أخبار [٥٢١–٥٣٠ من ٦٦٢ خبر]

  • المخ يميز بين أنواع الضحك
    مها زاهر · ٢١ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لفهم كيف تقوم «دائرة إدراك الضحك» في المخ بالتمييز بين مختلف أنواع الضحك، قام علماء الجهاز العصبي بجامعة توبنجن بألمانيا بتصوير نشاط المخ ﻟ ١٨ متطوعًا من متوسط عمر ٢٦ سنة، بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء سماع الأنواع الثلاثة من الضحك؛ المرح، والسخرية، والضحكات النابعة من الدغدغة. وقد تبين أن مناطق المخ التي تتحكم في الجهاز العصبي اللاإرادي، ومنها حركات الوجه والحركات الحسية الأولية، تنشط عند الضحك الصادر من الدغدغة من ناحية، بينما تتداخل عدة مناطق في المخ عند سماع ضحك السخرية أو المرح؛ منها: المناطق المسئولة عن التفاعل والتواصل الاجتماعي، وكذلك المناطق المسئولة عن تفسير مقاصد الكلام والتعامل مع الصور المرئية والأصوات المسموعة، والمناطق المسئولة عن الإحساس بالمتعة، بالإضافة إلى المناطق التي تُنشِّطها الدغدغة. وتؤثر بعض الأمراض النفسية والعصبية على القدرة على التمييز بين أنواع الضحك؛ منها: الفصام والاكتئاب والتوحد. وتسهم هذه الدراسة في إلقاء الضوء على تطور الإنسان؛ إذ يبدو أن الضحك النابع من الدغدغة هو اللبنة الأولية لباقي أنواع الضحك — وهي فكرة تقدم بها تشارلز داروين في القرن التاسع عشر — بينما يكون ضحك السخرية أكثر تطورًا وأكثر تعقيدًا.

  • أشعة الشمس يمكن أن تخفض ضغط الدم وتحمي القلب
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    قدم فريق من الباحثين بجامعة إدنبرة دراسة عن تأثير أشعة الشمس الإيجابي على صحة القلب للمؤتمر الدولي لطب الأمراض الجلدية الاستقصائي. وذكرت الدراسة أنه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس تقوم الأوعية الدموية بإفراز أكسيد النيتريك الذي يخفض من ضغط الدم، وبذلك يحمي القلب من الأزمات والسكتات القلبية. وقد قام ٢٤ متطوعًا في التجربة بالتعرض لمصباح التسمير لجلستين، لمدة ٢٠ دقيقة كل منها؛ تم تشغيل خاصيتي الحرارة والأشعة فوق البنفسجية في الأولى، بينما تم إطفاء خاصية الأشعة فوق البنفسجية في الثانية. وقد انخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ لمدة ساعة بعد الجلسة الأولى، بالمقارنة بالجلسة الثانية التي تمت دون التعرض للأشعة فوق البنفسجية، بينما لم يتأثر مستوى فيتامين د في الدم. ويرى الباحثون أن فوائد أشعة الشمس تفوق مضارها؛ حيث إن عدد الوفيات من أمراض القلب والسكتات تفوق عدد الوفيات من سرطان الجلد في المملكة المتحدة ٨٠ مرة.

