أخبار [٤٦١–٤٧٠ من ٦٦٢ خبر]

  • العالم يحتفل بمرور ٥٠ عامًا على أول رحلة للمرأة في الفضاء
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    احتفلت الأمم المتحدة — بمقرها في فيينا — بمرور ٥٠ عامًا على سفر أول امرأة للفضاء الخارجي. ففي ١٦ يونيو عام ١٩٦٣ صعدت فالنتينا تريشكوفا على متن السفينة الفضائية الروسية فوستوك ٦، وقامت ﺑ ٤٨ دورة حول الأرض استغرقت ٧٠ ساعة لتسجل بذلك لقب أول رائدة فضاء في العالم. وقد تم اختيار فالنتينا — التي كانت تبلغ ٢٦ عامًا في ذلك الوقت وتعمل بمصنع للملابس — نظرًا لعشقها للهبوط بالمظلات، وهي مهارة كانت سببًا في رجوعها للأرض سالمة بعد قفزها من الكبسولة قبل اصطدامها بالأرض. وقد خطَت المرأة خطوات واسعة في هذا المجال منذ ذلك الحين؛ حيث بلغ عدد رائدات الفضاء ٥٧ من مجموع ٥٣٤ شخصًا قاموا بالصعود إلى الفضاء الخارجي. وتنتمي هؤلاء الرائدات إلى دول مختلفة — روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين — منهن من كانت قائدًا للمركبة، ومنهن من كُنَّ طاقمًا كاملًا لمركبة فضائية. وقد شدَّدت فالنتينا في الكلمة التي ألقتها في الاحتفال في فيينا على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في تطور رحلات الفضاء قائلةً: «لا يستطيع الطائر الطيران بجناح واحد، ولا يمكن أن تتطور رحلات الإنسان إلى الفضاء دون المشاركة النشطة للمرأة.»

  • مصيدة الغبار في الفضاء البعيد تفسر تكون الكواكب
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    تمكن مصفوف مرصد أتاكاما الملِّيمتري الكبير — أو ما يُعرف بمرصد ألما بصحراء أتاكاما بشيلي — من رصد تجمُّع من الغبار على شكل حبة الكاجو حول نجم يقع على بُعد ٣٩٠ سنة ضوئية من كوكب الأرض. ويعتقد العلماء أن ذرات الغبار تتجمع لتُكوِّن حبيبات أكبر حتى تصل إلى تكوينات أكبر، وتستمر في الكبر إلى أن تصل إلى تكوين كوكب عبر ملايين السنين، إلا أن ذرات الغبار عندما تزداد في الحجم قد تتصادم على سرعات عالية؛ فتمنع هذه العملية من الاكتمال أو تقع على النجم مرة أخرى بفعل الاحتكاك مع الغاز. ووفق الملاحظات الأخيرة عبر مرصد ألما — والتي ظهرت في دراسة لباحثين من مرصد ليدن بهولندا — تأكد وجود مصائد الغبار؛ حيث تتمكن ذرات الغبار من التجمع والتراكم في منطقة آمنة حول نجم. وتتكون مصيدة الغبار نتيجة لحركة حبيبات الغبار الأكبر حجمًا في اتجاه مناطق يرتفع فيها الضغط، والتي تتكون من تفاعلات الجاذبية بالقرب من نجم غازي؛ وبذلك تتضح كيفية تكوين بعض الأجسام الفضائية مثل المذنبات والكواكب.

