أخبار [٣٧١–٣٨٠ من ٦٦٢ خبر]

  • الطين أصل الحياة
    مها زاهر · ١٢ نوفمبر ٢٠١٣

    بعد أن ظل العلماء قرونًا طويلة يبحثون عن حل للُغْز بدْء الحياة، وضع علماء جامعة «كورنل» تصورًا جديدًا لكيفية نشأة الحياة على كوكب الأرض؛ ففي محاولة لتخليق الهلام المائي أو الجل المائي للحصول على وسيط لإنتاج البروتين واستعماله في هندسة الأنسجة وتصنيع العقاقير، تنبَّه الباحثون إلى إمكانية استخدام الطين لتركيب جل مائي بشكل منخفض التكاليف. والجل المائي هو وسيط يتخلله الكثير من المساحات الميكروسكوبية التي تسمح بامتصاص كميات كبيرة من المياه تمامًا كالإسفنج. ويظن العلماء أن الجل المائي الذي تكون من الطين داخل مياه المحيطات القديمة قد وفر مأوًى صالحًا وآمنًا للتفاعلات الكيميائية الضرورية بين المعادن المحتجزة داخل تلك المساحات حتى تكونت الجزيئات الحيوية، مثل: الحمض النووي، والبروتينات الحيوية على مدى مليارات السنين. وقد توافقت تلك النظرية مع التاريخ الجيولوجي لبداية ظهور الطين مع ترشح السيلكات من الصخور في نفس الوقت الذي بدأت الجزيئات الحيوية في التكون؛ مما يشير إلى صحة هذه النظرية.

  • حل لغز وفاة الملك توت عنخ آمون
    مها زاهر · ٧ نوفمبر ٢٠١٣

    وجود كسر في الحوض، وكسور في الضلوع، وعدم وجود عظم القص بالصدر، وغياب القلب نتيجة لمرور عجلة رفيعة وثقيلة على جانب واحد من الجسم. هكذا أفادت نتيجة التشريح الافتراضي لمومياء الملك توت عنخ آمون التي قام بها علماء معهد الطب الشرعي بجامعة «كرانفيلد» بالتعاون مع جمعية استكشاف مصر البريطانيتين. ويتصور العلماء أن الوفاة تمت عن طريق دعس إحدى المركبات المسرعة للملك بينما كان يجثو على ركبتيه، وهو ما توافق مع ما تم تمثيله على جهاز المحاكاة. وقد اكتنف الغموض حياة ووفاة الملك توت الذي بهر العالم بمقتنياته منذ اكتشاف مقبرته سنة ١٩٢٢، كما نسج علماء المصريات الكثير من الروايات والنظريات حول وفاته إلى أن التفت الدكتور كريس نوتون — مدير جمعية استكشاف مصر — إلى ما دوَّنه هوارد كارتر، مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، عن احتمال أن تكون مومياء الملك قد تم حرقها. وبالكشف عن عينة صغيرة من جسم الملك بمجهر الإلكترونات تأكد تعرُّض جثمان الملك للحريق. ويظن العلماء أن عملية التحنيط تمت بشكل سريع وغير متقن فأدت إلى احتراق المومياء داخل التابوت الحجري عند حرارة تصل إلى ٢٠٠ درجة مئوية؛ بسبب تفاعُل كيميائي للزيوت المستخدمة في التحنيط مع الأكسجين والكتان. ومن المقرر أن يتمَّ عرْض برنامج تسجيلي لتلك التصورات والنتائج على التليفزيون البريطاني الأسبوع القادم.

  • الثدييات تتحول إلى أقزام بفعل الاحترار العالمي
    مها زاهر · ٦ نوفمبر ٢٠١٣

    حذَّرت دراسة لفريق من علماء الأحياء القديمة بجامعة «ميشيجان» من احتمال تعرُّض حجم الإنسان والثدييات — بشكل عام — للانكماش بفعل ارتفاع درجات الحرارة العالمي. وقد اكتشف العلماء من دراسات سابقة تراجُع حجم بعض أنواع الثدييات في فترة الحد الحراري الأقصى الپاليوسيني الإيوسيني، والتي استمرت لحوالي ١٦٠ ألف عام منذ ٥٥ مليون سنة، وارتفعت حرارة كوكب الأرض فيها من ٩ إلى ١٤ درجة فهرنهايت. وبعد فحص بعض الحفريات القديمة لأسنان وفك بعض الرئيسيات والحافريات، اكتشف علماء جامعة «ميشيجان» في هذه الدراسة انكماش حجم الثدييات كذلك أثناء فترة الحد الحراري الأقصى الثانية، والتي وقعت منذ ٥٣ مليون عام؛ حيث ارتفعت حرارة كوكب الأرض حوالي ٥ درجات فهرنهايت، واستمرت لمدة تتراوح من ٨٠ ألف سنة إلى ١٠٠ ألف سنة. وقد انخفض حجم بعض الثدييات — مثل أحد أنواع الحصان المندثرة — بنسبة ٣٠٪ في فترة الحد الحراري الأقصى الأولى، بينما انخفضت في الفترة الثانية بنسبة ١٩٪، وكذلك انخفض حجم أحد الحافريات القديمة بنسبة ٢٠٪ في الفترة الثانية، وأحد الرئيسيات بنسبة ٨٪، مما يؤكد على علاقة السبب والنتيجة التي تربط ارتفاع درجات الحرارة العالمي ونسبها وتعرُّض الثدييات للتقزيم. ويُرجِّح الباحثون أن الحيوانات تكيَّفت على نقص القيمة الغذائية للنباتات بفعل ارتفاع نسب غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو.

