أخبار [٣٤١–٣٥٠ من ٦٦٢ خبر]

  • اكتشاف مصدر اضطراب عسر القراءة
    فايقة جرجس حنا · ١٩ ديسمبر ٢٠١٣

    ينتشر اضطراب عسر القراءة المعروف بالديسلكسيا في أنحاء العالم؛ إذ يصيب أكثر من ١٠٪ من السكان حول العالم، كما تشير الإحصاءات؛ إذ يجد المصابون به صعوبة في القراءة الطلقة الدقيقة، وأحيانًا في الكتابة وتهجئة بعض الكلمات. ولطالما أرجع العلماء هذا الأمر إلى صعوبة طفيفة في السمع، ولا سيما توقيت الحديث الذي يؤدي بدوره إلى خلل في التمثيلات الصوتية في المخ، إلى أن جاءت هذه الدراسة الجديدة بجامعة لوفان البلجيكية، التي أوضحت أن الاضطراب يكمن في الاتصال ما بين مساحة التخزين في المخ المختصة بالوحدات الصوتية ومناطق المخ التي تعالج اللغة. فباستخدام تقنيات تصوير حساسة للمخ على ٢٣ فردًا يعانون من الديسلكسيا و٢٢ آخرين عاديين؛ لملاحظة أنماط النشاط العصبي لدى الاستجابة لوحدات صوتية معينة، تبين أن النشاط العصبي في القشرة المخية السمعية المسئولة عن معالجة الأصوات الآتية كان فعالًا عند كل المشاركين على حد سواء، غير أنه بدت مناطق معالجة اللغة عند المصابين بالاضطراب تواجه صعوبة في الاتصال بهذه التمثيلات الصوتية. الأمر الذي يمكن تشبيهه بشبكة حاسب آلي؛ حيث البيانات نفسها الموجودة على المُستقبِل سليمة، لكن الاتصال الذي يُمكِّن من الوصول إلى تلك المعلومات بطيء أو متدهور. وعليه بدأ الباحثون في دراسة الاتصال بين ١٣ منطقة في المخ لها علاقة بالمعالجة اللغوية، فتبين بالفعل وجود خلل في الاتصال بين التلفيف الصدغي العلوي — المنطقة التي تحتوي على القشرة المخية السمعية — وبين التلفيف الجبهي السفلي المسئول عن معالجة اللغة والنطق؛ وبالتالي يمكن مساعدة الأفراد الذين يعانون من الديسلكسيا من خلال استهداف الاتصالات المختلة في المخ.

  • كوكب يتحدى نظريات تكوين الكواكب
    فايقة جرجس حنا · ١٩ ديسمبر ٢٠١٣

    اكتشف العلماء بجامعة «أريزونا» كوكبًا بعيدًا خارج المجموعة الشمسية على بعد ٣٠٠ سنة ضوئية من الأرض ذا خواص غريبة يصعب تفسيرها بنظريات تكوُّن الكواكب والنجوم السائدة؛ إذ تبلغ كتلته ١١ مرة مِثل كوكب المشترى، ويبعد عن كوكبه مسافة أكبر ٦٥٠ مرة من المسافة بين الأرض والشمس. والكوكب البالغ عمره ١٣ مليون سنة — وهو يعتبر صغير السن مقارنة بعمر الأرض البالغ ٤.٥ مليارات سنة — لا يزال يتوهج من الحرارة المتبقية من عملية تكوينه؛ فسطحه يحتفظ بحرارة مرتفعة تبلغ ١٥٠٠ درجة مئوية. إن الذي يجعل العلماء في حيرة من أمرهم هو المسافة الهائلة التي تفصل هذا الكوكب عن النجم الذي يدور حوله. وتقول النظرية السائدة عن تكوين الكواكب: إن الحطام المتبقي من تكوُّن النجوم والكواكب الأخرى أو اصطدام الكويكبات يتحد طيلة ملايين السنين إلى أن تتكون الكويكبات في آخر المطاف، لكن كلما كان الكوكب بعيدًا عن نجمه ضعفت قوة الجاذبية التي تجذب الحطام معه. علاوة على أن هذا الكوكبَ هائلُ الحجم، فلا يمكن أن يكون قد تكوَّن من الغازات الموجودة في الحطام البدائي لقرص نجمه كغيره من الكواكب الغازية. والنظرية السائدة تفسر بإتقان نظام المجموعة الشمسية، وتفسر أيضًا سبب أن الكواكب الداخلية صلبة، والكواكب الأبعد غازية. وهي كل القواعد التي يتحداها الكوكب الجديد. ويُقدِّم العلماء افتراضًا آخر يفسر تكوين الكوكب الجديد في ضوء النظام الثنائي؛ حيث تتحد كتلتان متجاورتان من الغازات، غير أن هذا التفسير لا ينطبق كذلك في هذه الحالة. ويأمل العلماء في إيجاد تفسير لتكوُّن هذا الكوكب يضيف إلى المعرفة بالكون وتنوُّع النظم الفلكية فيه.

