أخبار [٤٤١–٤٥٠ من ٦٦٢ خبر]

  • ملتقى لينداو لحاملي جائزة نوبل الثالث والستون
    مها زاهر · ١٥ يوليو ٢٠١٣

    على مدار ٦٣ عامًا يلتقي حاملو جائزة نوبل بشباب الباحثين من مختلف أنحاء العالم سنويًّا في مدينة لينداو الألمانية. وقد بدأت تلك اللقاءات عام ١٩٥١ بهدف إخراج علماء ألمانيا من العُزْلة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تحوَّل إلى «تجربة فريدة من نوعها» يسعى الآلاف من الشباب للمشاركة بها بهدف الاستماع لحاملي نوبل، والتحاور معهم حول القضايا والأطروحات العلمية في إطار علمي وترفيهي كذلك. ومنذ البداية يدور الملتقى كلَّ عام حول أحد فروع العلم الثلاثة: الطب والفسيولوجيا أو الكيمياء أو الطبيعة. وحضر الملتقى هذا العام ٣٥ من حاملي جائزة نوبل، بالإضافة إلى ٦٢٥ من الباحثين الواعدين من ٧٨ دولة. وقد خُصِّص ملتقى لينداو لهذا العام لمجال الكيمياء الخضراء وما يدور حولها من قضايا، مثل كيفية التعامل مع مصادر الطاقة الحيوية في العالم، وكيفية تحويل وتخزين الطاقة الكيميائية بكفاءة، والتركيز على البيئة وتوفير الطاقة. واختتمَ الملتقى أنشطتَه بحوارٍ حول الحاجة إلى دعم السلام والعدل العالميَّيْن، ثم تبعته حلقةُ نقاشٍ حول أهمية التركيز على كفاءة تصميم المنتَجَات لتجنُّب الهدر والعمل على استدامة العمليات الكيميائية. ويُقَام الملتقى العامَ القادم من ٢٩ يونيو–٤ يوليو، ويدور حول مجال الطب والفسيولوجيا.

  • أين تنشأ الأفكار الناجحة اجتماعيًّا وكيف تنتشر
    مها زاهر · ١٥ يوليو ٢٠١٣

    تعرَّف فريق من علماء النفس بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس على كيفية انتشار الأفكار الناجحة اجتماعيًّا، وأين تتولد الرغبة في مشاركتها مع الآخَرين. في دراسةٍ نُشِرت بمجلة «سيكولوجيكال ساينس» قام العلماء بتصوير نشاط المخ لعددٍ من الطلاب بالجامعة بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء عرض أفكارٍ لبرامج تليفزيونية مختلفة، ثم تسجيل تقييمهم لتلك الأفكار على شرائط فيديو بزعم أنها ستُعرَض على المنتِجِين. وقامت مجموعةٌ أكبر من الطلاب على أنهم منتِجُو البرامج بمشاهدة تلك التسجيلات واختيار الفكرة الأفضل والأكثر إقناعًا. وقد لاحظ الباحثون زيادةً في نشاط المخ عند الطلبة الذين نجحوا في إقناع المنتِجِين، في منطقة ملتقى الفَصَّيْن الصدغي الجداري في المخ، وهي المنطقة التي تلعب دورًا رئيسيًّا في إدراك الآخَر والتعرُّف على معتقداته ورغباته، وتحديد الحالات النفسية والذهنية التي يمر بها. وأطلق الباحثون على الفارق في نشاط المخ في هذه المنطقة بين الطلبة «أثر رجل المبيعات». ويستخلص الباحثون أن الأفكار الجيدة أو الناجحة اجتماعيًّا تثير هذه المنطقة من المخ وتحفز نشاطها حتى قبل أن يقيَّمَها الشخص بعقلٍ واعٍ؛ مما يدل على أن المخ مُعَدٌّ بشكلٍ فطريٍّ لمشاركة الأفكار التي يراها تثير اهتمام الآخَرين. ويُعتبَر هذا البحث خطوةً أولى في معرفة الدوائر العصبية في هذه المنطقة من المخ ودورها في نشر عدوى أفكارٍ بعينها، مما يفيد في مجالات الدعاية وحملات التوعية وتطوير طرق التدريس وجعلها أكثر إقناعًا.

