أخبار [٤٩١–٥٠٠ من ٦٦٢ خبر]

  • العالم يحتفل باليوم العالمي للبيئة
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    في الخامس من يونيو من كل عام تحتفل دول العالم باليوم العالمي للبيئة، وذلك منذ عام ١٩٧٣، وهو ذكرى اليوم الذي بدأ فيه اجتماع الأمم المتحدة الأول لبيئة الإنسان. ويقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتنظيم أنشطة وفعاليات للتوعية بأهمية البيئة لبقاء الإنسان وضرورة أن تتبع دول العالم خطوات إيجابية للحفاظ عليها. وتستضيف الاحتفال هذا العام دولة منغوليا تحت شعار: فكر — كُل — وفر. ويدعو هذا الشعار إلى التوعية بأنماط استهلاك الغذاء وأثرها على البيئة، بهدف وقف الهدر في الغذاء. فوفقًا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة يُهدر ١٫٣ مليار طن من الأغذية في العام، وهو ما يعادل إنتاج دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من الغذاء، ويموت يوميًّا من الجوع ٢٠ ألف طفل، أعمارهم دون الخامسة. كما يدعو شعار هذا العام إلى ضرورة تخفيض البصمة الكربونية للغذاء، وهي نسبة الغازات الضارة بالبيئة المنبعثة في الجو من إنتاج المواد الغذائية، عن طريق اختيار نوعية الغذاء بشكل مستنير وهادف. وتشهد العاصمة المنغولية في هذا الإطار العديد من الأنشطة والاحتفالات منها إقامة ماراثون باشتراك أبطال رياضيين، وندوات عن مستقبل البيئة ومنتدى للتنمية الخضراء لمناقشة سبل إقامة مشاريع تنمية وتعدين دون الإضرار بالبيئة.

  • رمز المعاقين يتجمل
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    تستعد مدينة نيويورك لتغيير الرمز الخاص بالإشارة إلى المعاقين في كل أنحاء المدينة بدءًا من الصيف القادم. وقد كان المدافعون عن حقوق المعاقين قد انتقدوا الرمز العالمي المستعمل حاليًّا؛ لتصويره الشخص المعاق بشكل سلبي. ويُظهر هذا الرمزُ الشخصَ المعاق جالسًا على كرسي متحرك يميل إلى الخلف بشكل يؤكد على عجزه عن الحركة. أما الرمز الجديد — الذي صممه نشطاء بكلية جوردون بولاية ماساتشوستس الأمريكية — فيظهر الشخص المعاق على كرسي متحرك مائلًا للأمام ويديه للخلف كما لو كان في وضع حركة. ويرى المفوض بمكتب عمدة نيويورك أنه عمل تقدمي للغاية. ويأمل النشطاء أن ينتشر الرمز الجديد إلى مختلف الأماكن خاصة بعد أن تطبقه وتستعمله أكبر مدينة في الولايات المتحدة.

  • السيارات الطائرة
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    أعلنت شركة «ترافوجيا إكس» الأمريكية عن اعتزامها إنتاج سيارة طائرة أسمتها «تي إف إكس». ووفق الخطة، ستكون السيارة صغيرة الحجم تسعُ أربعة أشخاص، وتستخدم وقودًا هجينًا. وستكون قيادتها سهلة في الشوارع والطرق السريعة، كما يمكن لأي شخص التحليق بها في الهواء حتى ٣٠ مترًا فوق الأرض بعد قضاء خمس ساعات فقط في تعلم كيفية قيادتها. ويمكنها الطيران عن طريق دوارات هوائية تشبه الهليكوبتر على جانبيها، كما ستكون مجهزة بمحرك قوي خلف مقعد الراكب يعمل فور طيرانها ليدفعها بسرعة ٣١٥ كيلومترًا في الساعة، ولمسافة تصل إلى ٨٠٠ كيلومتر. ويدعي مصممو المركبة أن ركوب هذه السيارة والطيران بها سيكون أكثر أمانًا من قيادتها على الطرق؛ حيث إنها مزودة بكمبيوتر يتفادى المركبات الطائرة الأخرى أو مخاطر الجو بشكل تلقائي، كما يمكنه الهبوط بالمركبة تلقائيًّا في حالة الطوارئ. ولا تحتاج هذه المركبة إلى مدرج للإقلاع أو الهبوط، ويمكن فقط تحديد مناطق للإقلاع والهبوط مسبقًا. والمتوقع أن تطرح هذه السيارة الطائرة في الأسواق بحلول عام ٢٠٢١.

