طور فريق من علماء جامعة ميلانو بإيطاليا أسلوبًا جديدًا لقياس درجة وعي المرضى بعد حدوث إصابات للدماغ التي تسبب غيبوبة كاملة أو فقدانًا للوعي شبه كامل. في حالة الوعي الكامل ينشط المخ وتتواصل المناطق المختلفة في الدماغ؛ لتؤدي كل منها وظيفتها، بينما يتوقف الوعي عند فقدان الاتصال بين تلك المناطق. ويعتمد الأسلوب الجديد على التحفيز المغناطيسي للدماغ عن طريق إرسال ذبذبات مغناطيسية عبر الدماغ، ثم تسجيل نشاط المخ استجابةً لهذا التحفيز، وفي النهاية قياس هذا النشاط وفق معادلة رياضية طورها الباحثون لقياس مستويات الوعي. وقد قام الباحثون بتطبيق هذا الأسلوب على ٣٢ مشتركًا في حالة الوعي الكامل، أو تحت تأثير البنج، أو في حالة النوم. كما قاموا بقياس نشاط الدماغ كذلك لدى ٢٠ من مرضى إصابات الدماغ أو الذين أفاقوا من غيبوبة. ويأتي هذا الأسلوب الجديد ليمنح الأطباء مؤشرًا لدرجة الوعي عند مرضى إصابات الدماغ الذين لا يتمكنون من التعبير عن أي استجابة، سواء بالكلام أو بعض الحركات الجسمانية، مثل الابتسام، أو قبض اليدين، أو حركة العينين. فقد تبين وجود قدر من الوعي عند حوالي ٤٠٪ من المرضى الذين لم يسجلوا أي استجابة للمحفزات الخارجية. كما أنه يمكن متابعة درجة تأثير العلاج على هؤلاء المرضى وتحديد فرص شفائهم.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.