أخبار [٤٥١–٤٦٠ من ٦٦٢ خبر]

  • دراسة جديدة تؤكد وجود معنى خفي لمخطوطة ﭬﻮينيتش
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    تعتبر مخطوطة ﭬﻮﻳﻨﻴﺘﺶ أكثر المخطوطات غموضًا في العالم؛ فقد حيرت علماء الرياضيات واللغويين وخبراء التشفير لأكثر من قرن دون الوصول إلى معنًى واضح لها. والمخطوطة هي كتاب يحتوي على ٢٤٠ ورقة من الرسوم والنصوص المبهمة، ويرجع تاريخها إلى بداية القرن الخامس عشر (١٤٠٤–١٤٣٨)، وسميت باسم وليفريد ﭬﻮﻳﻨﻴﺘﺶ الذي امتلكها عام ١٩١٢. وتصور الرسوم نباتاتٍ وأعشابًا لا يماثل أغلبها أيًّا من النباتات المسجلة، كما أن اللغة المستخدمة في الكتابة غير معروفة ولم يتمكن أحد من فك طلاسمها، حتى إن البعض يظن أنها نوع من الخدعة وأنها لا تحمل أي معنًى مقصود. ويزعم مارسلو مونتمورو عالم الطبيعة بجامعة مانشستر البريطانية أنه بعد سنوات طويلة من البحث تمكن من العثور على أنماط لغوية تغلب على نص المخطوطة. وفي الدراسة الجديدة التي نُشِرَتْ بمجلة بلوس وان قام مونتمورو باستخدام نموذج إحصائي على الكمبيوتر سبق استخدامه لتحليل لغات أخرى، ووجد أنماطًا واضحة لترتيب الكلمات التي تحتوي على معنًى في شكل تجمعات؛ ممَّا يدل على وجود معلومة داخل النص. كما عثر على شبكات من الكلمات ذات الدلالات تتغير بتغير الموضوعات وتتشابه في التركيب كما هي الحال في اللغات الحية المستخدمة في الواقع. ويؤكد مونتمورو على أنه من الصعب أن يكون كاتب هذا النص قد تعرَّف على الخصائص الأكاديمية للغات التي اتُّبعت لتحليل هذا النص في القرن الخامس عشر، ويستبعد أن تكون المخطوطة مزيفة أو خدعة لا تحمل أي معنًى رغم أنه هو شخصيًّا لم يتمكن من التوصل إليه.

  • أشعة متطورة تكشف عن مدينة أثرية مفقودة في كمبوديا
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    مكَّنت تقنية حديثة للتصوير بالليزر علماء الآثار بمؤسسة الآثار والتنمية بلندن من الكشف عن «ماهندرابارفاتا» المدينة الأثرية المفقودة من ١٢٠٠ سنة بكمبوديا، والتي جاء ذكرها في نقوش ترجع لعام ٨٠٢ ميلادية. وقد كان البحث عن المدينة جاريًا على الأرض دون جدوى، بعد أن اختفت تحت الغطاء الكثيف لغابات جبل فنوم كولن أو جبل الليتشي بالقرب من أنجكور التي تحوي أكبر مجمع لمعبد هندوسي في العالم بشمال كمبوديا. وجاءت ليدار، التقنية الحديثة لرصد وتحديد العمق باستخدام الضوء، المحمولة على طائرة؛ لتخترق الغطاء الشجري الكثيف بومضات الليزر، وتحدد إحداثيات الآثار الموجودة فوق أرض الغابة. وقد كشفت الأشعة عن مدينة ذات تخطيط حضاري بمركز كثيف البناء، والعديد من المعابد، وضواحي فسيحة تربطها الطرق العملاقة والقنوات المائية. وتعتبر هذه المنطقة من أكبر المناطق الأثرية في العالم وأكثرها اتساعًا، وتنم عن حضارة قديمة يرجح اضمحلالها نتيجة لظروف بيئية تتعلق بكيفية إدراة المياه فيها.