  • دراسة على التوائم تكشف: المدخنون يشيخون مبكرًا
    مها زاهر · ٦ نوفمبر ٢٠١٣

    كشفت دراسة بجامعة «وسترن ريفرس» بالتعاون مع مستشفى جامعة «كليفلاند» الأمريكية عن البداية المبكرة لظهور علامات الشيخوخة على بشرة ووجوه المدخنين بالمقارنة بغير المدخنين من أزواج التوائم المتطابقة. اشترك في الدراسة ٧٩ زوجًا من التوائم المتطابقة، منهم ٥٧ زوجًا من النساء، فيما كان متوسط أعمارهم ٤٨ عامًا. وكان أحد التوائم من كل زوج من غير المدخنين أو يكون قد بدأ التدخين متأخرًا عن شقيقه بفارق لا يقل عن خمس سنوات. وبعد مراجعة استبيان للحالة الصحية للمشتركين، قامت لجنة من ثلاثة جراحين للتجميل بتقييم ووضع درجات لمقدار ظهور علامات الشيخوخة على صورة شخصية لكل واحد من أزواج التوائم. وتعرَّف الجراحون على التوءم المدخن من مشاهدة الصور بدقة تصل إلى ٥٧٪ من المرات، كما تم تحديد المدخن على أنه أكبر سنًّا بنسبة تصل إلى ٦٤٪ من المرات. واتضح بعد مقارنة المدخنين من التوائم بأشقائهم غير المدخنين أنهم يعانون من علامات الشيخوخة؛ مثل: العيون المنتفخة، والتجاعيد حول الفم، والوجنات المتدلية، بينما لم تظهر آثار واضحة للتجاعيد على النصف العلوي من الوجه. ويرجع الباحثون ذلك التأثير إلى نقص الأكسجين وتلف الكولاجين والإيلاستين في الأنسجة الضامة اللذين يسببهما التدخين.

  • الجفاف وراء انهيار حضارات شرق البحر المتوسط في العصر البرونزي
    مها زاهر · ٣ نوفمبر ٢٠١٣

    قبل ٣٢٠٠ عام ازدهرت منطقة شرق البحر المتوسط بالعديد من الحضارات في الشام ومصر وقبرص واليونان وتركيا، وتشابكت العلاقات بينها نتيجة لرواج حركتي التجارة والمِلاحة. وتحيَّر المؤرخون لانهيار تلك الحضارات بشكل سريع وغامض في القرن الثالث عشر قبل الميلاد؛ فقد اندثرت مظاهر تلك الشبكة الحضارية الممتدة، وخفتت حركة التجارة، وهجر السكان قراهم تمامًا في جنوب الشام. وتأتي دراسة بجامعة بون الألمانية لتدعم النظرية القائلة بأن التغيُّرات المُناخية ومرور المنطقة بموجات متلاحقة من الجفاف أدت إلى هذا الانهيار المفاجئ والسريع لهذه الحضارات في نهاية العصر البرونزي. وقد لجأ الباحثون إلى تحليل حبوب اللقاح من طبقات رواسب التربة على عمق حوالي عشرين مترًا أدنى قاع بحيرة طبرية والشواطئ الغربية للبحر الميت، كما تم تجميع عينات أخرى من حبوب اللقاح بقبرص في دراسات سابقة. وأظهرت حبوب اللقاح المتحجِّرة التي وصل عمر بعضها إلى تسعة آلاف عام انخفاضًا ملحوظًا في أشجار البحر المتوسط مثل البلوط والصنوبر وأشجار الزيتون. وتوافقت نتائج تحليل حبوب اللقاح المدعومة بنتائج التأريخ بالكربون المُشِعِّ مع الأحداث التاريخية والكشوفات الأثرية للمنطقة، مشيرةً إلى أن تاريخ هذه الأزمة يرجع إلى الفترة من ١٢٥٠ قبل الميلاد إلى ١١٠٠ قبل الميلاد.

