أخبار [٤٠١–٤١٠ من ٦٦٢ خبر]

  • سماع الموسيقى المفضلة يحسن وظائف القلب
    مها زاهر · ١٠ سبتمبر ٢٠١٣

    هل يمكن أن تقوم الموسيقى وحدها بتحسين وظائف القلب ورفع القدرة على ممارسة الرياضة؟ للإجابة على هذا السؤال قام علماء بجامعة نيس الصربية بتقسيم ٧٤ من مرضى القلب إلى ثلاث مجموعات؛ قامت المجموعة الأولى بالانضمام إلى فصول لأداء تمرينات رياضية على مدى ثلاثة أسابيع. وانضمت المجموعة الثانية إلى نفس التدريبات بالإضافة إلى سماع الموسيقى لمدة نصف ساعة يوميًّا. أما المجموعة الثالثة فقامت بالاستماع إلى الموسيقى دون ممارسة الرياضة. وكانت المفاجأة أن تحسنت وظائف القلب، وزادت القدرة على ممارسة الرياضة عند المجموعة الثالثة التي استمعت إلى الموسيقى دون القيام بالتمرينات الرياضية بنسبة ١٩٪، بالمقارنة بالمجموعة الأولى التي تحسنت وظائف القلب عندها بنسبة ٢٩٪، والمجموعة الثانية التي استمعت إلى الموسيقى إلى جانب ممارسة الرياضة بنسبة ٣٩٪. ويُرجع العلماء هذا التحسن إلى زيادة إفراز هرمون الإندورفين عند سماع الموسيقى المفضلة التي تشعر هؤلاء المرضى بالراحة والسعادة. ويرى الباحثون أنه يمكن أن تنطبق تلك النتائج على الأفراد الأصحاء كذلك، مع الأخذ في الاعتبار اختيار موسيقى تشعرهم بالراحة والبهجة، والابتعاد عن بعض أنواع الموسيقى الصاخبة التي قد تسبب بعض الضغط النفسي.

  • أنواع السمك الذهبي تسمع الموسيقى وتميزها
    مها زاهر · ١٠ سبتمبر ٢٠١٣

    قد تكون الأسماك الذهبية أو الجولد فيش المفضَّلة لدى الكثيرين تعاني من ضعف الذاكرة، إلا أن دراسة جديدة بجامعة كيئو اليابانية أثبتت أنها تُميِّز القطع الموسيقية وتتعرف عليها. وفي التجربة قام العلماء بتشغيل قطعتين من الموسيقى الكلاسيكية بالقرب من حوض للأسماك الذهبية: الأولى للموسيقار الألماني باخ من القرن الثامن عشر، والثانية للموسيقار الروسي سترافينسكي من القرن العشرين. ودرَّب الباحثون السمك على قضم خرزة حمراء معلقة تحت سطح الماء عند سماع الموسيقى، ثم دربوهم على قضمها حال سماعهم قطعة بعينها من القطعتين المذكورتين. استمر التدريب لمائة جلسة وتَمَّ تغيير طول فترات التوقف بين تشغيل أجزاء من القطعتين الموسيقيتين. ونجحت الأسماك في التمييز بين القطعتين المعزوفتين في ثلاث من كل أربع محاولات؛ مما يدل على تطور بعض خصائص حاسة السمع تمكنها من التعرف على أصوات مركَّبة مثل الموسيقى وإن لم تُظهر تفضيلًا لنوع من الموسيقى أو موسيقيٍّ بعينه. وتدعم نتائج هذه التجربة الدراسات الأخرى التي تثبت أن الكثير من الحيوانات والطيور تميز القطع الموسيقية.

