أخبار [٥٥١–٥٦٠ من ٦٦٢ خبر]

  • بكتيريا إي كولاي تنتج وقود الديزل
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    نجح فريق من العلماء بجامعة إكستر بالتعاون مع شركة شل للبترول في استغلال بكتيريا الإي كولاي المعدَّلة وراثيًّا في إنتاج وقود حيوي يكاد يطابق الديزل في تركيبه؛ فبعد تعديل البكتيريا وراثيًا أمكن تحويل السكريات التي تتغذى عليها البكتيريا وتحويلها — بدلًا من دهون لبناء أغشية خلاياها — إلى وقود يتميز عن غيره من الوقود الحيوي بأنه لا يحتاج إلى تعديل في البنية الأساسية للمحركات والأنابيب والشاحنات، أو لخلطه بأحد مشتقات البترول حتى يمكن استخدامه دون تعديل. ورغم أن هذه التقنية توفِّر كميات بسيطة من الوقود في الوقت الحالي — ينتج عن ١٠٠ لتر من البكتيريا ملعقة صغيرة من الوقود — إلا أن القائمين على المشروع يأملون في تطويرها هي وغيرها في المستقبل بهدف إيجاد بديل حيوي لوقود الديزل يسهم في سد الحاجة العالمية المتزايدة للوقود، مع تخفيض انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة بنسبة ٨٠٪ بحلول عام ٢٠٥٠.

  • إمكانية استنساخ الحيوانات المنقرضة وإعادتها للحياة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    أعلن مايك آرتشر، الأستاذ بجامعة نيوساوث ويلز بأستراليا، نجاح فريق مشروع لازاروس في استنساخ نوع من الضفادع الأسترالية يلد من فمه وانقرض منذ عام ١٩٨٣. وقد تمكَّن العلماء من إعادة جينوم الضفدع للحياة والنشاط بزرع نواة خلية ميتة من أنسجة حُفظت مُجمَّدة في برَّاد أحد العلماء منذ السبعينيات في بويضات نشطة من فصيلة ضفدع قريبة منها. وقد بدأت الخلايا في التكاثر ووصلت لمرحلة مبكرة من مراحل تكوين الجنين، وثبَت وجود الصفات الجينية للضفدع بها وإن لم تعش أكثر من عدة أيام. ويؤكد آرتشر على ثقته في نجاح استنساخ الأنواع المنقرضة في المستقبل، خاصة بعد وجود خلايا مجمدة محفوظة لهذا الضفدع يمكن استخدامها في تجارب استنساخ مستقبلية، كما يرى آرتشر أن هذه التجربة برهان على إمكانية هذة التقنية في حفظ الأنواع المهددة بالانقراض.

  • إسبانيا في الصدارة في المعيشة الصحية لسكانها
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تصدرت إسبانيا قائمة من ١٥ دولة أوروبية بالإضافة إلى أمريكا وأستراليا وكندا، من حيث معيار المعيشة الصحية، والذي تضمن متوسط العمر المتوقع ومتوسط عمر الفرد قبل الإصابة بالأمراض. واعتمدت الدراسة التي قامت بها جامعة واشنطن الأمريكية، والتي نشرت بمجلة «لانست» الطبية، على مقارنة بيانات جمعت على مدار ٢٠ عامًا لمعدلات الوفيات والإعاقة من ٢٩١ مرضًا وإصابة، و٦٧ عامل خطورة ﻟ ٢٠ فئة عمرية حول العالم. وجاءت إسبانيا في المقدمة بمتوسط عمر متوقع ٨١٫٤ سنة، ومتوسط عمر دون الإصابة بالأمراض ٧٠٫٩ سنة، متفوقةً بذلك على أستراليا التي جاءت في المركز الثالث، والمملكة المتحدة في المركز الثاني عشر، والولايات المتحدة السابع عشر. وقد أرجع الباحثون هذا التفوق إلى نوعية الغذاء بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل: الطقس، وممارسة رياضة المشي، والعَلاقات الأُسرية القوية.

