أخبار [٤١١–٤٢٠ من ٦٦٢ خبر]

  • سماع الموسيقى المفضلة تدفع المراهقين لارتكاب الأخطاء أثناء القيادة
    مها زاهر · ٢٨ أغسطس ٢٠١٣

    قام باحثون بجامعة بن جوريون بدراسة تأثير عدم تنبُّه السائقين أثناء القيادة وتقييم الأخطاء الناتجة عن ذلك، ومنها سوء التقدير، وعدم الدقة، والعدوانية، وارتكاب المخالفات. وتبيَّن أن السائقين من المراهقين يرتكبون العديد من الأخطاء أثناء القيادة أثناء سماع الموسيقى المفضَّلة لديهم؛ نتيجة لدخولهم في مساحة خاصة من سماع الموسيقى النشط بخلاف حالة التنبُّه التي تتطلَّبها القيادة. وقد قام الباحثون بمصاحبة ٨٢ مشتركًا من المراهقين حديثي العهد بقيادة السيارات في ست رحلات طول الواحدة أربعون دقيقة. استمع المشتركون في اثنتين من تلك الرحلات لموسيقى من اختيارهم، واستمعوا لموسيقى هادئة من اختيار الباحثين أثناء رحلتين أخريين، ولم يستمعوا إلى أي نوع من الموسيقى في الرحلتين الأخيرتين. ارتكب ٩٨٪ من السائقين على الأقل ثلاثة أخطاء كبيرة في إحدى المرتين على الأقل التي استمعوا فيها لموسيقاهم المفضلة مع احتياج ٣٢٪ منهم لتحذير المرافقين لتفادي الحوادث. وانخفضت الأخطاء بنسبة ٢٠٪ في الرحلات التي استمعوا فيها لاختيار الباحثين من الموسيقى. وجدير بالذكر أن حالة عدم التنبُّه تتضمَّن كذلك الحديث على المحمول والحديث مع ركاب السيارة أثناء القيادة.

  • دراسة علمية: نشاط كثيف بالمخ مسئول عن تجارب الاقتراب من الموت
    مها زاهر · ٢٦ أغسطس ٢٠١٣

    اختلف العلماء حول أصل تجارب الاقتراب من الموت؛ فمنهم من يرى أنها تجارب روحانية والبعض الآخر يعتقد أنها مجرد هلاوس ناتجة عن نقص الأوكسجين والغذاء في المخ. وتتواتر روايات مرضى السكتة القلبية الذين يتم إنعاشهم وإعادتهم للحياة عن رؤية نفق مظلم ينتهي بضوء ساطع ورؤية الأحباب والأصدقاء المتوفَّيْن وغيرها مما سُمي تجارب الاقتراب من الموت. وفي محاولة لفك غموض تلك التجارب والتعرف على ما يدور في اللحظات الأخيرة قبل توقف المخ عن العمل بعد توقف القلب عن الخفقان، قام فريق من علماء جامعة ميشيجان بتسجيل نشاط المخ عند الفئران قبل وفاتها. وقد سجلت الفئران في الثلاثين ثانية التي أعقبت توقف القلب تدفُّقًا مفاجئًا في الإشارات الكهربائية في المخ وموجات عالية التردد تشبه تلك التي يرسلها المخ أثناء حالة الوعي الكامل. ويُرجِّح القائمون على الدراسة أن حالة النشاط المفاجئة للمخ قبل الوفاة تفسر تجارب الاقتراب من الموت ويعتبرونها الأساس العصبي والبيولوجي لدراسة هذه التجارب. وبينما يرى بعض العلماء هذه الدراسة خطوةً أولى للتعرُّف على ما يدور في المخ في اللحظات الأخيرة قبل الوفاة، ينتقدها البعض الآخر باعتبار أنه لا يمكن معرفة التجارب التي يمر بها الحيوان قبل وفاته كما أنه لا يمكن مقارنة نشاط المخ الذي تم تسجيله عند الفئران بما يحدث عند الإنسان.

