أخبار [٤٧١–٤٨٠ من ٦٦٢ خبر]

  • نباتات تنبت من جديد بعد ٤٠٠ عام من التجميد
    مها زاهر · ١٨ يونيو ٢٠١٣

    تذوب الأنهار الجليدية القديمة بفعل التغير المناخي كاشفة عن أنواع جديدة من النباتات يتعرف عليها العلماء لأول مرة. وقد تمكَّن مجموعة من علماء جامعة ألبرتا من إنبات نوع من الطحالب في المعمل بعد ذوبان الجليد عنه في منطقة القطب الشمالي بكندا. ويعتقد العلماء، بعد إجراء عملية التأريخ بالكربون المشع، أن النبات ظل مُغطًّى بالجليد لمدة ٤٠٠ سنة منذ العصر الجليدي الصغير من ١٥٥٠–١٨٥٠. وقد تم إنبات ٤ أنواع من الطحالب من العديد من العينات التي وجدت بحالة جيدة، تم حملها وطحنها ثم وضعها في تربة إلى أن أنبتت داخل المعمل. ويعتقد العلماء أن هذه النباتات تحمل في داخلها ما يشبه الخلايا الجذعية عند الإنسان تُمكِّنها من الإنبات من أية خلية حية من خلايا النبات. وتأتي أهمية هذا الكشف في التعرف على أنواع جديدة من النبات وأساليبها في البقاء في ظروف قاسية، وما يعنيه ذلك من إمكانية استخدامها كبالونة اختبار للقدرة على الحياة على الكواكب الأخرى كتمهيد لإنشاء مستعمرات بشرية عليها.

  • من الذي يستحق لقب التحليق بطائرة لأول مرة؟
    مها زاهر · ١٨ يونيو ٢٠١٣

    أثار مجلس الشيوخ بولاية كنتيكت الأمريكية مؤخرًا جدلًا واسعًا في مجال تاريخ الطيران، بعد أن أصدر قرارًا بمنح لقب أول من قام بالتحليق في الجو بطائرة ذات محرك إلى جوستاف وايتهد بدلًا من الإخوة رايت. ويأتي هذا القرار بعد ظهور فيلم وثائقي للمؤرخ الأسترالي جون براون عن حياة جوستاف وايتهد وشغفه بالطيران وتصميماته المختلفة للعديد من الطائرات. ويزعم بعض المؤرخين أن وايتهد سبق الإخوة رايت في الطيران بسنتين؛ حين قام بالتحليق بطائرته «الكوندور رقم ٢١» من حقل فيرفيلد بولاية كنتيكت في أغسطس عام ١٩٠١. ويستشهد المدافعون عن أحقية وايتهد باللقب بصورة لطائرة تنسب لوايتهد تحلق فوق الأرض، بينما يشكك البعض الآخر من المؤرخين في دقة هذه الصورة؛ نظرًا لعدم وضوح تفاصيل الطائرة بها. كما يعود البعض إلى مقالة نشرت عام ١٩٠١ تصف تجربة وايتهد في الطيران، مستشهدين بأقوال وايتهد نفسه عن التحليق بالطائرة فوق الأرض. ولا زال كثير من المؤرخين، بما في ذلك متحف سميثونيان لتاريخ الطيران والفضاء، يعتقدون بأحقية الإخوة رايت باللقب، خاصة وأن وايتهد لم يترك تصميمًا لطائرة تبين لها القدرة على الطيران.

  • الصحراء خضراء في ظل الزيادة في ثاني أكسيد الكربون في الجو
    مها زاهر · ١٦ يونيو ٢٠١٣

