أخبار [٥١١–٥٢٠ من ٦٦٢ خبر]

  • الاحتفال بيوم أفريقيا الخمسين
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    تحتفل الدول الأفريقية والجاليات الأفريقية في مختلف أنحاء العالم في الخامس والعشرين من مايو من كل عام بيوم أفريقيا الذي يوافق هذا العام الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية. وقد تأسست المنظمة يوم ٢٥ مايو عام ١٩٦٣، بعد اجتماع زعماء ٣٢ دولة أفريقية مستقلة وتوقيع ميثاق تأسيس المنظمة في أديس ابابا، عاصمة أثيوبيا. وجدير بالذكر أن تأسس الاتحاد الأفريقي عام ٢٠٠٢ خلفًا لمنظمة الوحدة الأفريقية. وتحتفل الدول في يوم أفريقيا بوحدتها في مواجهة قضايا الفقر والحروب والصراعات والكوارث الطبيعية والمشاكل البيئية. وتقيم الدول الأفريقية العديد من النشاطات في هذا اليوم مثل إقامة الندوات والمحاضرات والاجتماعات لمناقشة مستقبل القارة السياسي والاقتصادي، كما تعتبره بعض الدول الأفريقية إجازة رسمية. وتحتفل الجاليات الأفريقية في مختلف أنحاء العالم بإقامة البازارات والعروض الفنية للملابس والفنون الأفريقية التقليدية والأكلات الشعبية، وعادة تستمر أنشطة الاحتفالات من ٣–٧ أيام.

  • الطاعون وراء انهيار الإمبراطورية الرومانية
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    ظل المرض الذي أدى إلى وفاة أكثر من ١٠٠ مليون شخص في الفترة من القرن السادس إلى الثامن الميلادي، إبان حكم الإمبراطور البيزنطي جوستينيان الأول، غامضًا ومحل خلاف بين المؤرخين. وقد تبيَّن مؤخرًا في دراسة من جامعة «يوهانز جوتنبرج» بألمانيا، أن مرض الطاعون هو السبب وراء هذا الوباء الذي أضعف الإمبراطورية الرومانية وأجهَز عليها نهائيًّا، كما يعتقد المؤرخون؛ فقد سُجِّلت ٥٠٠٠ حالة وفاة في اليوم الواحد في القسطنطينية أثناء بلوغ الوباء قمة انتشاره. ويُعتقد أنه قضَى على نصف عدد سكان الإمبراطورية. ولقد تأكد الباحثون من سبب هذا الوباء بعد العثور على جرثومة مرض الطاعون أثناء فحص الحمض النووي في أسنان ١٩ جمجمة من بقايا مختلفة في مقبرة ببافاريا بألمانيا. وقد تفشى هذا الوباءُ مرتين؛ الأولى: من القرن ١٤ إلى القرن ١٧ حين قضى على حوالي ثلثي الأوروبيين، والثانية: في القرنين ١٩ و٢٠ حين انتشر في مختلف أنحاء العالم قادمًا من الصين. ويبدو للعلماء أن الوباء الذي أصاب الإمبراطورية اتخذ نفس المسار حتى عبر جبال الألب وأصاب سكان بافاريا حيث وُجِدت المقبرة. ويأمل العلماء في أن يعيدوا بناء تسلسل الجينوم الوراثي لهذه السلالة من البكتيريا للتعرف بشكل أعمق على المرض الذي ما زال يصيب الآلاف سنويًّا.