  • غسل اليدين يزيد من الإحساس بالتفاؤل
    مها زاهر · ٣ نوفمبر ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة كولون الألمانية إلى أن لغسل اليدين تأثيرًا إيجابيًّا باستعادة الإحساس بالتفاؤل بعد المرور بتجربة فاشلة. وقد قسَّم الباحثون ٩٨ مشتركًا إلى ثلاث مجموعات مع إعطاء مجموعتين منهم مهمة مستحيلة، ثم قاموا بقياس مستوى التفاؤل عند كل منهما بعد غسل إحدى المجموعتين لليدين. ووجد الباحثون أن المجموعة التي قامت بغسل اليدين سجلت مستوًى أعلى من التفاؤل مقارنةً بالمجموعة الأخرى. وفي الجزء الثاني من الدراسة حاولت المجموعات الثلاث أداء مهمة أخرى فكانت النتيجة أن المجموعة التي سجَّلت أعلى درجة من التفاؤل في الجزء الأول حصلت على درجات أقل في المهمة الثانية، تساوي الدرجات التي حصلت عليها المجموعة التي لم تؤدِّ المهمة الأولى. وتشير تلك النتائج إلى أن الاعتناء بالنفس وبالنظافة الشخصية يعزز الثقة بالنفس ويزيل آثار المشاعر السلبية بعد التجارب الفاشلة إلا أنه يقلل من الدافع لتحسين الأداء. والدراسة تُلقي الضوء على أهمية التركيز على تأثير الطقوس اليومية للنظافة الشخصية من المنظور النفسي على تصرُّفات الأفراد.

  • طرق للصيد تزيد من أعداد الحيوانات
    مها زاهر · ٣ نوفمبر ٢٠١٣

    قد يبدو من غير المنطقي أن يؤدي صيد الحيوانات إلى زيادة أعدادها بدلًا من تناقصها، إلا أن دراسة بمعهد «ستانفورد وودز لعلوم البيئة» عن طرق السكان الأصليين بأستراليا في صيد حيوان الورل أثبتت أن أسلوب حَرْق رُقع من مساحات الشجيرات الصغيرة أدت إلى تضاعف عدد الحيوانات في تلك المساحات. ويمثل الورل — الحيوان الزاحف الصحراوي الذي قد يصل طوله إلى ثلاثة أمتار ووزنه إلى ستة كيلومترات — حوالي ٤٠٪ من غذاء قبيلة المارتو، التي تقوم بصيده من الحفر الصغيرة التي تنكشف بعد حرق الشجيرات الصغيرة. ويعتقد الباحثون أن الزيادة في أعداد حيوانات الورل في الرُّقع التي يتم فيها الحرق والصيد — بشكل كثيف — ترجع إلى أن حرق أجزاء من المساحات الصغيرة في أوقات مختلفة يخلق مزيجًا من البيئات في مراحل مختلفة من التعافي؛ مما يؤدي إلى التنوع في الكائنات التي يتغذى عليها الورل، وبالتالي يزدهر ويتكاثر. وتشير الدراسة إلى اندثار بعض أنواع الكائنات الصحراوية في منتصف القرن الماضي عندما كان السكان الأصليون مضطهدين، بحيث تم تهجيرهم من أراضيهم؛ وبالتالي قل الصيد فيها. وتخلص الدراسة إلى أنه بالإمكان تعايُش الإنسان والحيوان مع ممارسة الأنشطة الإنسانية والحفاظ على البيئة والتنوع البيئي للكائنات، شريطة تنظيم وإدارة النظم البيئية.

  • مادة البلاستيك على أحد أقمار زحل
    مها زاهر · ٢٤ أكتوبر ٢٠١٣

    رصد مسبار كاسيني في رحلته الاستكشافية لكوكب زحل جزيئات البروبيلين في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للقمر تيتان أكبر أقمار زحل وذلك لأول مرة خارج كوكب الأرض. وتعتبر مادة البروبيلين من أهم مكونات البلاستيك بعد غزلها ونظمها في سلاسل طويلة تُعرف بالبولي بروبيلين، ويُشار لها باستخدام رمز إعادة التدوير ♷ على المنتجات البلاستيكية. ويدخل في تصنيع الأفلام وعلب حفظ الطعام المنتشرة في الاستخدامات اليومية في المنازل وكذلك بعض أجزاء السيارات. وهذ المادة موجودة على كوكب الأرض كأحد المنتجات الثانوية لعمليات تكرير البترول، وفي بعض أشجار الغابات. وتوجد جزيئات البروبلين على القمر تيتان ضمن عدة مواد عضوية أخرى مكونة من الكربون والهيدروجين مثل الميثان والبروبين. وقد تم الكشف عن هذه المادة بعد رصد البصمة الحرارية لها باستخدام مقياس طيف الأشعة تحت الحمراء. وسيسهم هذا الكشف في فهم طبيعة الغلاف الجوي للقمر تيتان المكون من أنواع مختلفة من عناصر الهيدروكربون. ومن الجدير بالذكر أن تيتان يشبه كوكب الأرض في بعضٍ من خصائصه منها وجود سوائل على سطحه إلا أن سحب الهيدروكربون تسقط أمطار على سطح تيتان في شكل إيثان وميثان بدلًا من المياه.