  • حدائق بابل المعلقة لم تكن في بابل
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    بعد عشرين عامًا من البحث قدمت ستيفاني دالي بمعهد الدراسات الشرقية بجامعة أكسفورد الأدلة والبراهين على أن حدائق بابل المعلقة، إحدى عجائب العالم القديم السبع، لم تكن في بابل، ولكن في مدينة نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي تقع حوالي ٥٠٠ كيلومتر شمال موقع بابل القديم على الضفة الشرقية لنهر دجلة. فقد اكتشفت دالي بعد إعادة ترجمة أحد النقوش القديمة التي تصف قصر سنحاريب ملك الآشوريين من اللغة المسمارية أنه كان يضم أشجارًا فوق صف من الأعمدة بشكل يماثل وصف الحدائق المعلقة، بالإضافة إلى وصف سنحاريب نفسه لابتكار أداة جديدة عجيبة لرفع المياه. كما تبين لها أن الآشوريين بعد هزيمة البابليين عام ٦٨٩ قبل الميلاد أطلقوا على عاصمتهم بابل الجديدة، كما جرت العادة في ذلك الوقت لوصف العديد من المدن القريبة بنفس الاسم، كما أسموا بوابات مدينتهم على أسماء بوابات مدينة بابل القديمة. واتضح أن الروايات القديمة لوصف الحدائق المعلقة جاءت على لسان مؤرخين زاروا موقع مدينة نينوى الآشورية، ومن ضمنهم رواية الإسكندر الأكبر الذي عسكر جيشه بالقرب من المدينة عام ٣٣١ قبل الميلاد. وأخيرًا أثبت التقييم الجغرافي للمنطقة المحيطة بموقع بابل القديمة استحالة إنشاء قنوات لإمداد الحدائق المعلقة بالمياه باعتبارها الإنجاز المعماري للحدائق. كما أنه فشلت بعثة ألمانية في السابق في تحديد موقع الحدائق في بابل القديمة رغم التنقيب عنها لمدة ١٩ عامًا. وبذلك تكون دالي قد أتت بالبراهين التي تدل على أن الحدائق كانت موجودة بالفعل ولكنها تنتمي للحضارة الآشورية وليست البابلية.

  • أثر الخبرات المكتسبة على تطور الشخصية الفردية
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    توصلت الدراسة التي قام بها مركز درسدن للعلاج التجددي، بالتعاون مع معهد ماكس بلانك لتطور الإنسان ببرلين بألمانيا، إلى أن الخبرات المكتسبة من البيئة المحيطة تعزز تنمية الشخصية الفردية وتطورها. ويتم ذلك عن طريق قدرة المخ على تكوين خلايا وأنسجة عصبية جديدة؛ مما يفسر السلوك المختلف للتوائم ذوي الجينات المتطابقة الذين ينشئون في نفس البيئة، على سبيل المثال. وقد وضع الباحثون مجموعة من ٤٠ فأرًا متطابقين جينيًّا في أقفصة توفر إمكانيات كبيرة للنشاط واللعب والاستكشاف، فلاحظوا تفرُّدًا في أنماط السلوك وردود الأفعال آخذًا في الزيادة على مدى ثلاثة أشهر، هي مدة التجربة. وقد تم ربط تلك الزيادة والفردية في النشاط والسلوك بالزيادة في عدد الخلايا العصبية في الحصين؛ وهي المنطقة المسئولة في المخ عن التعلُّم والذاكرة، والتي تؤدي بدورها إلى مرونة المخ وقابليته للتعامل مع المعلومات الجديدة. وبذلك تكون الدراسة ربطت لأول مرة بين تأثير الخبرات الشخصية المكتسبة على التكوين العصبي للمخ ومرونته من ناحية، والسلوك الفردي للإنسان من ناحية أخرى، الأمر الذي لا يمكن قصره على العوامل البيئية أو الوراثية.

  • مركب كيميائي جديد للقضاء على الشعر الأبيض والبهاق
    مها زاهر · ١٦ مايو ٢٠١٣

    أعلن فريق من الباحثين بمركز الاضطرابات الصبغية ومركز علوم الحياة بجامعة برادفورد بالمملكة المتحدة، بالتعاون مع جامعة جرايفسفالد بألمانيا؛ عن تطوير علاج موضعي يعالج لأول مرة الشعر الأبيض ومرض البهاق. ويعتمد هذا العلاج على مركب من إنزيم الكاتلاز الزائف المعدل الذي ينشط بالأشعة فوق البنفسجية، ويعمل هذا المركب على عكس عملية التأكسد الطبيعية التي تحول لون الشعر إلى اللون الأبيض؛ نتيجة تراكم فوق أكسيد الهيدروجين أو ماء الأكسجين داخل بُصيلات الشعر، فيقوم الشعر على أثرها بتبييض نفسه من الداخل. وبعد تحليل لمظاهر مرض البهاق عند ٢٤١١ مريضًا، اتضح أن عامل الإجهاد التأكسدي هو سبب زوال لون الجلد والرموش عند ٢٫٤٪ من مرضى البهاق القطعي. وبعد نجاح المركب في إعادة اللون لبشرة ورموش هؤلاء المرضى استخلص الباحثون أنه يمكن استخدام نفس المركب لعلاج التأكسد المسبب لظهور الشعر الأبيض، وإعادة اللون الطبيعي له من الجذور.