  • «مغنيسيوم غير قابل للصدأ» سبيكة جديدة لتطبيقات صناعية متعددة
    مها زاهر · ٨ سبتمبر ٢٠١٣

    مع ازدياد الحاجة لتخفيض استهلاك الوقود وتقليل نِسَب الغازات السامة في البيئة، يسعى العلماء إلى اكتشاف معادن جديدة خفيفة لاستعمالها في صناعات السيارات والطائرات والإلكترونيات. ويتميز المغنيسيوم بخفة وزنه وقوته وسهولة سَبْكِه وتشكيله، إلا أنه يتآكل بسهولة وسرعة شديدة ممَّا يَحُولُ دون استعماله تجاريًّا على نطاق واسع. وتُعتبر سبائك المغنيسيوم بدائلَ جيدة لمعادن الألومنيوم والتيتانيوم والصُّلب في تلك الصناعات؛ فهو — على سبيل المثال — أخف من الألومنيوم بمقدار الثلث. وبعد سبع سنوات من الأبحاث، نجح فريق من علماء جامعة موناش الأسترالية في ابتكار سبيكة جديدة من المغنيسيوم تقاوم الصدأ؛ وذلك بإضافة نسبة بسيطة من مادة الزرنيخ شديدة السُّمِّيَّة. وقد تبيَّن بعد إضافة الزرنيخ إلى سبيكة المغنيسيوم في هذه التجربة انخفاضُ معدل تآكل المعدن داخل محلول من المِلح بشكل كبير. وتُبشِّر هذه السبيكة بتكوين معدن جديد خفيف الوزن غير قابل للصدأ. ونجاحُ إنتاج هذا المعدن تجاريًّا واستغلالُه في تطبيقات صناعية وتجارية مختلفة خاصة في مجال النقل سيؤدي بدوره إلى توفير استعمال الطاقة وبالتالي انخفاض انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة في الجو.

  • العلوم تعزز السلوك الأخلاقي
    مها زاهر · ٨ سبتمبر ٢٠١٣

    انطلاقًا من التسليم بعلاقة العلوم بالعمل على الوصول إلى الحقيقة والمعرفة وموضوعية المنهج العلمي، قام باحثون من جامعة كاليفورنيا بدراسة تأثير التفكير في العلوم واستحضارها على اتِّباع سلوك أخلاقي والقيام بأفعال اجتماعية تحقِّق المنفعة العامة. قام الباحثون بتصميم أربعة اختبارات مختلفة: في الاختبار الأول قرأ ٤٨ من طلاب الجامعة عن جريمة أخلاقية مثل الاغتصاب وقاموا بتقييمها على مقياس من ١ إلى ١٠٠. ثم قام الباحثون بتقسيم مجموعة مختلفة من الطلبة إلى مجموعتين تم تحضير واحدة منها باختبار لغوي لمفردات علمية يؤهلها للتفكير في العلوم، وقامت المجموعتان في الاختبار الثاني بتقييم نفس الجريمة على نفس المقياس. وفي الاختبار الثالث قام المشتركون بالتعبير عن مدى احتمال تطوُّعهم في أعمال خيرية مثل التبرع بالدم أو الذهاب لحفلات ترفيهية خلال الشهر التالي للتجربة. أما في الاختبار الرابع فقد قدم الباحثون للمشتركين مبلغًا صغيرًا من المال ليقتسموه مع شخص آخر من المشتركين. وجد الباحثون أن الطلبة أصحاب التخصصات العلمية والذين لديهم إيمان بقيمة العلم وتأثيره أو الذين دُفعوا للتفكير في العلوم نتيجة لتأثرهم بالاختبار اللغوي للمفردات العلمية، يُصدرون أحكامًا أقسى عن الجريمة الأخلاقية، كما أظهرت نفس المجموعة من الطلبة استعدادًا أكبر من المجموعة الأولى لإيثار الآخرين والاشتراك في أعمال اجتماعية للمنفعة العامة.

