أخبار [٤٨١–٤٩٠ من ٦٦٢ خبر]

  • افتتاح بينالي فينسيا لعام ٢٠١٣
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    تم افتتاح بينالي فينسيا الخامس والخمسين بمدينة فينسيا الإيطالية — وهو أحد أكبر المعارض الفنية وأقدمها بالعالم للفن المعاصر التي تقام كل عامين، وتستمر عروضه لمدة ستة أشهر. ويقام البينالي هذا العام باشتراك ٨٨ دولة؛ حيث تشارك عشر دول لأول مرة منها الفاتيكان وأنجولا. وتوجد قاعة عرض تضم أجنحة دائمة لثلاثين دولة في متنزه جيارديني، بينما تعرض الدول الأخرى في أماكن أخرى حول المدينة، كما تخصص أجزاء للفنانين المستقلين. وتسود فكرة الطمع والدمار والمادية عروض هذا البينالي؛ فعلى سبيل المثال يمتلئ جناح دولة إسبانيا بالحجارة والطوب والزجاج والخرسانة في مشهد مشابه لكوارث الزلازل، وفيلم قصيرعن مهاجر أفريقي يجوب شوارع أثينا بحثًا عن خردة في الجناح اليوناني، بينما تتساقط النقود المعدنية كالمطر في عرض روسي. وقد فازت أنجولا بالأسد الذهبي عن أحسن عرض وطني، كما حصلت اليابان على جائزة خاصة عن عمل يرمز لتفاعل المجتمع في ظل أزمة التسونامي والتسرب النووي عام ٢٠١١.

  • علاقة الأوعية الدموية في العين بنسبة الذكاء
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    في محاولة للتعرف على العلاقة بين نسبة الذكاء والوضع الصحي للمخ، قام فريق من علماء جامعة ديوك بدراسة الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين عن طريق التصوير الرقمي للشبكية؛ حيث تتشابه كلٌّ من شبكة الأوعية الدموية لشبكية العين والمخ في الحجم والتكوين والوظيفة؛ مما يجعلها وسيلة لتحديد الوضع الصحي للمخ الذي يتغذى بالأكسجين وغيره من المواد المغذية الأخرى عن طريق تلك الأوعية. ففي دراسة على ألف شخص من مواليد ١٩٧٢-١٩٧٣ تبيَّنتْ علاقةُ الأوردة الصغيرة في الشبكية خلف العين الأعرض حجمًا بنسبة الذكاء الضعيفة عند المشتركين حتى بعد استبعاد العوامل الصحية والدراسية الأخرى؛ وبذلك توصلت الدراسة إلى ارتباط عرض الأوعية الدموية بالشبكية بنسبة الذكاء من ناحية، وببعض الأمراض التي تصيب المخ في الشيخوخة، مثل العته، من ناحية أخرى. ويوصي الباحثون بأهمية الكشف على هذه الأوعية الدقيقة لتطوير وسائل التشخيص والعلاج المبكر للأمراض المرتبطة بتدنِّي القدرات الذهنية.

  • بعض حلي المصريين القدماء من النيازك
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    أكدت دراسة بالجامعة المفتوحة وجامعة مانشستر ببريطانيا، أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون النيازك في صنع بعض الحلي. وقد توصلت الدراسة إلى هذه النتيجة بعد إعادة الكشف على خرزة تم استخراجها من مقبرة بموقع جرزة (حوالي ٧٠ كم جنوب القاهرة عام ١٩١١م). ويتراوح عمر المقبرة من ٣٦٠٠ إلى ٣٣٥٠ق.م. وتعتبر تلك الخرزة أول استخدام معروف لمعدن الحديد في مصر، وتم الكشف عليها بالتصوير الضوئي والمجهر الإلكتروني الماسح والأشعة المقطعية؛ للتأكد من أصلها، واتضح وجود النيكل بكمية كبيرة، وهي علامة مميزة للنيازك، بالإضافة إلى وجود البصمة الكيميائية والتركيب الجزيئي الخاصين بالأجسام الفضائية التي بردت ببطء شديد أثناء رحلتها الطويلة عبر الفضاء عند تكوُّن المجموعة الشمسية. ويُرجِّح الباحثون أن استخدام معدن الحديد في المقابر يدلُّ على تقدير المصريين القدماء لهذا المعدن، خاصة وأنه قادم من السماء التي يقدسونها؛ مما أضفى على الحديد قيمة دينية وسحرية.

