أخبار [٤٣١–٤٤٠ من ٦٦٢ خبر]

  • اكتشاف قمر جديد لكوكب نبتون
    مها زاهر · ٢٢ يوليو ٢٠١٣

    لعبت الصدفة دورًا في اكتشاف قمرٍ جديدٍ لكوكب نبتون، ثامن كواكب المجموعة الشمسية من حيث بعدها عن الشمس ورابعهم من حيث الحجم. فقد تمكن عالم الفلك مارك شوالتر بمعهد ستي بكاليفورنيا من الكشف عن القمر الجديد أثناء مراجعة صور تلسكوب هابل الفضائي للكوكب والحلقات التي تدور حوله. ويُرجِعُ الفلكيون سبب عدم اكتشاف القمر قبل الآن لصغر حجمه وسرعة دورانه حول الكوكب، فقطر الكوكب يبلغ ١٩ كيلومترًا، ويكمل القمر دورته حول الكوكب كل ٢٣ ساعة. ويقع القمر بين بروتيوس ولاريسا، ثاني وثالث أكبر أقمار نبتون على بعد حوالي ١٠٥ كيلومتر من الكوكب، وهو القمر الرابع عشر الذي يتم اكتشافه حول كوكب نيتون. ويتوقع الفلكيون أن يُطلق على القمر اسم مستوحى من الأساطير الرومانية أو الإغريقية ليتناسب مع اسم نبتون، إله البحر عند الرومان.

  • قياس جديد للزيادة في مستوى سطح البحر مع ارتفاع درجة حرارة الأرض
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    قدَّر الباحثون من جامعة أوريجون في دراسةٍ نُشِرت في وقائع الأكايمية الوطنية للعلوم، أن الأرض ستشهد ارتفاعًا في منسوب البحار بمقدار ٢٫٣ متر على مدى عدة آلافٍ من السنين لكلِّ درجةِ حرارةٍ مئويةٍ، زيادةً في درجة حرارة الأرض. وقد أخذ الباحثون في الاعتبار عند تحديد هذا القياس لأول مرة أربعةَ عناصر مؤثِّرة في ارتفاع مستوى البحار، وهي: ذوبان الكتل الجليدية، وذوبان الغطاء الجليدي لكلٍّ من جرينلند والقطب الجنوبي، وتمدُّد المحيط مع ارتفاع حرارته. وأجرى الباحثون العديدَ من عمليات المحاكاة لتلك العناصر المناخية على الكمبيوتر لقياس مدى استجابتها للارتفاع في درجة حرارة الأرض. واتَّضَح أن قَدْر الذوبان وارتفاع مستوى البحار الناتج عنه متناسِبٌ مع معدَّل الارتفاع في درجة الحرارة، إلا في حالة جرينلند التي يُتوقَّع لها الزيادة في معدَّل الذوبان عن غيرها من المناطق؛ نظرًا للتعرُّض لدرجات حرارة أعلى مع فقدان الارتفاع. وتتميز هذه الدراسة بتركيزها على الأربعة عناصر المؤثِّرة في ارتفاع مستوى البحر، وبعمل قياس مستقبلي يمتدُّ لآلاف السنين، آخِذين في الاعتبار تأثيرَ غازِ ثاني أكسيد الكربون وبقائِه في الجو حتى بعد تخفيض انبعاثاته، على ارتفاع درجة حرارة الأرض واحتفاظها بهذه الحرارة لمدد طويلة.

  • التعرف على لون أحد الكواكب خارج المجموعة الشمسية
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    تمكَّن فريق من علماء الفلك بجامعة أكسفورد لأول مرة من تحديد لون كوكب خارج المجموعة الشمسية، ويقع الكوكب على بعد ٦٣ سنة ضوئية داخل كوكبة الثعلب، ويعتبر أحد الكواكب الغازية الضخمة التي تشبه كوكب المشترى في تكوينها. وأثناء دراسة الغلاف الجوي للكوكب وتكوينه باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، توصل العلماء إلى أن الكوكب لونه أزرق. ورغم تشابه اللون بلون كوكب الأرض، إلا أنه شديد الاختلاف عنه، فدرجة حرارة سطح الكوكب تزيد عن ١٠٠٠ درجة مئوية، وتصل سرعة الرياح فيه إلى أكثر من ٧ آلاف كيلومتر في الساعة، ويغلب عليه أمطار من الزجاج أو بمعنى أدق جسيمات السليكات الدقيقة. ويرجع هذا اللون إلى انعكاس الضوء على السحب المكونة من الزجاج السائل. وقد تمكن العلماء من معرفة لون الكوكب بعد قياس الضوء المنعكس على سطح الكوكب قبل وأثناء وبعد مروره خلف النجم الذي يدور حوله لفصل الضوء الصادر من الكوكب عن ضوء النجم. وباختفاء موجات اللون الأزرق من على مخطط الطيف بالتلسكوب وثبات الألوان الأخرى تأكد العلماء من اللون الأزرق للكوكب.