  • غذاء بناة الأهرامات
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    كشفت أعمال التنقيب لرابطة باحثي مصر القديمة في مدينة العمال — ٤٠٠ متر جنوب تمثال أبي الهول — عن حجم وكيفية تموين بناة أهرام منقرع بالغذاء. ويقدر الباحثون أن منطقة حيط الغراب — كما تسمى باللغة العربية — قد استخدمت على مدى ٣٥ عامًا لتسكين ما يقرب من ١٠٠٠٠ عامل ومشرف اشتركوا في بناء الهرم الثالث، هرم منقرع. وبالإضافة إلى اكتشاف مقابر عمال البناء، عثر الأثريون في الطرف الجنوبي لمدينة العمال على منطقة لإيداع الحيوانات التي تأتي من كافة مناطق تربيتها بالدلتا إلى أن يتم ذبحها وطهيها، وكذلك على أكوام من عظام الماشية والغنم والخنازير. وبناءً على عدد عظام الحيوانات الموجودة، يقدر الباحثون كمية اللحوم المقدمة لتغذية العمال بأكثر من ١٨٠٠ كيلوجرام في المتوسط في اليوم، إضافةً إلى أنواع أخرى من الغذاء مثل الأسماك والبقول والحبوب. وتدل هذه الاكتشافات على قدر الرعاية التي كان يحظى بها العمال بدءًا من نوعية الغذاء الغني باللحوم وكميته، وصولًا إلى الرعاية الطبية خاصةً بعد اكتشاف التئام لعظام بعض العمال. ويسعى الأثريون إلى استكمال عمليات التنقيب للعثور على مدن بناة أهرامات خوفو وخفرع المرجَّح وجودها على حافة الهضبة.

  • كيف تجد الطيور طريقها أثناء الهجرة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    قدمت الدراسة التي نشرت مؤخرًا بمجلة كرنت بايولوجي الإجابة على اللغز الذي حيَّر العلماء والعامة كثيرًا، وهو كيف تعثر الطيور التي تهاجر بعيدًا عن أعشاشها بآلاف الكيلومترات على طريق العودة مرة أخرى إلى نفس الموطن ونفس العش. فقد اكتشف باحثون من المعهد البحثي للباثولوجيا الجزيئية بفيينا وجود حبيبات ضئيلة من الحديد — أصغر ٢٠٠ مرة من عرض شعرة واحدة من الإنسان — في الخلايا العصبية الموجودة داخل آذان مختلف أنواع الطيور التي تم الكشف عليها، ويعتقد الدارسون أن هذه التكتلات الضئيلة من الحديد تعمل كبوصلة تمكن الطيور من تحديد موقعهم الجغرافي واتجاهات طيرانهم شمالًا أو جنوبًا من مواطن توالُدها إلى مواطن غذائها عامًا بعد عام. ويأمل الباحثون في استكمال البحث لمعرفة كيفية عمل هذه الحبيبات من الحديد، معتقدين أنها مستقبِلات للمجال المغناطيسي للأرض.

  • الوحدة وأثرها على متوسط العمر عند الكائنات الاجتماعية
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    قام فريق من الباحثين بمعمل بيئة الحشرات بالصين بدراسة تأثير الوحدة على متوسط عمر الكائنات الاجتماعية وتطبيق النتائج على الإنسان بالقياس. وفي تجربة استمرت عامين على ثلاثة أنواع من النمل ونوع واحد من ذبابة الفاكهة، فصل الباحثون الحشرات عن مستعمراتها ووضعوها إمَّا في مجموعات من عشرة أفراد أو معزولة بمفردها، وتبين أن الحشرات المعزولة ماتت بنسبة بلغت مرتين أو ثلاثًا أكثر من مثيلاتها داخل المستعمرة، تلاها في ذلك الحشرات داخل المجموعات الصغيرة. كما وُجد في دراسات سابقة ارتفاع معدل وَفَيات النحل عند عزلها بمقدار ثلاث أو أربع مرات. ويرى الباحثون أنه كلما زاد تفاعل أفراد الجماعة الواحدة، ارتفع معدل الوَفَيات لأفراد هذا الجماعة عند عزلهم. ويضع الباحثون الإنسان في المرتبة ما بين النمل والنحل.

  • نمو خلايا عصبية من خلايا جذعية لإحياء الذاكرة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    نجح الباحثون بجامعة ويسكونسن-ماديسون في معالجة خلايا جذعية جنينية لتحويلها إلى خلايا عصبية وزرعها في مخ فئران تجارب؛ بهدف استعادة الفئران للذاكرة والقدرة على التعلُّم. وقد تحولت الخلايا الجذعية بعد زرعها في المناطق التالفة داخل مخ الفئران إلى خلايا عصبية كولينية وجابا وهما النوعان المسئولان عن السلوك والمشاعر والتعلم والذاكرة. وقد تجاوبت الخلايا المزروعة لتفاعلات المخ الكيمائية وتمكنت من الاستجابة للخلايا المناسبة في منطقة الحصين في المخ، وبالفعل تمكن الفئران من اجتياز اختبارات للذاكرة والتعلم. ويرى الباحثون إمكانية الاستفادة من هذا الأسلوب في المستقبل في علاج الكثير من الأمراض العصبية التي تؤدي إلى تلف المخ مثل: الزهايمر، ومتلازمة داون، والفصام، والصرع، والاكتئاب، والإدمان.