  • تخليق كبد من خلايا جذعية ونموه بشكل طبيعي بعد زراعته
    مها زاهر · ١٤ يوليو ٢٠١٣

    نجح فريق من علماء جامعة يوكوهاما سيتي اليابانية في تخليق كبد من خلايا جذعية بشرية وزراعته في الفئران لينمو ويقوم بالمهام البيولوجية المعتادة. وقد استخدم العلماء خلايا جذعية متعددة القدرات مولَّدة من خلايا جلدية بشرية بالغة مستحدثة، تتميز بإمكانية النمو في شكل كبد بعد إعادة برمجتها جينيًّا. وبإضافة نوعين آخرين من خلايا الدم تتواجد عند نمو الكبد في الأجنة، بدأت الخلايا في النمو إلى أن تكونت «براعم كبد» حجمها ٥ ملليمترات في مدة بلغت شهرين داخل المعمل. وبعد زراعة تلك الأكباد المصغرة داخل فئران المعمل، قامت بالنمو خلال يومين من زراعتها بشكل طبيعي وبدأت في أداء الوظائف البيولوجية المعتادة منها مثل تنقية الدم من السموم وإفراز بعض البروتينات الخاصة بالكبد البشري. وتعتبر هذه التجربة خطوة أولى في نجاح زراعة الأعضاء البديلة من خلايا جذعية بشرية بالغة. كما تعتبر سبقًا في مجال زراعة الأعضاء حيث قام العضو المزروع بالنمو بشكل طبيعي وبدأ في تكوين أوعية دموية جديدة؛ مما يمنح المرضى على قوائم الانتظار لزراعة الأعضاء أملًا جديدًا في العلاج.

  • محلول سكري يجعل الأنسجة شفافة
    مها زاهر · ١٤ يوليو ٢٠١٣

    طوَّر مركز «رايكن» باليابان محلولًا جديدًا يمكنه جعل الأنسجة شفافة بحيث يمكن الكشف عن التكوين البيولوجي للأعضاء كاملة في المعمل بدقة شديدة. ويتكون المحلول الذي أُطلق عليه «سي دي بي» أساسًا من محلول مائي لسكر الفركتوز، ويمكنه تحويل الأعضاء المعتمة إلى شفافة بعد ثلاثة أيام دون إحداث تغيرات كيميائية أو شكلية للعينة. وقد تمكَّن علماء الأحياء في المركز من رؤية التكوين البيولوجي لأجنَّة وخلايا المُخ لعينات الفئران في المعمل بعد غمسها في المحلول لمدة ثلاثة أيام. وباستخدام مجهر فلوري معدل، ظهرت كتلة الألياف العصبية التي تربط نصفي الدماغ في القشرة المخية عند الفئران كاملة وبوضوح شديد. ويتميز المحلول بسهولة استخدامه، وعدم احتياجه لتجهيزات معقدة، ورخص تكلفته، كما أنه يمكن الاحتفاظ بالعينات كاملة دون اللجوء إلى تقطيعها إلى شرائح مجهرية.

  • الكشف عن مقبرة ملكية من حضارة الواري في بيرو
    مها زاهر · ١١ يوليو ٢٠١٣

    أعلنت وزارة الثقافة بالبيرو أن حملة التنقيب عن الآثار التابعة لجامعة وارسو البولندية عثرت على مقبرة ملكية من عصر حضارة الواري التي سبقت حضارة الإنكا الأكثر شهرة وازدهرت في الفترة من ٧٠٠ إلى ١٠٠٠ ميلادية، وكونت إمبراطورية امتدت لمعظم أنحاء البيرو. وقد عثر العلماء على المقبرة بكامل محتوياتها مدفونة تحت ٣٠ طنًّا من الصخور بالقرب من السواحل الشمالية على بُعد ٣٠٠ كم من العاصمة البيروفية ليما. وبعد إزالة الصخور، عُثر في الغرفة الرئيسية للمقبرة على ٦٣ مومياء مغلفة بالقماش، معظمها من النساء في وضع الجلوس؛ مما جعل العلماء يرجحون أنهم من طبقة النبلاء. كما كشف العلماء عن حوالي ألف قطعة فنية، منها بعض المجوهرات من الذهب والفضة، بالإضافة إلى الفئُوس من البرونز، وبعض القطع الخزفية التي رُسمت بعناية. كما اتضح وجود ثلاث ملكات لحضارة الواري في غرف جانبية دُفِنَّ مع متعلقاتهنَّ ومنها أدوات الغزل من الذهب. وتعتبر تلك المقبرة الأولى التي يتم العثور عليها كاملةً ولم تتعرض للسرقة من لصوص الآثار؛ وبذلك يمكن للعلماء أن يتوصلوا إلى الكثير من المعلومات عن حضارة الواري الغامضة، وبخاصة المراسم الجنائزية التي كانت تقام في تلك الفترة.

