أخبار [٥٤١–٥٥٠ من ٦٦٢ خبر]

  • بعض الديدان تعالج السمنة
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    تبين في دراسة بكلية الطب بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة، أن الإصابة بالديدان الأسطوانية يكافح السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي المتعلقة بها. فقد وضع الباحثون فئرانًا مصابة بالديدان على نظام غذائي غني بالدهون فزاد وزنها بنسبة ١٥٪ أقل من مثيلاتها غير المصابة، بينما فقدت الفئران السمينة ١٣٪ من وزنها خلال عشرة أيام. كما خفَّضت الإصابة من نسبة الجولوكوز في الدم عند الصيام — وهي عامل مؤثر في الإصابة بمرض السكر — وكذلك انخفضت الدهون في الكبد بنسبة ٢٥٪. ويرجح الدارسون أن الديدان تبطل تأثير الالتهابات في الأنسجة الدهنية، والتي تؤدي إلى أمراض القلب ومتلازمة الأيض. ويوضح العلماء أنه يمكن استخلاص المواد الفعَّالة من الديدان واستخدامها في تطوير عقاقير مُضادة للسمنة.

  • العنب يقي من تلف الأعضاء في متلازمة الأيض
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    وجد الباحثون بالنظام الصحي لجامعة «ميتشيجان» بالولايات المتحدة أن مادة البوليفينول بثمار فاكهة العنب تقي من تلف الأعضاء الناتج عن مرض متلازمة الأيض. ومتلازمة الأيض هي مجموعة من الاضطرابات الصحية تنشأ أساسًا بسبب زيادة الوزن والسمنة، وتحدث في آنٍ واحد، ومنها: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وتراكم الدهون حول الخصر، وارتفاع نسب ثلاثي الجليسريد في الدم الذي يؤدي إلى ارتفاع فرص الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، مع انخفاض نسبة الكوليسترول الصحي. وقد أدى تعاطي الفئران في التجربة مسحوقًا مُجفَّفًا بالتجميد لخليط من العنب الأخضر والأحمر والأسود، لمدة ٩٠ يومًا، إلى انخفاض ملحوظ في مؤشرات الالتهاب، خاصة في أنسجة البطن والكبد، كما انخفض كذلك وزن الدهون في الكُلَى والكبد والبطن بالتزامن مع ارتفاع مؤشرات مضادات الأكسدة في الكبد والكُلَى.

  • أجهزة إلكترونية طبية صالحة للأكل
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    طوَّر فريق من العلماء بجامعة «كارنيجي مالون» بالولايات المتحدة أجهزة إلكترونية ضئيلة الحجم قابلة للأكل تصلح للاستعمالات الطبية. وتكون هذه الأجهزة مصنوعة من بوليمر ذي ذاكرة شكلية وقابل لأن يتحلل حيويًّا، وتُجهَّز ببطاريات كهروكيميائية غير سامَّة تعتمد على استعمال أيونات الصوديوم. ويمكن طيُّ تلك الأجهزة، سواء كانت أجهزة استشعار أو نُظمًا لتوصيل الأدوية أو أدوات مُنشِّطة للأنسجة أو كاميرات، داخل كبسولات من الجيلاتين تذوب عند توقيت معين أثناء مسارها الذي يستمر من ١٨–٢٤ ساعة مثلَ الطعام في الجهاز الهضمي. ثم يتحد البوليمر بالماء، ويتم توصيل الدائرة الكهربائية ليعمل الجهاز بشكل طبيعي إلى أن يتم هضم المكونات، أو لفظها من الجسم أثناء عملية الإخراج.

  • التنبؤ بمرض التوحد من خلال المشيمة
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    يتزايد عدد الأطفال المصابين بمرض التوحد من عام إلى آخر؛ ففي الولايات المتحدة ارتفع عدد الأطفال من ١ كل ٨٨ طفلًا العام الماضي إلى ١ كل ٥٠ طفلًا هذا العام. ويرى الباحثون أهمية التشخيص المبكر لهذا المرض حتى يتسنى لأهل الطفلِ التدخلُ لمعالجة النمو الحركي والاجتماعي لديه، والذي يكون أكثر تأثيرًا كلما كان مبكرًا. وفي هذا الإطار، وجد الباحثون بكلية الطب بجامعة «ييل» أنه يمكن التعرف على فرصة إصابة الطفل بالمرض من خلال فحص المشيمة. وبفحص ١١٧ مشيمة لأطفال من أسر ذات تاريخ بالمرض، مقابل ١٠٠ مشيمة من أطفال من أسر عادية، وجد الباحثون خللًا في نمو تجمعات بخلايا غشاء جدران مشيمة الأطفال من الأسر ذات التاريخ المرضي يصل إلى ١٥ مرة في هؤلاء الأطفال بالمقارنة باثنين في الأطفال من أسر عادية. ويستنتج الدارسون أن وجود أكثر من ٤ من هذه التجمعات في مشيمة الطفل يضعه في نطاق خطر الإصابة بالمرض بنسبة تقرب من ٩٧٪. وتوصي الدراسة بعمل فحص روتيني للمشيمة عند الولادة حتى يمكن بدْءُ التدخل بشكل مبكر في علاج المرض.