  • مسرح من ورق
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    تمتد روح الإبداع من كتابة المسرح إلى البناء الذي يضم العروض المسرحية، فاستعدادًا للاشتراك بالمعرض العالمي للمسرح المُزمع عقده في كارديف ببريطانيا من ٥–١٥ سبتمبر من هذا العام، قام استوديو أندرو تود المعماري بباريس بتصميم مسرح يعتمد حصريًّا على مواد معاد تدويرها. وقد قام المصممون بالاعتماد كليةً على رزم من ورق المجلات والجرائد والأوراق المكتبية القديمة لبناء الحوائط الدائرية للمسرح داخل إطار من السقالات من نبات البامبو، وخيمة سيرك متنقل كسقف للمسرح. والمسرح الذي يشبه في تصميمه مسرح الجلوب معدٌّ ليضم ١٣٥ مقعدًا يمكن صناعتها من رزم الورق أو القش ويصلح لأغراض المسارح والعروض الموسمية ويمكن إقامته في خلال أربعة أيام بتكلفة تقدر بحوالي ١٥ ألف دولار، كما يمكن إضافة ألواح من الورق المقوى وأعواد البامبو لإضافة بعض الدعم الإنشائي للبناء وتقويته. وفي محاولة للجمع بين الهندسة المستدامة والكفاءة في البناء، يتميز هذا التصميم بحداثته وبأسلوب بنائه العملي الذي يسمح بعزل الصوت وبمرور الضوء الطبيعي وبإعادة فكه وتركيبه.

  • عقار جديد يعالج ما أتلفه الزهايمر
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    أعلن معهد «سانفورد برنهام الطبي» بالولايات المتحدة عن نجاح عقار جديد في إيقاف التلف الذي يُسبِّبه مرض الزهايمر بالمشابك العصبية التي تربط بين الخلايا العصبية، وتنقل الإشارات العصبية والكيميائية من النيرونات إلى باقي الخلايا في المخ. ويتكون هذا العلاج الجديد «نيتروميمانتين» من تركيب جزيء من عقار النيتروجليسرين لعلاج بعض أعراض الأمراض القلبية مع عقار الميمانتين لعلاج الزهايمر، واللذين سبق أن حصلا على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية. وقد قام الباحثون في بداية البحث بتحديد الطريقة التي يتم بها تدمير هذه الروابط بين الخلايا العصبية، واكتشفوا أن الأميلويد بيتا ببتيد — المقوم الأساسي لمرض الزهايمر — يُنشِّط إفراز الجلوتمات، وهو نوع من المرسلات العصبية التي تضر الزيادة منه بهذه الروابط وتدمرها تدريجيًّا؛ وبذلك تؤدي إلى تدنٍّ سريع للقدرات الذهنية وخاصة الذاكرة. وقد أظهرت التجارب التي استمرت لمدة عشر سنوات على نماذج من الحيوانات وخلايا من المخ مشتقة من خلايا جذعية بشرية أنه يوقف تلف الروابط العصبية، بحيث تتم استعادة كميتها الطبيعية في المخ في خلال شهور من استعماله، ويؤدي إلى استرجاع الذاكرة وتحسُّن القدرات الذهنية التي أصابها الزهايمر بالتدهور.

  • العثور على يوميات أحد القيادات النازية ونظرة جديدة على الحرب العالمية الثانية
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    كشفت السلطات الأمريكية عن العثور على يوميات ألفريد روزنبرج، القيادي بالحزب النازي والمُنظِّر للنازية وكاتم الأسرار المقرب من هتلر، إبان سنوات الحرب العالمية الثانية. وقد كانت هذه اليوميات التي تضم ٤٠٠ صفحة عن بعض أدقِّ تفاصيل العلاقات بين قيادات الحزب النازي وأحداث الحرب العالمية الثانية وبخاصة الهولوكوست، قد اختفت بعد محاكمات نورمبرج وإعدام روزنبرج باعتباره مجرم حرب في أكتوبر ١٩٤٦. وقد ضبطت الشرطة الأمريكية اليوميات مؤخرًا بين متعلقات ورثة روبرت كمبنر، أحد أعضاء فريق الادعاء في المحاكمات الشهيرة، والذي هرَّب الأوراق إلى الولايات المتحدة عند عودته، بعد مرور ١٧ عامًا على وفاته عام ١٩٩٣. ويقول هنري ماير، مسئول الأرشيف بمتحف الهولوكوست التذكاري الأمريكي والقائم على توثيق اليوميات والتأكد من هويتها: إنها تحتوي تفاصيل دقيقة عن العلاقة بين قيادات الحزب النازي والأزمة التي تلت هروب رودولف هيس لبريطانيا ١٩٤١، كما أنها تلقي الضوء على الوحشية التي عامل بها النظام النازي الأقليات العرقية من اليهود ومواطني أوروبا الشرقية، وكيفية إخضاع المواطنين المدنيين الروس لخدمة النظام النازي. ويزعم ماير أن هذه اليوميات سوف تفتح آفاقًا جديدة وهامة للبحث، كما أنها ستبوح بأسرار جديدة تخالف بعض الثوابت المتفق عليها عن هذه الفترة التاريخية.

