أخبار [٤٢١–٤٣٠ من ٦٦٢ خبر]

  • تأثير مراحل القمر على النوم
    مها زاهر · ٥ أغسطس ٢٠١٣

    تبين من دراسة بجامعة بازل بسويسرا أن القمر عند اكتماله بدرًا يؤثر سلبيًّا على مدة وجَودة النوم عند الإنسان. وقد قام الباحثون في الدراسة بقياس حركة العين ونسبة إفراز الهرمونات ونشاط المخ لدى ٣٣ متطوعًا تتراوح أعمارهم بين ٢٠–٧٤ عامًا أثناء نومهم داخل غرف مظلمة في المختبر. وباقتراب مرحلة اكتمال القمر تأخر المشتركون في الدخول في النوم حوالي خمس دقائق في المتوسط كما قصرت مدة النوم بحوالي ٢٠ دقيقة وسُجِّل انخفاض طفيف في مستوى هرمون الميلاتونين. كما انخفض نشاط المخ بنسبة ٣٠٪ أثناء مرحلة النوم العميق وهي المرحلة التي يستعيد فيها المخ نشاطه وانتعاشه من العمل بالنهار، وشكى المشتركون في الدراسة من عدم جودة النوم أثناء تلك الليالي. ومن الجدير بالذكر أن المتطوعين في الدراسة والمشرفين عليها لم يكونوا على علم بالهدف من الدراسة ولم يكونوا كذلك على دراية بدخول القمر في طور البدر وقت القيام بها. ذلك بالإضافة إلى عدم تأثرهم بمدى سطوع ضوء القمر أثناء تلك المرحلة لوجودهم داخل غرف مغلقة ومظلمة طوال فترة الاختبارات. وقد أكدت الدراسة على الملاحظات التي طالما سجَّلها الإنسان عن تأثير القمر عليه ولكن يبقى اكتشاف الآلية التي تربط اضطراب أنماط النوم بمراحل القمر.

  • المشرط الذكي لتشخيص النسيج السرطاني واستئصاله
    مها زاهر · ٤ أغسطس ٢٠١٣

    طوَّر العلماء بكلية إمبريال البريطانية مشرطًا كهربائيًّا ذكيًّا يتعرف على النسيج السرطاني ويميزه خلال ثوانٍ من ملامسته له. ويأتي هذا الابتكار الذي أُطلق عليه «آي نايف» لمعاونة الجراحين على تمييز الأنسجة السرطانية أثناء القيام بالعمليات الجراحية واستئصالها كاملةً دون اللجوء لتحاليل تستغرق وقتًا وقد تكون غير دقيقة. ويُضطَر حوالي ٢٠٪ من مرضى سرطان الثدي للعودة إلى غرفة العمليات بعد ردة لمرض السرطان وانتشاره نتيجة لبقاء أجزاء من الورم السرطاني لم يُكشف عنها. ويعتمد هذا المشرط على تسخين الأنسجة وتحليل الدخان الصادر منها عن طريق كشف وقياس كتلة الجزيئات الكيميائية المكونة للدخان. وبمقارنة هذه القياسات بمخزون من البيانات عن التركيب الكيميائي للأنسجة السرطانية من مختلِف أعضاء الجسم يمكن للجراحين تحديد النسيج السرطاني واستئصاله فورًا. وقد نجح المشرط في تحديد النسيج السرطاني في تجارب تمت في ٩١ عملية جراحية بدقة وصلت إلى ١٠٠٪.

  • الكشف عن أدوات من العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري في السعودية
    مها زاهر · ٤ أغسطس ٢٠١٣