  • الجرافين بديل البلاتين في الخلايا الشمسية
    مها زاهر · ٢٦ أغسطس ٢٠١٣

    قام فريق من علماء جامعة ميشيجان للتكنولوجيا بتطوير أقطاب من الجرافين ثلاثي الأبعاد لاستخدامها بديلًا لعنصر البلاتين باهظ الثمن في الخلايا الشمسية. ويتكون الجرافين ثلاثي الأبعاد من خلال تفاعل كيمائي بين أكسيد الليثيوم وأحادي أكسيد الكربون الذي ينتج كربونات الليثيوم بالإضافة إلى الجرافين الذي يشبه في تكوينه قرص العسل. ويتميز هذا النوع من الجرافين بكفاءته في التوصيل والتحفيز؛ ومن ثَمَّ يصلح لتخزين الطاقة وتحويلها، كما تتميز عملية تكوينه بسهولتها وبرخص تكلفتها. وفي التجربة تمكنت الأقطاب المصنوعة من الجرافين ثلاثي الأبعاد من تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء بنسبة ٧٫٨٪ بالمقارنة بالخلايا الشمسية التي تَستخدم معدن البلاتين التي تُحوِّل الطاقة الشمسية إلى كهرباء بكفاءة قدرها ٨٪. وبذلك يمكن توفير قدر كبير من تكلفة إنتاج الخلايا الشمسية عند استخدام الجرافين ثلاثي الأبعاد بدلًا من البلاتين الذي تُقدر الأوقية منه بحوالي ١٥٠٠ دولار.

  • برنامجا كمبيوتر يكشفان عن رواية جديدة ﻟ «ج. ك. رولينج»
    مها زاهر · ٢٦ أغسطس ٢٠١٣

    أثارت ج. ك. رولينج — مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر — ضجة عندما اعترفت بنشر أحدث مؤلفاتها «ذا كوكوز كولينج» تحت اسم مستعار. وقد اضطرت رولينج إلى الإفصاح عن كونها المؤلفة الحقيقية للكتاب بعد ظهور نتائج فحص الرواية ومقارنة أسلوب كتابتها بالروايات الأخرى للكاتبة نفسها عن طريق برنامجي كمبيوتر لتحليل الأسلوب اللغوي للنصوص. وقد خضعت الرواية لبرنامج «سيجنتشر» التابع لجامعة أكسفورد الذي يقوم بمقارنة الخصائص المميِّزة لأسلوب الكتابة لبعض المؤلفين. وتتضمن تلك الخصائص طول الكلمات والجمل والفقرات، ونسبة تكرار الكلمات وعلامات الترقيم واستخدام بعض المفردات، والتي انتهت إلى تشابه اختيارات مؤلف الرواية الجديدة مع أسلوب كتابة روايات هاري بوتر الشهيرة وبالتالي نسبتها إلى رولينج. ومن جهة أخرى قام باتريك جولا — عالم البرمجيات بجامعة ديوكاين بالولايات المتحدة — بإدخال نسخة رقمية من النص بالإضافة إلى ثلاثة نصوص لكتاب معاصرين آخرين إلى البرنامج الذي طوَّره لتحليل الأسلوب اللغوي لتحديد هُوِيَّة الكتاب. وبإجراء أربعة اختبارات على النص؛ منها مقارنة الكلمات التي تقترن ببعضها بشكل متكرر، وآخر لمجموعات تسلسل أربعة أحرف متجاورة وتكرارها، وآخر للوصول إلى أكثر ١٠٠ كلمة شائعة في كل عمل، وأخيرًا إحصاء لطول الكلمات، أكد جولا أن رولينج بالفعل هي مؤلفة «ذا كوكوز كولينج». وقد لجأت رولينج للنشر تحت اسم مستعار بغرض الحصول على ردود أفعال من القراء والنقاد دون تكوين توقُّعات أو آراء سابقة.

  • تطوير مقياس لدرجات الوعي عند إصابات الدماغ
    مها زاهر · ٢٥ أغسطس ٢٠١٣

    طور فريق من علماء جامعة ميلانو بإيطاليا أسلوبًا جديدًا لقياس درجة وعي المرضى بعد حدوث إصابات للدماغ التي تسبب غيبوبة كاملة أو فقدانًا للوعي شبه كامل. في حالة الوعي الكامل ينشط المخ وتتواصل المناطق المختلفة في الدماغ؛ لتؤدي كل منها وظيفتها، بينما يتوقف الوعي عند فقدان الاتصال بين تلك المناطق. ويعتمد الأسلوب الجديد على التحفيز المغناطيسي للدماغ عن طريق إرسال ذبذبات مغناطيسية عبر الدماغ، ثم تسجيل نشاط المخ استجابةً لهذا التحفيز، وفي النهاية قياس هذا النشاط وفق معادلة رياضية طورها الباحثون لقياس مستويات الوعي. وقد قام الباحثون بتطبيق هذا الأسلوب على ٣٢ مشتركًا في حالة الوعي الكامل، أو تحت تأثير البنج، أو في حالة النوم. كما قاموا بقياس نشاط الدماغ كذلك لدى ٢٠ من مرضى إصابات الدماغ أو الذين أفاقوا من غيبوبة. ويأتي هذا الأسلوب الجديد ليمنح الأطباء مؤشرًا لدرجة الوعي عند مرضى إصابات الدماغ الذين لا يتمكنون من التعبير عن أي استجابة، سواء بالكلام أو بعض الحركات الجسمانية، مثل الابتسام، أو قبض اليدين، أو حركة العينين. فقد تبين وجود قدر من الوعي عند حوالي ٤٠٪ من المرضى الذين لم يسجلوا أي استجابة للمحفزات الخارجية. كما أنه يمكن متابعة درجة تأثير العلاج على هؤلاء المرضى وتحديد فرص شفائهم.