  • الإعلان عن الفائزين بجوائز معرض إنتل الدولية للعلوم والهندسة
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    اختتم معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة فعالياته بالإعلان عن الفائزين بجوائز أكبر مسابقة علمية دولية لطلبة مرحلة ما قبل الجامعة، والتي تقام في إطار برامج جمعية العلوم للعموم. وأقيم المعرض هذا العام في فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية، بحضور حوالي ١٥٠٠ طالب من المرحلة الثانوية من ٧٠ دولة وإقليم؛ لعرض مشاريعهم العلمية، والمنافسة على الفوز بإحدى المنح أو الجوائز التي يصل إجمالي قيمتها إلى ٤ ملايين دولار. وقد فاز بالجائزة الأولى، وقدرها ٧٥ ألف دولار أمريكي، طالب روماني عن تصميم برنامج لسيارة تسير دون قائد؛ للحد من حوادث السيارات. ويعتمد هذا الابتكار على مجموعة من الكاميرات متصلة بالإنترنت لرصد الأشخاص والسيارات والأشياء المحيطة بالمركبة، بالإضافة إلى رادر يعمل بالليزر ليحدد المسافات لتعديل السرعة تباعًا. وفازت بالجائزة الثانية، وقدرها ٥٠ ألف دولار، طالبة أمريكية عن ابتكارها لجهاز لتخزين الطاقة الكهربائية يتميز بصغر حجمه وكبر سعته للتخزين والشحن في مدة قليلة. وذهبت الجائزة الثالثة، وقدرها ٥٠ ألف دولار كذلك، لطالب من ولاية لويزيانا الأمريكية عن وضعه لمعادلات رياضية تتنبأ بحركة تجمعات المجرات في الفضاء بشكل وافق مشاهدات علماء الفضاء من خلال التلسكوبات الفضائية. وتقام هذه المسابقة سنويًّا منذ عام ١٩٥٠ بهدف تشجيع الطلبة على البحث العلمي؛ للحصول على حلول للمشكلات التي يواجهها العالم.

  • تطوير كاميرا للصوت
    مها زاهر · ٢٣ مايو ٢٠١٣

    قامت شركة «إس إم» للآلات في كوريا، بالتعاون مع علماء المعهد العالي الكوري للعلوم والتكنولوجيا «كايست»، بتطوير كاميرا لرصد الأصوات والضجيج الصادر من الآلات الثقيلة والسيارات والأجهزة المنزلية؛ لتحديد موقع العطب في أي منها. وتُحوِّل الكاميرا الأصوات إلى ألوان بطريقة مشابهة للكاميرا الحرارية التي تُظهر الحرارة على هيئة صور مرئية لتحديد مصدر الصوت. والكاميرا مزودة ﺑ ٣٠ ميكروفونًا رقميًّا شديد الحساسية، بالإضافة إلى كاميرا عالية الدقة مُثبتة في المنتصف يُمكِّناها من التقاط ٢٥ صوتًا وصورة في الثانية الواحدة. وتعتبر الكاميرا الأولى في نوعها في العالم من حيث إنه يمكن حملها باليد، وما تتميز به من خفة الوزن وجودة التصميم. وقد حصلت الكاميرا على جائزة «رد دوت» لتصميم المنتجات لعام ٢٠١٣، وهي إحدى أهم ثلاث جوائز دولية للتصميم.

  • العقل يرى الموسيقى بالألوان
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    ذكرت دراسة بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة ونشرت بوقائع الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم أن المخ يربط بين بعض الموسيقى وبين ألوان بعينها بشكل فطري؛ مما يدل على أن علاقة العواطف بالموسيقى والألوان هي طبيعة إنسانية مشتركة بغض النظر عن الخلفية الثقافية. اشترك في الدراسة ١٠٠ رجل وامرأة، نصفهم من منطقة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، والنصف الآخر من المكسيك، واستمعوا إلى ١٨ مقطوعة موسيقية كلاسيكية تنوعت في الإيقاع وفي المفتاح الموسيقي، ثم قام المشتركون باختيار الألوان التي يرونها مناسبةً لكل مقطوعة من لوحة ألوان تتكون من ٣٧ لونًا بدرجاتها من الفاتحة إلى الداكنة، كما قاموا بتقييم الموسيقى على مقياس من درجات مختلفة من السعادة، والهدوء، والحيوية، والقوة. وقد تواترت اختيارات المشتركين بشكل مُتَّسق للألوان الدافئة الفاتحة — مثل الأصفر بدرجاته — لتلائم المقطوعات السريعة المعزوفة على مفتاحٍ موسيقيٍّ كبير، بينما اختار المشتركون الألوان الباردة والداكنة — مثل الرمادي والأزرق — عند سماع الموسيقى الهادئة والحزينة على مفتاحٍ موسيقيٍّ صغير. وقد تمكن الباحثون من التنبؤ باختيارات المشتركين بدرجات الألوان مبهجةً أو حزينةً وفق المقطوعة الموسيقية التي يستمعون إليها بدقة تصل إلى ٩٥٪. وينوي الباحثون استكمال الدراسة بتطبيقها على أنواع مختلفة من الموسيقى مثل التركية والصينية.