  • شهر أبريل للتوعية بمرض التوحد
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تحيي مختلف الهيئات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني حول العالمِ، اليومَ العالمي للتوعية بمرض التوحد في الثاني من أبريل من كل عام. وقد دعا بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالته التي وجهها هذا العام بهذه المناسبة، إلى توعية المجتمعات بالمرض، والاهتمام بدمج الأفراد المصابين وتوفير الدعم لهم ولأسرهم بشكل يُعزِّز مواهبهم ومؤهلاتهم الفردية. والتوحد هو نوع من الإعاقة المتعلقة بالنمو تؤثِّر على النمو الاجتماعي ومهارات التواصُل، ويصيب ١ من كل ٥٠٠ فرد، وعادةً تظهر أعراضه في الثلاث سنوات الأولى من عمر الفرد، ولوحظت الزيادة في عدد الإصابات حول العالم. وتتضمن الأنشطة التي تُقيمها جمعيات التوحد للتوعية بالمرض في هذا اليوم إقامة المؤتمرات وورش العمل والتدريب للعاملين في المجال، وإنتاج البرامج التليفزيونية والإذاعية ونشر المقالات وتوزيع الكتيبات والملصقات والإعلانات. وتقوم العديد من المباني الهامة حول العالم بتغيير لون الإضاءة الخاص بها إلى الأزرق، ومنها مبنى الإمباير ستيت بنيويورك والأوبرا بسيدني. وفي مصر تخصص الجمعية المصرية للأوتيزم شهر أبريل للقيام بأنشطة لتوعية المجتمع بالمرض؛ منها: إقامة كرنفال بنادي الصيد يحضره ١٥٠ طفلًا مصابًا، وتنظيم مسيرة تنتهي عند الأوبرا لإنارتها باللون الأزرق كرمز للأمل في الوصول إلى علاج للمرض، كما تفتتح بالتعاون مع وزارة الصحة مركزًا للتوحد داخل مستشفى العباسية كخطوة أولى لوضع بروتوكول للمرض على مستوى الجمهورية.

  • توارد الخواطر … كهربائيًّا
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تمكن علماء جامعة ديوك بولاية نورث كارولينا، لأول مرة، من تحقيق الاتصال الذهني من عقل إلى آخر، من على بُعدٍ، عن طريق زرع أقطاب كهربائية بمخ فأرين: أحدهما في الولايات المتحدة، والآخر في البرازيل يفصل بينهما آلاف الكيلومترات. وقد نجح أحد الفأرين في اتِّباع الإرشادات التي يُمليها الفأر الآخر، بنسبة ٧٠٪ من المرات؛ ليحصل كلاهما على الماء. وقام الباحثون بتسجيل الإشارات الكهربائية التي تصدر عن مخ الفأر القائد عند رؤيته لضوء أحمر يقوم بعدها بالضغط على رافعة معينة ليحصل على رشفة ماء، وتحويلها إلى رموز ثم إعادة بثها إلى الفأر الآخر من خلال الأقطاب الكهربائية؛ فيقوم هو الآخر بدوره بالضغط على الرافعة الصحيحة رغم عدم توافر علامات حسية داخل القفص تدلُّه على الاختيار الصحيح. ويدل هذا على أنه استجاب لتجربة وتعليمات الفأر القائد الذي بات يُطوِّر في الإشارات التي يُرسلها حتى يسهل حصول الآخر على المياه، فيفوز هو بجرعة مياه إضافية كمكافأة له. ويعتبر العلماء هذه التجربة بداية حقيقية للكمبيوتر العضوي الذي يعتمد على شبكة من العقول المتصلة ببعضها البعض.

  • سم النحل كوسيلة لمنع انتشار فيروس الإيدز
    مها زاهر · ٢٩ أبريل ٢٠١٣

    أعلن فريق من علماء جامعة واشنطن الأمريكية عن إمكانية استخدام سمِّ النحل في مكافحة انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة عن طريق تطوير جزيئات النانو المحملة بتوكسين «الميليتين» المستخلص من سمِّ النحل. وتستهدف تلك الجزيئات فيروس الإيدز المُسبب للمرض فتلتحم به وتُجرِّده من الغشاء الواقي له عن طريق إحداث ثقوب على الجدار المحيط به. ولأن تلك الجزيئات مُزوَّدة بمَصدَّات تُمكِّنها من الارتداد بعيدًا عن خلايا الجسم السليمة التي تكون بطبيعة الحال أكبر حجمًا من خلايا الفيروس؛ فإنها لا تُسبب أذًى للجسم. ويرى الباحثون أن تلك الوسيلة تستهدف جزءًا أصيلًا في تكوين خلايا الفيروس؛ وبالتالي لن يتمكن الفيروس من التكيُّف أو التحوُّر. كما يأمُل الباحثون في استخدام تلك الوسيلة في إنتاج كريم مَهْبلي لوقف الإصابة بالعدوى في أولى مراحلها، أو دواء وريدي لعلاج المصابين بالفعل.