  • ناسا ترصد رقصة الموت لثقوب سوداء في الفضاء
    مها زاهر · ١٩ ديسمبر ٢٠١٣

    رصد علماء «ناسا» مشهدًا نادرًا لزوج من الثقوب السوداء فائقة الكتلة يدوران حول بعضهما في حركة حلزونية تتسم بالحدة والسرعة في مركز مجرة على بعد ٣٫٨ مليارات سنة ضوئية من كوكب الأرض، فيما يرجح أن يكونَ اندماجًا للثقبين في ثقب واحد. وتقدر كتلة الثقوب السوداء فائقة الكتلة بملايين أضعاف كتلة الشمس، وعادة توجد في مراكز المجرات. وفي البداية تصوَّر العلماء أن ما يرصدونه من حركة دائرية بالإضافة إلى تدفق لكتل من الجسيمات يصدر عن مَولِدِ نجم جديد. ولكن مع ورود بيانات من مجموعة من المراصد حول العالم في شيلي وأستراليا، إلى جانب تلسكوب ناسا، الذي يقوم بالمسح بالأشعة تحت الحمراء، اتضح أن اتجاه ونوع الانبعاثات يصدران عن زوج من الثقوب السوداء يفصل بينهما مسافة تقدر بعدة سنين ضوئية، ويجذب أحدهما الآخر فيما يبدو كمشهد راقص بين الثقبين. وقد رصد العلماء انبعاثات كثيفة تنبعث من الثقبين في شكل متعرج، بخلاف ما تصدره الثقوب الأخرى فائقة الكتلة التي عادةً ما تكون في خطوط مستقيمة، مما يرجح حدوث تداخل وتأثير من انبعاثات أحد الثقبين على الآخر نتيجة لموجات الجاذبية الصادرة من أحدهما. ويتوقع الباحثون بوكالة ناسا أن ينتهي هذا المشهد بأن يستمر الثقبان في الدوران إلى أن يفقدا طاقتهما وقوتهما الدافعة لحساب موجات الجاذبية، فيصطدما ويندمجا معًا ليكونا ثقبًا واحدًا ذا كتلة أكبر.

  • الالتقاط المستمر للصور قد يدمر الذكريات ولا يحفظها
    فايقة جرجس حنا · ١٩ ديسمبر ٢٠١٣

