واضحة حتى لو كان هذا لفترة قصيرة، كما تشدد النتائج أيضًا على أهمية الوقاية من السمنة.

  • لماذا تنضج الفتيات مبكرًا؟
    فايقة جرجس حنا · ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣

    من المعروف أن الفتيات تنضج أسرع من الفتيان، لكن العلماء اكتشفوا للمرة الأولى أن أمخاخهن يمكن أن تنمو قبل أمخاخ الفتيان بحوالي عشر سنوات؛ فبفحص مجموعة مكونة من ١٢١ فردًا تتراوح أعمارهم ما بين سن الرابعة وسن الأربعين — وهي الفترة التي تشهد نضج المخ وتحدث أثناءها التغيرات الرئيسة في عملية الاتصال بين أجزاء المخ — وجد العلماء بجامعة نيوكاسل أنه يحدث إعادة تنظيم وتشذيب للخلايا العصبية للمخ عند الإناث قبل الذكور. وعملية التشذيب هي عملية انتقائية يقوم بها المخ بحيث يحتفظ ببعض الوصلات بين الخلايا العصبية ويُثبِّتها، ويتخلص من البعض الآخر الذي يمثل المعلومات العابرة. وهي عملية تتم أثناء نمو المخ بغرض تحسين كفاءته حتى لا يغرق في كم هائل من البيانات عديمة النفع، ولتحسين كفاءة الطاقة بوجه عام. وكان العلماء يجرون تجارب حول طريقة تخزين المخ للمعلومات عندما توصلوا بالمصادفة إلى اكتشاف أن عملية نضج المخ عند الإناث تبدأ في سن العاشرة، بينما تبدأ عند الفتيان في الفترة ما بين سن الخامسة عشرة والعشرين. وأظهرت الأبحاث أنه فيما نتقدم في العمر تقل اتصالات المخ الزائدة، فيما يحتفظ بتلك الاتصالات المهمة التي تنقل الإشارات الضرورية لمسافات طويلة، والاتصالات التي تُحفظ هي الاختصارات التي تربط وحدات مكونة من خلايا عصبية تؤدي وظائف نوعية، مثل السمع والبصر، وتتيح نقل المعلومات. وقد وُجد أن التغيرات التي تطرأ على هذه الاتصالات ترتبط بالعديد من اضطرابات المخ المتعلقة بالنمو بما فيها التوحد، والصرع، والفصام.

  • اسم جون لينون على كوكب عطارد
    فايقة جرجس حنا · ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣

    قرر الاتحاد الفلكي الدولي المسئول عن إطلاق الأسماء على الكواكب والأقمار وغيرها من الأجرام السماوية تكريم الراحلين من الفنانين والموسيقيين والرسامين والمؤلفين، الذين قدموا إسهامات جليلة في مجالاتهم، والذين تركوا بصمة في التاريخ على مدار أكثر من خمسين عامًا، وذلك بإطلاق أسمائهم على حُفَر كوكب عطارد. وكان الاتحاد قد سمَّى ١١٥ حفرة حتى الآن منذ أُولى رحلات المسبار مسينجر الذي أطلقته وكالة الفضاء ناسا لاستطلاع كوكب عطارد في عام ٢٠٠٨، مستعينًا في ذلك بحروف وتسلسلات رقمية؛ الأمر الذي كان مُضجِرًا للعلماء والعامة معًا، فمع مرور الوقت سيصبح من الشاق تعريف الحفر من خلال خطوط العرض والطول. لذا وجد الاتحاد أن إطلاق الأسماء عليها سيُسهل على العلماء التواصل حولها وتشارك الملاحظات. وعليه، اقترح كبير علماء مسبار مسينجر إطلاق اسم أسطورة الروك جون لينون ضمن عشرة فنانين آخرين على الحفر في عطارد، لكن لينون أوسعهم شهرة. ولينون مغنٍّ وشاعر وعازف جيتار وُلد في ليفربول بإنجلترا، وكوَّن أولى فرقه الموسيقية وهو لا يزال بعدُ في المدرسة الثانوية، ثم انضم إليه بول مكارتني وجورج هاريسون وتغيَّر اسم الفرقة إلى البيتلز، وحازت الفرقة أوسع شهرة على الإطلاق بسببه. لكن لينون لقي نهاية مأسوية في الثامن من ديسمبر عام ١٩٨٠ على يد شخص مختلٍّ عقليًّا أثناء عودته إلى منزله بالولايات المتحدة. ومن الفنانين الآخرين الذين كُرِّموا الكاتبة والشاعرة الأمريكية الفرنسية نتالي كليفورد بارني، والمؤلف الموسيقي الرومانسي الفرنسي هيكتور بيرليوز، والنحات الأمريكي ألكسندر كالدر، والكاتب الأمريكي ترومان كابوت، ومغني الأوبرا الإيطالي إنريكو كاروسو وغيرهم.

