أخبار [٥٠١–٥١٠ من ٦٦٢ خبر]

  • الذهن يرسم عن طريق الكمبيوتر
    مها زاهر · ٢ يونيو ٢٠١٣

    أصبح من الممكن رسم اللوحات بأشكال وألوان مختلفة دون استعمال اليدين، وذلك عن طريق التفاعل بين الكمبيوتر والإشارات الذهنية للمستخدِم، حيث يقوم الكمبيوتر بترجمة أفكار واختيارت المستخدِم وتحويلها إلى أوامر. وقد طوَّر هذه الأداة فريقٌ من الباحثين بشركة چي تك بالنمسا في الأساس لمساعدة العاجزين والمصابين بالشلل على التواصُل على المواقع الاجتماعية، ثم طوَّروها لتتضمن نواحي إبداعية أخرى مثل الرسم والتلوين. وتعتمد تلك التكنولوجيا على غطاءٍ للرأس مثبت فيه أقطابٌ كهربائيةٌ ترصد أيَّ تغيُّر في الموجات الكهربية في مخ المستخدِم، وفق اختيار شكلٍ أو لونٍ بعينه، ثم ترسل إشارةً للكمبيوتر لتنفيذ الأوامر بمجرد تكوين الفكرة والتركيز فيها. وقد نجحت هذه التكنولوجيا في منح هايدي فوتزنر، المصابة بالشلل الكامل منذ إصابتها بمرض التصلُّب العضلي الجانبي، القدرةَ على رسمِ لوحات رقمية مختلفة لوَرْدٍ ملوَّنٍ وعَرْضِها وبيعِها على الإنترنت. ويسعى العلماء حاليًّا إلى زرع أقطاب كهربائية في المخ حتى يتمكن المستخدِم من الحصول على دقة أكبر في الرسم.

  • طباعة جبيرة ثلاثية الأبعاد تنقذ حياة رضيع
    مها زاهر · ٣٠ مايو ٢٠١٣

    نجح علماء الطب الحيوي بجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة في إنقاذ حياة طفل رضيع باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد بدأت معاناة الطفل في الأسبوع السادس من عمره عندما توقَّف عن النتفس فجأة نتيجة عيب خلقي في القصبة الهوائية يمنعها من التمدد مع دخول الهواء وخروجه بصورة جعلته في حاجة إلى إنعاش يوميًّا. وتوصَّل الأطباء إلى إمكانية زرع جبيرة لدعم الجزء اللين من بطانة القصبة الهوائية سبب الحالة لمدة ثلاث سنوات حتى ينمو الطفل ويتمكَّن من التنفس بشكل طبيعي. وباستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد المتطورة تمكَّن الأطباء من تكوين جبيرة تلائم حجم وشكل القصبة الهوائية للطفل من البوليمر الحيوي الذي يمتصُّ داخل الجسم خلال ثلاث سنوات. وقد قام مهندسو الطب الحيوي بالجامعة بتصميم أنبوب يلف القصبة اللينة بناءً على صورة الأشعة المقطعية للقصبة الهوائية للطفل بالكمبيوتر المتصل بطابعة ثلاثية الأبعاد بالليزر تستخدم بودرة البوليمر الحيوي كبديل للحبر. وتمكن الطفل من التنفس بشكل طبيعي لأول مرة داخل غرفة العمليات عندما تمت خياطة تلك الجبيرة إلى القصبة الهوائية.

  • مخاطر الحديث في الهاتف أثناء القيادة حتى دون استخدام اليدين
    مها زاهر · ٣٠ مايو ٢٠١٣

    تمنع بعض قوانين المرور في العديد من الدول استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، ولكنها لا تمنع الحديث فيه. وقد طوَّرت العديد من شركات المحمول تطبيقات وإمكانيات حتى يتمكَّن السائقون من الحديث دون استخدام اليدين. وجاء في دراسة بجامعة ألبرتا بكندا، أن الحديث في الهاتف أثناء القيادة حتى دون حمله يؤدي إلى كثرة الأخطاء التي تُهدِّد سلامة السائق ومَن حوله. وقد قام ٢٦ شخصًا بالقيادة على جهاز مُحاكاة لمدة أربع دقائق، مع التركيز في القيادة فقط، ثم دقيقين أثناء حديث على الهاتف في موضوعات عامة. وقد ارتكب السائقون أثناء الحديث العديد من الأخطاء؛ منها: الزيادة في السرعة، وتخطِّي خط المنتصف، والانتقال من حارة إلى أخرى دون استخدام إشارة. وبقياس نشاط الفصِّ الأمامي من المخ بمقياس الطيف للأشعة تحت الحمراء القريبة، تبيَّن زيادة كبيرة في نشاط المخ، وزيادة في مستوى الهيموجلوبين المؤكسد؛ مما يدل على نشاط الخلايا العصبية، وكذلك زيادة في دقات القلب عند الحديث على الهاتف أثناء القيادة.