  • تربية الجراد النطاط في المنزل لحل مشكلة نقص الغذاء العالمي
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    وصل تصميم «لبسيس» — إناء تربية الجراد النطاط في المنزل الذي تقدم به منصور أوراسانا المهاجر الأمريكي القادم من توجو — للتصفيات النهائية لجائزة إندكس بالدنمارك التي تُمنح للحلول المبتكرة لمواجهة التحديات العالمية. ويأتي هذا الابتكار في الوقت الذي تنادي فيه الأمم المتحدة بضرورة الاعتماد على الحشرات كمصدر غذائي غني بالبروتين بدلًا من لحوم الماشية التي تكون باهظة التكلِفة وذات بصمة غذائية كربونية مرتفعة سلبية على البيئة، فصرار الليل — على سبيل المثال — يحتاج مقدارًا من التغذية ١٢ مرة أقل من الماشية لينتج نفس القدر من البروتين. ووفق تقرير الأمم المتحدة فإن ملياري شخص حول العالم يتناولون بالفعل الحشرات كجزء من غذائهم التقليدي. كما يوصي التقرير بضرورة التوسع في استخدام الحشرات لمواجهة أزمة نقص الغذاء العالمية المرتَقَبة مع زيادة عدد سكان العالم. ويرى أوراسانا أن كفاءة التصميم وجاذبيته سيشجعان سكان الحضر الذين يزدادون حول العالم بشكل مطَّرد على تربية الجراد النطَّاط في المنزل. ويتكون وعاء التربية من أربعة أجزاء لتكاثر وتربية وحصاد وتجميد الحشرات. وتستغرق عملية تربية المجموعة الواحدة ما يقرب من شهر وتنتج حوالي ١٠٠ حشرة في المرة الواحدة. ويعكف العلماء بمعمل الغذاء النرويجي بكوبنهاجن على دراسة الحشرات وإمكانية تطوير أطباق شهية تروق لحاسة التذوق الغربية التي ما زالت تجد فكرة أكل الحشرات مُنَفِّرَةً.

  • اكتشاف غابة عمرها ٥٠ ألف سنة غارقة تحت مياه خليج المكسيك
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    كشف الغواصون بمؤسسة ويكس باي غير الهادفة للربح عن وجود غابة من أشجار السرو غارقة تحت مياه خليج المكسيك، على مسافة ١٦ كيلومترًا من ساحل ولاية ألاباما، وعلى مساحة ١٫٣ كيلومتر مربع، وعمق ١٨ مترًا تحت سطح الخليج. ويُرجِّح الغواصون أن إعصار كاترينا في ٢٠٠٥ قد أزال رواسب قاع المحيط عنها بعد أن غطتها لآلاف السنين. فقد أثبت تحليل النظائر المشعة أن أشجار الغابة ترجع إلى عصر ويسكونسن الجليدي قبل ٥٢ ألف سنة. وقد تم حفظ الأشجار في حالة ممتازة، حتى إن الرائحة تفوح من خشب الأشجار عند قطعها؛ نتيجة لدفنها تحت رواسب قاع المحيط في منطقة خالية من الأكسجين. وسوف تشير دراسة حلقات الأشجار التي يبلغ قطرها ما يقرب من المترين إلى تاريخ المناخ لمنطقة خليج المكسيك، كما أنه يمكن للعلماء أن يستدلوا على تاريخ يسبق غرق تلك الغابة؛ حيث إن أشجار السرو تعيش لفترات طويلة. ويرى الغواصون ضرورة البدء في الدراسات المتخصصة للغابة قبل أن تتهالك وتتحلل نتيجة لتأثير المياه والحياة البحرية التي تموج منطقة الغابة بها بعد أن حفرت الأسماك والقشريات وغيرها من الكائنات ما بين جذور الأشجار وسكنتها.

