أخبار [٣٥١–٣٦٠ من ٦٦٢ خبر]

  • تناول طعام مليء بالدهون أثناء المراهقة يسبب السرطان
    فايقة جرجس حنا · ٩ ديسمبر ٢٠١٣

    أعلنت إحدى الدراسات الحديثة بجامعة ميشيجان أن تناول أطعمة مرتفعة الدهون مع بداية مرحلة البلوغ قد يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء؛ ففي التجارب التي أُجريت على الفئران قدَّم الباحثون لمجموعة من إناث الفئران أطعمة تحتوي على نسب كبيرة من الدهون الحيوانية المشبعة، بينما قدموا لمجموعة أخرى أطعمة منخفضة الدهون، فوجدوا حدوث تغير في جينات أنسجة الثدي عند الفئران التي حصلت على أطعمة عالية الدهن في غضون ثلاثة أسابيع فقط من بدء تناول هذه الحمية، وتضمن ذلك تغير الخلايا المناعية، والنمو المفرط للخلايا، ثم تبع ذلك ظهور الأورام. ويشير التوقيع الجيني لتلك الأورام إلى أن تناول حمية غنية بالدهون لا يُسرِّع فقط من ظهور الأورام، ولكنه يرتبط بتكوين أنواع خبيثة من سرطان الثدي القاعدي عند الفتيات، وهي تدخل ضمن أنواع سرطان الثدي سريعة الانتشار التي تنتقل لأجزاء أخرى من الجسم في وقت مبكر. الجدير بالذكر أنه لا ينتج عن هذه الأنظمة الغذائية التي ارتبطت بحدوث السرطان زيادة في الوزن؛ مما يشير إلى أن الخطر يشمل شريحة أكبر من السكان تتخطى مجرد البدناء، فالمشكلة تكمن في الدهون نفسها وليس في زيادة الوزن. والنظام الغذائي يلعب دورًا مهمًّا في كل من الوقاية من سرطان الثدي وعلاجه. ويتعين التنويه إلى أن ٥٠٪ من حالات وفاة سرطان الثدي في الولايات المتحدة كانت لنساء أقل من سن ٥٠؛ مما يوحي بأهمية توعية الفتيات بمخاطر الأمر، خاصة وأن العلماء يحذرون من أن هذه التغيرات دائمة حتى لو تغير نوع الغذاء في مراحل لاحقة من العمر.

  • اضطراب النوم وعلاقته بتدهور وظائف الدماغ
    فايقة جرجس حنا · ٥ ديسمبر ٢٠١٣

    هل هناك علاقةٌ ما بين اضطرابات النوم وتدهور وظائف الدماغ؟ هذا ما تسعى دراسة جديدة مشتركة بين مدرسة الطب بجامعة واشنطن بسانت لويز وجامعة بنسلفانيا لإثباته. فقد تبين للعلماء وجود علاقة وثيقة بين مشكلات النوم ومرض ألزهايمر؛ إذ تزيد مخاطر ألزهايمر مع الأرق، كما يعد النوم المتقطع أحد أول أعراض المرض. وفي الدراسة وجد فريق العمل أن تعطيل الجين المسئول عن التحكُّم في دائرة النوم والاستيقاظ — أي الساعة البيولوجية — عند الفئران يؤدي إلى أنماط من تلف المخ شبيهة بتلك الأنماط التي تُرى في اضطرابات تدهور وظائف المخ ومنها ألزهايمر. وفي الطبيعي تنام الفئران أثناء النهار وتظل مستيقظة أثناء الليل، بَيْدَ أن الفئران التي خضعت لتعديل الجين تغفو قليلًا أثناء الليل والنهار دون الاحتفاظ بنمط ثابت. ووجد الباحثون أنه مع تقدُّم هذه الفئران في العمر يحدث تلف في خلايا المخ شبيه بذلك التلف الذي يُرى عند الإصابة بألزهايمر. ويبدو أن الكثير من الإصابات تنجم عن الجذور الحرة التي هي منتجات فرعية لعملية الأيض؛ فالجذور الحرة إذا تلامست مع خلايا المخ أو الأنسجة الأخرى يمكنها أن تسبِّب تفاعلات كيميائية مدمِّرة. ومن الجدير بالذكر أن المخ يفرز في ساعات قبل منتصف النهار إنزيمات مضادة للأكسدة تساعد في تطهير المخ من الجذور الحرة، وعند تعطيل الجين المسئول عن الساعة البيولوجية ينحسر إفراز هذه المضادات ويتسبب عدم التخلص من الجذور الحرة في إحداث تلف بالمخ. ووجد الباحثون أيضًا أن جينات الساعة البيولوجية تؤثر أيضًا في ضغط الدم وسكر الدم ومستويات الدهن.

