أخبار [٥٣١–٥٤٠ من ٦٦٢ خبر]

  • المساحات الخضراء وتأثيرها على الشعور بالرضى والسعادة
    مها زاهر · ١٤ مايو ٢٠١٣

    قام فريق من الباحثين بالمعهد الأوروبي للبيئة وصحة الإنسان بدراسة مدى تأثير المعيشة في مناطق سكنية تضم مساحات خضراء على الشعور بالسعادة والرضى عن الحياة. قام الباحثون بجمع وتحليل بيانات ﻟ ١٠٠٠٠ شخص على مدى ١٨ عامًا من ١٩٩١ إلى ٢٠٠٨، وتتبُّع تنقُّلهم من مكان إلى آخر أكثر أو أقل خضرة للوصول إلى تأثير ذلك على شعورهم الشخصي بالرضى. كما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى، منها: الدخل والوظيفة والحالة الاجتماعية والصحة، وعوامل أخرى تتعلق بمناطق السكن كمعدلات الجريمة مثلًا. وأظهرت الاستبيانات أن شعور الأفراد بالرضى عن الحياة يحسن مع الانتقال إلى أماكن حضرية ذات مساحات خضراء، والعكس صحيح. وتوصلت الدراسة إلى أن المساحات الخضراء حول المسكن تمنح شعورًا بالرضى يساوي ثُلث الشعور بالسعادة عند الزواج، وعُشر الإحساس بالرضى عند الحصول على عمل. وتشير هذه الدراسة إلى ضرورة أخذ هذه النتائج في الاعتبار عند القيام بالتخطيط للمدن، وتحديد الأولويات عند تخصيص الأراضي.

  • الأشجار سببًا في تلوث الهواء
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    كشفت دراسة لعلماء بجامعة «نورث كارولينا» بالولايات المتحدة عن الآلية التي تساهم بها الأشجار في تلوث الهواء بإطلاق جسيمات من المواد الضارة بالبيئة وصحة الإنسان. فقد وجد الباحثون أن الإيزوبرين — وهو جزيء تفرزه النباتات لحماية الأوراق من التلف من تغير درجات الحرارة والأكسجين — يتغير تركيبه عند تعرضه للشمس ويتفاعل مع أكسيدات النيتروجين التي تنبعث من السيارات والطائرات ومحطات الفحم؛ لينتج جسيمات من المواد الضارة الملوثة للهواء. وتأتي أهمية هذه الدراسة في كشفها عن عنصر جديد من عناصر تلوث الهواء يجب على القائمين على التخطيط ومنظمات البيئة أخذه في الحسبان عند تقييم تلوث الهواء وتأثيره على المناخ، واتخاذ قرارات تنظيمية خاصة به.

  • دراسة اجتماعية: مصدر المال يحدد قيمته
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    تبين في الدراسة التي قام بها علماء الاجتماع بجامعة كاليفورنيا بركلي، أن مصدر المال وقيمته الأخلاقية يحددان قيمته النفسية والشرائية عند الأفراد؛ ففي التجربة قدم الباحثون جائزة مالية ﻟ ٥٩ مشتركًا في عُمْر طلَّاب الجامعات في إحدى المسابقات. وصرح الباحثون للمجموعة الأولى أن المال مُقدَّم من تارجت، أحد متاجر التجزئة الكبرى بالولايات المتحدة، بينما قيل للمجموعة الثانية أن الجائزة مقدمة من وول مارت، أحد متاجر التجزئة الأمريكية المُتورِّطة في قضايا خروقات لحقوق العمال القانونية، مع التأكيد على تعريف المشتركين بتلك المعلومات. فما كان إلا أن عزف المشتركون من المجموعة الثانية عن مَلْءِ كل بطاقات الاشتراك في المسابقة؛ مما يدل على عدم اهتمامهم بالفوز بالجائزة نتيجة لشعورهم بأنها نقود مُلوَّثة، كما أن نفس المشتركين قللوا من القيمة الشرائية لمبلغ الجائزة بالمقارنة بالمجموعة الأولى؛ وذلك عند سؤالهم عن عدد الوحدات التي يمكن شراؤها من ثمانية منتجات غذائية بهذا المبلغ؛ مما يدل على تقديرهم النفسي السلبي لقيمة هذه النقود. وتُفسِّر الدراسةُ الجهودَ التي تبذُلها الشركات للحفاظ على صورتها عند الحصول على تبرُّعات أو الدخول في الاستثمارات، كما تُفسِّر مقاطعة المستهلكين لبعض المنتجات والشركات، لكنها تشير كذلك إلى أن الأخلاق ما زالت هي إحدى العوامل الرئيسة المؤثرة في اتخاذ القرارت الاقتصادية رغم التغيرات الاجتماعية والمادية الحديثة.