  • تحديد المسافات والمواقع عن طريق صدى الصوت
    مها زاهر · ٨ يوليو ٢٠١٣

    قام الباحثون بالمعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا بلوزان بابتكار طريقة جديدة لتحديد المواقع وقياس المسافات ومحيط الأماكن المغلقة عن طريق صدى الصوت، بأسلوبٍ يُشابه مقدرة الوطواط والدولفين في تتبع موجات الصوت. وقد طوَّر الباحثون خوارزميةً حسابية على الكمبيوتر مكوَّنة من مجموعة من المعادلات الرياضية لتحليل تسجيلات صدى الصوت على جدران قاعة مغلَقة. تلتقط الميكروفونات الصوتَ من مصدره وصداه على الجدران وبمعرفة الفروق في زمن وصول الصوت يمكن حساب المسافات بين الميكروفونات وبعضها، والمسافات بين كلٍّ منها والجدران من ناحية، وبينها وبين مصدر الصوت من ناحية أخرى. ويمكن إضافة هذا التطبيق إلى الهاتف النقَّال لتحديد المواقع داخل المباني، أو يستفيد به المعماريون في تصميم صوتيات القاعات، وكذلك في مجالات الطب الشرعي والكشف عن الجرائم.

  • النباتات تقوم بعمليات حسابية مركبة
    مها زاهر · ٨ يوليو ٢٠١٣

    كيف يمكن للنباتات أن تستمر في عملية النمو أثناء الليل رغم أن عملية التمثيل الغذائي تتم أثناء النهار، هو سؤال أجابت عنه دراسة بمركز جون إنز بنورفولك ببريطانيا. فلقد اكتشف الباحثون بالمركز أن النباتات تقوم بعمليات حسابية معقَّدة لضبط استهلاك مخزونها من النشاء الذي تكوَّن أثناء عملية التمثيل الضوئي بالنهار ليكفي عدد ساعات الليل حتى لا تعاني من نقص الطاقة بها وتتوقَّف عن النمو. وقد قام الباحثون في التجرِبة بتغيير عدد ساعات تعرُّض النباتات للضوء بحيث يقِلُّ المخزون من الغذاء فوجدوا أن النبات يُبطئ من معدل استهلاكه، كما أنهم وجدوا أنه يعدِّل من نمط الاستهلاك إذا طالت ساعات الظلام بحيث تكون النباتات قد استهلكت ٩٥٪ من مخزونها في كل الأحوال حتى بداية النهار التالي. واستخلص الباحثون من ذلك أن النباتات لديها آلية بداخلها تُمَكِّنُهَا من القيام بعملية حسابية لقسمة المخزون لديها من النشاء على عدد ساعات الظلام وتعديل تلك الحسابات بصفة مستمرة للحفاظ على التوازن بينهما. ويفترض الباحثون أنه يوجد نوعان من الجزيئات داخل النبات؛ واحد لمتابعة مستويات النشاء في النبات ويقوم بتحفيز النبات على استهلاكه، والآخر لحساب الوقت المتبقي حتى بلوغ الفجر ويقوم بمنع النبات من استهلاك النشاء. ويقوم النبات بحساب عدد الجزيئات من النوع الأول في النبات وقسمته على عدد الجزيئات من النوع الثاني؛ ممَّا يُمَكِّنُهُ من استهلاك مخزون الغذاء بمعدل منتظم لينفد عند بلوغ أولى ساعات النهار.