  • استخدام قشور بذور عباد الشمس في صناعة الخرسانة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر الباحثون بجامعة نامق كمال بتركيا أسلوبًا جديدًا في إنتاج الخرسانة وذلك باستخدام قشور بذور نبات عباد الشمس. ويأتي هذا الابتكار في إطار البحث عن وسائل لاستغلال وإدارة مخلفات الصناعات الغذائية التي تعاني منها الدول النامية في إنتاج مواد جديدة غير مكلِّفة وصديقة للبيئة. وتحتل تركيا المركز التاسع في إنتاج عباد الشمس العالمي بإنتاج قدره مليون طن يتخلف عنه ٣٠٠٠٠٠ طن من قشور البذور المكوَّنة من الألياف. ويتميز خليط الخرسانة بقشور بذور عباد الشمس بكونه أقل كثافة كما أنه مقاوم للتشققات التي تنتج عند تعرضه للثلج وذوبانه. ويرى الباحثون أن أنسب استعمال للخليط الجديد من الخرسانة هو في المنازل الريفية التي في الأغلب لا تعلو عن طابق واحد أو في استعمالات العزل الحراري.

  • المذنب آيسون وتأثيره المتوقع على الأرض
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    بينما يترقب العلماء والفلكيون موعد اقتراب المذنب آيسون — مذنب القرن — من الشمس في نوفمبر من هذا العام للحصول على صور ومشاهد مميزة له، قام بول ويجرت بجامعة وسترن أونتاريو بوضع نماذج لتأثير هذا المذنب على الأرض؛ فقد لاحظ المراقبون حِدَّةَ نشاط المذنب عند مروره بكوكب المشترى وإلقائه لكَمٍّ كبير من الغبار في الفضاء. وتوقع ويجرت أن يمطر المذنب الأرضَ بوابل من الغبار الدقيق والذي قد لا يزيد حجم ذراته عن عدة ميكرونات (الميكرون هو جزء من الألف من المليمتر) يدفعها ضغط الإشعاع الشمسي بسرعة قد تصل إلى ٥٦ كم في الثانية، كما أن هذا الغبار قد يؤدي إلى تكوُّن سحب جليدية ذات وهج أزرق على ارتفاع ٨٠ كم فوق القطبين، ويكون هذا هو المظهر الوحيد الملحوظ لهذه الظاهرة. ووفق حسابات ويجرت فقد يكون هذا الحدث في ١٢ من يناير من العام المقبل وقد يستمر لعدة أيام.

  • الصيام الصحي لمرضى السكر والقلب والسمنة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    وجد فريق من العلماء بجامعة أستون ببريطانيا أن الصيام المتقطع الذي يقوم على تحديد عدد السعرات الحرارية إلى أقل من ٥٠٠ سعر للسيدات و٦٠٠ سعر للرجال في اليوم، في أيام متعاقبة أو على الأقل مرتين في الأسبوع، يساعد على تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض السمنة والقلب والسكر، بالإضافة إلى تحسين الصحة الجسمانية والذهنية العامة. وقد تبين من التجارب أن هذا النظام الغذائي يقلل من الالتهابات، ويحسن من نِسَبِ السكر والدهون في الدم، ويخفض من ضغط الدم، ويحسن من عملية الأيض، كما أنه يماثل في تأثيره عمليات المعدة لعلاج السمنة والرياضة بالنسبة لمرضى القلب في ضبط النبض وضغط الدم والتقليل من الكوليسترول، كما أنه يرفع من نسبة بروتين الأديبونكتين الذي ينظم حرق الكربوهيدرات والدهون ويحمي القلب والشرايين من أخطارهما. كما أثبتت الدراسات الحديثة أن التقليل من استهلاك السعرات الحرارية يقي من الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني ويحسن من أداء البنكرياس.

