ابتكر علماء منظمة الكومنولث للأبحاث العلمية والصناعية بأستراليا أسلوبًا جديدًا لامتصاص وتخزين وتدوير غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الضار بالبيئة والسبب الرئيسي وراء ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتمد هذا الأسلوب الجديد على مركبات عضوية حساسة للضوء لديها مساحة داخلية كبيرة تمتص كَمًّا كبيرًا من الغاز من الجو ثم تعيد إطلاقه عند التعرض لضوء الشمس. وتتميز المادة الجديدة بسعتها الكبيرة وفاعليتها في امتصاص الغاز؛ فهي تستوعب لترًا من النيتروجين في الجرام الواحد، ويمكن استعادة جزء كبير من الغاز المخزون بنسبة ٦٤٪ لإعادة استخدامه عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بأشعة الشمس. ويعتبر الأسلوب الجديد موفرًا للطاقة؛ وذلك لاعتماده على الطاقة الشمسية المتجددة بالمقارنة بالوسائل التقليدية التي تعتمد على تسخين السوائل التي تخزن الغازات والتي تستهلك ٣٠٪ من قدر الطاقة المستخدمة. ويطلق العلماء على هذه المادة الإسفنجة الشمسية أو إسفنجة الكربون، ويأمل العلماء في تطبيق ذلك الأسلوب بعد إدخال بعض التعديلات لتمتص أنواعًا أخرى من ملوثات البيئة.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.

جميع التعليقات (1)

  • default avatar
    brahimi khmistia ·٥ مارس ٢٠١٤، ٨:٢٥ ص

    من فضلكم نريد معرفة كيف تتم اليةاحتجاز و تخزين CO2 من الجو ؟