  • «عباءة الإخفاء» من الخيال العلمي إلى الواقع
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    ما كان يُعَدُّ محض خيال علمي أصبح واقعًا موجودًا؛ فبعد التأكيد نظريًّا على إمكانية إخفاء الأشياء من الضوء والصوت، تمكَّن علماء معهد «كارلزروه للتكنولوجيا» بألمانيا من ابتكار وسيلة لإخفاء الأشياء من الحرارة المحيطة بها. فقد طوَّر الباحثون بالمعهد النموذج الأوَّلي للوحٍ مُسطَّحٍ مُكوَّنٍ من حلقات مُتناوِبة من مادتي النحاس والسيليكون بمركزٍ قطرُه خمسة سنتيمترات لا تنفذ إليه الحرارة. وتتدفق الحرارة بعيدًا عن منطقة المركز — وكأنه غير موجود — عبر الحلقات في اتجاهات متنوعة وبسرعات مختلفة، فيكون من الأيسر أن تنتقل الحرارة من ناحية إلى أخرى دون النفاذ إلى المركز. ويعتقد العلماء أن هذا الابتكار سيفيد صناعة الإلكترونيات والرقائق والماكينات ونُظم التبريد. ويجري العمل حاليًّا على تطوير ابتكارات مماثلة تستخدم نفس المواد لإخفاء الأشياء عن موجات الضوء والصوت.

  • مرور أحد الكويكبات بالقرب من الأرض نهاية مايو
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    يمر كويكب ١٩٩٨ كيو إيه ٢ على بعد ٥٫٨ ملايين كيلومتر من الأرض؛ أي ما يعادل ١٥ مرة المسافة بين الأرض والقمر، وسيكون ذلك المرور — يوم ٣١ مايو الحالي — هو الأقرب حتى ٢٠٠ سنة قادمة. ويبلغ طول الكويكب ٢٫٧ كم، وهو ما يساوي طول كوبري جولدن جيت بسان فرانسيسكو أو ٩ أضعاف طول السفينة السياحية كوين إليزابث ٢. وينتهز علماء ناسا تلك الفرصة لالتقاط الصور الدقيقة لسطح الكويكب للتعرف على معالمه وحجمه وشكله وطريقة دورانه. ولا يشكل هذا الكويكب أي خطر للاصطدام بالأرض، ولكن العلماء سوف يستغلُّون المعلومات التي سيحصلون عليها لتفادي أي اصطدام يمثله أي كويكب آخر. ولن يتمكن العامة من رؤيته بالعين المجردة، بل سيكون عليهم الانتظار حتى تنشر وكالة ناسا الصور التي ستلتقطها لسطح الكويكب بعد التاسع من يونيو القادم.

  • تطعيم جديد لمقاومة سلالات متعددة من الأنفلونزا
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    قام فريق من علماء المعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية بنشر دراسة في مجلة نيتشر تبين نجاح تطعيم جديد ضد أنواع متعددة من الأنفلونزا في التجارب على الفئران. ويعتمد التطعيم الجديد على تكوين جسيمات بحجم النانو من البروتينات الرئيسية لفيروسات الأنفلونزا مع بروتينات بكتيرية عن طريق الهندسة الوراثية. ويعمل هذا التطعيم عن طريق تنشيط إنتاج الأجسام المضادة التي تعلق بأجزاء الفيروس الرئيسية المشتركة بين عدة سلالات من الأنفلونزا. وقد نجح هذا التطعيم في تحفيز الأجسام المضادة أكثر بمعدل ٣٤ مرة في الفئران داخل المعمل. وإلى جانب كونه شاملًا يكافح الكثير من سلالات الأنفلونزا، يتميز هذا التطعيم كذلك بسرعة إعداده حيث لا يحتاج إلى زراعة الفيروسات داخل المعمل مما يجعله أكثر أمانًا عن غيره من التطعيمات السابقة. ويتطلع العلماء إلى تجربته على الإنسان وإلى وسيلة لإنتاجه تجاريًّا بتكلفة بسيطة.

  • استجواب اللصوص للحماية من السرقة
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    انطلاقًا من أن خير وسيلة للحماية من السرقة هي معرفة كيف يفكر اللص ويقرر وينفِّذ جريمته، قام فريق من الباحثين الاجتماعيين بجامعة نورث كارولينا الأمريكية باستجواب ٤٢٢ مسجونًا من الرجال والنساء بتُهمة السطو في السجون الأمريكية. وقام الباحثون بعمل مسح لأجوبة اللصوص للوقوف على دوافعهم، وكيفية اختيارهم لهدف السرقة، وأساليبهم في القيام بالسرقة، وما الذي يردعهم عن السرقة. وقد وجد الباحثون أن اللصوص يأخذون في الاعتبار قرب الهدف من الأشخاص بما فيهم المارَّة وأفراد الأمن، ووجود طرق للهروب، ووجود وسائل تأمين وحراسة بما فيها أجهزة الإنذار والكلاب وكاميرات المراقبة. وقد قام ٦٠٪ من اللصوص بتغيير الهدف حال اكتشافهم وجود أجهزة إنذار عند التخطيط للسرقة، بينما تراجع نصف اللصوص عن استكمال السرقة. ويفضل نصف اللصوص سرقة المنازل عن سرقة المحال التجارية. كما يفضل أغلبهم الدخول من الأبواب أو النوافذ المفتوحة أو القيام بفتحها، مع وجود ١ فقط من كل ٨ لصوص يقوم بالسرقة عن طريق التعامل مع الأقفال. كما وجد الباحثون أن الدافع الأول للسرقة يكون هو الرغبة في الحصول على — أو شراء — المخدرات بنسبة ٥١٪ من اللصوص. وكان ١٢٪ فقط من اللصوص يقومون بالتخطيط مسبقًا للسطو، بينما يقوم ٤١٪ بالسرقة بشكل ارتجالي.