  • آلية النباتات للتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة العالمي
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    وجد العلماء من جامعة «هلسينكي» بفنلندا، بالتعاون مع المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية، أن مع ارتفاع درجات الحرارة تطلق النباتات بعض الغازات التي من شأنها تلطيف الجو. وبعد جمع وتحليل بيانات لدرجات الحرارة، ونسب وتركيز جسيمات الهباء الجوي، وغازات النباتات وارتفاعها عن الأرض من ١١ موقعًا حول العالم؛ كشفت الدراسة التي نشرت بمجلة «نيتشر جيوساينس» عن الآلية التي تتفاعل بها النباتات مع الزيادة في درجات الحرارة. فقد لاحظ العلماء أن الغازات التي تطلقها النباتات كرد فعل للارتفاع في درجات الحرارة، بعد مرورها بعملية التأكسد الجوي، تتحد مع الهباء الجوي — وهو جسيمات تنتشر في الجو تعكس ضوء الشمس وتُكوِّن قطرات السُّحب — فتزيد من حجمها وتجعلها أكثر فاعلية في تخفيف الحرارة. وبالرغم من أن قدرة النباتات على إبطال مفعول ارتفاع درجات الحرارة العالمي، وفق هذه الدراسة، لا يزيد على ١٪، إلا أنه يكون أكثر فاعلية على المستوى الإقليمي بنسبة تصل إلى ٣٠٪ في المناطق الريفية. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى تحديد دور النباتات وبناء نماذج للمناخ بشكل أكثر دقة.

  • الهواتف المتحولة: هواتف تغير من شكلها
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    قدم علماء جامعة بريستول ببريطانيا النماذج الأولية للهواتف المتحولة، أو الهواتف التي تغير من شكلها حسب رغبة المستخدم أو وفق تطبيقات محددة. وتعتمد تلك الأجهزة على معادن تحفظ الشكل ومادة البوليمر النشطة كهربائيًّا، وتكون مسطحة ورفيعة كالورقة تحتوي على أسلاك ذات ذاكرة ذكية مغطاة بشاشة بلاستيكية. وتكون تلك الهواتف مرنة حيث تنقبض الأسلاك فتنطوي الأركان حسب التطبيقات المحفوظة عليها. فمثلًا يمكنها التحول إلى شكل كرة ضغط وقت الإجهاد العصبي، أو أداة للعب عند اختيار المستخدم لأحد تطبيقات اللعب الإلكترونية. ويتوقع أن يطرح هذا النوع من الهواتف في الأسواق خلال المدة من ٥ إلى ١٠ سنوات.

  • الحرمان من النوم علاج مؤقت للاكتئاب
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لفهم التأثير الإيجابي للحرمان من النوم في التخفيف المؤقت من أعراض الاكتئاب وتحسين المزاج والسلوك، قام علماء جامعة تافتس بالولايات المتحدة بدراسة الخلايا العصبية النجمية وتأثيرها على الفئران المصابة بأعراض اكتئابية. تناولت الفئران في التجربة ثلاث جرعات من مركب يحفز إنتاج مستقبلات الأدينوزين، أحد الموصلات العصبية المسئولة عن الشعور بالنعاس، الذي تفرزه الخلايا العصبية النجمية، في محاولة لمحاكاة تأثير الحرمان من النوم. وبالرغم من نوم الفئران بشكل طبيعي فإنها أظهرت تحسنًا في السلوك والمزاج بعد ١٢ ساعة، امتد ﻟ ٤٨ ساعة تالية، مما يؤكد تأثير زيادة الأدينوزين في تخفيف أعراض الاكتئاب. وقد تؤدي تلك الدراسة إلى تطوير دواء يحاكي الحرمان من النوم، ذي تأثير فوري في علاج الاكتئاب دون مضار الحرمان من النوم.

  • «الذرة» بطلة أصغر فيلم رسوم متحركة
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    قامت شركة آي بي إم بتصوير أصغر فيلم متحرك باسم «الولد مع الذرة». تلعب بطولة الفيلم مجموعة من ذرات غاز أول أكسيد الكربون منسقة على شكل ولد يرقص ويلعب بالكرة ويقفز على الترامبولين. وقد تم تصوير الفيلم باستخدام المجهر الماسح النفقي الذي يلتقط الذرات بإبرة دقيقة ويحركها على سطح من النحاس ثم يقوم بتكبيرها ١٠٠ مليون مرة. ويعمل هذا المجهر في درجة حرارة −٢٦٨ مئوية حيث تتوقف الذرات عن الحركة فيسهل التعامل معها. ويتكون الفيلم من ٢٤٢ إطارًا للصور الثابتة، يبلغ مقياس الواحد منها ٤٥ × ٢٥ نانومترًا (يوجد ٢٥ مليون نانومتر في البوصة الواحدة). ويعتبر أندرياس هاينريش، العالم القائم على هذا العمل، أن الفيلم «وسيلة مرحة للتفاعل مع الطلاب؛ لحثهم على تقديم تساؤلات». كما أنه يمكن استخدام نفس التقنية المستخدمة في تطوير حجم تخزين المعلومات على الكمبيوتر. وقد اعترفت مؤسسة جينيس للأرقام القياسية بالفيلم كأصغر فيلم متحرك للصور الثابتة.

