أخبار [٥٨١–٥٩٠ من ٦٦٢ خبر]

  • تأثير الخلافات الأسرية على الأطفال الرضع
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    تبين في دراسة لفريق من باحثي جامعة أوريجون أن الخلافات الأسرية تؤثر على المعالجة الذهنية للمشاعر والضغوط العصبية عند الأطفال الرضع وكيفية تعاملهم معها، وقد تؤثر على نمُوِّهم بشكل سلبي في مراحل لاحقة من حياتهم. وقد خضع ٢٠ طفلًا رضيعًا يتراوح عمرهم من ٦ إلى ١٢ شهرًا أثناء الدراسة إلى الفحص أثناء ساعات نومهم الطبيعية بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، وذلك أثناء إلقاء بعض الجمل بنبرات مختلفة من الصوت: صوت غاضب، وآخر غاضب جدًّا، وصوت سعيد، وصوت محايد؛ ووجد الباحثون أنماطًا مختلفة مميزة من نشاط المخ عند الأطفال تقابِل النبرات المختلفة والمشاعر التي تعبر عنها، كما وجدوا أن الأطفال الذين ينتمون لأسر تكثُر فيها الخلافات قد أظهروا استجابة أكبر للأصوات الغاضبة وبخاصة في مناطق المخ المتعلقة بتنظيم المشاعر والضغط العصبي. وبذلك يتضح أن الأطفال نتيجة لِلِيونة تكوينهم العصبي وقابليتهم للتشكيل يتأثرون بالضغوط العصبية البسيطة منها والمتوسطة حتى أثناء النوم وفي مراحل مبكرة من حياتهم.

  • الأسبرين يقي من سرطان الجلد
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    انتهت دراسة بجامعة ستانفورد الأمريكية إلى أن تناول جرعة منتظمة من الأسبرين قد يقي النساء من الأورام الميلانية، وهي أخطر أنواع سرطان الجلد. وتبين من الدراسة التي اعتمدت على قراءة لبيانات حوالي ٦٠ ألف سيدة تتراوح أعمارهن من ٥٠ إلى ٧٩ عامًا، لمدة تصل إلى ١٢ عامًا، أن تناول الأسبرين مرتين في الأسبوع، على الأقل، قلل من إمكانية الإصابة بالأورام الميلانية بنسبة ٢١٪، وأن تناوله لمدة خمس سنوات أو أكثر قلل الإصابة بنسبة ٣٠٪. وتأتي تلك النتائج لتدعم الدراسات السابقة التي ترجح وجود خصائص للأسبرين تقاوم الأورام السرطانية بشكل عام. ويُرجِّح العلماء أن تأثير الأسبرين في مقاومة السرطان يرجع إلى قدرته على تخفيف الالتهابات حيث تتكاثر الخلايا السرطانية وتصبح الأورام أكثر شراسة، بالإضافة إلى قدرته على مقاومة التجلُّط.

  • هانامي … موسم مشاهدة الزهور في اليابان
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    تتفتح زهور أشجار الكرز في الربيع من كل عام لتكسو مختلف أنحاء اليابان مُعلنةً بذلك بدء الهانامي أو موسم مشاهدة الزهور. ومشاهدة الزهور — وبالأخص زهور شجر الكرز أو «الساكورا» كما يُطلق عليه في اليابان — هو تقليد ياباني بدأ في أواخر القرن الثامن للاحتفال بالحصاد الجديد وبداية موسم زراعة الأرز. وكان هذا التقليد مقصورًا في الماضي على الطبقات العليا من المجتمع ثم بدأ في الانتشار بين عامة الناس بنهاية القرن السادس عشر. ويقوم اليابانيون بالخروج في المتنزهات والاحتفال بتناول الطعام ومشروب الساكي التقليدي في ظلال الأشجار صباحًا أو مساءً، بينما يقومون بمراقبة تفتُّح الزهور الوردية اللون والتغير الذي يطرأ على النباتات خلال هذه الفترة. ويمتد هذا الموسم من نهاية مارس إلى أوائل مايو، وتقوم النشرات الإخبارية بمتابعة هذا الحدث ونشْر تقارير مراقبة الزهور والأماكن المُثلَى لمشاهدتها والتمتُّع بها.