  • آليات المخ للبحث عن الأشياء المفقودة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    توصل الباحثون بجامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة إلى أن مخ الإنسان من الديناميكية والمرونة بحيث يتكيف لتحسين أداء المهام المطلوبة منه؛ فقد قام الباحثون بتصوير نشاط المخ لخمسة أفراد بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء البحث عن أشخاص أو سيارات في فيلم مصور، ووجدوا أن المخ قد وظَّف طاقاته الذهنية والعصبية وأعاد توزيعها ليؤدي المهمة المطلوبة منه، واستخدم المناطق المسئولة عن الإبصار وغيرها من مناطق الفكر المجرَّد والمناطق المسئولة عن إدراك أشياء أخرى غير متعلقة بالشيء المطلوب العثور عليه. فعلى سبيل المثال: عند البحث عن شخص، لجأ المخ إلى استخدام مناطق أخرى لها علاقة بإدراك الحيوان والطبيعة وأفعال الحركة، وتحويلها للبحث عن أشخاص. أما عند البحث عن السيارات فقد قام المخ بتوظيف المناطق المسئولة عن الأدوات والأشكال والأجهزة. ويرى الباحثون أن هذا البحث يفسر صعوبة القيام بعدة مهام في وقت واحد، وقد يفيد في دراسة اضطراب فَقد الانتباه وفرط النشاط.

  • أسلوب جديد لإنتاج الطعام من الخشب
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تمكن ﭘﺮﺳﻴﭭﺎل زانج وفريق من العلماء تحت قيادته بمعهد فرجينيا للفنون التطبيقية من ابتكار أسلوب جديد لتحويل مادة السليولوز الموجودة في الخشب إلى مادة الأميلوز أو النشاء التي تمثل ٤٠٪ من حجم النظام الغذائي للأفراد حول العالم، وتتكون المادتان من الجلوكوز وإن اختلف تركيب الجزيئات في كل منهما. ويعتمد الأسلوب الجديد على استخدام إنزيمات مستخلصة من عدة أنواع من البكتيريا المعدلة وراثيًّا لإعادة تركيب جزيئات الجلوكوز في مادة السليولوز وتحويلها إلى النشاء، ويمكن استخلاص ٤٫٥ مليار طن من النشاء من ١٠٠ مليار طن من السليولوز بينما تُستخدم البقايا في صورة إيثانول في الوقود الحيوي. ورغم أن هذا الأسلوب يمكن أن يغطي ٣٠٪ من حاجة العالم المرتقبة من الغذاء بحلول عام ٢٠٥٠، إلا أن ارتفاع تكلفته يحول دون تطبيقه تجاريًّا في الوقت الحالي؛ فإنتاج ٢٠٠ كجم من النشاء لتغذية فرد لمدة ٨٠ يومًا يتكلف مليون دولار. ويتوقع زانج أنه يمكن تخفيض التكلفة في المستقبل بعد استكمال الأبحاث وتطويرها لتصل إلى ٥٠ سنتًا لإنتاج نفس الكمية. ويعلق زانج على ضرورة ابتكار طرق جديدة لتوفير الغذاء مستوحيًا من التاريخ الصيني: «نتيجة عدم وجود طعام كافٍ، حدثت الأزمات وتبدلت الأسر الحاكمة.»

  • ناسا تسعى لاصطياد الكويكبات
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    في إطار ما يُسمى بالدفاع عن كوكب الأرض، أعلنت وكالة ناسا عن آخر مشروعاتها لتعيين والتقاط كويكب بعيد عن مساره، ونقله إلى مسار آخر بالقرب من القمر. وقد عرضت الوكالة فيلمًا متحركًا عن المهمة التي سيبدأ التخطيط لها عام ٢٠١٤ ظهرت فيه مركبة فضائية تجر كويكبًا عرضه تسعة أمتار مُطوَّقًا بغطاء كبير ومرن. ووفقًا للخطة التي أعلنتها ناسا سيتم اختيار الكويكب المناسب من حيث حجمه ومساره عام ٢٠١٦، ثم يتم تحديد وسيلة التقاطه وجره إلى المدار الجديد وصولًا إلى القيام بأول زيارة لرواد الفضاء لهذا الكويكب عام ٢٠٢١. وبالإضافة لكونه مشروعًا يهدف لحماية كوكب الأرض من مخاطر الاصطدام بالنيازك والكويكبات، إلا أنه يسعى كذلك لاستكشاف طبيعة الكويكبات ودراسة نشأة المجموعة الشمسية من خلالها، وكذلك الاستعداد والتدريب لرحلات أكثر طولًا إلى المريخ في الثلاثينيات من هذا القرن. ويفتح هذا المشروع الباب للاستفادة تجاريًّا من الكويكبات عن طريق التنقيب عن المعادن فيها.