  • أبشر يمكنك أن تعود شبابًا مرة أخرى
    فايقة جرجس حنا · ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣

    أجل، لقد فعلها العلماء أخيرًا، فبدلًا من أن تسافر أميالًا بحثًا عن ينبوع الشباب أو أكسير الحياة، كل ما عليك هو تناول جرعة من المركب المنتج لثنائي نيكليوتيدة الأدنين وأميد النيكوتنك الشهير بالناد، كما فعل العلماء في دراسة مشتركة بين مدرسة الطب بجامعة هارفرد والمعهد الوطني للشيخوخة بجامعة نيوساوث ويلز الأسترالية؛ إذ أُعطيت مجموعة من الفئران في عمر السنتين — ما يعادل عمر الستين عند البشر — هذا المركب، فصارت أنسجتها مثل أنسجة فئران عمرها ٦ أشهر — ما يعادل سن العشرين عند البشر. كيف صار هذا إذن؟ من المعروف أن الميتكوندريا هي محطة طاقة الخلية؛ فهي تولد الطاقة الكيميائية اللازمة لتنفيذ الوظائف الحيوية الضرورية، وتأوي الجينومات، ومن أهم العوامل المسئولة عن الشيخوخة، فباختلال وظيفتها بمرور الوقت تظهر العديد من الحالات المصاحبة لتقدم العمر، مثل داء الزهايمر والسكر. ولم يحسب أحد أنه يمكن استرجاع الأنسجة لشبابها بسبب النظرية السائدة التي مفادها: أن الأمراض المرتبطة بالشيخوخة تنجم عن الطفرات في ميتكوندريا الحمض النووي، والطفرات يستحيل قلبها. ولأسباب لا تزال غامضة، تنخفض نسب الناد فيما نتقدم في العمر، وبدون النسب الكافية منه تتوتر عملية التواصل بين الجينومات، مما يقلل قدرة الخلية على إنتاج الطاقة، فتظهر أمارات الشيخوخة وأمراضها. ومن خلال تعاطي مركب داخلي تحوله الخلايا إلى ناد، يمكنها أن تصلح الشبكة المختلة وتستعيد سريعًا التواصل ووظيفة الميتكوندريا.

  • اكتشاف شفرة ثانية في الحمض النووي
    مها زاهر · ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣

    في إطار مشروع الترميز المعروف باسم «إنكود» لإنشاء موسوعة عناصر الحمض النووي، توصَّل علماء جامعة واشنطن إلى وجود شفرة ثانية داخل الحمض النووي تحمل أوامر للخلايا عن كيفية التحكُّم في الجينات، بالإضافة إلى الوظيفة المعروفة مسبقًا بتنظيم تركيب وإنتاج البروتينات الأساسية المكوِّنة للخلايا في كافة الكائنات الحية. ويحتفظ الحمض النووي بالشفرة الوراثية من خلال الجينات التي تحمِل المعلومات الوراثية، ويتكوَّن من وحدات بناء تسمى النيوكليتيدات. وتتكون الألفبائية الوراثية من ٦٤ حرفًا يُطلَق على الواحد منها «كودون» الذي يتكون بدوره من ثلاث نيوكليوتيدات. وقد اكتشف العلماء في هذه الدراسة أن ١٥٪ من عدد الكودون في الشفرة الوراثية يكون ثنائي الشفرة؛ أي يحمل شفرة أخرى تبعث بتعليمات للجينات لتثبيت تركيب البروتينات وبعض خصائصها النافعة، كما تتحكم في عوامل النسخ التي تضبط تدفُّق المعلومات الجينية. وأطلق العلماء اسم «دوون» على هذا النوع من الكودون ثنائي اللغة. وسوف يسهم هذا الاكتشاف في معرفة كيف تتحور الجينات، ويفتح آفاقًا جديدة للأطباء لتشخيص وعلاج الأمراض. وقد بدأ مشروع الترميز عام ٢٠٠٣ من حيث انتهى مشروع الجينوم البشري بهدف التعرُّف على العناصر المكوِّنة لسلاسل الحمض النووي ووظائفها.