  • استعمال الحمض النووي في توليد الطاقة الشمسية
    مها زاهر · ٨ يوليو ٢٠١٣

    يعاني العالم من مشاكل نقص الطاقة وارتفاع تكلِفتها بينما تتمتع الأرض بمصدر للطاقة دائم وبسيط التكلِفة وهو أشعة الشمس. ويتَّجه البحث العلمي إلى إيجاد حلول لمشاكل الطاقة عن طريق الاستغلال الأمثل للطاقة الشمسية وذلك بمحاكاة عملية التمثيل الضوئي عند النباتات. وقد وجد الباحثون بجامعة شالمر للتكنولوجيا بالسويد وسيلةً فعالة لالتقاط أشعة الشمس كخطوة أولى في عملية التمثيل الضوئي الصناعي. وتعتمد الوسيلة الجديدة على خلط حمض نووي تتجمع جزيئاته ذاتيًّا ببعض جزيئات الصبغة ويستعمل كإطار لتجميع أشعة الشمس عليها بشكلٍ يُشابه تجميع الضوء في عملية التمثيل الضوئي الذي تقوم به النباتات. ويتميز الأسلوب الجديد بقدرته على إعادة بناء ذاته إذا عانى من أي تلف بحيث يمكن استبدال أي جزيء يَفسُد في خلال ثوانٍ. وتكون النتيجة هي طبقة من الهوائيات المجهرية الحجم التي تجمع الطاقة الشمسية تُثبَّت على سطح أي جهاز بحيث يولد ويشحن الطاقة التي يحتاجها.

  • تقنية حديثة تسهل المعرفة باللمس
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    يعكف علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على تصميم مصفوفة من محركات الاهتزازات تتمكن من إيصال المعلومات والبيانات المفصَّلة إلى من يرتديها، عن طريق اللمس بشفرة تعتمد على النبضات بشكل يشبه شفرة مورس. ومن خلال التجارب وجد العلماء أن أكثر المناطق حساسية للشعور بالاهتزازات هي كف اليد بالمقارنة بمناطق أخرى من الجسم، كما أن الشعور بالاهتزازات وإدراكها يعتمد على قرب المسافة بين الجلد والمصفوفة التي لا يجب أن تزيد عن ٢٤ مليمترًا. ويصمم العلماء هذه المصفوفات بشكل يمكن ارتداؤه سواء على الظهر أو حول الرسغ. ويرى القائمون على المشروع أن هذه التكنولوجيا سيكون لها العديد من التطبيقات كمعرفة الطرق والاتجاهات من خلال الاهتزازات دون الحاجة إلى استخدام العيون في قراءة الخريطة لتساعد على حرية الحركة وتجنُّب المخاطر أثناء قيادة السيارات مثلًا. كما أنها ستكون دليلًا حسيًّا لمن لا يتمتعون بحاسة البصر أو السمع، ويمكن لنفس التقنية أن تقود عمال الإنقاذ أو الإطفاء عبر الدخان داخل المباني أثناء قيام حرائق أو كوارث.

  • الكشف عن آلية أحد القوارض لتفادي الإصابة بالسرطان
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    قد يكمن السر في علاج مرض السرطان في أحد القوارض الصغيرة التي تعيش في أفريقيا كما يأمل الباحثون من جامعة روتشستر بمدينة نيويورك الأمريكية. فإلى جانب الكثير من الغرائب التي يتَّصف بها هذا الكائن مثل طول عمره الذي يصل لثلاثين عامًا، وخلو جلده من الفراء، وتحمُّله لمستويات منخفضة من الأكسجين؛ فإنه كذلك يتمتع بمناعة ضد مرض السرطان ولا يمرض به أبدًا. وقد كشف الباحثون عن وجود غزير لنوعية كثيفة من مادة الهيالرونان في الأنسجة الخاصة بجلد الكائن، وهي مادة سكرية لزجة تُستعمل في تسكين آلام التهاب المفاصل وفي منتجات التجميل المضادة للتجاعيد. ويظن العلماء أن هذه المادة تمنح هذا القارض مرونة عالية في الجلد تحميه من الجروح التي قد يتعرض لها أثناء حركته في الأنفاق تحت الأرض. وبالتدخُّل في إفراز الهيالرونان والتحكم في كميته بدأ القارض في الإصابة بأورام سرطانية؛ مما يدل على أن هذه المادة هي الآلية الرئيسية التي يقاوم بها السرطان. ويتصور العلماء أن هذه المادة تحبس الخلايا السرطانية وتمنعها من الانتشار كما أنها تمنع الخلايا من النمو إذا زادت كميتها وتزاحمت. ويأمل العلماء في أن يفتح هذا الكشف آفاقًا جديدة في البحث عن علاج للسرطان مستوحًى من أساليب مقاومة الإصابة بالسرطان التي يتمتع بها هذا الكائن.