    كشفت مجلة «بلوس وان» عن العثور لأول مرة على أدوات تنتمي للعصر الحجري قبل الفخاري في جبل القطار في الجزء الجنوبي من صحراء النفود الكبير في السعودية. وتقع هذه المنطقة على بُعد حوالي ٥٠٠ كيلومتر من المناطق التي تركزت فيها حفريات تنتمي لتلك الفترة مثل: الشام ومنطقة الهلال الخصيب وأجزاء من سيناء. ويرجع العصر الحجري الحديث إلى ١٠ آلاف سنة قبل الميلاد، ويعد مرحلة هامة في تطور الإنسان لحدوث ما اصطُلح على تسميته الثورة الزراعية التي مهَّدت لاستقرار المجتمعات وتطوُّر الأدوات وزيادة في عدد السكان. ويتضمن الكشف ٨٨٧ قطعة حجرية مختلفة، أهمها ١٠ رءوس سهام من نوعَي الخيام وحلوان اللذين شاع وجودهما في مناطق الشام. وترجع تسميتهما إلى أماكن نشأتهما في جنوب الشام ومصر، ويتخذهما العلماء دليلًا على تطوُّر صناعة الأدوات واستخدامها في مجال الصيد. وتُعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مثل هذه الأنواع في السعودية؛ مما يدل على وجود تفاعل بين الجماعات البدائية خلال هذا العصر، سواء بالهجرة جنوبًا من مناطق الشام أو اسيتعاب الجماعات المتنقلة لهذه التطورات. وتوصي الدراسة بتوسيع النطاق الجغرافي للبحث والتنقيب عن تاريخ تلك الفترة للتعرف على مسار تطور الإنسان.

  • التكيف المسبق ودوره في تطور الكائنات الحية
    مها زاهر · ١ أغسطس ٢٠١٣

    توصل باحثون بجامعة زيورخ إلى أن عمليات التكيُّف المسبق تفوق عمليات التكيُّف في العدد بكثير وهي أكثر شيوعًا أثناء تطور الكائنات مما كان يُعتقد. والتكيف المسبق هو المصطلح الذي يصف الخصائص التي تظهر في فترة تسبق استغلالها في وظيفة أخرى مثل ريش الطائر الذي ظهر للحفاظ على درجة حرارة الكائن في البداية ثم تم استغلاله بعد ذلك بفترة طويلة ليصبح عنصرًا أساسيًّا في عملية الطيران. وقد قام الباحثون بدراسة التفاعلات الكيميائية التي تتم أثناء عملية التمثيل الغذائي للكائن الحي للتعرف على كيفية تكوُّن خصائص الكائن وبدايتها. وبمحاكاة عملية التمثيل الغذائي لبكتيريا الإي كولاي التي تتغذى على مصدر واحد من الكربون، قام الباحثون بتغيير الظروف البيئية وأضافوا عناصر أخرى مثل الأوكسجين والأمونيا والفوسفات، وتمكنوا من تكوين شبكات من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الخلية. وقد تبيَّن إمكانية تكوين كتلة حيوية من أنواع مختلفة من الكربون رغم برمجة الخلايا على الاعتماد على نوع واحد فقط، وهو ما اعتبره الباحثون شكلًا من أشكال التكيُّف المسبق. وتؤكد هذه النتيجة على أن التكيُّف المسبق هو عملية شائعة وأن معظم الخصائص التي تطرأ على الكائنات تبدأ دون ضرورة أو حاجة ملحَّة؛ وبذلك تدعو الدراسة إلى مراجعة دور قانون الانتخاب الطبيعي في عملية التطور.

  • استخدام الموجات فوق الصوتية لتحسين المزاج
    مها زاهر · ٣١ يوليو ٢٠١٣

    اكتشف فريق من الباحثين بجامعة أريزونا أن استخدام الموجات فوق الصوتية على مناطق معينة من الدماغ يعمل على تحسين المزاج. وتقوم الدراسة على التشابه بين قياس ترددات موجات الأشعة التليفزيونية بالميجاهرتز — التي تصدر حوالي ١٠ مليون ذبذبة في الثانية — وبين قياس ترددات الأنابيب الدقيقة المجهرية في الدماغ — وهي تراكيب من البروتين داخل الخلايا العصبية لها علاقة بالمزاج والوعي — والتي تحدث رنينًا يقاس بالميجاهرتز كذلك. وفي التجربة أفاد مرضى الألم المزمن بشعورهم بتحسن في المزاج استمر لمدة ٤٠ دقيقة بعد تعرضهم لموجات الأشعة التليفزيونية عبر فروة الرأس في تجربة ضمت ٣١ مريضًا، لم يكن كلٌّ من الأطباء والمرضى على علم بتشغيل الأشعة أو إطفائها. وفي تجربة أخرى أظهر المشتركون تركيزًا وتنبُّهًا وشعورًا بالسعادة والرضا أكبر بعد تعرضهم للأشعة عند قياس ٢ ميجاهرتز لمدة ٣٠ ثانية. وتتميز الأشعة التليفزيونية فوق الصوتية بأنها غير ضارة عند ترددات بسيطة ولا تحتاج لتدخل جراحي. ويبشر هذا البحث بطرق جديدة لعلاج الأمراض النفسية والعصبية خاصةً وأن الباحثين يدعون لتطوير جهاز يستعمله المرضى بشكل شخصي.