  • العثور على صخور الماس في أنتاركتيكا
    فايقة جرجس حنا · ٢٤ ديسمبر ٢٠١٣

    عثر فريق من العلماء الأستراليين للمرة الأولى على صخور الكمبرلايت المعروفة بأنها تحمل الماس في جبال الأمير تشارلز شرق قارة أنتاركتيكا. ولم تحتوِ عينات الكمبرلايت على الماس، لكنها صُنفت على أنها «مجموعة ١» وفقًا لتركيبتها التي يزيد احتمال احتوائها على الماس عن أنواع الكمبرلايت الثلاثة الأخرى. والكمبرلايت نوع صخور نادرًا ما يوجد بالقرب من سطح الأرض، ويُعتقد أنه يتكون على أعماق كبيرة حيث الظروف المواتية لتكوين الماس — ذرات كربون تُضغط في صورة أشكال شبكية تحت الحرارة والضغط الشديدين. وتعد رواسب الكمبرلايت تأكيدًا أيضًا على انجراف القارات؛ إذ كان يُعتقد أن الكمبرلايت كان مندفعًا نحو السطح منذ حوالي ١٢٠ مليون سنة، عندما كانت كل من أفريقيا، وشبه الجزيرة العربية، وأمريكا الجنوبية، وشبه القارة الهندية، وأستراليا وأنتاركتيكا متجمعة في قارة واحدة هائلة معروفة باسم جوندوانا، وكانت صخور الكمبرلايت تنتشر في مركز قارة جوندوانا، ثم انفصلت القارات المكونة؛ لهذا يوجد الماس في أماكن متنوعة ومتفرقة حول العالم. يذكر أن التعدين في القارة المتجمدة محظور وفقًا لمعاهدة أنتاركتيكا التي اُبرمت عام ١٩٩١، والسارية حتى عام ٢٠٤١ على الأقل؛ بغرض حفظ القارة للأبحاث العلمية والحياة البرية حيث يعيش حيوان الفقمة وطائر البطريق. وقد وقَّع هذه المعاهدة ٥٠ دولة، منها القوتان الاقتصاديتان الكبريان؛ أمريكا والصين.

  • انتقال المخاوف المرضية بالوراثة
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ ديسمبر ٢٠١٣