  • عمر الكون أقدم مما هو متعارف عليه
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    نشر علماء الوكالة الأوروبية للفضاء الصورة التي كوَّنها مرصدُ بلانك الفضائي لإشعاع الخلفية الميكرويفي الكوني؛ وهو الضوء الخافت البارد القديم المتبقي من الانفجار العظيم الذي يَسُود أنحاء الكون كله ويتكوَّن من إشعاع لموجات طويلة. وتأتي أهمية هذا الإشعاع كونه البصمة التي تركها هذا الانفجار عندما بلغت حرارة الكون ٤٩٠٠ درجة فهرنهايت عند بداية تمدد الكون في الثواني القليلة التالية للانفجار، إلى أن بدأت الحرارة في الهبوط على مدى عدة مليارات من السنين حتى وصلت لعدة درجات فوق الصفر المطلق. وقد أظهرت القراءات الدقيقة لمرصد بلانك الفروق البسيطة في درجات الحرارة، والتي قد تصل إلى واحد من مليون من الدرجة، وبالتالي تمدد الكون بصورة أبطأ مما كان مقدرًا من قبلُ، مما يدل على أن الكون أقدم مما كان يظن العلماء بحوالي ٥٠ مليون عام.

  • ظهور «قبائل تويتر»
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    توصل علماء جامعة لندن بالتعاون مع علماء جامعة برنستون الأمريكية إلى أن المشتركين في موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي يُكوِّنون — بشكل تلقائي — مجتمعات تشبه القبائل من حيث استخدامها للغة خاصة بها. وتمكن العلماء من تقسيم المشتركين إلى مجموعات تتشابه في الاهتمامات أو المهنة أو الصفات من خلال تحليل أكثر من ٧٥ مليون تغريدة ﻟ ١٨٩ ألف مشترك، ووجدوا أنه يمكن التنبُّؤ بالمجموعة التي ينتمي إليها المشترك عن طريق اللغة التي يستخدمها بدقة تصل إلى ٨٠٪. فالمشتركون يتعرفون على مَن يُشاركهم الفكر والميول من خلال استخدام لغة مشتركة؛ فمثلًا تميل مجموعة من المدرسين إلى استخدام كلمات طويلة، وأخرى من معجبي الفنان چاستن بيبر تميل إلى تكرار الأخطاء الإملائية بطريقة معينة، كما تستخدم مجموعة أخرى من الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية تراكيب لغوية معينة. وقام الباحثون بتسجيل شهادة براءة للحقوق الفكرية للأساليب التي استخدموها في التوصل للنتائج، ومنها خوارزميات متطورة؛ آملين أن يؤدي ذلك الاكتشاف إلى تطبيقات تجارية في مجال الإعلان والتسويق، بالإضافة إلى التعرف على التطور الثقافي ونشر المعلومات من خلال المواقع الاجتماعية.

  • العلماء يمكنهم التعرف على الشخص الذي تفكر فيه
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    تمكَّن ناثان سبرنج — عالم الجهاز العصبي بجامعة كورنل — وفريق من زملائه من تحليل الصور الذهنية المتخيلة التي يُكوِّنها المخ عن الأشخاص، وتوصَّلوا إلى التعرُّف على أصحاب تلك الصور، وذلك من خلال تحليل صور أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي لنشاط المخ ﻟ ١٩ متطوعًا أثناء تخيُّلهم لمواقف حياتية معينة. استمع المشتركون في التجربة لوصفٍ لأربع شخصيات خيالية ثم تم تصوير نشاط المنطقة الوسطى من القشرة قبل الجبهية للمخ أثناء تخيلهم لسلوك تلك الشخصيات في بعض المواقف المعينة، مثل الجلوس في المواصلات العامة مع وجود كبار السن، أو مساعدة مُشرَّد يطلب إعانة، وفقًا للصفات الشخصية المتخيلة. وقد تعرف الباحثون على هوية الشخصيات التي تخيلها المشتركون في كل موقف بدقة من تحليل نمط نشاط المخ المرتبط بكل شخصية، واستنتجوا أن المخ يستخلص الصفات الشخصية للأشخاص المحيطين ويجعل لكل منها رمزًا، ثم يخزنها في مناطق معينة في المخ مكونًا بذلك نماذج لسلوك الأفراد؛ ليستحضرها أثناء التواصل الاجتماعي في المستقبل.