  • العثور على جثة ماموث بروسيا تحتوي على دم سائل
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    عثرت حملة من علماء جامعة نورث إيست الفيدرالية بمدينة ياكوتسك الروسية على جثة سليمة بشكل كبير لحيوان ماموث يصل عمره إلى ١٠ آلاف عام في جزر سيبريا الجديدة بروسيا. ولم تكن المفاجأة في احتفاظ أنثى حيوان الماموث المنقرض من آلاف السنين بهيكلها وبالأنسجة رخوة ووردية اللون فقط، ولكن تكمن المفاجأة في العثور على دم سائل أسفل بطن الحيوان. ويظن العلماء أن السبب وراء ذلك يرجع إلى أن الحيوان سقط في الماء وتجمد في الجليد على حاله، وأن دماءه — في الأغلب — تحتوي على مادة تقاوم التجمد. وبعد دراسة بقايا الأسنان، حدد العلماء سن الحيوان عند وفاته بستين عامًا. ويأمل العلماء أن يحتوي الدم السائل الذي عثر عليه على خلايا قابلة للحياة يمكن من خلالها استنساخ الحيوان وإعادته للحياة بعد انقراضه في العصر الجليدي، خاصةً بعد إبرام عقد مع علماء من كوريا الجنوبية العام الماضي لاستنساخ الماموث.

  • العثور على قاع نهر جافٍّ على المريخ
    مها زاهر · ٩ يونيو ٢٠١٣

    نُشرت في مجلة ساينس نتائجُ الدراسات التي قام بها العلماء على صور المسبار «كيوريوسيتي» لسطح المريخ، وكان العلماء قد أعلنوا في سبتمبر الماضي عن العثور لأول مرة على بُرُوزات وكتل صخرية مليئة بالحصى في موقعٍ بالقرب من فُوَّهة جبل على سطح الكوكب الأحمر. وبدراسة حجم وتوزيع واستدارة الحصى والرمال تبيَّن أنها تنتمي لقاع نهر جافٍّ؛ ممَّا يُبرهِن على وجود المياه قبل حوالي مليونين إلى ثلاثة ملايين سنة من تاريخ المريخ. ويضيف التقرير أن المياه في هذا النهر كانت تجري بسرعة تصل إلى متر في الثانية — أو ما يعادل ٣٫٦ كم في الساعة — بعمق يتراوح بين ١٠ سم ومتر واحد لفترة طويلة نسبيًّا قد تصل لشهور أو أكثر. ويأمل العلماء أن يحصلوا على صور أكثر تفصيلًا أثناء عودة المسبار من جبل شارب — الذي يقع في منتصف الفوهة — في الأسابيع المقبلة.

  • الصلابة الداخلية عند الأطفال الفقراء وآثارها الصحية
    مها زاهر · ٩ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة جورجيا إلى أن الطلبة في سن المراهقة من المتفوقين دراسيًّا والأسوياء ذهنيًّا ونفسيًّا من المجتمعات الفقيرة، يعانون في الكبر من مشاكل صحية عديدة نتيجة للضغط النفسي. ويتصف هؤلاء الطلبة بالمرونة الاجتماعية والصلابة الداخلية التي تؤهلهم لمواجهة المحن، ولكنها تترك أثرًا سلبيًّا خفيًّا على الجسم. وقد قام الباحثون بدراسة ٤٨٩ طالبًا أمريكيًّا من أصل أفريقي من أسر فقيرة في سن من ١١–١٣ سنة من الناحية الصحية بالإضافة إلى التعرف على مستوى أدائهم الدراسي والاجتماعي من خلال شهادات أساتذتهم. وبإعادة الكشف على هؤلاء الشباب مرة أخرى عند سن ١٩، وجد الباحثون زيادة في هرمونات الضغط العصبي، وارتفاع في ضغط الدم، بالإضافة إلى زيادة في مؤشر كتلة الجسم. فالجسم يتكيف على المواقف الصعبة بإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين؛ لعبور الأزمات على المدى القصير ولكن على حساب جهاز المناعة، وأجهزة الجسم الأخرى على المدى الطويل؛ مما ينذر بخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة في مراحل مبكرة من العمر؛ منها السمنة، والسرطان، والسكتة، وأمراض القلب.

  • رصد نشاط جيولوجي بالقمر ديون
    مها زاهر · ٦ يونيو ٢٠١٣

    رصد العلماء بوكالة ناسا نشاطًا جيولوجيًّا على القمر «ديون»، أحد أقمار زُحَل، بعد تحليل البيانات والصور الآتية من المركبة الفضائية «كاسيني». وكانت «كاسيني» قد وصلت إلى كوكب زُحل عام ٢٠٠٤ في مهمة استكشافية غير مأهولة للكوكب والأقمار التابعة له. ويعتبر «ديون» أكثر أقمار زُحل هدوءًا، وأقلهم جاذبية للفلكيين بالمقارنة بالأقمار الأخرى التي تعجُّ بالنشاط. وقد رصد مقياس المغناطيسية على «كاسيني» تدفقًا ضعيفًا من الجسيمات، كما أظهرت الصور شقوقًا قديمة على السطح؛ مما يرجح وجود نشاط تحت السطح المتجمد. ووجد العلماء في إحدى الصور تجعُّدًا يصل طوله إلى نصف كيلومتر في السطح تحت جبل يتراوح ارتفاعه من كيلومتر واحد إلى كيلومترين. ويفسر العلماء ذلك بإمكانية وجود محيط من الماء تحت السطح ترتفع حرارته من الاحتكاك بالسطح أثناء الدوران حول زُحل؛ فتتكوَّن تلك التعرُّجات.