    من المعروف أن الذكريات والخبرات المتراكمة طوال فترة حياة الإنسان تنتقل إلى الأجيال التالية من خلال التعليم أو الاكتساب، بيد أن دراسة حديثة — بمدرسة الطب في جامعة إيموري — أثبتت أنه يمكن انتقال هذه الخبرات والذكريات بيولوجيًّا؛ إذ أثبتت أن الخوف يمكن أن يغير في التركيب الكيميائي للدي إن إيه، وبالتالي يؤثر في سلوك الأجيال القادمة؛ فمثلًا عندما يتعرض الجد لتجربة مرعبة وينجو منها، تسجل الجينات الاستجابة العاطفية لتلك التجربة، ثم تظهرها في صورة مخاوف مرضية تُورث إلى الأجيال التالية. وفي الدراسة قام الباحثون بتعريض مجموعة من الفئران لموقف مخيف صاحبه انبعاث رائحة شبيهة برائحة أزهار الكرز، فما كان من الفئران إلا أن شعرت بالخوف لدى استنشاق هذه الرائحة حتى دون التعرض لذات الموقف المخيف، تلك الاستجابة التي انتقلت بدورها إلى أجيال الفئران التالية، التي أظهرت استجابات تشير إلى الخوف لدى استنشاق رائحة أزهار الكرز، على الرغم من عدم تعرضها لها من قبل قط، بل وحتى عندما حُبل بالفئران من خلال التخصيب الصناعي وتربوا في كنف آباء مختلفين؛ فقد وجدت الدراسة أن خلايا الحيوانات المنوية وحدها قادرة على نقل استجابات الخوف. وعليه خلص العلماء إلى أن خبرات الآباء التي تحدث حتى قبل الحمل بالأبناء يمكنها أن تؤثر في كل من تركيب ووظائف الجهاز العصبي الخاص بالأجيال التالية. ومثل هذه الظاهرة قد تسهم في فهم مسببات الاضطرابات العصبية النفسية، مثل: المخاوف المرضية، والتوتر، وتوتر إجهاد ما بعض الصدمة، واحتمال انتقالها وراثيًّا بين الأجيال، كما أنها قد تساعد يومًا ما في علاج مشكلات الصحة العقلية.

  • الصابون المضاد للبكتريا ضار بالصحة
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ ديسمبر ٢٠١٣

    طالبت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية هذا الأسبوع مُصنِّعي الصابون والمنظفات المضادة للبكتريا بإثبات أن منتجاتها آمنة للاستخدام اليومي، وأكثر فاعلية من الصابون العادي في منع الأمراض، وإلا عليها أن تعيد التركيب الكيميائي لها؛ بمعنى إزالة المواد الفعالة الرئيسة، أو إعادة صياغة الجمل الدعائية المصاحبة لها إن أرادت لها الاستمرار، أو التوقف عن صُنْعها بالمرة. ولا بد أن تكون هذه الأدلة مدعومة بالبيانات والدراسات والتطبيقات الإكلينيكية؛ فما من دليل على أن هذه المنظفات تقينا من التعرض للجراثيم، بل يمكن مع الاستخدام لفترات طويلة أن تشكل خطورة على الصحة؛ إذ أثبتت الأبحاث أن المواد الكيميائية المستخدمة في هذه المنتجات — وبخاصة التريكلوزان والتريكلوكربان المكونان الرئيسان في معظم هذه المنتجات — هي ضارة؛ فالتريكلوزان «الصابون السائل» قد يساعد في نمو البكتريا الضارة المقاومة للمضادات الحيوية، وكذلك يسبب حدوث خلل في الهرومونات، ولا سيما عند النساء والأطفال، ويرتبط التريكلوكربان «الصابون الصلب» بارتفاع مخاطر التعرض للحساسية وخلل الجهاز المناعي عند الأطفال. وقد تسبب مطهرات اليد في انتشار النوروفيروس الذي يسبب التهاب المعدة والأمعاء. وقد صُنع التريكلوزان في الأساس ليستخدمه الجراحون، ولم يكن مقصودًا به أن يستخدمه العامة. بعبارة أخرى، التريكلوزان والتريكلوكربان هما مبيدان حشريان. وبالفعل امتنعت بعض الشركات عن استخدام هذه المواد في منتجاتها. ويُستثنى من هذه المنظفات مطهرات اليد والمناديل المبللة والمنتجات المضادة للبكتريا المستخدمة في المستشفيات.

  • الكون هولوجرام
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ ديسمبر ٢٠١٣