  • التنافس الرياضي باللون الأحمر
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    في أول دراسة عن تأثير العوامل البيولوجية على الاختيارات أثناء التنافس الرياضي، توصلت دراسة نفسية بجامعة سندرلاند البريطانية إلى وجود علاقة بين ارتداء الزي الرياضي باللون الأحمر وبين السلوك التنافسي من جهة، ومستويات هرمون التستوستيرون من جهة أخرى. وقد خضع للدراسة ٧٣ رجلًا؛ حيث طُلب منهم اختيار رمز باللون الأحمر أو الأزرق يمثلهم على لوحة نتائج بعد أدائهم في مسابقة تنافسية، ثم أجابوا على بعض أسئلة تحدد ما إذا كان اختيارهم للألوان قد تأثر بأسباب شخصية أخرى. وقد اتضح من تحليل اللعاب — قبل وبعد الدراسة — ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون عند المشتركين الذين اختاروا الرمز الأحمر، كما تبين من إجابات الأسئلة أن نفس المشتركين يربطون بين اللون الأحمر وبعض الصفات، مثل السيطرة والعدوان. ولم يؤثر اختيار المشتركين للون الأحمر أو الأزرق على أدائهم الفعلي في المسابقة أثناء الدراسة. وقد تُفسر تلك النتائج تفضيل بعض الرياضيين للون الأحمر مثل تايجر وودز، بطل رياضة الجولف الذي يرتدي قميصًا أحمر في المباريات النهائية للمسابقات. جدير بالذكر أن دراسات سابقة توصلت إلى أن ارتداء الزي الأحمر يؤثر على إدراك الخصم والصورة التي يكونها للجانب المنافس له على أنه منافس متميز و«عالي الجودة».

  • نظرية جديدة حول سبب انتصاب الإنسان الأول على قدميه
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    وضعت دراسة لعلماء الآثار بجامعة يورك البريطانية نظرية جديدة حول السبب الذي دفع أسلافنا الأوائل إلى الانتصاب والوقوف على القدمين بدلًا من الحركة على الأطراف الأربعة. وبينما كان المفهوم السائد أن التغير المناخي وتقلص الغطاء الشجري في البيئة المحيطة هو سبب لجوء فصيلة أشباه البشر إلى هجر الأشجار والمشي على القدمين، تفترض النظرية الجديدة أن الطبيعة الوعرة لمناطق شرق وجنوب أفريقيا هي التي شجعت على الحركة على القدمين. ويظن العلماء أن هذه المناطق ذات الصخور والبروزات والممرات التي تكونت بسبب حركة الصفائح التكتونية والبراكين أصبحت مفضلة لما كانت توفره من مأوًى وأماكن لصيد الطرائد. ولمواكبة مظاهر السطح الوعرة كان على الإنسان الأول استخدام اليدين لتطوير المهارات الحركية؛ مثل: التسلق والاتزان والهرولة والحركة السريعة. ويظن الباحثون أن ذلك ساهم في تطور المهارات الذهنية والاجتماعية واليدوية؛ مما أدى إلى استخدام الأدوات، وهي مرحلة رئيسة في تطور الإنسان.