  • لحوم محنطة لغذاء قدماء المصريين في الحياة الأخرى
    فايقة جرجس حنا · ٣ ديسمبر ٢٠١٣

    لم يدَّخر المصريون وسعًا في تحنيط مومياواتهم لإيمانهم العميق بالبعث؛ فاستعانوا بأفضل وأثمن مواد التحنيط، وزوَّدوا المقابر بأفخر المقتنيات. ووفق الدراسة التي قام بها فريق من علماء جامعة بريستول البريطانية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة اتضح أنهم حنطوا اللحوم كذلك لتمدهم بالطعام في الحياة الأخرى. وقد عُثِر على لفافات مومياء عجل تعود إلى الأسرة الحادية والعشرين في مقبرة إستمخب زوجة أحد الكهنة، كما عُثر في مقبرة الملك توت عنخ آمون على ٤٨ حقيبة خشبية تحتوي على قطع اللحوم. وبفحص عينات لأربع قطع من اللحوم من المُتحفين المصري والبريطاني لعقد مقارنة بين التركيب الكيميائي لمواد التحنيط المستخدمة في مومياوات اللحوم، وتلك المعروف استخدامها في تحنيط مومياوات البشر والحيوانات تبين للباحثين أن المواد المستخدمة لتحنيط قطعة من ضلع اللحم بمقبرة يويا وتويا والدَي الملكة تيي زوجة الملك أمنحتب الثالث تتكون من خليط من الدهن أو الزيت وشمع العسل وراتينج البطم. وراتينج البطم هي مادة ثمينة تُستخرج من بعض النباتات مثل شجرة علك المستكة التي اشتهرت قديمًا كمادة حافظة وقَلَّمَا استُخدِمت في تحنيط البشر؛ مما يدل على حرصهم على حفظ قطع اللحوم كطعام. وفي العينة المأخوذة من مقبرة إستمخب عثروا على مزيج من الأحماض الدهنية على اللفافات الخارجية للمومياء، لكن لم يلمس أي منها اللحم نفسه؛ ممَّا يوحي أن الدهن الحيواني قد استُخدم لحفظ مومياء اللحم. فاستنتج العلماء أن المومياء كانت تُعَدُّ جيدًا للأكل وتُضاف إليها نكهات الطعام ثم تُلَفُّ وتُحنَّط؛ ممَّا يشير إلى اعتقاد الفراعنة في استخدامها كطعام في الحياة الأخرى.

  • العلماء يدرسون ذكاء الغراب من الناحية العصبية
    مها زاهر · ٣ ديسمبر ٢٠١٣

    تشير قصة قابيل وهابيل إلى ذكاء الغراب؛ فهو الطير الذي تعلم منه قابيل كيف يواري سوءة أخيه، ليأتي العلم بعد قرون فيُثبت تميُّز ذكاء الغراب عن غيره من الطيور. وطالما أطلق العلماء على فصيلة الغرابيات «الرئيسيات ذوات الريش»؛ إذ إن أنواع الغراب التي تنتمي لهذه الفصيلة تتبع سلوكيات ذهنية واجتماعية تشبه سلوكيات الرئيسيات، ومن تلك السلوكيات المتطورة: القدرة على التخطيط والتصرُّف بمرونة، وتذكُّر عدد كبير من أماكن تواجد الغذاء، واتخاذ القرارات بناءً على معلومات، واستعمال الأدوات. وانصرف علماء جامعة «توبينجن» لدراسة التكوين العصبي لدماغ الغراب لتحديد مصدر تلك القدرات من الناحية الفسيولوجية. وفي الدراسة درب الباحثون مجموعة من الغربان على أداء اختبار للذاكرة على الكمبيوتر، فكان على الغربان تذكر صورة رأوها، ثم اختيار الصورة المشابهة أو المختلفة عنها بنقر شاشة تعمل باللمس بمناقيرهم. وقد أدَّى الغربان المُهمَّة بدقة شديدة، وأظهروا مرونة في التفكير مع تغيُّر المهمة المطلوبة منهم، وكذلك قدرة على التركيز يشاركهم فيها قليل من الحيوانات، وينافسون فيها الإنسان. وقد اتضح نشاط خلايا عصبية بعينها في منطقة الإدراك في الدماغ عند الطيور عند اختيار نفس الصورة التي رأوها، ومجموعة أخرى من الخلايا العصبية عند اختيار الصورة المغايرة لها. وبذلك يتضح للعلماء تشابه الخلايا المرتبطة باتخاذ القرارات بين الرئيسيات والغربان؛ مما يلقي الضوء على تطور الذكاء عند الكائنات رغم تباين الصفات التشريحية بينها.

