نجاح التجارِب الأوَّليَّة للَقاحٍ ضد سرطان الثدي

مها زاهر

١٥ ديسمبر ٢٠١٤

نجَحت التجارِب السريرية الأوَّليَّة للَقاحٍ يستهدف سرطان الثدي النقيلي في إيقاف تقدُّم المرض بشكل آمِنٍ، وبأعراض جانبية طفيفة؛ مما يبعث الأمل في تحقيق مُعدَّلات أعلى للنجاة من المرض، ويَقي من الإصابة به أيضًا …

اجتاز اللَّقاحُ الذي طوَّره علماء كلية الطب بجامعة واشنطن الأمريكية ضد أورام سرطان الثدي النقيلي المرحلةَ الأولى من الاختبارات الدوائية بنجاح؛ فقد أسفرت التجارِب السريرية الأوَّليَّة للَّقاحِ عن نتائج مبشرة في إيقاف تقدُّم المرض مع حدوث أعراض جانبية طفيفة تُشبهُ الأعراض المُصاحبة لنزلة بردٍ خفيفة، مع طفحٍ وطراوة في مكان التطعيم. والورم النقيلي هو الورم الذي ينتقل من مكان الإصابة الأصلي إلى أنسجة أخرى سليمة في أماكن مختلفة بالجسم، حتى بعد إزالة الورم الأصلي بالجراحة، وهو ما يجعل هذا المرض خبيثًا ومميتًا. ويعمل اللَّقاحُ الجديد على تعزيز المناعة لمقاومة بروتين ماموجلوبين-أ، والذي يوجد بوفرة في أنسجة الثدي السليمة، ويتم التعبير عنه بكميات كبيرة في ٨٠٪ من حالات الإصابة بسرطان الثدي. وفي التجارِب السريرية، نجَح اللَّقاحُ في حثِّ نوع من الخلايا البيضاء بجهاز المناعة على مهاجمة خلايا الورم السرطاني للثدي، وإيقاف تقدُّمها وانتشارها. وبعد مرور سنة من التجارِب، تبيَّن توقُّف تقدُّم المرض في نصف العينة المكوَّنة من أربع عشرة مريضة خضعن للتطعيم، بالمقارنة بعشرين في المائة فقط من مجموعة المريضات اللاتي لم يخضعن له. وسجَّل الباحثون دعمًا ملحوظًا لكفاءة جهاز المناعة بعد تناوُل اللَّقاح؛ ومن ثم يستعد الباحثون لتوسيع مجال التجارِب لتشمل سيداتٍ تم تشخيصهنَّ حديثًا كمُصاباتٍ بسرطان الثدي؛ بحيث لا يكون جهاز المناعة قد أُنهك من العلاج الطويل الأمد، فتظهر نتائج أكثر إيجابية. ويعتقد الكثير من العلماء أنه من الممكن أن ينجح اللَّقاح في علاج المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، أو اللاتي هن أكثر عُرضةً من غيرهن للإصابة بالمرض، بحيث يمكن استخدامه بشكل وقائي.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.

جميع التعليقات (1)

  • default avatar
    Ahmed Azoui ·١٢ يوليو ٢٠١٥، ١٨:١٠ م

    شكرا على جهودكم القيمة