    أمن المعقول أن نكون مجرد انعكاس لكونٍ آخر ذي أبعاد أقل؟ هذا ما تدفع به نظرية الأوتار في الفيزياء الحديثة والتي تعود لعام ١٩٩٧، حيث تقوم دراسات لباحثين بجامعة إيباراكي اليابانية بتقديم أدلة مهمة على صحتها من خلال بحثين: أولهما يحسب الطاقة الداخلية لأحد الثقوب السوداء، والحدود التي تفصله عن بقية الكون، وقصوره الحراري، وأيضًا تأثيرات الجسيمات الافتراضية التي يظن العلماء أنها تندفع على نحو لا ينقطع داخل وخارج الوجود. وكان المبدأ الهولوجرافي الذي تفترضه تلك النظرية يشير إلى أن الجاذبية تنبثق عن أوتار مهتزة رفيعة. وعالَم الأوتار المعقد حسابيًّا هذا — الذي يوجد في تسعة أبعاد مكانية وبُعد زماني واحد — سيكون مجرد هولوجرام (صورة ثلاثية الأبعاد)، أما الفعل الحقيقي فسيحدث في كون أبسط وأكثر تسطيحًا حيث تنعدم الجاذبية. وكان هذا المبدأ قد حلَّ التناقضات الواضحة بين نموذجي تفسير الكون وفقًا للفيزياء الكمية ونظرية أينشتاين للجاذبية، غير أنه لم يكن مُثبت رياضيًّا. وفي البحث الآخر حسب العلماء الطاقة الداخلية للكون المتطابق ذي الأبعاد الأقل والذي تنعدم فيه الجاذبية، فوجدوا أن الحسابات متطابقة في الحالتين. وهذا الدليل الحسابي الذي أكد أن كونين منفصلين في ظاهرهما متطابقان بالفعل، يقدم بازغة أمل في أن خواص الجاذبية في هذا الكون يمكن تفسيرها يومًا ما من خلال كون أبسط في ضوء نظرية الكم. وإن بدا لك هذا غريبًا عزيزي القارئ فتخيل الصور الهولوجرافية التي تتغير أثناء تحريكها؛ فمع أنها ثنائية الأبعاد، فإن مشاهدتها من زوايا مختلفة يجعلك تراها ثلاثية الأبعاد، مثل العلامة الهولوجرافية التي توجد على بطاقة ائتمانك.

  • موقع الفيس بوك يحلل صورك
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ ديسمبر ٢٠١٣

    فيسبوك على وشك أن يعرف كل شيء عنك، وربما أيضًا أشياء لا تعرفها أنت عن نفسك؛ فقد استعان فيسبوك بخبير تقنية الذكاء الاصطناعي المعروفة ﺑ «التعلم العميق»، يان لوكان، بجامعة نيويورك؛ لفرز ٣٥٠ مليون صورة يضعها مستخدمو فيسبوك يوميًّا على الموقع. وتكنولوجيا التعلم العميق مستوحاة من ترتيب الخلايا العصبية في المخ؛ فالإشارات التي تنقلها القرنية إلى القشرة المخية البصرية تُعالجها طبقات الخلايا العصبية الأولى في رصد ملامح بسيطة في الصورة مثل حواف الأشياء. وتمزج كل طبقة بدورها المزيد من هذه الملامح معًا، وفي النهاية يتكون في الطبقات العليا فهم متكامل للمشهد البصري يميزه المخ. وبالمثل يستخدم لوكان مُرشِّحًا محدودَ وحداتِ البكسل على الصور، حيث تبحث الطبقة الأولى من معالجة البرامج عن عناصر بصرية بسيطة مثل حافة عمودية، وتستخدم الطبقة الثانية من المعالجة مرشحًا ذا وحدات بكسل أكبر لتجميع تلك الحواف إلى أجزاء الشيء، والطبقة الثالثة تجمع هذه الأجزاء إلى شيء يجري اختباره من خلال مئات المرشحات للبحث عن أشياء مثل «إنسان»، و«شاحنة»، إلى أن تنتج الطبقة الأخيرة مشهدًا بصريًّا غنيًّا فيه تصور الأشجار والسماء والمباني بوضوح. والهدف من هذا الأمر هو بدلًا من استهداف الإعلانات للمستخدمين بناء على الكلمات الأساسية التي يكتبونها على فيسبوك، ستقوم خوارزميات بتحليل الفيديو الذي حملته على فيسبوك وأنت على الشاطئ مثلًا بصحبة بعض الأصدقاء، وعندئذ ستعرف الخوارزميات ما نوع المشروب الذي كنت تحتسيه مؤخرًا، وما نوع واقي الشمس الذي تستخدمه، ومن الذين تقضي وقتك معهم، وسيخمن ما إذا كنت في إجازة على سبيل المثال.