  • النباتات «تكلم» بعضها البعض
    مها زاهر · ١٦ مايو ٢٠١٣

    قام باحثون من جامعة وسترن أستراليا بدراسة تأثير وجود النباتات في البيئة المحيطة بالقرب من بعضها على تحفيز نمو النباتات وازدهارها. وتوصل الباحثون إلى إمكانية قيام النباتات بالتواصل فيما بينها، حتى لو وضعت عقبات تمنع انعكاس الضوء أو وصول إشارات كيميائية من نبات إلى آخر. ففي التجربة ازداد معدل إنبات بذور نبات الفلفل الحار عند زراعته بالقرب من نبات الريحان، بالمقارنة بزراعته منعزلًا أو بالقرب من نبات الشمر. ورغم وضع غطاء بلاستيكي أسود يعزل نبات الفلفل عن الريحان في إحدى التجارب إلا أن معدل الإنبات والنمو استمر بنفس النسبة. ويرجح الباحثون أن هناك آلية تتبعها النباتات لتؤثر بشكل إيجابي على بعضها البعض، تكون في الأغلب على هيئة إشارات صوتية في شكل ذبذبات ميكانيكية بسيطة تصدر من داخل خلايا النبات تمكنه من التواصل مع النباتات القريبة منه.

  • زيادة نسبة حموضة مياه المحيط الشمالي
    مها زاهر · ١٦ مايو ٢٠١٣

    تعاني محيطات العالم من ظاهرة زيادة حموضة مياهها الناتجة عن ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو. فمياه المحيطات، خاصة الباردة منها، تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو ليتحول الغاز إلى حمض كربوني يؤثر بشكل مباشر على الحياة البحرية والأنشطة الإنسانية المعتمدة عليها. وقد زاد غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو بنسبة ٤٠٪ منذ بداية الثورة الصناعية؛ بسبب استهلاك الوقود الحفري والعادم الناتج عنه. وقد ذكر تقرير برنامج رصد المنطقة المتجمدة الشمالية وتقييمها أن درجة تحمض المياه السطحية للمحيطات حول العالم زادت بنسبة تصل إلى ٣٠٪ منذ ذلك الحين. كما ذكر أن هذه الظاهرة تؤثر بشكل خاص على المحيط المتجمد الشمالي لمياهه الباردة، التي تمتص قدرًا أكبر من الغاز الضار، بالإضافة إلى ذوبان الجليد وانحساره، وبذلك كشف منطقة أكبر من المياه لتزداد وتيرة تحمض المياه ونسبته. وتؤثر زيادة حموضة المياه على الكائنات البحرية من حيث تكاثرها وتوزيعها وكميتها، فلا تتمكن بعض القشريات من تكوين القشور الخارجية، كما يموت بيض بعض الأنواع وصغارها؛ مما يهدد نشاط الصيد ومعيشة سكان المنطقة الأصليين. وينصح الخبراء القائمون على إعداد التقرير بتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، خاصة أن دول مجلس المنطقة القطبية الشمالية الثمانية مسئولة عن إنتاج ٢٥٪ من غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم.

  • سولار إمبلس … أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية
    مها زاهر · ١٥ مايو ٢٠١٣

    أكملتْ «سولارُ إمبلس» أولُ طائرةٍ تعمل بالطاقة الشمسيةِ الجزءَ الأول من رحلتها التاريخية عبر الولايات المتحدة بنجاح تام؛ فقد حطَّت في مطار فينيكس بولاية أريزونا قادمة من كاليفورنيا بعد ١٨ ساعة طيران متصلة. ومن المنتظر أن تكمل رحلتها في منتصف مايو نحو تكساس، ثم إلى سانت لويس، ثم واشنطن العاصمة لتصل إلى محطتها الأخيرة في مدينة نيويورك بنهاية شهر يونيو. وتعد هذه الرحلة ضمن حملة «جيل نظيف» التي تُروِّج لاستخدام تكنولوجيا نظيفة، أي تكنولوجيا تستهلك مصادر متجددة للطاقة مثل الطاقة الشمسية. ويمكن للطائرة الطيران صباحًا أو مساءً من دون وقودٍ معتمدةً فقط على الطاقة الشمسية؛ فأثناء ساعات النهار تقوم ١٢٠٠٠ خلية شمسية مُثبتة على جناحي الطائرة بتخزين الطاقة في بطاريات الليثيوم؛ لتتمكَّن من الطيران أثناء الليل كذلك. ويبلغ مدى طول الجناحين ٦٣ مترًا، ويصل وزنها إلى ١٦٠٠ كيلو، ويمكنها الارتفاع حتى ٨٥٠٠ متر، وتسَعُ لشخص واحد. ومن المُخطَّط أن تقوم هذه الطائرة برحلة حول العالم عام ٢٠١٥.