  • راقص التنورة يحير علماء الفيزياء
    مها زاهر · ٣ ديسمبر ٢٠١٣

    علاقة غريبة تربط بين راقصي التنورة — وهي الرقصة الصوفية التقليدية — وبين الأنماط المناخية للأعاصير والعواصف؛ فقد توصَّل فريق من علماء الفيزياء بمعهد فيرجينيا للفنون التطبيقية بالتعاون مع جامعة المكسيك وجامعة متز الفرنسية إلى أن التأثير التنويمي لهذه الرقصة على المتفرجين عليها يرجع إلى «تأثير كوريوليس» الذي يفترض انحراف اتجاه الأشياء حرة الحركة والثابتة عند مرورها بجسم في حالة دوران. وهذا القانون يفسِّر الأعاصير كنتيجة لحدوث انحراف لاتجاه الرياح عند تحرُّكها فوق جسم دوَّار وهو الكرة الأرضية؛ فتميل الرياح إلى اليمين في اتجاه الساعة في نصف الكرة الشمالي وإلى اليسار عكس اتجاه الساعة في نصف الكرة الجنوبي، فتتكون الزوابع وتهب الأعاصير. وقد أدخل العلماء بعض معادلات قانون تأثير كوريوليس إلى نموذج رياضي على الحاسب فطابقت النتائج شكل تنورة الراقصين التقليديين من أجزاء مرتفعة وأخرى منخفضة كطرفي الهلال، عند قيامهم بالدوران حول أنفسهم في أماكنهم دورة كاملة تستغرق ثانية واحدة لمدد طويلة. ويعتقد العلماء أن التنورة تدور فتظهر بشكل هرمي يقع منتصفه عند الجزء الأوسط من جسم الراقص الدوار ويدور معهما الجزء العلوي للتنورة بصورة تشابه دوران الرياح حول الأرض التي تدور بسرعة أقل من الغلاف المحيط بها. ويأمل العلماء أن يتمكنوا من الاستفادة من هذه الدراسة في صناعة الآلات لحساب الضغط الذي يقع على القطع الدوَّارة داخل الماكينات.

  • حبوب من جسيمات النانو بديلة للحقن في المستقبل
    مها زاهر · ٢ ديسمبر ٢٠١٣

    من المؤكد أن العدد الأكبر من المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكر، يفضلون تناول الدواء في شكل حبوب بدلًا من الوخز بالحقن. وبالرغم من تطور بعض العلاجات لتلك الأمراض، وتركيبها في شكل جسيمات النانو لتصبح أكثر فعالية وتحديدًا في استهداف الخلايا المريضة، إلَّا أنَّ العلماء لم يتوصلوا لوسيلة غير الحقن لتعاطي تلك العقاقير المتطورة. فبالرغم من دقة جسيمات النانو وضآلة حجمها المتناهي الذي قد يصل إلى واحد على مليون من المليمتر، إلا أنها لا يمكنها عبور الحاجز الخلوي لجدار الأمعاء والوصول إلى مجرى الدم حيث تقوم بوظيفتها في مقاومة الخلايا المريضة؛ ولذا قام الباحثون بمعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا مؤخرًا، بالتعاون مع مستشفى بريجهام للنساء، بمحاكاة كيفية امتصاص الطفل الوليد للأجسام المضادة من لبن الأم، فأضافوا نوعًا من البروتينات إلى سطح جسيمات النانو تستهدف بعض المستقبلات على جدار الأمعاء، فتعبره وتنقل المواد الفعالة إلى مجرى الدم. وجدير بالذكر أن جسم الإنسان يتمتع بنوع من المستقبلات يسمح بمرور البروتينات عبر الأغشية كما هو الحال بين المخ والدم، أو بين الجنين والمشيمة وغيرها. وبالفعل نجحت تلك التقنية في تخفيض نسبة السكر في الدم عند الفئران في التجربة بعد تناولها الأنسولين في شكل جسيمات النانو عن طريق الفم. ويعكف العلماء حاليًّا على تطوير تلك التقنية لتحسين أداء المواد الفعالة، والتحكم في موعد إطلاقها في الجسم، والعمل على مرورها عبر الأغشية في أعضاء مختلفة، مثل الرئتين والمخ، وليس فقط جدار الأمعاء.

