في آخر اتصال لها عبر الراديو في ٢ يوليو ١٩٣٧، عبرت أميليا إيرهارت عن عجزها عن العثور على جزيرة هولاند حيث كان مقررًا أن تهبط للتزود بالوقود لتكمل رحلتها الشهيرة كأول امرأة تقود طائرة حول العالم. ومنذ ذلك الحين تعددت الروايات حول اختفائها إلى أن أعلنت حملة نايكو ٧ التابعة للمجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية عن العثور على جسمٍ غريبٍ غارقٍ بالقرب من جزيرة نيكومارورو اليابانية. ويتضح من الصور الملتَقَطة بالسونار وجود ما يشبه جناح أو جسم طائرة طوله أقل من ١٠ أمتار على عمق حوالي ١٨٣ مترًا من مياه المحيط الهادي. ويرجح أن يكون الجسم الذي عُثر عليه هو حطام طائرة أميليا لكونه «بالحجم المناسب، والشكل المناسب، وفي المكان المناسب». ويرجح أعضاء الحملة أن تكون طائرة أميليا إيرهارت قد عانت من نقص الوقود وهبطت اضطراريًّا على الجزيرة اليابانية — حيث عُثر على بعض الأشياء التي تنتمي لنفس الفترة الزمنية — وحاولت البقاء إلى أن فُقد كل أثر لها.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.