  • قدرة الحشرات على الحركة دون استخدام العضلات نموذج لتطوير الأطراف الصناعية
    مها زاهر · ٢٩ يوليو ٢٠١٣

    كشفت دراسة بجامعة ليستر عن قدرة الحشرات على الحركة دون استخدام العضلات، متخذةً بعض الحشرات نموذجًا لتطوير حركة الإنسان الآلي والأطراف التعويضية. ففي الدراسة تبين لفريق الباحثين أن حشرة مثل الجراد تستخدم «قوًى مفصلية سلبية» لتعيد الأطراف إلى مكانها حتى بعد نزع العضلات والأنسجة المحيطة من مفصل الركبة. وتبين أن هذه القوى كامنة في المفاصل ذاتها عن طريق حيل بيولوجية ميكانيكية تتحكم في حركة الأطراف. وبالفعل تعتمد بعض الحركات المفاجئة والسريعة للحشرات على طاقة مخزونة داخل الأوتار المرنة والتراكيب المشابهة، دون اللجوء لانقباض العضلات التي تكون أبطأ في هذه الحالة. ويدل ذلك على وجود نظام تحكم عصبي يختلف عن الثدييات التي تعتمد على انقباض العضلات لتحريك المفاصل والأطراف. ويرى الباحثون أن هذه الدراسة سوف تدفع بتطورات جديدة في مجال تصميم الإنسان الآلي والأطراف التعويضية بناءً على فهم جديد لحركة الأطراف وأساليب التحكم فيها.

  • تلوث الهواء يخفض من متوسط العمر المتوقع
    مها زاهر · ٢٩ يوليو ٢٠١٣

    أكدت دراسة نُشرت بمجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» على تأثير تلوث الهواء على الصحة، كما أنها وضعت مقياسًا دقيقًا للآثار السلبية للدخان المنبعث من احتراق الفحم على متوسط العمر المتوقع. وتوصلت الدراسة إلى أن كل ١٠٠ ميكروجرام زيادة في جزيئات التلوث في كل متر مكعب من الهواء تخفض متوسط العمر المتوقع عند الميلاد ثلاث سنوات. وللتوصل إلى هذه المعادلة، قام الباحثون بجمع وتحليل بيانات معدلات النمو والوفيات في ٩٠ مدينة صينية شمال وجنوب نهر هواي في الفترة من ١٩٨١ إلى ٢٠٠٠. وقد تبين زيادة قدرها ٥٥٪ في نسبة تلوث الهواء من احتراق الفحم في الشمال عنه في الجنوب؛ نتيجة سياسة الحكومة الصينية بإمداد مناطق الشمال بالفحم للتدفئة مجانًا من ١٩٥٠ إلى ١٩٨٠. وطبقًا لهذا المقياس؛ فإن متوسط العمر لدى ٥٠٠ مليون شخص يعيشون في منطقة شمال نهر هواي بالصين قد انخفض بمقدار ٥٫٥ سنة؛ نتيجةً للوفيات من أمراض القلب والصدر التي ثبتت علاقتها بنوعية الهواء. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى توضيح الآثار الصحية لتلوث الهواء بشكل دقيق يمكن تطبيقه على الدول النامية؛ حيث تحدث وفيات سنوية تصل إلى ٢ مليون شخص، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، التي تصنف مدنًا مثل كراتشي وبكين وليما ونيودلهي والقاهرة من أكثر المدن تلوثًا في العالم.

