نقوش نازكا جديدة بجنوب بيرو

فايقة جرجس حنا

١٤ أغسطس ٢٠١٤

عثر أحد الطيارين مؤخرًا على نقوش جديدة من نقوش نازكا، التي اكتُشفت أول ما اكتُشفت عام ١٩٣٩، بعد أن هبَّت عاصفة رملية أطاحت بالطبقة التي تغطيها …

أماطت عاصفة رملية عاتية اللثام عن سلسلة جديدة من النقوش الصخرية القديمة (جيوجليف) على شكل حيوان اللامة وثعبان وطائر غير معروف، بعد أن جرَّفت التُّربة التي كانت تغطي هذه النقوش في صحراء نازكا جنوبي بيرو، بالقرب من خطوط ونقوش نازكا القديمة المعروفة، التي اكتُشفتْ للمرة الأولى عام ١٩٣٩ عندما كان يحلق أحد الطيارين فوق الصحراء. وأهم ما يميز هذه النقوش هو أنه لا يمكن رؤيتها إلا من الطائرة من فوق؛ نظرًا لأحجامها الهائلة؛ مما يثير التساؤلات حول كيفية رسمها وسببه. ويعتقد العلماء أن هذه النقوش — التي يبلغ إجمالي عددها ٧٠٠، وتغطي مساحة ٤٥٠ كيلومترًا — هي من صنع شعب نازكا، الذي عاش في الفترة ما بين القرنين الأول والسادس الميلادي، واختفى بقيام إمبراطورية الإنكا. وتتعدد هذه النقوش من حيث أشكالها؛ فهي تجسم أشياء طبيعية؛ مثل: حيوانات، وكائنات خرافية، وطيور، وحشرات، ونباتات، وأشكال هندسية، ومن حيث حجمها؛ إذ يصل طول أكبرها إلى ٩٣٥ قدمًا تقريبًا، ويصل عمقها ما بين ١٠ إلى ١٥ سنتيمترًا. والأشكال التي اكتُشفت مؤخرًا هي ثعبان طوله حوالي ١٩٣ قدمًا بالقرب من طائر الطنان المعروف الذي اكتُشف قبلًا، وطائر، ولامة، وخطوط زجزاج. ولا يعرف العلماء سبب نحت هذه النقوش، لكنهم يُخمِّنون أنها ترتبط بالماء وسقوط الأمطار، وبأسباب دينية أيضًا؛ فعلى سبيل المثال: كانت تقول إحدى الخرافات إنه عندما يطير نسر الكندور فوق الجبل تنهمر الأمطار الكثيفة، وإن طائر الطنان لا يظهر إلا في فصل الصيف عقب سقوط الأمطار. والشيء المذهل بشأن النقوش أنه يُعتقد أنها رُسمت بخط واحد دون الإعادة عليها ثانية، مثل رسم صورة باستخدام قلم رصاص دون رفع القلم على الإطلاق من على الورقة، كما لُوحظ أن الكثير من هذه النقوش تظهر أيضًا على الأعمال الفخارية التي صُنعت في الحقبة الزمنية نفسها.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.