    في ظاهرة تُعرف باسم «التأثير المدمِّر لالتقاط الصور»، توصل الباحثون إلى أن تركيز الأفراد على التقاط الصور لتسجيل المناسبات — مثل أعياد الميلاد أو الزفاف أو الحفلات — يُخِلُّ بقدرتهم على تذكر الأحداث كاملة. فكثيرون يستخدمون كاميراتهم بدون وعي لالتقاط كل لحظةٍ معوِّلين على التكنولوجيا لتحتفظ بالذكريات؛ وبالتالي لا يحتاجون أن يكونوا حاضرين بكامل وعيهم ممَّا يكون له تأثير سلبي في مدى تذكُّرهم للتجربة. فقد أجرى الباحثون بجامعة فيرفيلد الأمريكية تجربة في أحد المتاحف للتأكُّد ممَّا إذا كان التقاط الصور في المعارض يعوق قدرة الزائرين على تذكُّر ما رأوه. وعليه اقتيدت مجموعة من الطلاب الجامعيين في جولة في متحف بيلارمين للفنون بالجامعة وطُلب من البعض التصوير ومن البعض الآخر محاولة تذكُّر المعروضات. وفي اليوم التالي جرى اختبار ذاكراتهم؛ فأظهرت النتائج أن ذاكرة الطلاب الذين تولَّوا التصوير كانت أضعف في تذكُّر تفاصيل الأشياء التي صوروها، مقارنة بالطلاب الذين قاموا بالمشاهدة فحسب. والجدير بالذكر أن موسيقيين أمثال بيونسي وبيورك كانوا يصرون على منع التصوير في حفلاتهم، زاعمين أن الكاميرات تلهي عن العرض. وفي ملحق لهذه الدراسة اكتشف الباحثون أن التقاط صورة لتفصيل بعينه من خلال التركيز عليه وتكبيره يساعد على تذكُّر التفاصيل الأخرى الموجودة خارج إطار الصورة؛ مما يوحي أن التقريب يساعد في تركيز ذكرياتنا كمقابل للقطات العفوية. وهذا الاكتشاف يوضح أن عين العقل وعين الكاميرا مختلفتان. ويؤكد البحث أيضًا أن التقاط عدد هائل من الصور وعدم تنظيمها يحبط عددًا كبيرًا من الأفراد من الرجوع إليها مرة أخرى والاستغراق في الذكريات.

  • مشروبات الطاقة تزيد انقباضات القلب
    فايقة جرجس حنا · ١٢ ديسمبر ٢٠١٣

    تتزايد مخاوف العلماء بشأن الآثار الجانبية العكسية المحتملة لمشروبات الطاقة على وظيفة القلب، ولا سيما بين المراهقين والشباب الذين يمثلون أكبر فئة من المستهلكين. ويحذر العلماء من أن مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافين والتورين يمكنها أن تغير من معدل انقباض القلب؛ ففي دراسة بجامعة بون الألمانية على ١٨ فردًا من الأصحاء، بينهم ٣ سيدات، ومتوسط أعمارهم ٢٧.٥ سنة، قام العلماء بتصوير قلب كل فرد قبل تناول المشروب وبعد ساعة من تناوله بالرنين المغناطيسي. وبمقارنة الصور وجدوا ارتفاعًا كبيرًا في مقاييس انقباض البطين الأيسر المسئول عن استقبال الدم المحمل بالأكسجين من الرئتين، ثم ضخه إلى الشريان الأورطي الذي يوزعه بدوره إلى سائر الجسم. ولم يكن هناك اختلافات كبيرة في معدل ضربات القلب أو ضغط الدم، أو في مقدار الدم الخارج من البطين الأيسر بين قبل وبعد تناول المشروب، لكنهم يرون أنه لا بد من إجراء المزيد من الدراسات لفهم هذه الآلية، ولتحديد إلى أي مدى يدوم تأثير المشروب، وتقييم تأثيره على المدى الطويل، وعلى مرضى القلب. وينصح العلماء بتجنب الأطفال والأشخاص الذين يعانون من اضطراب في ضربات القلب للمشروب؛ لأن التغير في انقباض القلب يمكن أن يؤدي إلى اضطراب ضربات القلب. وفي تقرير لإدارة خدمات الصحة العقلية والمواد المسببة للإدمان صادر عام ٢٠١٣، تبين أن عدد الحالات التي وفدت إلى قسم الطوارئ على إثر تناول مشروبات الطاقة في الفترة ما بين عامي ٢٠٠٧ و٢٠١١ في الولايات المتحدة قد تضاعف من ١٠٠٦٨ حالة إلى ٢٠٧٨٣ حالة.