  • عنصر ١١٥
    مها زاهر · ٥ سبتمبر ٢٠١٣

    أصبح العنصر ١١٥ حقيقة بعد أن ظل جزءًا من تصورات علماء الطبيعة والكيمياء النظرية لفترة طويلة، كما شغل خيال مؤلفي قصص الخيال العلمي ومصممي ألعاب الفيديو كعنصر قادم من الفضاء داخل النيازك ووقود لسفن الكائنات الفضائية؛ فقد أعلنت جامعة لوند السويدية عن نجاح تجربتها في التوصل للعنصر أنون بنتيوم، وهو الاسم المؤقت للعنصر ١١٥. وينتمي هذا العنصر إلى مجموعة العناصر فائقة الثقل، وهي التالية في الثقل لليورانيوم، أي أن العدد الذري لها يتخطى ٩٢، وهو العدد الذي يمثل عدد البروتونات الموجودة في نواة الذرة لعنصر اليورانيوم. ولأن هذه العناصر سريعة الاضمحلال؛ فإنه يصعب الكشف عنها في الطبيعة، ويلجأ العلماء إلى تخليقها في المعمل ومراقبة آثارها باستخدام أشعة إكس وجاما. وقد سبق أن أعلن فريق روسي عن اكتشاف عنصر ١١٥، إلا أنه لم يُعترف بهذا الاكتشاف نتيجة لقلة عدد الأنوية التي أثبتتها التجربة، بينما أسفرت التجربة الأخيرة عن ٣٠ نواة من العنصر الجديد بعد قذف أمريكيوم (٩٥ بروتون) بالكالسيوم (٢٠ بروتون)، فتصادمت ذراتهما وكوَّنت العنصر ١١٥ لمدة عدة أجزاء من الثانية قبل اضمحلاله واختفائه. والدراسة في انتظار موافقة الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية لإضافة العنصر ١١٥ إلى الجدول الدوري للعناصر الكيميائية. ويسعى العلماء إلى تخليق تلك العناصر الثقيلة لمزيد من التعرف على خصائص المادة وحدودها؛ مما يفيد في استكشاف أسرار الكون، كما يسعون كذلك لتحقيق نظرية جزيرة الاستقرار التي تنتمي إليها العناصر التالية لليورانيوم، والتي قد تؤدي إلى استعمالات مفيدة في مجال الطاقة وتخزينها.

  • الفقر يضعف القدرات الذهنية للفقراء ويستنزف طاقتهم
    مها زاهر · ٥ سبتمبر ٢٠١٣

    هل يؤثر الفقر على الذكاء والقدرة على اتخاذ القرارات، أم أن ضعف القدرات الذهنية والقرارات السيئة يؤديان إلى الفقر؟ في محاولة للإجابة على هذا السؤال قام فريق من علماء النفس والاقتصاد بجامعتي برينستون وهارفرد بتجربتين على مجموعتين متباينتين من الأشخاص. في التجربة الأولى، قام الباحثون بدراسة ٤٥٤ من مزارعي التاميل، في ٥٤ قرية جنوب الهند، قبل وبعد حصاد محصول قصب السكر؛ فهؤلاء المزارعون يتحولون من حالة الفقر الشديد والديون قبل الحصاد إلى حالة من الثراء النسبي بعده. وقد سجل المزارعون درجات منخفضة في مجموعة من اختبارات الذكاء والإدراك قبل الحصاد، بخلاف ما سجلوه بعد بيع المحصول. ويبدو أن القلق الذي يصيب المزارعين قبل الحصاد نتيجة لاضطرارهم للاستدانة ورهن ممتلكاتهم ينهك قدرتهم على التفكير المنطقي واتخاذ القرارت الصائبة. وفي التجربة الأخرى، قسم الباحثون ٤٠٠ من روَّاد أحد المراكز التجارية إلى فئتين؛ غني وفقير، بناءً على الدخل وعدد أفراد الأسرة. وبخضوعهم لاختبارات ذكاء بعد سؤال افتراضي عن إمكانية سداد تكاليف إصلاح سيارة، سجل مجموعة الفقراء درجات أقل إذا كان تقدير التكلفة مرتفعًا؛ مما يدل على أن هذا السؤال أثار القلق واستنزف طاقتهم الذهنية، بينما لم تظهر فروق في نتائج الاختبارات بين الفئتين عندما كانت تكلفة الإصلاح بسيطة. وبلغ الانخفاض في مستوى الأداء في اختبارت الذكاء في كلتا التجربتين ما يتراوح بين ٩ إلى ١٣ درجة، وهو ما يعادل عدم النوم لليلة كاملة. وهذا يفسر نتائج دراسات سابقة توصلت إلى ضعف إنتاجية الفقراء، وسوء اختياراتهم وإدارتهم لمواردهم المادية؛ مما يدخلهم في حلقة مفرغة من الفقر.