  • سماعات للأذن تختار الموسيقى المناسبة لمزاج الشخص الذي يرتديها
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    قدم مشروع «نيورو وير» الياباني للعرض النموذجَ الأوَّلِيَّ لأحدث ابتكاراته «ميكو» في مهرجان «ساوث باي ساوث وست» الأخير في ولاية تكساس. و«ميكو» هي سماعات للأذن تحدد مزاج الشخص الذي يرتديها عن طريق جزء أمامي بارز لاستشعار الموجات الصادرة عن المخ، ثم تختار نوع الموسيقى الملائم من قائمة مكونة من ١٠٠ مقطوعة موجودة بقاعدة بيانات خاصة بنيورو وير، وتعزفه من خلال اتصالها بجهاز الآيفون بخاصية البلوتوث. وفي حال لم يرضَ الشخص باختيار السماعات فيمكنه تغيير المقطوعة الموسيقية بهزة بسيطة للهاتف الذكي المتصل بها. ويظهر على جانب السماعات مزاج الشخص الذي يرتديها، سواء أكان مرهق الأعصاب أو ناعسًا أو يقظًا، وهو ما قد لا يفضله الكثيرون من العملاء.

  • العلاقة بين الملح وأمراض المناعة الذاتية
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    انتهت ثلاث دراسات مختلفة نُشِرَت بمجلة نيتشر إلى أن ملح الطعام قد يكون أحد مسبِّبات أمراض المناعة الذاتية، مثل تصلب الأنسجة المتعدد، والنوع الثاني من مرض السكر، وأمراض الروماتويد. وقد وجد الباحثون أن هناك صلة بين تناول ملح الطعام بكميات كبيرة ووجود أعداد كبيرة من الخلايا التائية بجهاز المناعة، وهي الخلايا التي وُجِدَ أن نشاطها الزائد يسبب الأمراض المناعية. وقد لاحظ الباحثون زيادة كبيرة في هذه الخلايا للذين يرتادون مطاعم الوجبات السريعة لأكثر من مرة في الأسبوع. وبتتبع الجزيئات التي تسبب الزيادة في هذه الخلايا في الجسم، رصد الباحثون وجود بروتين يساعد على امتصاص الملح في بعض أعضاء الجسم داخل الخلايا التائية بشكل لم يُسبق من قبل، كما أكد الباحثون علاقة الملح بتلك الزيادة بعد تفاقُم المرض داخل خلايا الفئران المصابة التي تتناول الملح، ومقارنتها بأخرى تتناول الغذاء المعتاد. وينصح الأطباء بالاعتدال في تناول الملح إلى أن تقوم دراسات تالية بتأكيد العلاقة وتحدد الكمية المناسبة لتناوله.

  • خلايا جذعية لمقاومة أورام المخ
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    اكتشف علماء بجامعة جونز هوبكنز أن بعض الخلايا الجذعية البالغة لديها القدرة على تتبُّع الخلايا التالفة مثل خلايا أورام السرطان، وبخاصة الأورام الدبقية وهي أخطر أنواع سرطان المخ وأكثرها شيوعًا. ويرى الباحثون إمكانية زرع هذه الخلايا بعد جمعها من النخاع الشوكي أو الخلايا الدهنية للمريض، ثم معالجتها وتعديلها لتحمل علاجًا لما يتسرب من خلايا سرطانية داخل المخ بعد إجراء عملية لاستئصال الورم. وقد تمكنت الخلايا الدهنية وخلايا النخاع الشوكي الخاصة بالمرضى أو المزروعة معمليًّا في البقاء حية والتكاثر داخل المعمل، إلا أن الخلايا الدهنية أكثر سهولة وأكثر أمانًا في عملية سحبها من المريض. ويرى العلماء أن هذا الكشف عند تطبيقه على المرضى قد يرفع من نسبة الشفاء للمصابين بأورام المخ.

  • زيت الزيتون للوقاية من مرض الزهايمر
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    انطلاقًا من ملاحظة انخفاض معدلات الإصابة بمرض الزهايمر في دول البحر الأبيض المتوسط بالمقارنة بمثيلاتها حول العالم، قام فريق من علماء جامعة لويزيانا الأمريكية بدراسة نشرت في مجلة «كميكل نيورو ساينس» عن تأثير زيت الزيتون على الإصابة بمرض الزهايمر. وقد توصَّل الباحثون إلى أن مركب أوليوكانتال الموجود بزيت الزيتون يقي من تدهور الخلايا العصبية بالمخ الذي يسببه المرض، كما يحد من ارتفاع نسب ببتيد أميلويد بيتا في المخ والذي تتسبب الزيادة منه في مرض الزهايمر. وقد لاحظ الدارسون زيادة في أنواع من البروتينات والإنزيمات التي تقاوم تراكم أميلويد بيتا في المخ عند فحص خلايا المخ لفئران المعمل الذين تناولوا جرعتين من مركب الأوليوكانتال المستخلص من زيت الزيتون المعصور على البارد لمدة أسبوعين.