  • الكشف عن نمط تطور خلايا المخ في متلازمة داون
    مها زاهر · ٦ يونيو ٢٠١٣

    ألقت دراسة بجامعة ويسكونسن ماديسون مزيدًا من الضوء على تطور خلايا المخ عند المصابين بمتلازمة داون. فقد قام الباحثون بتطوير خلايا المخ من خلايا الجلد لبعض المصابين بالمرض بعد تحويلها إلى خلايا جذعية تستطيع النمو في أي شكل من أشكال الخلايا في الجسم، وتبين في الدراسة التي نشرت بمجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، أن المصابين بمتلازمة داون يعانون من نقص في الروابط بين الخلايا العصبية، التي تسمى المشبك العصبي، بنسبة ٦٠٪. كما اتضح وجود زيادة كبيرة في عدد الجينات في الكروموسوم ٢١ الزائد عند المصابين بالمتلازمة، وهو العامل الجيني الرئيس المسبب للمرض. هذا بالإضافة إلى تغيرات في ١٥٠٠ جين آخر، خاصةً الجينات التي تتفاعل بالإجهاد التأكسدي، وهي العملية التي تؤدي إلى تلف الأنسجة بفعل الجزيئات الحرة؛ مما يفسر الظهور المبكر لمظاهر الشيخوخة عند المصابين. ويأمل الباحثون في تطوير علاج يستهدف أسباب ومظاهر الإصابة بمتلازمة داون التي كشفت عنها الدراسة.

  • مادة عضوية جديدة لتوليد طاقة شمسية قليلة التكلفة
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    في ظل أزمة الطاقة وارتفاع أسعارها تظهر الحاجة إلى تطوير وسائل الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية بشكل يرفع من كفاءتها ويخفض من تكلفتها. وقد طور فريق من علماء جامعات رايس وبن ستيت ألواحًا ضوئية لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية من مواد عضوية جديدة. وتعتمد تلك الألواح على استخدام خلايا شمسية من نوع من البوليمر المشترك يوضع بين طبقة علوية من نوع من الزجاج وطبقة سفلية من الألومنيوم. ويقوم هذا النوع من البوليمر المشترك بتجميع نفسه بنفسه في شكل شرائط مستقلة عرضها ١٦ نانومترًا عموديًّا على الزجاج في ظل درجة حرارة ١٦٥ مئوية، ويوفر بذلك مسارًا للإلكترونات من أعلى إلى أسفل. وبالرغم من أن تلك الخلايا تعمل بكفاءة قليلة لا تزيد عن ٣٪ إلا أنها قليلة التكلفة بالمقارنة بالخلايا الشمسية الأخرى التي تعمل بالسيليكون، والتي تصل إلى ٢٠٪.

  • بدائل السكر الصناعية قد تؤدي إلى مرض السكر
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    يلجأ البعض لاستخدام المُحليات الصناعية بدلًا من السكر الطبيعي؛ للحد من استهلاك السعرات الحرارية والحصول على نظام غذائي صحي. وفي محاولة لدراسة تأثير تناول تلك البدائل الصناعية على الجسم، قام فريق من الباحثين بكلية الطب بجامعة واشنطن بدراسة أثر تناول السكرالوز — أحد أنواع المحليات الصناعية — على عملية الأيض ونسبة الأنسولين. وفي التجربة قام الباحثون بقياس كل من نسبة السكر في الدم ونسبة الأنسولين مرتين عند ١٧ متطوعًا يتَّسمون بالبدانة؛ المرة الأولى: بعد تناول الماء ثم الجلوكوز، والثانية: بعد تناول السكرالوز ثم الجلوكوز. وقد ظهر ارتفاع في معدل السكر في الجسم بالإضافة إلى زيادة في إفراز الأنسولين بنسبة ٢٠٪ بعد تناول السكرالوز والجلوكوز. ويحذر الباحثون من أن الزيادة في الأنسولين بشكل منتظم قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، ومن ثم الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، ويوصون بدراسة هذا التأثير على المدى الطويل.