    قام باحثون من منظمة الكومنولث لأبحاث العلوم والصناعة — بالتعاون مع جامعة أستراليا الوطنية ومركز مجلس الأبحاث الأسترالي للتميز في علوم النظم المناخية — بدراسة المناطق الصحراوية في أربع قارات للتوصل إلى نموذج رياضي لقياس تأثير الزيادة في تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو على تلك المناطق. وبمقارنة توقعاتهم للزيادة في النباتات لتلك المناطق بصور الأقمار الصناعية من ١٩٨٢ إلى ٢٠١٠، اتضح زيادة الخضرة في هذه المناطق القاحلة بنسبة ١١٪. وقد تم تصميم البرنامج بحيث يتم استبعاد تأثير العناصر المناخية الأخرى مثل التغير في درجات الحرارة ونسب هطول الأمطار. وبذلك يتضح أن الزيادة في الأوراق الخضراء للنبات في العالم هي في الأغلب نتيجة لتأثير التخصيب بغاز ثاني أكسيد الكربون الذي ارتفع تركيزه في الجو بنسبة ١٤٪ خلال نفس الفترة. وينبه العلماء إلى أن تلك الزيادة ليست بالضرورة حميدة؛ فقد تظهر بعض الأعشاب الضارة في مناطق الزراعة، وقد تغزو الأشجار مناطق الحشائش فيقل غذاء الحيوانات. ويدعو الباحثون إلى دراسة عالمية عن العلاقة بين زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون من ناحية والغطاء النباتي حول العالم من ناحية أخرى كأحد عناصر التغير المناخي وتأثيره على البيئة.

  • المقدرة على كبت مشاعر الذنب الإجرامية
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    في دراسة لفريق من علماء النفس بجامعات كنت وكامبريدج وماجدبورج، تبين أن بعض الأشخاص يتمكنون من كبت مشاعر الذنب المرتبطة بذكريات سلوك إجرامي سابق. وتعتمد بعض الهيئات القانونية في دول كثيرة مثل اليابان والهند في إدانة المجرمين على اختبارات نفسية، تقوم بقياس نشاط المخ أثناء استرجاع المتهمين لأحداث الجريمة ومشاعر الذنب تجاهها. وقد قام الباحثون بسلسلة من التجارب لأشخاص يقومون بتمثيل جريمة ثم يخضعون لهذه الاختبارات النفسية لقياس صحة نتائج الاختبارات. وفي إحدى التجارب تمكن بعض المشتركين من خداع قياسات نشاط المخ أثناء الاختبارات بعد أن طلب الباحثون منهم كبت بعض الذكريات عمَّا قاموا به من تمثيل للجريمة. وبذلك تتضح إمكانية التحكم إراديًّا في نشاط المخ وعدم جدوى هذه الاختبارات. ويوصي الباحثون باستكمال البحث للتعرف على الفروق الفردية في استخدام آلية كبت الذاكرة وكيف يستطيع البعض التحكم في نشاط المخ الذي يتولد عنها.

  • الكشف عن أقدم ورم في العالم في عظام إنسان نياندرتال
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    نُشر في مجلة «بلوس وان» نتائج الفحص بأشعة إكس والأشعة المقطعية الذي قام به فريق من علماء الأنثوبولوجيا والأحياء القديمة والأطباء على قطعة طولها ٣٠ مليمترًا من ضلع فرد من إنسان نياندرتال عاش قبل ١٢٠ ألف عام. وكشف هذا الفحص عن وجود نوع من الأورام الليفية التي لا زالت تصيب عظام الإنسان حتى هذا اليوم. وتنتمي هذه القطعة إلى مجموعة من الحفريات تضم ٩٠٠ عظمة لإنسان النياندرتال وبعض الأدوات التي استعملها عُثر عليها في كهف كرابينا بكرواتيا الحديثة عام ١٨٩٩. وكانت الأشعة القديمة قد أظهرت تآكل النسيج الداخلي لما تبقى من عظمة الضلع، وبالكشف عليها بالأجهزة الحديثة تبيَّن أن أنسجة ورم ليفي كانت السبب وراء هذا التآكل. ويعتبر هذا الورم هو الأقدم في العالم بعد أن كانت أورام المومياوات المصرية القديمة من ٤ آلاف عام هي الأقدم. ويرى العلماء أن هذا الكشف هو حلقة إضافية تربط فصيلة النياندرتال بالإنسان الحديث الذي لا زال يحمل في جيناته بعض خصائص النياندرتال المنقرض من حوالي ٣٠ ألف سنة وتصيبه بعض الأمراض التي كانت تصيب إنسان النياندرتال كما يظهر في ذلك الكشف.