  • مادة جديدة تتحدى قوانين الطبيعة
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    تفترض قوانين الطبيعة أن تنقبض المادة عند ضغطها إلا أنه تم اكتشاف مادة جديدة يزداد حجمها عند الضغط عليها في مختبر أرجون القومي بولاية شيكاجو الأمريكية. فبعد دراسة هذه المادة اتضح أنها تعيد ترتيب مكوناتها بحيث تنخفض درجة كثافتها للنصف عند الضغط عليها وهو عكس ما تمليه قوانين الطبيعة. وتعتمد تقنية تركيب هذه المادة على سيانيد الزنك وإحاطته بأنواع من السوائل تحت ضغط يعادل من ٩ آلاف إلى ١٨ ألف مرة الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر. ويشبِّه الباحثون هذه المادة بالصخرة الصغيرة التي تصبح كالأسفنجة الكبيرة عند الضغط عليها. ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف سيؤدي إلى تضاعف عدد ونوعية المواد المسامية التي تستخدم لاصطياد وتخزين وترشيح المواد مما يؤهلها لاستعمالات عدة مثل مرشحات الماء وامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتكوين خلايا وقود الهيدروجين والصناعات الدوائية. كما أنه بالتحكم في معدلات إعادة الإطلاق يمكن استخدامها في كل الصناعات بداية من صناعة البلاستيك إلى صناعة الأغذية.

  • رصد نوع جديد من النجوم المتغيرة
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    تمكن علماء الفلك بمرصد جنيف الفلكي من الكشف عن نوع جديد من النجوم المتغيرة، وهي النجوم التي تتذبذب قوة سطوعها ويتغير ضوءها كما يُرى من الأرض. وقد رصد العلماء ٣٦ من بين ثلاثة آلاف نجم عمرها ٢٠٠ مليون سنة في كوكبة قنطور على بعد ٥٥٠٠ سنة ضوئية يتغير ضوءُها بنسبة بسيطة لا تزيد عن ٠٫١٪ بشكل منتظم على مدى ٢ إلى ٢٠ ساعة، وذلك بعد فترة دراسة لهذه الكوكبة استمرت ٧ سنوات. ورغم معرفة العلماء السابقة بالنجوم المتغيِّرة ونشأة علم الزلازل الفلكية لدراسة الدواخل النجمية التي تؤدي لتذبذب ضوء النجوم بشكل خاص إلا أنهم لا يجدون تفسيرًا لهذا النوع الجديد من النجوم؛ فعملية انتظام التغيرات في درجة سطوع تلك النجوم تتحدى النماذج النظرية الموضوعة لها. ويرجح العلماء أن ترجع التغيرات بشكل عام إلى سرعة دوران تلك النجوم بدرجة تجعلها غير مستقرة إلى الحد الذي يجعلها تلقي ببعض المواد في الفضاء.

  • نظرية جديدة حول سبب وفاة رجل الثلج
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    كشفت دراسة جديدة لفريق من علماء أكاديمية بولزانو/بوزن الأوروبية وجامعات سارلاند وكيل أُجريت على مومياء أوتزي — أو رجل الثلج — عن سبب وفاته الحقيقي. وقد خضعت مومياء رجل الثلج — التي ترجع للعصر النحاسي قبل ٥٣٠٠ سنة والتي عثر عليها متجمدة وبحالة جيدة في جبال الألب الإيطالية عام ١٩٩١ — إلى فحوصات مكثفة أظهرت إصابته بسهم في كتفه أدَّى إلى ثقب في الشريان وإن لم يكن هذا هو السبب المباشر لوفاته. وفي ٢٠٠٧ تبين وجود بقع داكنة في مؤخرة رأسه تدل على إصابته بكدمات يرجح أنها ترجع لارتطام الرأس قبل الوفاة. ولتحديد سبب الوفاة بدقة أكبر، قام الباحثون بتحليل عينات من المخ في حجم رأس الدبوس حصلوا عليها من خلال منظار بالكمبيوتر. وبتحليل البروتينات في تلك العينات، تبين وجود ٥٠٢ نوع بروتين من ضمنها الفيبرينوجين، وهو بروتين مسئول عن التجلُّط يظهر فورًا بعد الإصابة ثم يختفي سريعًا من الجسم. ويرجح العلماء أن أوتزي لقي حتفه بعد إصابته بضربة قوية على جبهته، أو أنه أصيب بهذه الكدمات نتيجة لسقوطه على رأسه بعد إصابته بالسهم مباشرةً؛ ممَّا يؤكد أن وفاته نتجت عن إصابة شديدة بالرأس وليس بسبب جرح في الكتف.