  • نوع من الأسطح يقتل البكتريا
    مها زاهر · ١٢ ديسمبر ٢٠١٣

    مرة أخرى يحاكي العلمُ الطبيعةَ ويتعلم منها ليبتكر ما ينفع الإنسان؛ فقد قام فريق من علماء جامعة سوينبرن للتكنولوجيا بمدينة ملبورن الأسترالية بمقارنة تركيب سطح مادة السليكون الأسود بأجنحة بعض الحشرات، ومقدرتها على تمزيق البكتريا من أنواع العصيات والمكورات. واتضح أن سطح مادة السليكون الأسود — وهي مادة ابتكرها باحثون بجامعة هارفرد في التسعينيات وتستعمل في الخلايا الشمسية ومعدات التصوير — يشابه أسطح أجنحة حشرات السيكادا واليعسوب في تركيبها. وقد كان نفس فريق العلماء بالجامعة قد اكتشفوا في وقت سابق أن أجنحة تلك الحشرات تحتوي على نتوءات نانوية تمزق وتقتل البكتريا التي تحاول أن تتعايش على أسطح أجنحتها. وبالمثل فإن سطح السليكون الأسود الذي يتكون من نتوءات مشابهة في التركيب يبلغ ارتفاع الواحدة منها ٥٠٠ نانومتر — مع العلم بأن النانومتر يعادل واحدًا من المليار من المتر — لا تسمح للبكتريا أن تحط عليها دون أن تقتلها بشكل آلي لا كيميائي. وقد بلغت كفاءة السليكون الأسود في القضاء على أنواع متعددة من البكتريا ٤٥٠ ألف خلية في الدقيقة الواحدة لكل سنتيمتر مربع. وتبشر الدراسة بجيل جديد من المواد ذات الخصائص النانوية المضادة للبكتريا تصلح لاستعمالات متعددة، بدءًا من المنشآت الطبية إلى أسطح مناضد المطابخ في المنازل، شريطة أن يتغلب العلماء على ارتفاع سعر تكلفة تركيب هذه المواد.

  • ما مصدر الفروق الذهنية بين الرجال والنساء؟
    مها زاهر · ١٢ ديسمبر ٢٠١٣

    النساء من الزهرة والرجال من المريخ. مقولة تصف الاختلافات الجوهرية في أنماط السلوك والتفكير بين الجنسين، ولكنها لا تشير إلى الاختلافات العصبية منبع هذه الأنماط؛ فقد تبين من دراسة بجامعة بنسلفانيا الأمريكية أن الأنماط السلوكية والفكرية التي يشتهر بها الرجال والنساء تعود إلى فروق في الروابط العصبية بين المناطق المختلفة في الدماغ. وقد قام الباحثون بفحص الروابط بين الخلايا العصبية عند ٥٢١ من الإناث و٤٢٨ من الذكور، تتراوح أعمارهم بين سن الثمانية إلى الثانية والعشرين، وذلك لاكتشاف شبكة الاتصالات التي تتناول المعلومات والأفعال والسلوكيات المبنية عليها عند كل من الجنسين. واكتشف العلماء أن النساء يتمتعن بشبكة واسعة تربط بين نصفي الدماغ: النصف الأيسر للوظائف التحليلية، والنصف الأيمن للوظائف الحدسية؛ مما يؤهلها لأداء مهام متعددة في نفس الوقت، ولإيجاد حلول للمشكلات العامة، ويجعلها تتمتع بذاكرة قوية، وبقدرة متميزة على التواصل الاجتماعي. وعلى الجانب الآخر، وجد العلماء أن شبكة الروابط العصبية عند الرجال تمتد داخل كل نصف على حدة من الأمام للخلف ما بين مناطق الإدراك ومناطق التوافق الحركي؛ مما يشير إلى تميز الرجال في التركيز على أداء مهمة واحدة، خاصة في المجالات التي تتطلب الفعل والحركة. ومن الجدير بالذكر أن الفروق في شبكة الروابط العصبية في الدماغ بين الجنسين تعددت واتسعت مع بداية سن البلوغ، مع زيادتها مع تقدم السن في مرحلة المراهقة. ويرى الباحثون أن الدراسة لا تشير إلى مدى الاختلاف في الأنماط الذهنية بين الجنسين ولا إلى تكاملها فقط، ولكن ستسهم في دراسة بعض الأمراض العصبية التي تصيب جنسًا دون الآخر كذلك.