  • الدقة الزائدة وآثارها السلبية
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    هي صفة يطلق عليها علماء النفس «الدقة الزائدة»، ويعرفونها على أنها ثقة الشخص الزائدة في دقة معتقداته وتقديراته؛ مما يؤدي إلى الاستهانة بما لا يعرفه، وعدم قبوله بالآراء المخالفة لتقديراته. ولدراسة هذه الصفة والتعرف على تأثيرها على الاختيارات اليوميَّة في الحياة الشخصية، والمهنية، والاجتماعية، قام عالمان من جامعة بنسلفانيا، وجامعة كاليفورنيا ببركلي بتصميم بعض الاختبارت التي تقيس مدى قدرة الأشخاص على تعديل تقديراتهم الكميَّة لموضوع معين وفق المخاطر التي يواجهونها عند بخس التقدير، أو على العكس المبالغة في التقدير. وطالب الباحثان المشتركين — في ثلاث دراسات منفصلة — بتقدير درجات الحرارة لأيام مختلفة مع تقديم جوائز في الدراسة الأولى للتقدير الأقرب للصحة، وفي الثانية للتقدير القريب أو المبالغ فيه، وفي الثالثة للتقدير الأقل من الصحيح. ورغم أن المشتركين عدَّلوا من تقديراتهم وفق المكافآت المقدمة، غير أنهم لم يعدِّلوها بالقدر الكافي، إلا بعد مواجهتهم من قِبَلِ الباحِثَيْنِ بمقدار الخطأ الذي بلغ مرتين ونصف الدرجة الحقيقية. ويحذر الباحثان من أن هذا النمط من التفكير هو نمط شائع، وأنه قد يولد بعض السلوكيات اليومية المزعجة، مثل: الوصول في وقت متأخر، أو التورط في بعض الالتزامات المالية، إلا أنه قد يؤدي كذلك إلى بعض المشاكل الخطيرة خاصة في بعض المهن، مثل: الطب، وأعمال المال والبورصة، وغيرها.

  • تصور العلماء لتطور شكل الإنسان بعد ٠ ٠ ١ ألف عام
    مها زاهر · ٢٣ يونيو ٢٠١٣

    طرح الفنان والباحث نيكولاي لام تصوُّره عن تطوُّر ملامح وجه الإنسان في رسوم توضيحية لشكل الإنسان بعد مرور ٢٠ ألف و٦٠ ألف و١٠٠ ألف عام من الآن، وذلك بعد إجراء حوار مع آلان كوان، عالم الجينوم الحاسوبي بجامعة واشنطن بسانت لويس. واعتمد كوان في حساباته على تقديراته للتغيرات البيئية والمناخية، وكذلك التطورات العلمية في المستقبل. يذكر أن الإنسان خضع لبعض التغيرات في الفترة من ٨٠٠ ألف إلى ٢٠٠ ألف سنة سابقة؛ حيث تضاعف حجم المخ ثلاث مرات؛ مما أدى إلى تغير في حجم عظام الرأس والوجه كانت نتيجته الحصول على وجه أكثر تسطُّحًا. ويتنبأ كوان بأن تتسع الجبهة نتيجة لكبر حجم المخ، وهو الشيء الذي بدأ في الظهور منذ القرن الرابع عشر، وأن تتسع العيون لتلائم الإضاءة الخافتة للمستعمرات في الكواكب الأخرى بعيدًا عن الشمس، كما ستزداد صبغة الجلد لتقاوم الأشعة فوق البنفسجية خارج الغلاف الجوي للأرض، وتتسع فتحات الأنف لتساعد في التنفس خارج الأرض. وسيصبح الشعر أكثر كثافة ليتحكم في فقدان الحرارة الناتج عن كبر حجم الرأس، وستظهر عظام الجبهة تحت الحاجب أكثر حِدَّةً لتُلائم التغيُّرات في الجاذبية. ويضيف كوان أنه مع التقدم في مجال علوم الوراثة والتكنولوجيا سيتدخل الإنسان في الجينات ليُحدِّد شكل ذريته وفق الذوق السائد في المستقبل.

  • تشخيص الأمراض النفسية بالأشعة على المخ
    مها زاهر · ٢٣ يونيو ٢٠١٣

    يصعب تشخيص الأمراض النفسية حيث تكون أعراض المرض غير عضوية، ويتم التشخيص على أساس الملاحظة والروايات الشخصية. وقد يتأخر تشخيص مرض مثل الذهان ثنائي القطب لمدة عشر سنوات؛ مما يجعله واحدًا من أكثر الأمراض المسببة للعجز وعدم القدرة على العمل حول العالم. ويعاني المصابون بمرض الذهان ثنائي القطب من تغيرات شديدة في المزاج، وعدم القدرة على ضبط المشاعر، وتبادل نوبات الاكتئاب والهوس؛ ولذلك يتم تشخيص المرض أحيانًا بالخطأ على أنه مرض الفصام أو الاكتئاب. وفي دراسة لكلية الطب بماونت سايناي، تمكن الأطباء من التعرف بنجاح على مرضى الذهان ثنائي القطب من خلال فحص المخ بأشعة الرنين المغناطيسي. وقد قام الأطباء بمقارنة أشعة ٢٦ مريضًا بأشعة ٢٦ شخصًا غير مصاب بالمرض باستخدام نماذج حسابية متطورة، وتمكنوا من التمييز بينهم بدقة تصل إلى ٧٣٪. وبالرغم من أن هذه الدراسة ليست حاسمة، إلا أنها رائدة في إحداث تحول في تشخيص الأمراض النفسية من الملاحظة إلى فحص الأعراض البيولوجية.

  • الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للاجئين
    مها زاهر · ٢٠ يونيو ٢٠١٣

    تحتفل الأمم المتحدة في ٢٠ يونيو من كل عام باليوم العالمي للاجئين، وهو اليوم الذي يوافق توقيع معاهدة اللاجئين لعام ١٩٥١. وتقام الاحتفالات في هذا اليوم في إطار التوعية بمعاناة اللاجئين المشردين جراء الحروب والصراعات والاضطهاد الديني أو العرقي، وللتذكرة بضرورة توفير الحماية والاحتياجات الأساسية للنازحين الذين أُجبروا على الفرار من بيوتهم، وكذلك للإشادة بشجاعة وقدرة اللاجئين على البقاء ومواجهة الصعاب. وتُوفِّر المفوضية العليا للاجئين، التابعة للأمم المتحدة، الرعاية لما يقرب من ٣٤ مليون لاجئ، من بين حوالي ٤٥ مليونًا من النازحين حول العالم، ٨٠٪ منهم من النساء والأطفال. وتحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم لعام ٢٠١٣ تحت شعار «أسرة واحدة تمزقها الحرب هو أكثر مما ينبغي». وقد أطلقت المفوضية هذا العام موقعًا إلكترونيًّا تحت اسم «أسرة واحدة» يتضمن معرضًا لصور الأسر النازحة مع أهم الأشياء التي حملوها أثناء فرارهم. ويطرح الموقع سؤالًا لزوَّاره عن الشيء الوحيد الذي سيحملونه من متعلقاتهم إذا ما اضطروا للفرار من منازلهم في دقيقة واحدة. وتدعو المفوضية من خلال هذا الموقع للتبرع من خلال الصفحة الخاصة بها، أو لجمع التبرعات على الصفحات الشخصية لزوار الموقع من أجل توفير التجهيزات الأساسية التي تكفي لأسرة واحدة نازحة.

  • الأشعة تكشف عن لحن أوبرا مفقود
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    يستطيع عشاق الأوبرا الاستماع إلى أوبرا «ميديا» للموسيقار «لويچي كروبيني» كاملةً كما ألَّفها الموسيقار قبل ٢٠٠ عام، وذلك بعد أن تمكَّن علماء الطبيعة بجامعة ستانفورد من الكشف عن الأجزاء المطموسة من مخطوطة المقطوعة الموسيقية للأوبرا. وقد قام الموسيقار الذي يُعدُّ من أعظم من عاصروا «بتهوفن» بطمس حوالي ٥٠٠ فاصلة موسيقية من اللحن النهائي للأوبرا بعد أن شكا النقاد وقتها من طول المقطوعة. وقد استغل العلماء بمركز مسرع ستانفورد الخطي الفروقَ في التركيب الكيميائي للأحبار المستخدمة في كتابة المقطوعة لقراءتها؛ فالخطوط الموسيقية المطبوعة على الورق يغلب عليها الزنك، بينما يغلب الحديد على الحبر الذي دُوِّنت به النوتة الموسيقة المطموسة بفحم أغلبه من الكربون. وبتصويب أشعة إكس عالية الطاقة — والتي لا يزيد قطر الشعاع منها عن قطر شعرة إنسان — على المخطوطة، أشعت المكونات الكيميائية المختلفة من خلال الكربون، وقد استغرق مسح كل جانب من المخطوطة ثماني ساعات، ثم تم تخصيص درجات مختلفة من الألوان للأجزاء التي ظهرت وتم تجميعها على الكمبيوتر. ويصف أحد العلماء المشاركين هذه التجربةَ بالإنجاز المثير، ويشبهها «بالكشف عن أحد أسرار الطبيعة العظيمة».