  • اتباع أنماط نوم ثابتة يقلل الوزن
    فايقة جرجس حنا · ٢ ديسمبر ٢٠١٣

    إن كنتِ تبحثين عن طريقة سهلة وغير مكلفة للتخلص من الوزن دون أن ترهقي نفسك في المزيد من التمارين الرياضية أو اتباع حمية قاسية، فإليكِ أسهل وسيلة متاحة في الحياة: كُلُّ ما عليكِ هو أن تخلدي إلى النوم وتستيقظي في مواعيد منتظمة، وعندها ستقل الدهون في جسمك مقارنة بأولئك اللواتي تتبعن أنماط نوم غير منتظمة. هذا هو ما توصلت إليه إحدى الدراسات الجديدة بجامعة «بريجام يونج» بولاية يوتا الأمريكية، التي درست أنماط النوم بالاستعانة ﺑ ٣٠٠ فتاة جامعية في الفئة العمرية ما بين ١٧ و٢٦ سنة، وأجهزة لتعقب أنشطتهن وأنماط نومهن؛ إذ وجدت أن نسبة الدهون قد انخفضت في أجسام أولئك اللواتي ذهبن إلى النوم واستيقظن في المواعيد نفسها تقريبًا كل يوم، ووصلت أقصى معدلات الانخفاض عند أولئك اللواتي نمن ما بين ٨ ساعات و٨ ساعات ونصف. أما أولئك اللواتي تنوعت أنماط نومهن بمعدل أكثر من ٩٠ دقيقة، فقد كانت نسبة الدهون لديهن أعلى من أولئك اللواتي اختلفت أنماط نومهن بمعدل أقل من ٦٠ دقيقة. وبشكل عام، ترتفع الدهون عند أولئك اللواتي ينمن أقل من ٦ ساعات ونصف أو أكثر من ٨ ساعات ونصف. وقد أوضحت دراسات أخرى أن النوم له تأثير على النشاط البدني، والشهية، والهرمونات التي تنظم الشهية، والأيض، والإشارات التي تخبر الإنسان أنه قد شبع. ولتحسين نمط النوم يُرجى توفير بيئة مناسبة للنوم، وعدم استخدام الفراش لأي أغراض سوى النوم.

  • ما الذي يتخذ لك قراراتك؟
    فايقة جرجس حنا · ٢٨ نوفمبر ٢٠١٣

    عثر العلماء على منطقة في المخ تساعدك في اتخاذ القرارات؛ ففي إحدى الدراسات بجامعة كولومبيا البريطانية بكندا توصَّل الباحثون إلى أن منطقة العنان الجانبي المعروف عنها أنها ترتبط بالاكتئاب والسلوكيات التجنُّبية، اتضح أنها قد أُسيء فهم وظيفتها؛ فهي ترتبط غالبًا بصنع قرارات تخص التكلِفة والمنفعة المهمة التي نتخذها بصفة يومية بدءًا من الاختيار بين الوظائف المتاحة إلى إقرار أي منزل أو عربة نشتريهما. وفي الدراسة درَّب العلماء الفئران على الاختيار ما بين مكافأة صغيرة تُقدم لهم بشكل ثابت (كُرَيَّة طعام واحدة) أو مكافأة كبرى غير أكيدة (أربع كُرَيَّاتٍ من الطعام) تُقدَّم على فترات متقطعة. وعلى غرار البشر مالت الفئران أولاً إلى اختيار الكميات الكبرى ولكن عندما وجدت أنها ستحصل عليها بشكل غير منتظم غيَّرت من نمط اختيارها لتحصل على المكافأة الصغرى لكن الثابتة. وعندما تدخل العلماء لإيقاف نشاط العنان الجانبي وجدوا أن الفئران تختار بشكل عشوائي ولم تَعُد تُظهر القدرة على اختيارِ أفضلِ ما يناسبها. وهذه النتائج لها آثار مهمة لعلاج الاكتئاب؛ فقد أوردوا أن تحفيز الدماغ العميق الذي يُعتقد أنه يوقف نشاط العنان الجانبي يقلل أعراض الاكتئاب عند البشر. لكن النتائج تشير إلى أن هذا التحسن قد لا يرجع إلى أن المريض يشعر بأنه أسعد، إنما كل ما هنالك أنه ربما لم يعد مباليًا — بدرجة كافية — بأسباب اكتئابه. ولا يزال البحث جاريًا للتأكد من هذه النتائج؛ فالفهم الأفضل لعلميات صنع القرار مهم للغاية لأن كثيرًا من الاضطرابات النفسية مثل فصام الشخصية وتعاطي المنشطات والاكتئاب ترتبط باختلال تلك العمليات.