  • تحديد الموقع التاريخي لأحداث ملحمة «بيوولف»
    مها زاهر · ٣ سبتمبر ٢٠١٣

    كشفت حملة ليير الدانماركية للتنقيب عن الآثار في تقرير نشرته مجلة «بي بي سي هيستوري» عن العثور على موقع القاعة الملكية حيث جرت أحداث ملحمة «بيوولف» الشعرية. والملحمة هي أقدم نَصٍّ باللغة الإنجليزية القديمة يرجع تاريخه لما قبل القرن الحادي عشر، وتروي قصة البطل بيوولف الذي يأتي من أرض السويد القديمة لإعانة ملك الدانمارك على هزيمة الوحش جريندل. وكان جريندل يُرهب قاطني القاعة الملكية ذات الاحتفالات والولائم الصاخبة المُقامة للملك ومحاربيه ويهدد سلام المملكة بالكامل. وتصف الملحمة روعة وفخامة القاعة التي كلَّف ملك الدانمارك أمهر العمال من كافة الأنحاء لبنائها حتي يحتفل مع محاربيه وشعبه ويشاركهم العطايا والهبات الثمينة. أثار هذا الأمر غضب الوحش جريندل ليقوم بابتلاع كثير من المحاربين أثناء نومهم داخل القاعة. وقد تمكن علماء الآثار من تحديد موقع تلك القاعة في مدينة ليير شرق الدانمارك وهي أولى عواصم الدانمارك في الفترة من القرن السادس إلى القرن العاشر الميلادي. كما نجح الباحثون في تحديد نوع الطعام الذي كان يتناوله رُوَّادُ القاعة في تلك الولائم بعد العثور على كميات من عظام الحيوانات بجانب القاعة، مثل الدواجن والغزلان والماعز والماشية والأسماك. كما عُثر بالقرب من الموقع على بقايا كئوس من الزجاج والفخار المستورد من إنجلترا بالإضافة إلى ٤٠ قطعة مجوهرات من الذهب والفضة والبرونز؛ مما يؤكد على الرخاء الذي شهدته تلك المنطقة في الإطار التاريخي الذي ذكرته الملحمة. يبقى أن تعضد الدراسات الأثرية أحداث الملحمة وتحدد ماهية الوحش سواء أكان رمزًا أم واقعًا لعدو حقيقي للمملكة في ذلك الوقت.

  • الكشف عن أقدم كرة أرضية على بيضة نعامة
    مها زاهر · ٢ سبتمبر ٢٠١٣

    بعد عام كامل من البحث والتوثيق كشفت جمعية واشنطن للخرائط في دوريتها «بورتولان» عن العثور على أقدم رسم لخريطة الكرة الأرضية متضمِّنةً العالم الجديد على بيضة نعامة. ومن خلال الكشف بالأشعة المقطعية على البيضة وبمقارنة نسبة نقصان كثافة عظم البيضة ببيض النعام الموجود في المتاحف الأخرى؛ تبين للباحثين أن هذه القطعة ترجع إلى بدايات القرن السادس عشر، وهي بذلك تُعَدُّ أقدم من الكرة الأرضية النُّحَاسية الموجودة ضمن مجموعة مكتبة نيويورك العامة. وتتكون الكرة الأرضية من القطعتين السفليتين المستديرتين لبيضتي نعام، وتحمل حفرًا دقيقًا ومفصَّلًا لخريطة الكرة الأرضية حسب آخر الاكتشافات الجغرافية المعروفة آنذاك. ويأتي ذكر لاسم ٧١ مكانًا، منها ثلاثة في قارة أمريكا الجنوبية: العالم الجديد، أرض البرازيل، وأرض الصليب المقدس. وتظهر قارة أمريكا الشمالية على الخريطة كجزر منفصلة ومبعثَرة، بالإضافة إلى أن بالخريطة أقدم ذكر لدولتي اليابان والبرازيل. ويوجد بهذه الكرة بعض الرسوم الشائعة في خرائط تلك الفترة منها: رسم الأمواج المتقاطعة، وعبارة «هنا يوجد تنين» عند سواحل جنوب شرق آسيا، وبحَّار من سفينة محطمة. ويرجح الباحثون أن تكون هذه الكرة الأرضية قد صُمِّمت في فلورنسا التي ازدهرت في تلك الفترة واشتهرت باقتناء العائلات الغنية ذات النفوذ في المدينة للقطع الثمينة والغريبة.