  • هل تم العثور على حطام طائرة أميليا إيرهارت؟
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    في آخر اتصال لها عبر الراديو في ٢ يوليو ١٩٣٧، عبرت أميليا إيرهارت عن عجزها عن العثور على جزيرة هولاند حيث كان مقررًا أن تهبط للتزود بالوقود لتكمل رحلتها الشهيرة كأول امرأة تقود طائرة حول العالم. ومنذ ذلك الحين تعددت الروايات حول اختفائها إلى أن أعلنت حملة نايكو ٧ التابعة للمجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية عن العثور على جسمٍ غريبٍ غارقٍ بالقرب من جزيرة نيكومارورو اليابانية. ويتضح من الصور الملتَقَطة بالسونار وجود ما يشبه جناح أو جسم طائرة طوله أقل من ١٠ أمتار على عمق حوالي ١٨٣ مترًا من مياه المحيط الهادي. ويرجح أن يكون الجسم الذي عُثر عليه هو حطام طائرة أميليا لكونه «بالحجم المناسب، والشكل المناسب، وفي المكان المناسب». ويرجح أعضاء الحملة أن تكون طائرة أميليا إيرهارت قد عانت من نقص الوقود وهبطت اضطراريًّا على الجزيرة اليابانية — حيث عُثر على بعض الأشياء التي تنتمي لنفس الفترة الزمنية — وحاولت البقاء إلى أن فُقد كل أثر لها.

  • نظام الغذاء النباتي يقلل من مخاطر الوفاة المبكرة
    مها زاهر · ١٢ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى أن النظام الغذائي الذي يعتمد على الفواكه والخضراوات كمكون أساسي يقلل من الإصابة بالأمراض المزمنة واحتمالات الوفاة المبكرة. وبسؤال أكثر من ٧٣ ألف مشترك في الدراسة من الولايات المتحدة وكندا عن عاداتهم الغذائية، قسم الباحثون المشتركين إلى خمس فئات: غير النباتيين، وشبه النباتيين، والنباتيين الذين يأكلون السمك، والنباتيين الذين يأكلون منتجات الألبان، والذين لا يأكلون أيًّا من المنتجات الحيوانية. وبقياس نسبة الوفيات بين المشتركين بعد مرور ست سنوات من المتابعة، اتضح أن الوفيات المبكرة بين النباتيين كانت أقل من غيرهم من المشتركين بحوالي ١٢٪. وقد لاحظ الباحثون أن النباتيين بأنواعهم المختلفة كانوا أكبر سنًّا، وأكثر ثقافة، يدخنون بكم أقل، ويمارسون الرياضة أكثر من مجموعة غير النباتين. وبالرغم من أن الدراسة لا تكشف عن سبب العلاقة بين النظام النباتي وبين نسبة الوفيات بشكل عام فإنها تشير إلى تأثيره الإيجابي على الصحة العامة ومن ثم على قلة احتمالات الوفاة المبكرة.

  • تطور الدرع الواقي للسلاحف وتوقيته
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    توصل علماء جامعة ييل الأمريكية إلى الحلقة المفقودة في تاريخ تطور السلاحف البحرية، بعد العثورعلى حفرية لنوع من الزواحف تواجد في جنوب أفريقيا من ٢٦٠ مليون سنة يربط السلاحف بالزواحف. وقد تحير علماء الأحياء لأكثر من قرنين في كيفية تطور الدرع الواقي للسلحفاة البحرية وتوقيته. وقد اتضح من هذا الكشف أن درع السلاحف الواقي تكون عبر اتساع عرض ضلوع وفقرات السلاحف واندماجهما في شكل صلب مركب من ٥٠ عظمة. ويتضح بعد دراسة حفرية «اليونوتوساورس» التي تم الكشف عنها حديثًا، أنها تشترك في كثير من الصفات التشريحية الخاصة بالسلاحف؛ منها: العضلات ما بين الضلوع، والضلوع المزدوجة عند البطن، وكذلك نمط تطور الضلوع. وباكتشاف هذه الحفرية تبين أن تاريخ تطور درع السلاحف يرجع إلى نحو ٤٠ مليون سنة للوراء. ويفسر الباحثون عدم وجود دروع للزواحف الأخرى إلى احتياجها لتهوية الرئتين، بينما قامت السلحفاة بتطوير حزام عضلي يساعدها على ذلك.