  • اكتشاف نقوش من عصر الملك داود في القدس
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    عثر علماء الآثار في الجامعة العبرية بالقدس في منطقة قبة الصخرة على أقدم نقوش لحروف مكتوبة في تاريخ حفريات المنطقة. وقد حُفرت النقوش على قطعة من بقايا جرة من الفخار ترجع للقرن العاشر قبل الميلاد؛ أي أقدم بأكثر من قرنين ونصف القرن من أقدم نقوش للغة العبرية التي تنتمي للقرن الثامن قبل الميلاد. ويرجح الأثريون أن الحروف المنقوشة ترجع للغة الكنعانية القديمة التي سبقت استخدام اللغة العبرية وحُكم بني إسرائيل للمنطقة. ولم يتمكن الباحثون من فهم معنى النقوش إلا أنهم يرجحون أنها ترجع إلى اسم المالك أو محتويات الجرة. وفي الأغلب ينتمي صاحب تلك الجرة إلى اليبوسيين الذين نزحوا مع الكنعانيين من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وأسسوا القدس وحكموها حتى استولى عليها بنو إسرائيل بقيادة الملك داود في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وقد عُثر على هذه القطعة من الفخار غير مكتملة مع أجزاء من أوعية فخارية أخرى استخُدمت لتثبيت الأرض أثناء بناء البيت الذي وُجِدَتْ فيه. ويُعتبر هذا الاكتشاف فريدًا من نوعه وإضافة مهمة لتاريخ المنطقة.

  • رصد موجات راديوية من خارج المجرة
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    رصد فريق من علماء الفلك بتلسكوب باركس بأستراليا إشارات راديوية تستمر بعضًا من الألف من الثانية قادمة من مجرات في أعماق الفضاء الخارجي. وبتحليل هذه الإشارات يقدر العلماء أنها تصدر من جسم فضائي يقع على بعد من ٥ إلى ١١ مليار سنة ضوئية. ويرجح الباحثون أن هذه الإشارات ناتجة عن أجسام فضائية مثل: النجوم المغناطيسية، أو الثقوب السوداء، وأنها تدل على أحداث كونية شديدة ينجم عنها كم كبير من الطاقة. ويقول ماثيو بايلز — الأستاذ بجامعة التكنولوجيا بملبورن: إن النجوم المغناطيسية هي المرشح الأول لأن تكون مصدر هذه الظاهرة؛ فهي تبث طاقة في واحد من الألف من الثانية قدر ما تبثه الشمس في ٣٠٠٠٠٠ سنة. وتؤكد هذه الدراسة التي نُشرت بمجلة «ساينس» على وجود ظاهرة فلكية حقيقية بعد رصد أولى تلك الإشارات عام ٢٠٠٧ وعدم دراستها ظنًّا من الباحثين بأنها غير حقيقية. ويرى العلماء أنه يمكن الاستفادة من تلك الإشارات باستخدامها كأداة لقياس المادة وكتلة الإلكترونات الموجودة بين المجرات.

  • تقنية جديدة لعرض الهولوجرام الملون
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    طور الباحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ببوسطن وسيلة جديدة للعرض التلفزيوني بالهولوجرام الملون قليل التكلفة. والهولوجرام هو صورة ثلاثية الأبعاد تظهر عن طريق انحراف ضوء الليزر على سطح شفاف بسرعة معينة، ووفق حسابات يقوم بها البرنامج المجهز به جهاز العرض. وتقوم الوسيلة الجديدة على ابتكار شريحة بصرية قليلة التكلفة، وإضافتها إلى جهاز يعرض ٣٠ صورة في الثانية الواحدة. ويعتمد هذا الابتكار على تقنية إرسال موجات صوتية عبر مادة شفافة تنثني تحت تأثير تلك الموجات، وبذلك تتحرك أشعة الضوء في اتجاهات وزوايا مختلفة مكونةً صورة ثلاثية الأبعاد. وقد استخدم الباحثون بالمعهد بلورة من مادة نيوبات الليثيوم قليلة التكلفة، يمر من تحتها الضوء عبر قنوات مجهرية مثبت بها قطب معدني يصدر الموجات الصوتية. ويحدد تردد الموجات الصوتية اختيار ألوان الأضواء التي تمر من تلك القنوات، سواء الأخضر أو الأحمر أو الأزرق لتتكون الصورة النهائية. ويتميز الابتكار الجديد ببساطة تكلفته وبكفاءته وإمكانية استعماله في الكثير من التطبيقات مثل: ألعاب الفيديو، وإجراء العمليات بالإنسان الآلي، كما يُتوقع أن يُطرح التليفزيون المجهز بهذه التقنية لعرض الهولوجرام في الأسواق خلال عشر سنوات.

