أخبار [٥٧١–٥٨٠ من ٦٦٢ خبر]

  • اكتشاف كواكب جديدة شبيهة بالأرض خارج المجموعة الشمسية
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    فيما يعد خطوة نحو العثور على موطن جديد مؤهَّل لحياة الإنسان عليه، أعلنت وكالة ناسا عن اكتشاف «تلسكوب كبلر الفضائي» لنظامين شمسيين خارج مجموعتنا الشمسية يضمَّان ثلاثة كواكب شبيهة بكوكب الأرض من حيث الحجم من ناحية، وموقعهم المثالي بالنسبة للنجم الذي يدورون حوله من ناحية أخرى. فالكواكب الثلاثة تقع في المنطقة القابلة للحياة، أي في النطاق الذي يسمح بوجود مياه نتيجة للحرارة المعتدلة نسبيًّا على سطحها. ويدور اثنان من الكواكب الثلاثة — كبلر ٦٢ إف، وهو أكبر من كوكب الأرض بنسبة ٤٠٪، ويستغرق مداره حول النجم ٢٦٧ يومًا، وكبلر ٦٢ إي، وهو أكبر من الأرض بنسبة ٦٠٪، ويستغرق دورانه حول النجم ١٢٢ يومًا — حول نجم أصغر وأكثر برودة من الشمس. ويقع الكوكبان في كوكبة القيثارة على بعد ١٢٠٠ سنة ضوئية، ومن الأرجح أن يحتويا على المياه أو الجليد، وأن يكونا ذا تكوين صخري. أما الكوكب الثالث كبلر ٦٩ سي، فهو ٧٠٪ أكبر من الأرض، ويدور حول نجم شبيه في الحجم والعمر بالشمس، ويقع في كوكبة الدجاجة على بعد ٢٧٠٠ سنة ضوئية. ويرى بعض العلماء أن كبلر ٦٢ إي قد يكون مناسبًا أكثر لحياة الإنسان كونه أكثر دفئًا.

  • اكتشاف أقدم ميناء بحري من العصر الفرعوني
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    كشف فريق من علماء المصريات بمعهد السوربون، بالتعاون مع هيئة الآثار المصرية، النقاب عن العثور على أقدم ميناء بحري مصري عمره ٤٥٠٠ عام، ويسبق أي ميناء آخر في العالم بحوالي ألف عام. ويعود الميناء إلى عصر الملك خوفو، في الأسرة الرابعة، بمنطقة وادي الجرف بالبحر الأحمر على بعد ١٨٠ كيلومترًا جنوب السويس. ويعتقد العلماء أن هذا الميناء ساعد على توسيع نطاق نفوذ الملك خوفو خارج مصر؛ حيث إنه كان يستخدم تجاريًّا لتصدير النحاس والمعادن من شبه جزيرة سيناء، ولإطلاق الحملات البحرية إلى بلاد بونت، بالإضافة إلى ربط مناطق التعدين عن النحاس والفيروز بجنوب سيناء ببقية الدولة المصرية. ومن أهم ما عُثر عليه في موقع الميناء ٤٠ بردية تُعدُّ أقدم برديات عُثر عليها في مصر حتى الآن. وتُلقي هذه البرديات الضوء على تفاصيل الحياة اليومية أثناء حكم الملك خوفو، وتسجِّل توزيع الخبز وشراب الشعير على العمال. ومن أهم هذه البرديات بردية توضح رحلات أحد الموظفين إلى محجر طرة لجلب الحجر الجيري لبناء الأهرام.

  • إعادة الكشف على رفات الشاعر نيرودا
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    قام فريق من أخصائيي الطب الشرعي بإخراج رفات الشاعر الشيلي بابلو نيرودا — الحاصل على جائزة نوبل — من قبره بعد مرور ٤٠ عامًا على وفاته؛ وذلك بناء على بلاغ بشكوك تدور حول ظروف وفاته. وقد كان نيرودا المعروف بقصائده عن الحب قد توفي عام ١٩٧٣ عقب انقلاب عسكري أطاح بالرئيس أللندي بعدة أيام. وتدور الشكوك حول الرواية الرسمية التي تدعي وفاته لأسباب طبيعية نتيجة مرضه بالسرطان؛ وذلك لأنه كان صديقًا ومؤيدًا لأللندي ومناصرًا لنظامه. وفي بلاغ للسلطات أدلى سائق نيرودا الخاص براوية الملابسات المحيطة بوفاته بعد أن نُقل للمستشفى وتلقى حقنة في معدته من طبيب لم يتعرف عليه إلى الآن، بينما كان يستعد للسفر للحاق بالموالين لنظام أللندي في المنفى بالمكسيك. ويشكك الخبراء في إمكانية التأكد من ظروف وفاة نيرودا سواء أكانت طبيعية أم بالسم؛ نتيجة لمرور وقت طويل على وفاته بالإضافة إلى وجود مقبرته في مكان رطب.

  • جينات الكسل
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    تمكن الباحثون بجامعة ميسوري من تحديد الجينات المسئولة عن النزعة إلى الكسل أو عدم الحركة. قامت الدراسة على مراقبة وقياس حركة عدد من الفئران داخل الأقفاص على مدار ستة أيام، ثم تهجين أكثرهم حركةً من ناحية وأكثرهم كسلًا من ناحية أخرى لعشرة أجيال، وتوصلوا إلى أن نسل الفئران الأكثر حركة يقوم بنشاط عشر مرات أكثر من الفئران الأخرى. وألحق الدارسون تلك التجربة بدراسة مستويات الميتوكوندريا في العضلات وهو العنصر المسئول عن إنتاج الطاقة داخل خلايا العضلات؛ فوجدوها أقل بكثير عند الفئران الأقل حركة، كما تمكنوا من تحديد ٣٦ جينًا من ١٧٠٠٠ جين مختلف في أحد أجزاء المخ لها علاقة بالاستعداد للقيام بنشاط أو حركة. وتأتي أهمية هذا البحث في التعرف على أحد أسباب السمنة خصوصًا عند الأطفال، خاصة بعد استكمال دراسة تأثير كل جين على حدة على وجود حافز للحركة.

  • اكتشاف تكوين صخري أثري تحت مياه بحيرة طبريا
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    أثار البناء الصخري الضخم الذي عُثر عليه على عمق ٢٠ مترًا من سطح مياه بحيرة طبريا، في المنطقة الواقعة بين مرتفعات الجولان وشرق الجليل، حيرة العلماء؛ فلم يتمكنوا من تحديد توقيت بنائه أو تفسير الغرض منه. ويتكون البناء المخروطي الشكل من صخور بازلتية ضخمة وغير منحوتة، ويصل ارتفاعه إلى ١٠ أمتار، وقطره إلى ٧٠ مترًا، ويُقدر وزنه ﺑ ٦٠٠٠٠ طن، لكن لم يتضح وجود شكل معين لبنائه أو اتصاله بحوائط لأبنية أخرى. ويُرجِّح العلماء أنه ينتمي للألفية الثالثة قبل الميلاد حيث انتشرت مثل تلك الأشكال الصخرية في أغراض الدفن، وأنه من بقايا مدينة بيت يرح أو خربة الكرك القديمة القريبة من هذا الموقع، والمعروفة بقوة تحصينها ونفوذها في المنطقة في العصر القديم. ويشير العلماء إلى أن مثل هذا البناء يدل على تطور المجتمع الذي بني فيه من حيث القدرة على التنظيم والتخطيط والقوة الاقتصادية، ويرون أنه يجب استكمال التنقيب عن آثار أخرى في المنطقة للتعرف على تاريخ بنائه؛ وبالتالي الهدف منه.

  • الإعلان عن الفائزين بجوائز بوليتزر
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    أعلنت جامعة كولومبيا عن الفائزين بجوائز بوليتزر للصحافة والرواية والمسرح والشعر والموسيقى لعام ٢٠١٣. وقد فاز آدم جونسون بجائزة الرواية، بعد حجبها لمدة عام، عن روايته «أورفان ماسترز صن» (ابن السيد اليتيم)، والتي تروي رحلة شاب داخل معسكرات السجون في كوريا الشمالية، وتأخذ القُرَّاء في رحلة عن الحياة داخل مجتمع شمولي، وهي ثمرة بحث طويل استمر ثلاث سنوات بما فيها رحلة إلى داخل كوريا الشمالية. كما فاز الكاتب أياد أخطر، الباكستاني الأصل، بجائزة المسرح عن مسرحيته «ديسجرايسد» (الموصوم)، والتي تدور حول العرقية والإسلاموفوبيا، وتعالج أزمة الهوية والدين في المجتمع الأمريكي المعاصر وتأثيرها على لغة الخطاب. وفازت شارون أولدز بجائزة الشعر عن ديوانها «ستاجز ليب» (قفزة الأيل)، والذي تعبر قصائده عن مشاعر الحب والأسى ومعرفة الذات. أما عن جوائز الصحافة، فقد فازت النيويورك تايمز بأربع جوائز للصحافة الاستقصائية عن تغطيتها لأساليب شركة وول مارت للهيمنة على الأسواق المكسيكية؛ وجائزة التقارير الدولية عن تغطية الفساد المالي لأقارب رئيس الوزراء بالصين، وكذلك جوائز التحقيقات والتقارير التفسيرية. وفازت أسوشيتدبرس بجائزة التصوير الصحفي للأخبار العاجلة عن الصراع في سوريا، كما فاز فريدريك لوجفال بكتابه عن حرب فرنسا في فيتنام «إمبرز أوف وور» (جمر الحرب) بجائزة بوليتزر للتاريخ. وتمنح جامعة كولومبيا الفائزين عشرة آلاف دولار عن كل جائزة.

  • «بصمة التنفس»
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر علماء المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بزيورخ وسيلةً جديدةً سريعةً وسهلةً لتشخيص الأمراض عن طريق قياس التنفُّس أو الزفير. ويعتمد هذا الأسلوب على استخدام مقياس الطيف الكتلي لجزيئات الزفير وفصلها وتحديد أنماط تكوينها. وقد اتضح أن الزفير الناتج عن عملية التنفس يتكون من المركبات الكيميائية الناتجة عن عملية الأيض ويماثل بصمة الإصبع في تميُّزها من شخص لآخر. وبقياس أنماط التشابه أو التغيُّر في هذه المركبات ونِسَبِهَا في الزفير يمكن التعرُّف على الأمراض التي تصيب الجسم أو قدر التخدير المناسب لكل شخص أو رد فعل الجسم لتناول بعض العقاقير. وفي التجربة قام الباحثون بقياس مكونات الزفير ﻟ ١١ شخصًا ٤ مرات في اليوم على مدار ٩ أيام ووجدوا اتساقًا في تركيب الزفير لكل شخص على حدة وكذلك على مدار اليوم، كما تم رصد بصمة خاصة لعقار للصرع بزفير أحد المشتركين في التجربة؛ ممَّا يؤكد إمكانية الحصول على بصمة تنفُّس خاصة بكل شخص وبكل مرض. ويعكف الباحثون على محاولة التعرف على علامات ظهور بعض الأمراض كالربو وسرطان الرئة في الزفير.

  • اكتشاف سبب جديد يربط اللحوم الحمراء بتصلب الشرايين
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    أضافت دراسة ﺑ «كليفلاند كلينك» عاملًا جديدًا إلى الدهون المشبعة والكولسترول كعوامل للإصابة بانسداد الشرايين وتصلُّبها؛ فقد وجد الباحثون أن نوعًا من البكتيريا في الأمعاء يُساهم في تحويل مادة الكارنيتين الموجودة بكثرة في اللحوم الحمراء إلى أكسيد ثلاثي ميثيل الأمين، وهو المركب الذي يتسبب في تراكم الصفائح على جدران الشرايين. وقد تبيَّن من التجربة على ٧٧ متطوعًا من النباتيين وآكلي اللحوم أن نسبة هذا المركب تكون أقل عند النباتيين رغم تناولهم نفس المقدار من مادة الكارنيتين كمكمل غذائي؛ مما يدل على أن الحمية التي تتضمن اللحوم تساعد على تكاثر البكتيريا داخل الأمعاء. وللتأكد من أن البكتيريا هي العامل المؤثر في هذه النتيجة حلَّل الباحثون نسبة الكارنيتين وحدها عند ٢٦٠٠ متطوع فوجدوها لا تسبب الإصابة إلا إذا اقترنت بوجود ثلاثي ميثيل الأمين. كما تبيَّن أن وجود الكارنيتين عند الفئران ضاعف من فرص إصابتهم بتصلُّب الشرايين فقط في حال وجود أنواع البكتيريا المعتادة في أمعائها. ولم يحدد الباحثون نوع البكتيريا الذي يسبب هذا التفاعل ويؤدي إلى تصلُّب الشرايين وانسدادها.

  • سوار «ناتاليا» الذكي لحماية عمال الإغاثة ونشطاء حقوق الإنسان
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    طوَّرت منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية — والتي أنشئت باستوكهولم عاصمة السويد عام ١٩٨٢ لرصد التعدي على حقوق الإنسان ومراقبة الانتخابات حول العالم — سوارًا عالي التقنية يرسل إشارات استغاثة عند تعرض مرتديه من عمال الإغاثة أو نشطاء حقوق الإنسان للخطر. ويحتوي السوار على بطارية ووحدة خلوية ووحدة لتحديد المواقع حتى يمكن تحديد آخر مكان تواجد فيه الناشط قبل تعرضه للأذى أو الاختطاف. ويعمل السوار سواء يدويًّا عند إحساس الناشط بالخطر أو أوتوماتيكيًّا عند محاولة نزعه بالعنف. ويقوم السوار في هذه الحالة ببثِّ رسالة استغاثة مسجلة تتضمن معلومات عن الناشط والمكان الموجود فيه يتلقاها النشطاء الآخرون أو عدد من المتطوعين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر؛ لحثِّهم على اتخاذ رد فعل سريع لإنقاذ الناشط أو إثارة قضية تَعرُّضه للأذى. وقد سُمي السوار نسبة إلى ناتاليا إستيميروفا الناشطة الحقوقية التي اختطفت وقتلت في الشيشان عام ٢٠٠٩. وتأمل المنظمة في توزيع حوالي ٥٥ سوارًا على النشطاء حول العالم بنهاية ٢٠١٤، كما تبحث عن تمويل لهذا المشروع لزيادة الإنتاج منه.

  • القرود تميز بين سلوكيات الإنسان
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    نشرت مجلة نيتشر كوميونيكيشن دراسة توضح قدرة القرود الصغيرة على التمييز بين الشخص المتعاون والشخص الأناني غير المتعاون. في الدراسة راقبت مجموعة من سبعة قرود كبوتشي، المعروفة بحبها للمساعدة والتعاون، شخصين يحملان إناء مغلقًا يحتوي على لعبة؛ يقوم أحدهما بمساعدة الآخر على فتح الإناء أو يقوم برفض التعاون مع الشخص الآخر. وبعد التدريب على تناول الطعام من شخص واحد، فضَّلت القرود التعامل مع الشخص المتعاون، بينما رفضوا تناول الطعام المُقدم من الشخص الذي رفض تقديم المساعدة. وجدير بالذكر أن القرود لم ترفض التعامل مع الشخص الذي لم يقدم المساعدة لانشغاله بشيء آخر، بل الشخص الذي لم يقُمْ بالمساعدة دون سبب واضح. ويتضح من ذلك قدرة القرود على تقييم سلوك الإنسان بناءً على تعاملاته مع الآخرين، وهو سلوك يعادل قدرة الأطفال أقل من ٣ أشهر.