  • كيف تتفادى أن تقلق الأجهزة الذكية نومك
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    يتعرض الإنسان في العصر الحديث لمستويات مرتفعة من الضوء الصناعي تصل إلى أربع مرات أكثر مما تعرض له الإنسان قبل ستين عامًا فقط. وتضطرب دورة النوم عند الإنسان نتيجة لتأثير الضوء على هرمون الميلاتونين الذي ينظم ساعات النوم واليقظة عند الإنسان. وقد ظهرت مؤخرًا دراسات تؤكد تأثير إضاءة اﻟ «إي دي» الخاصة بشاشات الهواتف الذكية على هرمون الميلاتونين؛ وبالتالي على النوم، خاصةً أن البعض اعتاد على اصطحاب هذه الأجهزة للنوم كبديل للكتاب. وقد ظهرت دراسة عن «مايو كلينيك» لتوضح كيفية تفادي هذا التأثير. وفي التجربة وضع الباحثون مقياسًا حساسًا للضوء في غرفة مظلمة لقياس إضاءة أربعة أجهزة من الآي باد والآي فون، ومدى وصولها لعتبة الضوء التي تؤثر على إفراز الميلاتونين، والتي تقدر بثلاثين لوكسًا. وتبين أنه بضبط الأجهزة عند أعلى مستوى للإضاءة، ووضعه بالقرب من وجه المستخدم وصل مقياس اللوكس إلى ٢٧٥، وهو أضعاف الحد المؤثر على الميلاتونين. لذلك يوصي الباحثون بضبط الأجهزة على أقل إضاءة، واستخدامها بعيدًا عن الوجه بما لا يقل عن ٣٥ سنتيمترًا، وهي المسافة التي اتضح عدم تأثير الضوء على الإنسان عندها.

  • خرسانة ترمم نفسها بنفسها
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    يعكف العلماء من جامعات باث، كارديف، وكامبريدج ببريطانيا على تطوير خليط من الخرسانة لديه القدرة على ترميم نفسه بمجرد تشققه ودخول المياه إلى داخله. إذ يحدث تحت بعض الظروف الجوية أن تتشقق الخرسانة فينفذ الماء إلى داخلها فتتفتت؛ فالماء يتفاعل مع بعض المكونات مُكوِّنًا أملاحًا تُحوِّل الخرسانة إلى بلورات، كما يُمكن للماء أن يحمل ثاني أكسيد الكربون وبعض البكتيريا التي تسبب ضررًا أكبر. وفي بعض أنواع المناخ تتسع الشقوق نتيجة لتمدد الثلج بداخلها، وقد يتسع الشق ليصل إلى الحديد الذي يصدأ ويتمدد وينهار البناء. ويرى العلماء أن الحل يكمن في وجوب منع تكوُّن الشقوق أو ترميمها فور تكوُّنها. ويبحث العلماء حاليًّا عن نوع من البكتيريا يتحمل الوسط القلوي للخرسانة، فيمكن وضعها في محافظ دقيقة مع بعض المواد المغذية ولبنات الكالسيوم داخل خليط الخرسانة. وفي حال دخول الماء إلى شقوق الخرسانة تتفاعل البكتيريا وتنتج الحجر الجيري، وتُرمِّم الشق قبل حدوث أي ضرر منه، كما أن هذه البكتيريا يمكنها استهلاك الأكسجين حتى لا يؤدي إلى تلف الحديد. ويمكن بهذا الأسلوب توفير الكثير من أموال الصيانة، وكذلك التقليل من أضرار البيئة التي تنتج عن صناعة الأسمنت والخرسانة.