  • المهارة اليدوية سبقت الحركة على القدمين
    مها زاهر · ٢٢ أكتوبر ٢٠١٣

    أكد علماء معهد «رايكن» الياباني أن المهارة اليدوية عند أسلاف الإنسان سبقت القدرة على الحركة على القدمين، بخلاف الاعتقاد السائد بأن المهارات اليدوية تطورت بعد انتصاب الإنسان على قدميه؛ مما حرر اليدين لاستخدام الأدوات. وقد لجأ الباحثون إلى مقارنة سلوك القرود بالإنسان، وصُورٍ لمسْح المُخ، وفحص للحفريات؛ للوصول إلى هذه النتيجة. وقد أوضحت صور نشاط الدماغ البشري باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، وتسجيل الإشارات الكهربائية لنشاط المخ عند القرود: أنه يوجد مناطق عصبية خاصة لحاسة اللمس بأصابع اليد والقدم عند الإنسان والقرد سواء، إلا أنه يوجد منطقة خاصة في خريطة حركة الجسم عند الإنسان لإصبع القدم الكبير الذي يساعد الإنسان على المشي على القدمين بدلًا من الأطراف الأربعة. ويؤكد غياب هذه المنطقة عند القرود أن حركة المشي على القدمين تطورت متأخرًا عند الإنسان، وتطورت معها كذلك حركة الأصابع الدقيقة تحت ضغط الرغبة في التكيف؛ لتحقيق التوازن الجسماني مع تطور استخدام الأصابع. وقد عضد فحصٌ لحفريات قديمة عمرها ٤٫٤ ملايين سنة لأسلاف البشر هذه النتائج. ويرى الباحثون أنه يمكن إعادة النظر في نظريات داروين باستخدام أسلوب مقارنة فسيولوجيا المخ في المعمل لمراجعة خطوات تكيف الإنسان وتطوره.

  • اقرأ الأعمال الأدبية تقرأ عقول البشر
    مها زاهر · ٢٢ أكتوبر ٢٠١٣

    مع تراجع الاهتمام بالدراسات الإنسانية والأعمال الأدبية وعدم وضوح تأثيرها على المجتمع، تأتي دراسة نُشرت بمجلة «ساينس» لتؤكد على التأثير الذهني والإنساني الإيجابي للأعمال الأدبية القيمة على قارئيها. تثبت الدراسة أن قراءة الأعمال الأدبية ليست لملء وقت الفراغ أو الهروب من الواقع، ولكن لها تأثيرًا إيجابيًّا بتعزيز ذكاء القارئ العاطفي وبصيرته في إطار ما يُسمى بنظرية العقل. وتهتم نظرية العقل بقدرة الإنسان على فهم وتقدير واستنتاج الحالات العقلية من انفعالات ونوايا ورغبات واعتقادات عند الآخرين، وبالتالي تنمية القدرة على الدخول في علاقات إنسانية ناجحة في المواقف الحياتية المختلفة. وقد قام الباحثون في الدراسة بخمسة اختبارات يقرأ فيها المشتركون مقاطع من عدة أنواع من الأعمال الروائية، سواء الأدبية الكلاسيكية أو الأعمال الأكثر مبيعًا من نوع القصص البوليسية، أو قصص الإثارة، أو الخيال العلمي، ثم يقوم المشتركون بتحديد الانفعالات أو المشاعر على الوجوه والعيون في ٣٦ صورة. وقد سجل المشتركون الذين قرءوا مقاطع من أعمال أدبية نتائج أعلى من هؤلاء الذين قرءوا الأعمال الروائية الرائجة، أو الذين لم يقرءوا أعمالًا غير روائية خلال الاختبارات. ويفسر الباحثون تلك النتائج بأن الأعمال الأدبية تعرض بشكل خيالي وغير مباشر نماذج عديدة من البشر والسلوك في مواقف مختلفة، وتتطلب أن يتفاعل القارئ مستخدمًا الخيال، بخلاف الأعمال الروائية الشائعة التي تركز على الحبكة الدرامية للأحداث.