  • «روبوبي»: النحل الآلي يطير لأول مرة
    مها زاهر · ١٥ مايو ٢٠١٣

    نجح فريق من علماء كلية الهندسة والعلوم التطبيقية بالتعاون مع معهد وايس للهندسة المستوحاة من علم الأحياء بجامعة هارفرد في ابتكار أصغر إنسانٍ آليٍّ على شكل حشرة طائرة. وقد أُطلِق عليه «روبوبي» أو النحل الآلي، ويبلغ وزنه ٨٠ مليجرامًا، وعرض جناحَيْه ٣ سنتيمترات … وتحقَّق النجاح لهذا المشروع بعد جهود استمرت لأكثر من عقد كامل باستخدام العديد من الاكتشافات والمواد الجديدة المتاحة في المعمل. فمثلًا قام العلماء باستخدام شرائط من السيراميك تنقبض وتنبسط عند مرور مجال كهربائي؛ لتؤدي عمل العضلات، فتخفق الحشرة الآلية بجناحَيْها ١٢٠ مرة في الثانية الواحدة. وقد واجه هذا الابتكارُ العديدَ من التحديات لتثبيت الأجزاء وتأدية مهمتها بشكل فعال حتى يتمكن من الطيران، وذلك بسبب صغر الحجم وخفة الوزن. فعلى سبيل المثال ما زالت الحشرة الآلية تحصل على الطاقة من خلال سلك مثبت بها، كما أنه يتم التحكم بها عن بُعْد لصعوبة تثبيت رقائق إلكترونية بها لصغر حجمها. ويعكف الفريق حاليًّا على إيجاد طرق لابتكار وسيلةِ تحكُّمٍ آليةٍ ومصادر للطاقة يمكن تثبيتها على النحل الآلي. ويمكن استخدام هذه الحشرات الآلية في جهود البحث والإنقاذ وقت وقوع الكوارث، أو عند ضرورة التدخل في تلقيح النباتات.

  • اختتام مؤتمر حوار الحضارات في جواتيمالا
    مها زاهر · ١٤ مايو ٢٠١٣

    اختَتم مؤتمرُ حوار الحضارات الأولُ — تحت رعاية مجلة ناشيونال جيوجرافيك، بالتعاون مع حكومة جواتيمالا وبنك التنمية الأمريكي الداخلي — فعالياته مؤخرًا في جواتيمالا. وكان علماء الآثار من مختلف أنحاء العالم قد اجتمعوا على مدى ثلاثة أيام لمناقشة وتبادل وجهات النظر حول أوجه الشبه والاختلاف بين خمس حضارات قديمة: المصرية، والصينية، وحضارة ما بين الرافدين، وحضارة وادي السند، وحضارة المايا. ودارت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية: تحديد مفهوم الحضارة، ومناقشة سبب لجوء الحضارات القديمة للبنايات العملاقة، وعوامل انهيار واختفاء الحضارات القديمة، في محاولةٍ لفهم مستقبل المجتمع الإنساني من خلال النظر من نافذة الماضي والتعلم منه. وقد انتهى المشاركون إلى أن اضمحلال الحضارات وانهيارها ليس خَبْط عشواء، وأنه يمكن التعلم من تجارب الماضي وأخطائه. وذكر لي زينواي بمعهد الآثار بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في التصريحات الختامية للمؤتمر أنه تعلَّم الكثير عن الحضارات الأخرى، وأنه يرى أن «مستقبل الإنسانية لا ينحصر في ثقافة واحدة عالمية، ولكن في فسيفساء ملوَّن من ثقافات مختلفة».