  • اكتشاف نوع من البكتيريا يقاوم الملاريا في البعوض
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    يصيب مرض الملاريا حوالي ٢٢٥ مليون شخص حول العالم، ويقتل منهم حوالي ٦٦٠ ألفًا كل عام، أكثرهم من الأطفال في أفريقيا، دون وجود وسيلة وقائية فعالة منه. ولقد طوَّر علماء الحشرات — بمعهد جونز هوبكنز لأبحاث الملاريا بالولايات المتحدة — أسلوبًا جديدًا لمقاومة طفيلي الملاريا كوسيلة لمكافحة الإصابة بالمرض. يعتمد هذا الأسلوب على إصابة البعوضة الناقلة للملاريا، بعوضة الأنوفيليس، بسلالتين مختلفتين من بكتيريا الولباخيا. وقد تبيَّن من الدراسة أن البكتيريا تكاثرت داخل جسم البعوض، وتمكنت من خفض مستويات طفيليات الملاريا داخل أمعائه، كما مات الكثير من البعوض بعد تغذيته بالدماء بدلًا من السكر. وقد كان مستوى الملاريا عند البعوض المصاب بالبكتيريا أربع مرات أقل من البعوض غير المصاب. ويتوقع الباحثون إمكانية انتشار العدوى بالبكتيريا من جيل إلى آخر من البعوض لتعمَّ في تجمعات كاملة من البعوض؛ وبذلك يمكن مكافحة الملاريا إما بمنع انتقالها من البعوض إلى الإنسان، أو بموت عدد كبير من البعوض المصاب بسلالات هذه البكتيريا.

  • استغلال نظام التمثيل الضوئي في النبات لتوليد الطاقة
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    يقوم النبات أثناء عملية التمثيل الضوئي باستغلال أشعة الشمس لفصل الهيدروجين عن الأكسجين في ذرات المياه لتوليد إلكترونات يستخدمها في تكوين سكريات تساعده على النمو. وتعتبر النباتات من أكفأ الأنظمة في توليد الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية بنسبة ١٠٠٪، واستغلال هذا النظام في توليد الكهرباء سيسهم في رفع كفاءة الألواح الشمسية التي تعمل حاليًّا بطاقة لا تتعدى ١٢٪ إلى ١٧٪. وقد قام الباحثون بجامعة جورجيا بالولايات المتحدة بابتكار أسلوبٍ جديدٍ لالتقاط تلك الطاقة البسيطة من النبات قبل تحوُّلها إلى غذاء بداخله. يعتمد هذا الأسلوب على تكنولوجيا تعترض طريق البروتينات داخل الثايلاكويدات — وهي أغشية لالتقاط الطاقة الشمسية وتخزينها — ليتمكن النبات من إجراء التفاعلات الكيمائية داخله على أساس الضوء، ثم تلتقط الإلكترونات الناتجة، وترسلها داخل سلك عبر أنابيب دقيقة من الكربون. وبالرغم من أن الطاقة الناتجة تعتبر بسيطة، حيث إنها لا تتعدى استعمال أجهزة كهربائية محمولة، إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذا الأسلوب يمكن تطويره في المستقبل بالإضافة إلى تطوير الأجهزة ليمكن استغلاله بشكل تجاري.

