طوَّرت منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية — والتي أنشئت باستوكهولم عاصمة السويد عام ١٩٨٢ لرصد التعدي على حقوق الإنسان ومراقبة الانتخابات حول العالم — سوارًا عالي التقنية يرسل إشارات استغاثة عند تعرض مرتديه من عمال الإغاثة أو نشطاء حقوق الإنسان للخطر. ويحتوي السوار على بطارية ووحدة خلوية ووحدة لتحديد المواقع حتى يمكن تحديد آخر مكان تواجد فيه الناشط قبل تعرضه للأذى أو الاختطاف. ويعمل السوار سواء يدويًّا عند إحساس الناشط بالخطر أو أوتوماتيكيًّا عند محاولة نزعه بالعنف. ويقوم السوار في هذه الحالة ببثِّ رسالة استغاثة مسجلة تتضمن معلومات عن الناشط والمكان الموجود فيه يتلقاها النشطاء الآخرون أو عدد من المتطوعين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر؛ لحثِّهم على اتخاذ رد فعل سريع لإنقاذ الناشط أو إثارة قضية تَعرُّضه للأذى. وقد سُمي السوار نسبة إلى ناتاليا إستيميروفا الناشطة الحقوقية التي اختطفت وقتلت في الشيشان عام ٢٠٠٩. وتأمل المنظمة في توزيع حوالي ٥٥ سوارًا على النشطاء حول العالم بنهاية ٢٠١٤، كما تبحث عن تمويل لهذا المشروع لزيادة الإنتاج منه.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.