  • مادة الكيتامين لعلاج الاكتئاب
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    يعاني ما يقرب من ٣٥٠ مليون شخص حول العالم من مرض الاكتئاب، وقد يستغرق العلاج التقليدي عدة أسابيع قبل ظهور أية بوادر في تحسن المزاج العام للمصابين، وقد لا يستجيب البعض لنوع أو أكثر من العلاج. وفي أمل جديد لهذه الفئة الأخيرة، نجح علماء من كلية الطب بماونت سيناي بنيويورك في استخدام الكيتامين — وهو مخدر عام — كمضاد للاكتئاب. وفي التجربة الإكلينيكية على ٧٢ مصابًا ظهر تحسن بنسبة ٦٣٫٨٪ عند المجموعة التي تلقت جرعة من الكيتامين في الوريد لمدة ٤٠ دقيقة، بالمقارنة ﺑ ٢٨٪ ممن تلقوا ميدازولام — وهو مخدر عام لا يحتوي على خصائص مضادة للاكتئاب — وذلك بعد ٢٤ ساعة من تلقي العلاج. كما بلغت النسبة ٤٥٫٧٪ عند المجموعة الأولى بالمقارنة ﺑ ١٨٫٢٪ عند المجموعة الثانية بعد مرور سبعة أيام؛ مما يدل على تواصل مفعول الكيتامين في تحسين أعراض الاكتئاب. ويعمل الكيتامين على الجلوتامات، الناقل العصبي في المخ، لتحسين الاتصال بين الخلايا العصبية في المخ. ويتميز الكيتامين بذلك عن غيره من مضادات الاكتئاب التي تعمل على السيروتونين في المخ بسرعة تأثيره في تحسين أعراض الاكتئاب، وبدون أعراض جانبية تذكر.

  • قياس كم الضوء في الكون منذ الانفجار العظيم
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    تمكن علماء قسم الطبيعة والفلك بجامعة كاليفورنيا من ابتكار طريقة لقياس ضوء الخلفية الكونية؛ أي قياس كم الضوء من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي في الكون الذي بدأ انتشاره بعد الانفجار العظيم بفترة قصيرة. وتعتمد تلك الطريقة على قياس درجة ضعف أو ما يسمى توهن أشعة جاما القادمة من الثقوب السوداء الموجودة في منتصف المجرات الأخرى في أعماق الكون، والتي تلقي بالكثير من طاقتها في اتجاه الأرض. وقام العلماء بمقارنة بيانات قياس أشعة جاما واختلاف طاقتها على مسافات مختلفة من الأرض من مختلف التلسكوبات الفضائية وغيرها الموجودة على الأرض. وتمكن العلماء بعد تحليل تلك البيانات من قياس فوتونات — وحدة الكم الضوئي — لضوء خلفية الكون القادم من خارج المجرة وتطوره على مدى الخمسة بلايين عام الماضية. وتأتي أهمية تلك القياسات في إمكانية التعرف على تفسيرات لنشأة الكون وتطور المجرات.

  • العلماء يتوصلون لسر الحكة
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    توصل علماء المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة للسبب الرئيس للإحساس بالحكة. فلطالما تحير العلماء في تعريف الحكة ومسبباتها في الجسم، فتعارف البعض على أنها شكل غير حاد من الإحساس بالألم، وتصور البعض الآخر أنها ترجع لأسباب نفسية. وقد اتضح في التجارب المعملية على الفئران أن جزيئًا متصلًا بإحدى الخلايا العصبية في الحبل الشوكي التي ترسل إشارة إلى الجهاز العصبي المركزي في المخ هو السبب الرئيس للشعور بالرغبة في حك الجلد. وبعزل هذا الجزيء الذي يعمل كناقل عصبي، عن طريق الهندسة الوراثية، توقفت الفئران عن الحكة حتى بعد تعريضها لمحفزات الحكة؛ مثل الهيستامين وبعض العقاقير كعقار الملاريا، مع استمرار وجود الشعور بالألم تجاه محفزات أخرى. بذلك استنتج الباحثون أن الحكة هي شعور مستقل عن الإحساس بالألم، وله دائرة عصبية خاصة به متصلة بالمخ. وبناءً على هذه الدراسة، يمكن تطوير علاج يستهدف الحكة خاصةً المزمنة منها التي تلازم بعض العقاقير أو بعض الأمراض مثل الإكزيما والصدفية.