  • الديون المالية تضر بالصحة النفسية والجسمانية
    مها زاهر · ٢٥ أغسطس ٢٠١٣

    أكدت دراسة بجامعة نورث وسترن الأمريكية على التأثير السلبي للديون على الصحة النفسية والجسمية للمدينين. وبدراسة بيانات حوالي ٨٤٠٠ شاب يتراوح عمرهم بين ٢٤ إلى ٣٢ سنة، تبين إصابتهم بزيادة في ضغط الدم الانبساطي، بالإضافة إلى إحساس المشتركين في الدراسة بعدم الرضى عن الصحة العامة الجسدية والذهنية نتيجة لوقوعهم في الدين. وقامت الدراسة بقياس حجم الدين بسؤال المشتركين عن قدرتهم على سدادها إذا ما باعوا كل ممتلكاتهم، واتضح العلاقة الطردية بين حجم الدين وزيادة الآثار الصحية السلبية. فبزيادة الدين بالنسبة لحجم الممتلكات زادت نسبة الإحساس بالضغوط العصبية بمقدار ١١٫٧٪، ونسبة الأعراض الاكتئابية بمقدار ١٣٫٢٪. كما زاد ضغط الدم الانبساطي بنسبة ١٫٣٪، وهي النسبة التي قد تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع بنسبة تقرب من ١٧٪، والسكتة بنسبة ١٥٪. وتكون هذه الدراسة الأولى التي تثبت الآثار الصحية الجسمانية للوقوع في الدين إضافةً إلى الآثار النفسية والذهنية السلبية عند صغار السن من الأصحاء.

  • خرافة تأثير نصفي الدماغ على الصفات الشخصية والعملية
    مها زاهر · ٢٥ أغسطس ٢٠١٣

    قامت دراسة بجامعة يوتاه الأمريكية بتفنيد ما يتم تداوله حول تأثير سيطرة أيٍّ من نصفَي الدماغ الأيمن أو الأيسر على الصفات الشخصية أو القدرات الذهنية في إطار العلاقات الشخصية أو العملية. فقد ساد اعتقاد بأن نشاط نصف الدماغ الأيمن على سبيل المثال يجعل الشخص عاطفيًّا وذا تَوَجُّهٍ فني، بينما تؤدي سيطرة النصف الأيسر إلي شخصية منطقية وتحليلية. وقد خضع للدراسة حوالي ألف مشترك يتراوح عمرهم بين ٧ أعوام و٢٩ عامًا على مدى عامين، قاموا بالخضوع لتصوير نشاط الدماغ بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي. وقام الباحثون بدراسة وتحليل صور فحص المخ، كما قاموا بتقسيم الدماغ إلى سبعة آلاف منطقة لتحديد أي المناطق في كل من نصفَي الدماغ الأيمن والأيسر التي تقوم بالعمليات الذهنية، كما درسوا كذلك شبكات الاتصالات بين مناطق الدماغ. وقد تبين وجود اتصالات بين تلك المناطق على جانب واحد دون الآخر، وإن لم يثبت هيمنة نمط لاتصالات جانب واحد على الآخر. فعلى سبيل المثال ثبت أن الجانب الأيمن مسئول عن الإحساس بالأماكن والاتجاهات والتعرف على سمات الوجه ومعالجة الموسيقى، وهو ما يُعتبر صفات فنية، ولكنه كذلك مسئول عن التقديرات والمقارنات الرياضية، أما النصف الأيسر فهو مسئول عن المعالجة اللغوية، وكذلك العمليات الحسابية الدقيقة.

  • دخان البخور يلوث الهواء ويسبب التهابات الرئة
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    يُعَدُّ استخدام البخور داخل المنازل وبعض أماكن العبادة طقسًا دينيًّا وروحانيًّا لكثيرٍ من الثقافات، خاصةً في دول جنوب شرق آسيا. كما تُستخدَم بعض أنواعه مثل العود في البلاد العربية لتعطير المنازل والملابس وكشكلٍ من أشكال الترحيب بالضيوف. وقد ثبت في دراساتٍ سابقة علاقة البخور بعدة متاعب صحية، منها تهيُّج أغشية الأنف والعيون والجلد والربو والصداع. وفي دراسة بجامعة نورث كارولينا الأمريكية قام الباحثون بدراسة تأثير إشعال البخور على تلوُّث الهواء داخل الأماكن المغلقة، وتأثير استنشاق دخانه على التنفُّس وصحة الرئتين. وقد تبيَّنَ في التجربة وجود نِسَبٍ مرتفعة من الملوثات والغازات الضارة، مثل أحادي أكسيد الكربون والفورمول وأكسيدات النيتروجين وثنائي أكسيد الكبريت، ناتجة عن إشعال نوعين من البخور داخل منزل في دولة الإمارات المتحدة على مدى ثلاث ساعات. كما تم كذلك قياس استجابة الرئة البشرية للتعرُّض لمثل هذه الملوثات بعد مرور ٢٤ ساعة على استنشاقها، وتبيَّنَ التهاب الرئة بدرجةٍ تعادِلُ التعرُّض لدخان السجائر. ويوصي القائمون على الدراسة بتهوية المنازل واستبدال الفحم بطرق أخرى كهربائية لإشعال البخور.

  • التغيرات المناخية قد تؤدي إلى تزايد حدة العنف والصراعات في المستقبل
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    ذكرت دراسة بجامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة أن التغيرات المناخية من ارتفاعٍ في درجة الحرارة وتفاوتٍ في نِسَبِ هطول الأمطار، تزيدُ من حدَّة العنف والصراعات على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات. وقد أخضع الباحثون ٦٠ دراسة تاريخية سابقة تتضمن ٤٥ مجموعة مختلفة من البيانات في العديد من المجالات، منها علم المناخ والسياسة والاقتصاد وعلم النفس، لنموذج إحصائي واحد. وبمقارنة البيانات والنتائج تبيَّنَ أن انحرافًا بمعدل وحدة واحدة عن المعيار المستخدَم في اتجاه درجات حرارة أعلى يتسبب في ٤٪ زيادة في معدل العنف الشخصي، و١٤٪ في معدل العنف بين الجماعات. وتتضمن الأمثلة المذكورة في الدراسة على صعيد العنف بين الأفراد العنفَ المنزليَّ الذي شهد ارتفاعًا حادًّا في أستراليا والهند، وارتفاعًا في جرائم القتل والاعتداء الشخصي في الولايات المتحدة وتنزانيا. كذلك ذكرت الدراسة أمثلةً من العنف بين الجماعات مثل أحداث عنفٍ عِرْقيٍّ في أوروبا وجنوب شرق آسيا، وصراعات في مختلف المناطق المدارية. كما رصدت الدراسة انهيار بعض المؤسسات والحضارات، مثل اضمحلال حضارة المايا نتيجةً للجفاف الذي أصابها. وبالرغم من عدم توصُّل العلماء لأسباب هذا الارتباط بين العنف ودرجات الحرارة، إلا أنهم وفقًا لهذا المقياس يتنبئون بزيادة في معدل العنف بنسبة ٥٠٪ مع الارتفاع المتوقَّع في درجات الحرارة بحلول عام ٢٠٥٠، والمقدَّر بدرجتين مئويتين.

  • تقنية جديدة تمكن النباتات من امتصاص النيتروجين من الهواء
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    قام علماء جامعة نوتينهام البريطانية بتطوير تقنية جديدة سُمِّيَتْ «إن فيكس» تسمح للنباتات بامتصاص النيتروجين من الهواء بدلًا من امتصاصه من التربة. وتعتمد التقنية الجديدة على رش بذور النباتات بنوع من البكتيريا الموجودة في عصارة قصب السكر، فتنتشر داخل كل خلايا النبات مع نموه إلى أن تصل إلى الأوراق وتقوم بامتصاص النيتروجين مباشرةً من الجو. وترجع أهمية هذا النوع من البكتيريا إلى قدرته على التثبيت الحيوي للنيتروجين بالنبات، وهي عملية تحويل النيتروجين إلى أمونيا، وهي عملية حيوية لنمو وبقاء النبات. ونظرًا إلى افتقار أغلب النباتات إلى القدرة على تثبيت النيتروجين فهي تستمده من أسمدة نيتروجينية صناعية تضاف إلى التربة. وتستهلك صناعة هذه الأسمدة الكثير من الطاقة وتسبِّب نِسَبًا عالية من التلوث في المصارف ومجاري المياه؛ وبذلك تكون مكلفة اقتصاديًّا ومضرة بيئيًّا. ومن المتوقع بعد طرح هذه التقنية تجاريًّا وتعميم استخدامها خلال بضع سنوات أن يتم الاستغناء عن هذه الأسمدة الضارة.