  • تأثير المشروبات السكرية على الإصابة بسرطان الرحم
    مها زاهر · ٢٨ نوفمبر ٢٠١٣

    ظهر سبب صحي جديد يدعو للحد من تناول أنواع المشروبات المحلَّاة بالسكر، يضاف إلى الأضرار الصحية المتعددة للمشروبات الغازية والعصائر وغيرها من المشروبات الغنية بالسكر؛ فقد اتضح في دراسة بجامعة مينيسوتا أن تناول تلك المشروبات يزيد من فرصة إصابة النساء بنوع شائع من أنواع سرطان الرحم بعد انقطاع الطمث. وقد راجع الباحثون البيانات الخاصة بالحالة الصحية لأكثر من ٢٣ ألف سيدة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث وعاداتهن الغذائية وتاريخهن الطبي، كما تم تقييم ما يتناولنه من أنواع غذائية تتضمن ١٢٧ نوعًا من المأكولات والمشروبات على مدى ١٢ شهرًا سابقة على الدراسة. وركزت الدراسة على أنواع المشروبات الغازية المحلَّاة وغير المحلَّاة وكذلك تناولت المأكولات المليئة بالسكر والنشويات. وتبين من النتائج أن السيدات اللاتي يتناولن المشروبات المحلَّاة بالسكر أكثر عرضة للإصابة بالنوع الأول من سرطان بطانة الرحم بنسبة ٧٨٪. وقد اكتشفت الدراسات السابقة ارتباط مرض السمنة وما يتضمنه من ارتفاع في نسب الأستروجين والأنسولين في الجسم بهذا النوع من السرطان؛ ممَّا يفسر العلاقة بين المشروبات السكرية التي تسبب السمنة وسرطان الرحم وَفق هذه الدراسة. ولم يجد الباحثون علاقة مباشرة بين الأطعمة الغنية بالسكر والكربوهيدرات وبين هذا النوع من السرطان نتيجة لاقتران السكر في هذه الأطعمة بعناصر غذائية أخرى مثل الألياف. وتعزز هذه الدراسة الفكر القائل بأن ما نتناوله من طعام يؤثِّر بشكل مباشر على خطر الإصابة ببعض الأمراض.

  • الأفيال تعاني نفسيًّا من عمليات الصيد الجماعي
    فايقة جرجس حنا · ٢٧ نوفمبر ٢٠١٣

    الفيلة لا تنسى أبدًا ولا سيما عندما يتعلق الأمر بقتل آبائهم أمام أعينهم؛ إذ تلازمهم لعقود آثار آلام نفسية تشبه اضطرابات إجهاد ما بعد الصدمة التي تصيب الإنسان، وفقًا لما ورد في إحدى الدراسات الجديدة بجامعة «ساسكس» البريطانية التي وجدت أن الفيلة الأفريقية التي فقدت آباءها أثناء عمليات «القتل الانتقائي للحيوانات» مضطربة اجتماعيًّا؛ الأمر الذي يظهر في صورة انحراف في السلوك، مثل الخوف المفرط أو العنف المفرط؛ إذ قامت هذه الفيلة بقتل ١٠٧ من حيوان وحيد القرن على مدار عشر سنوات. وكان الغرض من عمليات القتل الانتقائي في الأساس هو التحكم في الفيلة التي كانت تلتهم النباتات وتسحقها بأقدامها، فيقوم المسئولون بتحويط الفيلة بطائرة هليكوبتر، ثم يتولى قناصة محترفة قتل الفيلة الكبيرة، ثم تُحمل الفيلة الصغيرة إلى المتنزهات. وفي الدراسة قام الباحثون بتشغيل أصوات أفيال مألوفة وغير مألوفة لقطعان مضطربة وأخرى غير مضطربة؛ بغرض استثارة مستويات مختلفة من التهديد الاجتماعي، ثم قارنوا استجاباتهم لها؛ فوجدوا أن الفيلة السليمة تتكدس معًا في وضع دفاعي، أما الفيلة المضطربة فقد صدر عنها استجابات عشوائية وغير متوقعة؛ إذ هرب بعضها لدى سماع أصوات مألوفة، في حين مكثوا في أماكنهم في سكينة لدى سماع أصوات مهددة؛ وذلك بسبب افتقارهم إلى الآباء الذين يعلمونهم كيف يتصرفون في مثل هذه المواقف ونحو بعضهم البعض. يُذكر أن هذه الاضطرابات تمتد آثارها إلى إدارة الحفاظ على الأنواع التي تركز على العدد، وقد تمتد أيضًا إلى الشمبانزي والدلافين والحيتان وأنواع أخرى.