يُعَدُّ استخدام البخور داخل المنازل وبعض أماكن العبادة طقسًا دينيًّا وروحانيًّا لكثيرٍ من الثقافات، خاصةً في دول جنوب شرق آسيا. كما تُستخدَم بعض أنواعه مثل العود في البلاد العربية لتعطير المنازل والملابس وكشكلٍ من أشكال الترحيب بالضيوف. وقد ثبت في دراساتٍ سابقة علاقة البخور بعدة متاعب صحية، منها تهيُّج أغشية الأنف والعيون والجلد والربو والصداع. وفي دراسة بجامعة نورث كارولينا الأمريكية قام الباحثون بدراسة تأثير إشعال البخور على تلوُّث الهواء داخل الأماكن المغلقة، وتأثير استنشاق دخانه على التنفُّس وصحة الرئتين. وقد تبيَّنَ في التجربة وجود نِسَبٍ مرتفعة من الملوثات والغازات الضارة، مثل أحادي أكسيد الكربون والفورمول وأكسيدات النيتروجين وثنائي أكسيد الكبريت، ناتجة عن إشعال نوعين من البخور داخل منزل في دولة الإمارات المتحدة على مدى ثلاث ساعات. كما تم كذلك قياس استجابة الرئة البشرية للتعرُّض لمثل هذه الملوثات بعد مرور ٢٤ ساعة على استنشاقها، وتبيَّنَ التهاب الرئة بدرجةٍ تعادِلُ التعرُّض لدخان السجائر. ويوصي القائمون على الدراسة بتهوية المنازل واستبدال الفحم بطرق أخرى كهربائية لإشعال البخور.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.