  • العلاقة بين عدم انتظام ضربات القلب وتدهور الذاكرة
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    يعاني كبار السن في العادة من ضعف الذاكرة ومشكلات التفكير التي تتفاقم مع التقدم في العمر، ولكن وجد الأطباء بجامعة «ألاباما» أن بعض هذه الأعراض قد يبدأ مبكرًا مع الإصابة بما يسمى «الرجفان الأذيني»، وهو نوع من اضطرابات في نظم ضربات القلب. وقد تابعت الدراسة ٥١٠٠ شخص فوق ٦٥ سنة من أربع مناطق بالولايات المتحدة لمدة سبع سنوات مع القيام باختبار للذاكرة من مجموع ١٠٠ نقطة كل عام، وقد لاحظ الباحثون تدنيًا في نتائج المشتركين الذين أُصِيبوا بعدم انتظام نبضات القلب خلال سنوات الدراسة، وتُقدَّر نسبتهم بحوالي ١١٪. وعلى سبيل المثال، وجد الباحثون فارق ٤ درجات أقل في اختبار الذاكرة عند المشتركين المصابين بالاضطراب عند سن ٨٥، كما أن المشتركين من المصابين سجلوا ٧٨ في الاختبار نفسه، وهو ما يعتبره الأطباء مؤشرًا للإصابة بالعته عند سن ٨٥، بينما سجل غير المصابين هذه الدرجة عند سن ٨٧. وبذلك تتضح العلاقة بين صحة القلب من جهة، وصحة المخ والقدرات الذهنية من جهة أخرى.

  • العثور على قوارب غارقة من العصر البرونزي
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    انتشل علماء الآثار — من وحدة كامبريدج للآثار — ٨ قوارب ترجع للعصر البرونزي قبل ٣٥٠٠ عام، غارقة في قاع نهر نيني الجاف بكامبريدج شاير، حوالي ٢٤٠ كيلومترًا شمال مدينة لندن. وقد عُثر على القوارب مغطاة بالطمي؛ مما حفظها من التلف وتركَها في حالة ممتازة. وقد تم نحت كل قارب من الثمانية من جذع شجرة من أشجار البلوط. وتختلف أطوالها؛ حيث بلغ طول أحدها ٩ أمتار. ويظهر على بعضها طول الاستعمال لوجود بعض الإصلاحات بها، كتغطيتها من الداخل بالطمي لمنع تسرب الماء إليها، بينما يبدو البعض الآخر في حالة جيدة، كما يوجد بعضها مزينًا بالكامل بحفر خطوط متقاطعة من الخارج. ولم يستطع العلماء تفسير سبب إغراق القوارب، أو لماذا لم يتم استعادتها من مكان غرقها؛ حيث يتضح من خلال غياب اللوح العرضي الذي يمنع دخول الماء إلى القارب أنه تم إغراق القوارب عن عمد. وقد تم نقلها في مكان بارد إلى أن يتم تأريخها بالكربون، ومعالجتها حتى لا تتلف بالعوامل الجوية.

  • طين من المريخ يحتوي على مؤشرات لنشأة الحياة
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    في إطار البحث عن أصل الحياة ونشأتها، قام الباحثون — من معهد الأحياء الفلكية بجامعة هاواي — بدراسة النيازك الفضائية التي يتم جمعها من القطب الجنوبي بحثًا عن عنصر البورون؛ أحد عناصر الحياة الرئيسية. وترجع أهمية البورون في شكله المؤكسد إلى قدرته على تثبيت الريبوز في الحمض الريبي النووي الذي نقل المعلومات الوراثية في بداية الحياة، وكان عاملًا أساسيًّا في تطورها. وقد تبين وجود هذا العنصر في الطين الموجود بأحد النيازك التي يرجع أصلها إلى كوكب المريخ عشر مرات أكثر من أي صخور فضائية سبق العثور عليها. ويشير وجود الطين في صخور المريخ إلى مناخ دافئ ورطب في عصور ترجع إلى بلايين السنين. ويعتقد العلماء أن هذا الكشف يشير إلى نشأة الحياة على الأرض، خاصة مع التشابه بين مناخ الأرض والمريخ، وأن هذه الدراسة تشير إلى فترة من تاريخ الأرض لم تكن قد استقرت، ولم تترك أثرًا يشير إلى بدايات الحياة عليها.