  • الاحتفال بيوم ماندلا العالمي
    مها زاهر · ١٨ يوليو ٢٠١٣

    يحتفل العالم في ١٨ من يوليو من كل عام بيوم ماندلا العالمي، وهو اليوم الذي يوافق يوم ميلاد المناضل السياسي ورئيس جنوب أفريقيا الأسبق نلسون ماندلا. وقد تقرر الاحتفال بهذا اليوم بعد إعلان الأمم المتحدة عام ٢٠٠٩ هذا اليوم يومًا للاحتفال بماندلا ونضاله من أجل العدل والمساواة وحقوق الإنسان وإرثه الإنساني، وما يمثله من قيم الحرية والسلام والديمقراطية. ويعتبر الاحتفال في هذا اليوم دعوةً عالميةً للعمل على إحداث تغيير بالعالم للأفضل والتركيز على دور الفرد ومقدرته على تحقيق ذلك. وتدعو مؤسسة نلسون ماندلا الأفراد إلى تخصيص ٦٧ دقيقة من هذا اليوم للعمل المجتمعي ومساعدة الآخرين، وهو ما يعادل دقيقة لكل سنة قضاها ماندلا في العمل السياسي والإنساني عبر تاريخه الطويل الذي مُنح عنه ٢٥٠ جائزة؛ منها جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٣. وينطلق الاحتفال هذا العام تحت شعار «ابدأ في العمل، أَحدِث تغييرًا؛ اجعل من كل يوم يوم ماندلا» مع التركيز على الأمن الغذائي، وتوفير المأوى ومحو الأمية. وفي كل عام يخصص موظفو الأمم المتحدة بعضًا من الوقت للخدمة العامة، وفي هذا العام يساهمون بالمساعدة في إعادة بناء المنازل المدمرة جراء إعصار ساندي.

  • زراعة النخاع الشوكي تشفي مريضين من الإيدز
    مها زاهر · ١٨ يوليو ٢٠١٣

    أعلن الأطباء بمستشفى النساء وبريجهام في بوسطن عن خُلُوِّ مريضَيْن من فيروس نقص المناعة المكتسَب بعد خضوعهما لعملية زرعٍ للنخاع الشوكي، وذلك أثناء مؤتمر الجمعية الدولية للإيدز الذي أُجْرِيَ بكوالالمبور بماليزيا. وقد أُصِيب المريضَان بالإيدز منذ أكثر من ٣٠ عامًا، وظلَّا تحت العلاج إلى أنْ أُصِيبا بمرض سرطان الدم، وخضَعَا لعملية زراعة النخاع الشوكي بالمستشفى حين لم يفلح العلاج الإشعاعي والكيماوي في شفائهما. ومنذ عملية زراعة النخاع الشوكي لم يظهر فيروس مرض الإيدز في تحاليل الدم لأيٍّ منهما لمدة ٤ سنوات للمريض الأول، وسنتين للمريض الثاني. وبعد توقُّف الرجلين عن تناول العلاج الفيروسي المضاد للإيدز منذ عدة شهور تبيَّن خُلُوُّهما من الفيروس، مما يبشِّر بشفائهما التام منه. ولم يستطع الأطباء تأكيد الشفاء التام وإن كانوا يرجحون صعوبة رِدَّة المرض التي قد تدل في تلك الحالة على وجود الفيروس في أنسجةٍ أخرى لم يتعارف الأطباء على تخزين الفيروس بها. ويرى العلماء أنه إذا اكتمل شفاء المريضين من الإيدز، فسيشير ذلك إلى أساليب جديدة لعلاج المرض، أو لرفع كفاءة جهاز المناعة لمقاومته.