  • الذهب يتكون في الفضاء عند تصادم النجوم النيترونية
    مها زاهر · ٢٩ يوليو ٢٠١٣

    كشف فريق من علماء معهد هارفرد سميثونيان للفيزياء الفلكية عن أن مصدر معدن الذهب على الأرض هو تصادم نجمين من النجوم النيترونية. وجاء ذلك الكشف بعد أن رصد الفلكيون انفجارًا لأشعة جاما في مجرة على بعد ٣٫٩ مليارات سنة ضوئية من الأرض يرجح أن يكون مصدره تصادم عنيف لنجمين نيترونيين. والنجم النيتروني نجم يتكون من بقايا انفجار نجم كبير وهو نجم صغير الحجم كثيف الكتلة مليء بالنيترونات التي لديها القدرة على تكوين المعادن الثقيلة مثل البلاتين والرصاص والذهب بوجود طاقة عالية عند تصادمها مع نجم نيتروني آخر. وقد قام الباحثون بتحليل وهج الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من حطام ذلك الانفجار فرصدوا ترددات تدل على وجود مواد مشعة مثل اليورانيوم والبلاتينوم وبالتالي أصبح من الممكن تكوين معادن أخرى أخف مثل الذهب في ذلك الحطام. ويقدر العلماء كم الذهب الذي أنتجه وأطلقه في الفضاء هذا الانفجار بحوالي عشر مرات قدر كتلة القمر. ويرى العلماء أن كمية المعادن الثقيلة الموجودة تتناسب مع التقديرات لمدى تكرار هذه الظاهرة الفلكية، وبذلك تكون هي المصدر الرئيسي لوجود معدن الذهب على الأرض.

  • تأثير هرمون الأنسولين على الرضاعة
    مها زاهر · ٢٢ يوليو ٢٠١٣

    أكدت دراسة من مستشفى سينسناتي بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا على تأثير هرمون الأنسولين على كمية اللبن أثناء عملية الرضاعة. فقد تمكَّن العلماء من خلال إجراء قراءة متطورة لتسلسل الحمض النووي الريبي تحديد الجينات التي تمكِّن الغدد الثديية من تحويل كميات من البروتينات والدهون والكاربوهيدرات إلى لبن. وتبين كذلك أنه أثناء عملية الرضاعة يتم تحفيز مستقبلات الأنسولين في الغدد؛ مما يؤكد على نتائج الدراسات السابقة التي تقول بأن الأمهات اللاتي لديهن علامات ضعف التمثيل الغذائي للجلوكوز مثل: زيادة الوزن، أو كبر السن يعانين من مشاكل في عملية الرضاعة. وتخلص الدراسة إلى أن ٢٠٪ من السيدات في المرحلة العمرية من ٢٠ إلى ٤٤ عامًا الذين يعانون من مقدمات مرض السكر قبل الإصابة به، قد يكونون معرضين لنقص كمية اللبن وقت الرضاعة نتيجة التغير في مستقبلات الأنسولين في الغدد وحساسيتها الشديدة لهذا الهرمون.

  • خلية حرارية لتوليد الكهرباء
    مها زاهر · ٢٢ يوليو ٢٠١٣

    ابتكر الباحثون بجامعة موناش الأسترالية خلية حرارية ذات سائل أيوني، تلتقط الفاقد من الطاقة الحرارية المنبعثة من محطات الكهرباء أو حتى أنابيب عادم السيارات، وتحوله إلى طاقة كهربائية. وتعتمد هذه الخلية الحرارية على استغلال الطاقة الحرارية الناتجة من الفارق بين درجة حرارة سطحين، وتعمل بمرور البخار عند ١٣٠ درجة مئوية الناتج من محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم على قطب كهربائي ساخن، بينما يتم تبريد القطب الآخر بالهواء أو بالماء. ويتميز هذا الابتكار بمرونة تصميمه، ورخص تكلفته، وبإمكانية استخدامه عند مصادر تنتج حرارة مرتفعة من ١٠٠–٢٠٠ درجة مئوية. ويمكن باستخدام الجهاز توليد طاقة كهربائية عالية مع تفادي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة.