أخبار [٥٦١–٥٧٠ من ٦٦٢ خبر]

  • علم القوى العاملة
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    ظهر في الأفق فرع جديد من فروع المعرفة يعتمد على الربط بين تحليل البيانات وعلم التنمية البشرية، وأطلق عليه «علم القوى العاملة». ويهدف هذا العلم — من خلال جمع وتحليل البيانات الرقمية الضخمة للرسائل والمكالمات والبريد الإلكتروني والاستطلاعات — إلى قياس وتقييم الصفات الشخصية وأداء الموظفين في الشركات؛ وبالتالي اتخاذ القرارات بخصوص التوظيف ورفع الكفاءة وتنمية القدرة على الابتكار. وقد كانت بيانات ٤٠ مليون موظف وراغب في العمل بشركة «كينيكسا» هي أحد الأصول الضخمة التي أدت إلى صفقة شرائها من قِبَل شركة «آي بي إم» ﺑ ١٫٣ مليار دولار. فعلى سبيل المثال، بناءً على بيانات كينيكسا عن مندوبي المبيعات، اتضح أن أهم صفة لنجاحهم هي ليست كونهم ودودين، وإنما مثابرتهم. كما توصلت شركة جوجل عبر المسح الذي قامت به لبيانات عن موظفيها، أن أكثرهم ابتكارًا كان مَن يشعر بقيمة الرسالة التي يؤديها، بالإضافة إلى الشعور بالاستقلال في اتخاذ القرارات. وقد استفادت شركة ترانسكوم لمراكز الاتصال من تكنولوجيا تحليل البيانات في الربط بين بعض الاستطلاعات عن الصدق عند الموظفين وبقائهم لمدة أطول في الوظيفة بنسبة ٢٠٪ إلى ٣٠٪؛ وبالتالي وفَّرت في تكلفة التوظيف والتدريب. ويعلق نيل راي — مدير خدمة العملاء بالشركة: «إن التوظيف أصبح أقرب للعلم منه إلى أحكام ذاتية.»

  • تباطؤ في وتيرة التغير المناخي تحير العلماء
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    رجَّح فريق من العلماء ﺑ «معهد كاتلان لعلوم المناخ» ببرشلونة، أن التباطؤ الملحوظ في ارتفاع درجات الحرارة منذ عام ٢٠٠٠ يرجع إلى امتصاص مياه المحيطات للحرارة. وكانت التقارير المناخية طويلة الأجل — رغم أهميتها بالنسبة للحكومات وشركات الطاقة والتأمين في وضع خطط مستقبلية — قد عجزتْ عن التنبُّؤ بمثل هذا التباطؤ في التغير المناخي. وتضمنت بعض الأسباب الأخرى التي ذكرها العلماء: أن سُحُب التلوث الصناعي تحجب أشعة الشمس عن الأرض، أو أن غازات الدفيئة تمتص قدرًا أقل من الحرارة عمَّا كان متوقعًا، أو لانخفاض استهلاك الطاقة نتيجة الأزمة الاقتصادية. ويرى بعض العلماء أن درجات الحرارة العالمية تشهد بعض التقلبات، والتي ستستمر من ١٥–٢٠ عامًا نتيجة بعض الظواهر الطبيعية، مثل البقع الشمسية أو تيار النينيا البارد في المحيط الهادي. ويذكرون أن أعماق المحيطات تحت ٧٠٠ متر تشهد ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة، ويحذرون من أن يكون هذا التباطؤ مؤقتًا، وأن مياه المحيطات قد تعاود بثَّ الحرارة مرة أخرى إلى السطح في مرحلة لاحقة.

  • سرعة النبض وعلاقته بالوفاة المبكرة
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    كشفت دراسة بجامعة كوبنهاجن عن وجود علاقة طردية بين سرعة نبض القلب في وضع الراحة وبين مخاطر الوفاة المبكرة. وقياس نبض القلب في وضع الراحة هو عدد دقات القلب في الدقيقة الواحدة عند الجلوس أو الرقود لمدة عشر دقائق. وقد تابعت الدراسة ٣٠٠٠ رجل من بعض الشركات الدنماركية على مدى ١٦ عامًا منذ سنة ١٩٧١؛ حيث تمت مقابلتهم للحصول على بيانات عن صحتهم ونمط حياتهم وقياس درجة لياقتهم الجسمانية. وفي عام ١٩٨٥، تمت متابعتهم من حيث الوزن وضغط الدم ونسبة السكر في الدم وقياس نبض القلب عند الراحة، وبحلول عام ٢٠١١ كان ٣٩٪ من المشتركين في الدراسة قد توفوا. وتبين للباحثين أن عدد دقات القلب من ٥١–٨٠ دقة في الدقيقة رفعت من نسبة الخطورة من ٤٠ إلى ٥٠٪، بينما تضاعفت نسبة الخطورة عند ٨١–٩٠ دقَّة في الدقيقة، وأصبحت ثلاث مرات أخطر عند زيادة عدد النبضات فوق ٩٠ دقة في الدقيقة. ويعني ذلك أن كل زيادة من ١٠ إلى ٢٢ دقة في الدقيقة ترفع من احتمالية الوفاة المبكرة بنسبة ١٦٪ بغض النظر عن اللياقة الجسمانية. ويرجح العلماء أن يكون سبب هذه العلاقة هو خلل في الجهاز العصبي، وينصحون بالابتعاد عن التدخين واتِّباع حِمية غذائية صحية.

  • ربط تقويم المايا بالتقويم الأوروبي
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    تمكَّن فريق من علماء الأنثروبولوجيا بجامعة بنسلفانيا من كشف التزامن بين تقويم المايا والتقويم الأوروبي، وذلك في دراسة نُشرت بمجلة نيتشر. ويقوم تقويم المايا على استخدام النقاط والخطوط، ويبدأ عند حدث أسطوري لم يتمكَّن الباحثون من تحديده. وقد تحير العلماء في معرفة الأحداث التاريخية لحضارة المايا وتوقيتاتها، خاصة بعد أن طمس المستكشفون الإسبان الكثير من آثار تلك الحضارة التي ظهرت في أمريكا الوسطى في الفترة من ٢٥٠ إلى ٩٠٠ بعد الميلاد. وقد ظهر اهتمام خاص بها نهاية العام الماضي؛ حيث توقع الكثيرون نهاية العالم مع نهاية تقويم المايا في ديسمبر ٢٠١٢. وقد قام الباحثون في هذه الدراسة بتأريخ الكربون المشع للكربون ١٤ — وهو نظير يتحلل بمعدل ثابت — لأربع عينات من سقف أثر تاريخي يروي تاريخ معركة حربية بمدينة تيكال في جواتيمالا. وقد تم تحديد توقيت هذا النحت بين عامَي ٦٥٨ إلى ٦٩٦ بعد الميلاد؛ وبذلك يمكن مقارنة تقويم المايا بالتقويم الأوروبي وتحديد توقيت الكثير من الأحداث التاريخية والبيئية والمناخية لحضارة المايا.

  • تطوير كلى حيوية داخل المعمل
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    في أمل جديد لمرضى الفشل الكلوي، نجح الباحثون في الهندسة الحيوية، بمستشفى «ماساشوستس» العام، في تطوير كُلًى حيوية داخل المعمل. واعتمدت التجربة المعملية على إفراغ كُلَى الفئران من الخلايا والاحتفاظ بالهيكل الخارجي المُكوَّن من الكولاجين، ثم إعادة ملئه بأغشية بشرية حية مُبطنة وخلايا كلوية من فئران حديثة الولادة عن طريق قناة الحالب. وقد نجح النموذج الأوَّلي لهذه الكُلَى في العمل بعد زراعته مرة أخرى في الفئران وإعادة الدورة الدموية له. ويتميز هذا الأسلوب حال نجاحه عند الإنسان بأنه يعتمد على خلايا الشخص نفسه، وأنه يحافظ على شكل وبناء العضو نفسه، ويمكن زراعته دون حدوث رفض من الجسم له.

  • علاقة المغص عند الأطفال الرضع بالصداع النصفي لاحقًا
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    أشارت نتائج دراسة نُشرت بمجلة الجمعية الطبية الأمريكية إلى وجود علاقة بين المغص عند الأطفال الرضع والإصابة بالصداع النصفي لاحقًا في مرحلة الطفولة. وقامت الدراسة على تحليل بيانات من ثلاثة مستشفيات أوروبية، من أبريل إلى يونيو ٢٠١٢ ﻟ ٢٠٨ أطفال تتراوح أعمارهم بين ٦ و١٨ سنة يعانون من الصداع النصفي، ومقارنتهم بمجموعة أخرى مكونة من ٤٧١ طفلًا من نفس المرحلة العمرية ترددوا على الطوارئ لأسباب مختلفة. واتضح أن الأطفال الذين كانوا يعانون من المغص هم أكثر عرضة سبع مرات للإصابة بالصداع النصفي، بنسبة بلغت ٧٣٪ للأطفال المصابين بالمغص والصداع النصفي، بالمقارنة ﺑ ٢٦٪ من الأطفال الذين عانوا من المغص ولم يصابوا بالصداع النصفي. ويعاني ١ من كل ٥ أطفال حديثي الولادة من المغص، ويظهر على شكل بكاء مستمر لمدة ثلاث ساعات يوميًّا في نفس التوقيت خلال ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة ثلاثة أسابيع متصلة. وفي سياق متصل اتضح في دراسة سابقة أن الأمهات اللاتي يُصبْنَ بالصداع النصفي هن أكثر عرضة مرتين لإنجاب أطفال يعانون من المغص.

  • علاقة كتب الأطفال بالقيم الاستهلاكية
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    ذكرت رايتشل فرانز — مربية الأطفال والطالبة بجامعة فيرمونت — في رسالتها الأكاديمية عن كتب الأطفال المصورة والقيم التي تدعمها وتنميها، أن الكثير من الكتب الحاصلة على جوائز والأكثر بيعًا تروج لبعض القيم الاستهلاكية والمادية. وقد طورت فرانز في دراستها أداة لوضع رموز وتحليل الكتب، عن طريق تحديد ٥٠ مؤشرًا ضمن ١٠ فئات تمثل الأساليب التي تلجأ إليها الكتب لتعزيز أو مقاومة القيم المادية، منها: التركيز على المظاهر، والرغبة في تملك عدد أكبر من ألأشياء، والتركيز على قيمة الأشياء في الحصول على رِضَى الآخرين، أو ربط الأشياء المادية بسعادة الطفل من ناحية، والقيم غير المادية من ناحية أخرى، مثل: قيم المشاركة، وقبول الذات، والتوجه إلى الطبيعة للحصول على الإلهام. وتأمُل الباحثة في أن يَستخدم كتَّاب قصص الأطفال تلك الأداة في كتابتهم للأطفال لتنمية الفكر النقدي، ومقاومة القيم الاستهلاكية السلبية، ودعم القيم الإيجابية للحفاظ على السعادة الداخلية وقبول الذات دون الارتباط بتملك الأشياء.