  • اضطراب الساعة البيولوجية عند مرضى الاكتئاب
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    وجد فريق من علماء كلية الطب بجامعة ميتشيجان الأمريكية دلائل على أن مرضى الاكتئاب يعانون من اضطراب في الساعة البيولوجية الداخلية التي تنظم دورة كل الخلايا الحية بالتزامن مع دورة الضوء والظلام، أو الليل والنهار، على مدى ٢٤ ساعة، والتي تضبط الشهية والنوم والمزاج. وقد توصل الباحثون لتلك النتيجة بعد دراسة الفروق في نمط نشاط الجينات في ٦ مناطق مختلفة من المخ في ٣٤ من المتوفين المصابين بالاكتئاب، بالمقارنة ﺑ ٥٥ من غير المصابين بالمرض. وقد تبيَّن خَللُ النمط الطبيعي لنشاط الجينات داخل خلايا المخ بشكل كبير عند المصابين بالاكتئاب، وبدا كما لو كان هؤلاء المرضى يعيشون في منطقة زمنية مختلفة عن تلك التي توفوا فيها، فدورة النهار تشبه دورة الليل والعكس صحيح. وبالرغم من أن الدراسة لم تتوصل إلى سبب هذا الخَلل، إلا أن العلماء يؤكدون أن ما توصلوا إليه من معلومات جديدة عن الجينات ودورتها داخل الخلايا ستؤدي إلى معرفة سببه وطرق علاجه؛ للحصول على تشخيص أدقَّ وعلاج أفضل لمرض يصيب حوالي ٣٥٠ مليون شخص سنويًّا حول العالم.

  • تكوينات فنية من بلورات المعادن تحاكي الطبيعة
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لتقليد الطبيعة في تشكيل الأصداف والشعاب المرجانية وغيرها من الأشكال الطبيعية المُركَّبة، نجَح فريق من علماء جامعة هارفارد في تكوين أشكال فنية مجهرية من الزهور في المعمل. ولا يتمُّ نحتُ تلك الأشكال لكنَّها تنمو بذاتها من بلورات من خليط سيليكات الصوديوم، أو ما يسمى الزجاج القابل للذوبان مع كلوريد الباريوم داخل كوب من الماء. وقد اكتشف الباحثون أنه بتغيير الظروف المحيطة بالخليط، مثل: نسبة ثاني أكسيد الكربون، ومدى حمضية الماء، والتعرض للهواء، يُمكن التحكم في شكل وحجم واتجاه نمو تلك البلورات. فالزيادة في ثاني أكسيد الكربون تُكوِّن الأوراق العريضة المسطحة، أما الزيادة في نسبة حموضة المياه فتُكوِّن التموجات في بتلات الورد ذاتها. وتتعدى تطبيقات هذه التقنية حدود الأشكال الفنية، إذ يمكن استخدامها في تطبيق تقنية النانو في مجالات الإلكترونيات والبصريات والكيمياء.

  • اكتشاف خزان مياه من بلايين السنين في كندا
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    عثر فريق من علماء جامعة مانشستر البريطانية على مياه تتسرب من شقوق في صخور مناجم النحاس والزنك بكندا على عمق ٢٫٤ كم، ويصل عمرها — على أقل تقدير — إلى مليار سنة، وقد يصل إلى ٢٫٦ مليار سنة. وقد أجرى العلماء عدة اختبارات كلها تعتمد على تحليل مستويات الغازات النبيلة في المياه للتأكد من أنها ظلت معزولة عن سطح الأرض طوال هذه السنين. وتحتوي هذه المياه على نسب مرتفعة من غازَي الميثان والهيدروجين؛ مما يشير إلى احتمال وجود أشكال من الحياة داخلها. وتأتي أهمية هذا البحث في أن فحص هذه المياه وتحليل مكوناتها سوف يلقي الضوء على الظروف المناخية التي كانت تعم كوكب الأرض منذ بلايين السنين، بالإضافة إلى الإشارة إلى احتمال وجود حالات مشابهة انعزلت فيها المياه داخل الصخور في أعماق كوكب المريخ على سبيل المثال.