  • «ستانين» بديل للسليكون في الإلكترونيات في المستقبل
    مها زاهر · ٩ ديسمبر ٢٠١٣

    تبشر دراسة حديثة لعلماء الفيزياء النظرية، بمعهد ستانفورد للمواد والطاقة بالولايات المتحدة، بقيام ثورة في عالم الإلكترونيات والتكنولوجيا، بعد أن تمت دراسة فعالية مادة جديدة مكونة من القصدير في توصيل الكهرباء بنسبة ١٠٠٪ عند حرارة الغرفة. ويتوقع أن تحل تلك المادة التي أُطلق عليها اسم «ستانين» محل السليكون داخل دوائر الترانزستور في الأجهزة الإلكترونية في المستقبل. ويتكون الاسم من الجذر اللاتيني لعنصر القصدير والحروف الأخيرة لمادة الجرافين؛ وهي مادة أخرى تبشر باستعمالات عديدة في الإلكترونيات. وينتمي الستانين إلى نوع من المواد العازلة التي يمكنها عزل الكهرباء من الداخل مع الاحتفاظ بقدرتها على توصيل الكهرباء عبر سطحها الخارجي، ويتكون من طبقة واحدة من ذرات القصدير بتركيب ثنائي الأبعاد. وقد عكف فريق الباحثين على دراسة عدة أنواع من المواد الأخرى، إلا أن الستانين هو المادة الأولى التي يعتقد العلماء أنه يمكنها توصيل الكهرباء بهذه الكفاءة عند حرارة الغرفة. وبإضافة ذرات من الفلور إلى الستانين قدَّر الباحثون أنه يمكن الحصول على مادة قابلة لتوصيل الكهرباء عند درجة حرارة تصل إلى ١٠٠ درجة مئوية؛ مما يبشر بإمكانية استخدامها في رقاقات وحدات المعالجة بالحاسبات مع زيادة سرعتها، وتقليل استهلاكها للطاقة، وتخفيض الحرارة الصادرة عنها. ومع استمرار الدراسات والتجارب على الستانين والتأكد من النتائج المرجوة منه، يتوقع العلماء أنه يمكن أن يتم استبدال السليكون بالقصدير بحيث يعاد تسمية وادي السليكون بوادي القصدير.

  • أمازون تستعين بطائرات بدون طيار لتوصيل الشحنات
    فايقة جرجس حنا · ٩ ديسمبر ٢٠١٣