  • دراسة نفسية: الإيمان عنصر مساعد في نجاح علاج الأمراض النفسية
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    وجد ديفيد روزمارين، المدرس بكلية الطب جامعة هارفارد، أن هناك علاقة بين الإيمان بوجود قوة إلهية في الكون، بغض النظر عن الانتماء لديانة محددة، يساعد على نجاح علاج الأمراض النفسية على المدى القصير. وقامت الدراسة بمتابعة ١٥٩ مريضًا على مدى عام مع قياس درجة إصابتهم بالاكتئاب، والرغبة في إيذاء الذات، والشعور بالسعادة في بداية ونهاية الدراسة. وقام المرضى المشاركون بتحديد درجة إيمانهم بوجود إله وتوقعاتهم بالشفاء على مقياس من ١–٥ في بداية الدراسة. وقد أظهر ٣٠٪ من المرضى المؤمنين بوجود إله، بدرجة متوسطة إلى مرتفعة، استجابةً أكبر للعلاج؛ بينما كان المرضى غير المؤمنين بوجود إله أكثر مرتين في احتمالية عدم الاستجابة للعلاج. وتشير هذه الدراسة إلى أهمية الجوانب الروحانية في العلاج الإكلينيكي للمرض النفسي.

  • عدسات كاميرات التصوير الرقمية تحاكي أعين الحشرات
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    ذكرت دراسة نُشرت في مجلة نيتشر أن العلماء توصلوا إلى تطوير عدسة تصوير للكاميرات الرقمية تُحاكي النُّظم البصرية المركَّبة لبعض الحشرات، مثل: النحل، وفرس النبي، والذبابة وغيرها. وتتميز تلك العدسات بإمكانية التقاط صور بانورامية بزاوية ١٨٠ درجة مع القليل من الأخطاء والانحرافات، وبحساسية شديدة للحركة، وبأعماق مختلفة لا نهائية لمجال الرؤية. وتتكون تلك العدسات من صفوف من العدسات الدقيقة ومستقبلات الصورة الصغيرة على قاعدة نصف كروية. تلتقط العدسات الصغيرة كلٌّ على حِدَة صورة من زاويتها لموضوع الصورة، ثم تجمع الصور المختلفة لتُكوِّن صورة واحدة نهائية له. ويرى العلماء تطبيقات كثيرة لهذه التكنولوجيا المتقدمة، مثل: المناظير الطبية، أو كاميرات الأمن، أو التصوير الدقيق أثناء عمليات الإنقاذ من الكوارث.

  • تدخين الشيشة ليس أقل ضررًا من تدخين السجائر
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    يظن الكثيرون أن تدخين الشيشة أقل ضررًا من تدخين السجائر لتأتي دراسة من جامعة كاليفورنيا لتثبت العكس؛ فتدخين الشيشة في جلسة واحدة يعادل تدخين نصف عبوة سجائر، واستنشاق دخان الشيشة في جلسة تدخين واحدة يساوي استنشاق دخان سجائر بحجم أكبر ﺑ ١٠٠–٢٠٠ مرة. ورغم اختلاف التركيب لكلٍّ منهما فكلاهما ضارٌّ ولكن بطريقة مختلفة؛ فدخان الشيشة يحتوي على عدد من المواد الضارة والمسرطنة أهمها: أكسيد الكربون المُسبِّب لكثير من أمراض التنفس، والبنزين ذو الصِّلة بسرطان الدم، والأكريلاميد الذي يُسبِّب تلَف الجهاز العصبي، والنفثالين الذي يُسبِّب تلفًا في خلايا الدم. وقد قامت الدراسة على مقارنة تأثير تدخين الشيشة بالسجائر لثمانية رجال وخمس سيدات قاموا بتدخين ١١ سيجارة يوميًّا، ثم ثلاث جلسات من تدخين الشيشة لمدة أربعة أيام. وقد سجَّل تركيزُ غاز أكسيد الكربون ٢٫٥ مرات أعلى في الزفير، ومرتين أكثر لمادة البنزين في البول للمشتركين بعد تدخين الشيشة بالمقارنة بتدخين السجائر.