  • هل تؤثر اللغة على ما نرى؟
    مها زاهر · ٢٩ أغسطس ٢٠١٣

    يثور الجدل بين الباحثين في علوم الإدراك والمعرفة حول تأثير الحواس واللغة المتبادل على الإدراك الحسي والمعرفة. فالبعض يعتقد أن حاسة الإبصار مستقلة عن باقي الحواس وعن العمليات الذهنية المختلفة، بينما يظن البعض الآخر أن الإدراك يعتمد على تداخل الحواس والعمليات الذهنية المرتبطة بها. وتأتي دراسة بجامعتَي ويسكونسن ماديسون وييل لتؤكد أن اللغة تؤثر على عملية الإدراك البصري في مراحله الأساسية. وقد قدم الباحثون للمشتركين في الدراسة نظارة خاصة تسمح برؤية صورتين مختلفتين في الوقت نفسه؛ إحداهما ثابتة لشكل واضح ومألوف مثل حيوان الكانجرو أو فاكهة الموز تظهر لإحدى العينين، والأخرى لصورة تومض لخطوط متشابكة وغير منتظمة للعين الأخرى. وبسؤال المشتركين عن إدراكهم للصور، تبين عدم تعرفهم على الأشكال المألوفة في أغلب الأحيان إلا عند سماع إشارة شفهية صحيحة تتعلق بالشكل الموضَّح بالصورة؛ مثل سماع كلمة «كانجرو» منطوقة مصاحبة لصورة الحيوان نفسه، بينما عندما تُلفظ كلمة أخرى لا علاقة لها بالصورة يعجز المشتركون عن إدراك الشيء الموضَّح أمام أعينهم. ويرجح الباحثون أن وميض الصورة الثانية يعطل الإدراك ويجعل الصورة الواضحة خفية بينما يقوم اللفظ الشفهي بتنبيه المخ وتجهيزه لإدراك الصورة الموجودة إذا كان لها علاقة حقيقية به؛ وبذلك يتبين أن اللغة تؤثر على الإدراك المترتب على الإبصار، وأن الإدراك بشكل عام يعتمد على المعلومات المتاحة للمخ من مختلِف الحواس.

  • «هايبرلوب» وسيلة مواصلات تتخطى سرعة الصوت
    مها زاهر · ٢٨ أغسطس ٢٠١٣

    بدأ العديد من الشركات في التسابق لوضع التصورات والتصميمات والنماذج لمشروع «هايبرلوب» الذي دعا له إيلون ماسك — الملياردير الأمريكي صاحب شركات «تسلا» لإنتاج السيارات الكهربائية و«سبيس إكس» لبناء الصواريخ الفضائية. ويتصور ماسك أن الوسيلة الجديدة، والتي أطلق عليها «هايبرلوب»، ستسير بسرعة ١٢٢٠ كيلومترًا في الساعة، وتستطيع قطع المسافة بين مدينتي لوس أنجليس وسان فرانسيسكو، والتي تُقدر بحوالي ٦١٠ كيلومترات، في نصف ساعة فقط. ويعتمد تصميم «هايبرلوب» على إرسال الركاب في كبسولات من الألومنيوم تتحرك على وسادة من الهواء داخل أنبوبة شبه فارغة من الهواء. وسيقوم نظام مكون من أجزاء من المغناطيس بإسراع أو إيقاف الكبسولات، وكذلك منعها من الاحتكاك بجوانب الأنبوبة. وستعمل تلك الكبسولات بالطاقة الشمسية ومحركات التوربين. ويأمل ماسك أن تكون وسيلة المواصلات الجديدة أسرع بشكل كبير، وفي الوقت ذاته تكون أرخص وآمن وأسهل من أية وسيلة بديلة.