    تسعى شركة أمازون، كبرى شركات التسوق عبر الإنترنت، إلى استخدام طائرات آلية بدون طيار لتوصيل بضائعها إلى مقارِّ عملائها. يبدو هذا ضربًا من ضروب الخيال، لكنه واقع؛ فبمقدور الطائرة الآلية التي تُسمى «أكتوكوبتر» أن تسلم طرودًا يصل وزنها إلى ٢٫٣كجم إلى العملاء في غضون ثلاثين دقيقة من الطلب، كما يمكنها أن تغطي مساحة ١٦كم من مراكز التوزيع، وبالتالي تغطي نسبة كبيرة من السكان في المدينة. ويبلغ حجم جسم الطائرة حجم شاشة مسطحة، وملحق بها ثماني مراوح طائرة هليكوبتر وتقف على أربع أرجُل طويلة. وعلاوة على أنها آمنة — فالنموذج الأوَّلي منها يحتوي على محركات إضافية مما سيحفظها في الهواء ويحول دون تحطُّمها — فهي صديقة للبيئة. وتقول شركة أمازون إن الأوكتوكوبتر ستكون جاهزة للعمل بمجرد اتخاذ الإجراءات اللازمة، لكنها لم تحصل بعدُ على موافقة إدارة الطيران الفيدرالية لاستخدام الطائرات الآلية؛ إذ سيتعين على الطائرات أن تُحلِّق فوق المناطق السكنية لتُسلِّم البضائع إلى منازل العملاء ومن الممكن أن تصطدم بالناس. ومن معوِّقات استخدام الطائرات الآلية كذلك المناخ العاصف، وناطحات السحاب، وأبراج الكهرباء؛ فبالرغم من أن الطائرة تستخدم برنامج جي بي إس في تحديد اتجاهاتها إلا أنها تفتقر إلى الوعي بالحيز المكاني. وهناك مشكلة أمنية نظرًا لعدم وجود أحدهم لحراسة الطائرة؛ لذا من الممكن سرقتها هي والبضائع. ومن المتوقع أن يؤدي انتعاش سوق الطائرات الآلية المدنية إلى خلق ١٠٠ ألف فرصة عمل على مدار العقد التالي.

  • العثورعلى فيروس كورونا في الجمال أيضًا
    فايقة جرجس حنا · ٩ ديسمبر ٢٠١٣

    تزيد احتمالات تورُّط الجِمال في نشر فيروس ميرس كورونا (متلازمة الالتهاب التنفسي بالشرق الأوسط) الذي انتشر في منطقة الشرق الأوسط العام الماضي وأسفر عن إصابة ١٦٠ شخصًا وأودى بحياة ٦٨. فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الباحثين اكتشفوا الفيروس في قطيع من الجمال بقَطر له علاقة بحالتين بشريتين ظهرتا مؤخرًا. إذ جاءت هذه النتيجة ضمن دراسة على مريضين من قطر أُصيب كلاهما بالفيروس وكانا يتعاملان مع هذا القطيع، بينما قام المسئولون القطريون بأخذ عينات من البيئة المحيطة ومن العديد من الحيوانات من المزرعة التي كانا يعملان بها. وقد عثر الباحثون الهولنديون على الحمض النووي الريبي الخاص بالفيروس في عينات من أنوف ثلاثة جمال من الأربعة عشر جملًا التي خضعت للفحص، وتأكدوا من أن هذا هو فيروس ميرس بناءً على طول تسلسله الجيني. ولا يُعَدُّ اكتشاف الفيروس في الجِمال دليلًا دامغًا على انتقال الفيروس من الجمال إلى الإنسان؛ فلعل البشر المصابين هم من نقلوا الفيروس إلى الجمال، وربما تكون حيوانات أخرى مسئولة عن ذلك. ويظن العلماء أن الوطاويط مصدر آخر للفيروس، لكن تفاعل البشر معها محدود؛ لذا يُشتبه في حيوانات أخرى. يُذكر أيضًا أن العلماء عثروا على أجسام مضادة، وهي البروتينات التي تتكوَّن للتصدي للمرض، والتي يمكنها أن تبقى في الدم لفترة أطول حتى بعد القضاء على الفيروس، وذلك في خمسين جمل جرى فحصها في سلطنة عمان، لكن لم يعثروا على أجسام مضادة في الماشية والماعز والبقر. وفي مطلع هذا الشهر أعلن المسئولون السعوديون عن إصابة جمل مملوك لشخص مصاب بالفيروس. ولا تزال الكثير من الحلقات المتعلقة بفهم الفيروس مفقودة إلى الآن.