  • معادلات رياضية تفسر تكون الفقاقيع
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    يلهو الأطفال بفقاقيع الصابون وهم يرونها تطير في الهواء ثم تختفي دون معرفة كيف تتكون ولماذا تختفي. ولطالما أثارت الرغوة المكونة من مجموعة من الفقاقيع فضول علماء الرياضيات والطبيعة؛ لما تحمله عملية تكوُّنها وتمزُّقها ثم اختفائها من بعض الخصائص الهندسية. وقد طوَّر فريق من علماء الرياضيات، بجامعة كاليفورنيا بركلي، نموذجًا رياضيًّا يتكون من عدة معادلات يقسم هذه العملية إلى ثلاث مراحل؛ الأولى: تكوُّن الرغوة من مجموعة من الفقاقيع، ثم تسرُّب السائل منها بفعل الجاذبية إلى أن تضعف جدران الفقاعة الواحدة وتفقد قدرتها على التماسك فتتمزق، وفي المرحلة الثالثة: تتجمع الفقاقيع المتبقية مُكوِّنة شكلًا جديدًا للرغوة. ويرى العلماء أن تطبيق تلك المعادلات سيزيد من كفاءة تكوين الرغاوي سواء من مواد بلاستيكية أو معدنية في منتجات صناعية متنوعة؛ منها على سبيل المثال: مواد مقاومة الحرائق، والمواد التي تستخدم في تبطين خوذات الرأس. ويستعد الباحثون للقيام بدراسات تطبيقية لهذه المعادلات على مواد صناعية جديدة.

  • اكتشاف صخور قارية بالقرب من سواحل البرازيل
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    تمكنت غواصة صغيرة تابعة للوكالة اليابانية لعلوم وتكنولوجيا الأرض والبحار، بالتعاون مع مصلحة الجيولوجيا البرازيلية، من اكتشاف وجرف حجارة ضخمة من قاع المحيط الأطلنطي، على بعد حوالي ١٥٠٠ كم جنوب شرق سواحل البرازيل، وتوجد على عمق ٨٠٠٠ قدم تحت سطح البحر. وقد تبيَّن أن الصخور ذات طبيعة جرانيتية؛ مما يرجح أنها تنتمي لتكوين قاري غارق تحت الماء. وتباينت ردود أفعال العلماء لهذا الاكتشاف؛ فمن ناحية يرى مدير مصلحة الجيولوجيا البرازيلية أن هذه الصخور بقايا الألواح القارية التي غرقت إثر تكوُّن المحيط الأطلنطي عند انفصال قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية منذ ١٠٠ مليون سنة، ويعتقد أنها يمكن أن تكون بقايا قارة «أتلانتيس» البرازيلية، والتي قد تُماثل قارة أتلانتيس الغارقة، والتي أخبرنا عن حضارتها المزدهرة الفيلسوفُ الإغريقيُّ أفلاطون في كتاباته، فيما يرى بعض العلماء الآخرين، من ناحية أخرى، أن هناك طرقًا أخرى تفسر وجود صخور جرانيتية في قاع المحيط؛ منها: غرق هذه الصخور بعد ذوبان كتل الجليد التي كانت تحتويها في العصور القديمة لتكوين الأرض.

  • اكتشاف شكل جديد من نواة الذرة
    مها زاهر · ٢١ مايو ٢٠١٣

    عثر فريق من علماء الطبيعة — من جامعة ليفربول ببريطانيا — على دلائل مؤكدة على وجود نواة الذرة على شكل ثمرة الكمثرى، مع وجود كتلة أكبر على جانب أكثر من جانب. وقد أثبتت التجارب في المختبر الأوروبي لفيزياء الجسيمات — بسرن بسويسرا — وجود اثنتين على الأقل من تلك النواة اللامتماثلة، نظائر الراديوم ٢٢٤ والرادون ٢٢٠. ويسهم هذا الاكتشاف في إجابة بعض التساؤلات حول نشأة الكون، وحول النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات، ونظريات تكوين الذرة. كما أنه قد يحمل تفسيرًا للسبب وراء وجود كَمٍّ من المادة أكبر من المادة المضادة في الكون، ويساعد على تطوير النظريات الخاصة بتركيب نواة الذرة. فالعثور على توزيع لا متماثل للشحنات الإيجابية والسلبية في النيوترونات حول محور النواة يسهم في فهم قوة جديدة وراء تكوين اللبنات الأساسية في نشأة الكون وتركيبه.