  • الاحتفال بيوم الأرض
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    تبدأ دول العالم يوم ٢٢ أبريل، وعلى مدار أسبوع كامل، الاحتفال بيوم الأرض العالمي. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في عام ٢٠٠٩ يوم ٢٢ أبريل من كل عام يومًا للاحتفال بالأرض، والتعهد باحترام الطبيعة والنظم البيئية ودعم حماية البيئة من التغير المناخي. وقد تكونت شبكة يوم الأرض التي تضم ٢٠٠٠٠ ناشط ومنظمة بيئية في ١٩٠ دولة لتوحيد الجهود حول العالم، وعلى مدار العام؛ لتحقيق تلك الأهداف، وذلك عن طريق رفع مستوى التوعية ومواجهة التغير المناخي ودعم تعدد مصادر الطاقة البديلة. وتدور مظاهر الاحتفال في مختلف أنحاء العالم حول أنشطة تثقيفية ورياضية وبيئية. فعلى سبيل المثال يقوم المتطوعون في الأرجنتين بتنظيف الشواطئ وزرع الأشجار دائمة الخضرة، وفي غانا يقيمون احتفالًا يتضمن تنظيفًا للبيئة ومسابقة للكتابة عن البيئة وإنتاجًا مسرحيًّا عن التغير المناخي. كما يقوم العدَّاءون وراكبو الدراجات الهوائية في العديد من المدن حول العالم برسم الرمز الكيميائي لغاز ثاني أكسيد الكربون الضارِّ بالبيئة في إشارة إلى ضرورة التخلُّص من مصادره، أثناء قيامهم برحلاتهم حول المدن.

  • أثر الموسيقى على الأطفال المبتسرين
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    قام الباحثون بمركز «بيث إسرائيل الطبي» بنيويورك بدراسة تأثير الموسيقى الحية على ٢٧٢ طفلًا، في وحدات الأطفال المبتسرين في ١١ مستشفًى في الولايات المتحدة، لثلاث جلسات لمدة أسبوعين. ووجد الباحثون أن للموسيقى أثرًا إيجابيًّا على نمو الأطفال المبتسرين الذين، في الأغلب، يعانون من مشكلات في التنفس أو عدوى بمجرى الدم أو صغر حجمهم. وقد تبين تحسُّن النبض وأسلوب الرضاعة وأنماط النوم لهؤلاء الأطفال عند الاستماع للموسيقى الحية، كما قلَّ الضغط النفسي عند الآباء. واعتمدت الدراسة على ثلاثة أنواع من الأصوات الموسيقية؛ الأول: هو صوت آلة موسيقية يشبه الأصوات داخل الرحم؛ مما أدى إلى تحسن في النوم، والثاني: هو صوت لآلة موسيقية يشبه صوت دقات قلب الأم؛ ما أدى إلى تحسن في شكل الرضاعة، وبالتالي تحسن في التغذية والتنفس، والثالث: هو غناء الأهل أغنية مألوفة بإيقاع هادئ، والذي أدى إلى تحسن في نسبة الأُكسجين في الدم عند الأطفال. وينصح المعالجون بغناء الآباء للأطفال المبتسرين أو تقليد الأصوات الهادئة بإيقاع وصوت هادئ يتراوح بين ٥٥ إلى ٦٥ دِيسبل، وهو ما يعادل صوت المطر الهادئ أو المحادثة العادية.

  • جهاز استشعار عن بعد للأجسام الفضائية القريبة من الأرض
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    أعلنت وكالة ناسا عن اجتياز الجهاز الجديد لاستشعار الأجسام الفضائية عن بُعدٍ اختبارًا هامًّا لقابليته لتحمُّل الحرارة والضغوط في أعماق الفضاء. وسيتم تحميل هذا الجهاز على التلسكوبات الفضائية على مسافة تقدَّر بأربع مرات المسافة بين القمر والأرض؛ لرصد الكويكبات والمذنبات التي تقع مداراتها في حدود ٤٥ مليون كيلومتر من الأرض. ويعتبر هذا الجهاز تطورًا هامًّا في برامج وكالة ناسا التي تهدف إلى حماية الأرض من أخطار اصطدام الأجسام الفضائية القريبة بها. ويتميز هذا الجهاز بخفَّته وباستخدام تقنية الأشعة فوق الحمراء التي تُحدِّد الحجم الحقيقي للكويكبات، كما تلقي الضوء على جزء من تكوينها.