جهاز لقياس القشعريرة

فايقة جرجس حنا

١ يوليو ٢٠١٤

ابتكر العلماء جهازًا جديدًا لقياس حجم القشعريرة ومدة بقائها للاستدلال على مشاعر الإنسان للاستفادة منها في أغراض تجارية …

في فكرة جديدة من نوعها، طوَّر فريق من العلماء — بمعهد العلوم والتكنولوجيا المتطورة الكوري — جهازًا لقياس مشاعر الأشخاص، من خلال قياس القشعريرة أو النتوء اللحمي الذي يظهر على جلد الإنسان؛ فهي تستطيع أن تفضح ما يشعر به الإنسان لِتَوِّهِ. والقشعريرة هي نتوء يظهر لاإراديًّا على جلد الإنسان عند قاعدة شَعر الجلد عندما يتعرض الإنسان للبرد، أو يختبر مشاعر قوية مثل: الخوف، أو الحنين إلى شيء ما، أو البهجة، أو الرهبة، أو الإعجاب وغيرها. وقد كانت وظيفة القشعريرة عند أسلافنا هي إثارة شعر الجسد؛ ومن ثَمَّ يبدو الإنسان أكبر حجمًا فتخشاه الحيوانات الضارية. والجهاز عبارة عن لاصقة مثبَّتة في بوليمر شفاف موصِّل للكهرباء لقياس حجم النتوء ومدة استمراره. وقد جرب العلماء الجهاز على يد شخص طُلِبَ منه القبض على مكعبات ثلج لإحداث القشعريرة، فانحرف جهاز الاستشعار؛ مما أدى إلى انخفاض السعة الكهربائية بشكل ملحوظ. وقد سبق أن لاحظ العلماء إمكانية استخدام النتوء اللحمي للاستدلال على التغيُّرات التي تطرأ على الانفعالات العاطفية التي يسببها سماع الموسيقى، أو الأفلام، أو أي مؤثرات أخرى. ويهدف العلماء إلى أن تكون مشاعر الإنسان قابلة للقياس شأنها شأن بقية المؤشرات الحيوية للإنسان القابلة للقياس، مثل درجة الحرارة أو ضغط الدم. وعندما يتمكن العلماء من معرفة مِزاج الأفراد من خلال قياس مشاعرهم، سيمكن ابتكار مجموعة من الأدوات لإضفاء الطابع الشخصي على الإعلانات والموسيقى والخدمات الأخرى؛ بناء على ردود أفعال المستهلِك، حتى تحدث تأثيرًا أكبر في الإنسان ومن ثَمَّ يتمسك بها. ويقول العلماء إن الأمر لا يزال في حاجة إلى مزيد من البحث لربط كل قياس معين بمشاعر معينة أو حالة انفعالية معينة.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.