  • التعرف على ألوان الريش في أحفورة من ١٥٠ مليون سنة
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    تمكنت دراسة بجامعة مانشستر أُجريت على أحفورة عمرها ١٥٠ مليون سنة للأركيوبتركس — وهو نوع من الديناصورات ذات الريش ويُعدُّ الحلقة الانتقالية التي تؤكد نشأة الطيور من الديناصورات — من الكشف عن ألوان الريش الذي كان يغطي هذه الكائنات قديمًا. وقد كانت اختبارات كيميائية سابقة للجسيمات الميلانية قد كشفت عن اللون الداكن لأحفورة الريشة التي عُثِرَ عليها في ألمانيا عام ١٨٦٠ وعن انتمائها لأجنحة الكائن. وتأتي هذه الدراسة لتبيِّن النمط المركَّب لرسم وألوان ريش الطيور حتى في البدايات الأولى لتطوُّرها وانشقاقها عن رتبة الزواحف. وقد طوَّر الباحثون في هذه الدراسة أسلوبًا جديدًا للكشف على الحفريات القديمة يعتمد على إجراء مسح عليها بأشعة إكس المتطورة في مسرع الجسيمات في ستانفورد بالولايات المتحدة، ثم القيام بتحليل بقايا المواد الكيميائية من عظام وريش هذه الكائنات في الصخور التي أحاطت بها. واتضح من تحليل بقايا المعادن من الصبغة ومركبات الكبريت العضوية في هذه الأحفورة أن الريشة كانت فاتحة اللون مع وجود جانب واحد وطرف داكنين. ويرى العلماء أن التعرف على نمط رسم الريش وألوانه قد يلقي الضوء على تطور الطيور وغذائها وبيئتها وأسلوب حياتها في تلك الفترة.

  • أين ينشأ السلوك القهري
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة كولومبيا إلى الداوئر العصبية المسئولة عن نشأة السلوك القهري وذلك باستخدام علم البصريات الوراثي. ويعاني حوالي ٢-٣٪ من سكان العالم من اضطراب الوسواس القهري الذي يدفع المصابين به إلى تكرار بعض السلوكيات بشكل قهري. وقد لوحِظ في دراسات سابقة زيادةً عند المصابين بالوسواس القهري في نشاط منطقتي القشرة الجبهية الحجاجية حيث تنشأ الأفكار، وفي الجسم المخطط وهو المسئول عن الحركة بالمخ. ولمعرفة الآليات التي تحكم هذه الزيادة لجأ الباحثون إلى تقنيات علم البصريات الوراثي حيث قاموا بحَقن الخلايا العصبية التي تربط المنطقتين في المخ لفئران المعمل ببروتينات حساسة للضوء ثم عرضوها لومضات من الضوء لخمس ثوانٍ كل يوم لمدة خمسة أيام لتحفيزها. وقد استجابت الفئران للضوء بزيادة في تهذيب فرائها وهو ما يعادل السلوك القهري عند الإنسان. وبذلك حدَّد العلماء الدائرة العصبية التي تولِّد السلوك القهري، وأن استمرار بعض التنشيط وتكراره لفترة معينة يفجر هذا السلوك. ويوصي الباحثون بضرورة التعرف على المثيرات المسئولة عن تحفيز هذه الدائرة عند الإنسان، سواء أكانت ضغطًا عصبيًّا أو صدمة نفسية أو عدوى مرضية أو فروقًا وراثية؛ حتي يمكن منع السلوك القهري قبل أن يبدأ وتطوير علاجات له أكثر فعالية.