  • رواد الفضاء يتناولون البيتزا مقدمة من طابعة ثلاثية الأبعاد
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    منحت وكالة ناسا مبلغ ١٢٥ ألف دولار إلى شركة أوستن لأبحاث النظم والمواد بولاية تكساس الأمريكية لتطوير طابعة تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد يمكنها طباعة الطعام في الفضاء. إن الهدف من تطوير هذه الطابعة هو تقديم طعام غني بالفائدة والطعم من مكونات يمكنها البقاء سليمة لمدد طويلة. وستسهم هذه التكنولوجيا إذا تحققت في إمكانية قيام الإنسان برحلات للفضاء تستغرق عدة سنوات كرحلة إلى كوكب المريخ مثلًا. فبدلاً من أن يستخدم رواد الفضاء طعامًا مجهزًا ومعبأً بالفعل يفتقد للتنوع والطعم والفائدة يمكن للطابعة خلط مساحيق البروتين والكربوهيدرات والدهون المعبأة في خرطوشة كبديل للحبر وخلطها بالماء أو الزيت وفق الرغبة وتبعًا لوصفة رقمية موجودة ومخزنة بالطابعة. وتقوم الطابعة بعد ذلك بتسخين الخليط ورشه على هيئة طبقات واحدة تلو الأخرى إلى أن يتكون الطبق النهائي ويقدم ساخنًا وطازجًا. وقد تقدم القائمون على المشروع بفكرة طباعة البيتزا كبداية لكونها طعامًا متنوعًا وملائمًا لفكرة الطباعة، حيث إنها تتكون من عدة طبقات بالفعل. ويمكن تعميم المشروع لتموين قوات الجيش في حالة الحرب مثلًا لتسهيل عملية النقل والحركة، كما يمكن الاستفادة منه في حل مشكلة نقص الغذاء في العالم.

  • كيف يختلف الإدراك البصري عند الأذكياء؟
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    تبيَّن في دراسة لفريق من علماء جامعتَي روتشستر وفاندربيلت بالولايات المتحدة أن هناك علاقة بين نسبة الذكاء المرتفعة وبين قدرة المخ على انتقاء المعلومات البصرية المهمة. وقام ٧١ شخصًا تتراوح نسبة ذكائهم من ٨٠ إلى ١٤٠ درجة بمشاهدة عدة أفلام فيديو مسجلة تعرض بسرعات مختلفة خطوطًا باللون الأبيض والأسود بثلاثة أحجام مختلفة تتحرك من اليسار إلى اليمين أو العكس. كان على المشتركين تحديد اتجاه الحركة لتلك الخطوط مع وجود أصغرهم في منطقة المنتصف المثلى لإدراك الحركة عند الإنسان. وقد ظهرت قدرة المشتركين ذوي نسبة الذكاء الأعلى على تتبع حركة الخط الأصغر الأكثر حركة بصورة أسرع وعدم تمكنهم من متابعة حركة الخطوط الكبيرة بالمقارنة بالمشتركين الأقل ذكاء. ويدل ذلك على قدرة المخ الفطرية عند المشتركين من ذوي نسب الذكاء المرتفعة على رصد المعلومات ذات الأهمية وتجاهل التفاصيل الأخرى. ويرى الباحثون أن خاصية تمييز المعلومات الحسية الهامة وإهمال الأخرى الموجودة في الخلفية باعتبارها أقل أهمية هي عنصر أساسي في العمليات الذهنية التي تدل على الذكاء.