أخبار [٦٠١–٦١٠ من ٦٦٢ خبر]

  • علماء الوراثة يحددون تاريخ تأليف «الإلياذة»
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    حدد فريق من العلماء بجامعة ردينج بإنجلترا ونيوجيرسي بالولايات المتحدة تاريخ تأليف الإلياذة لهومر، إحدى كلاسيكيات الأدب العالمي التي تروي ملحمة حرب طروادة. وقد قام الباحثون باتباع منهج علم الوراثة في تتبع تطور الكائن الحي وتحور مكوناته، باعتبار أن اللغة كائن حي والكلمات جينات تتطور وتتحوَّر عبر الأزمنة. واستخدم الباحثون قائمة «سوادش» — وهي قائمة من حوالي ٢٠٠ كلمة تعبر عن المفاهيم الأساسية الموجودة في كل اللغات — كأداة في تتبُّع كيفية وتوقيت تغيُّر الكلمات من اللغة الحيثية إلى اللغة اليونانية الحديثة عبر المفردات التي يستخدمها هومر. وبإدخال معدل تحوُّر الكلمات في نموذج إحصائي، توصل الباحثون إلى أن كتابة الملحمة بدأت عام ٧٠٦ قبل الميلاد. وبإضافة بعض الروايات التاريخية إلى النموذج، حددوا تاريخ التأليف بعام ٧٦٢ قبل الميلاد، وهو ما يقارب التقديرات السائدة بأنه تم تدوينها قرابة القرن الثامن قبل الميلاد.

  • استخدام عشب بحري بالبحر المتوسط كعازل حراري
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    تمكن الباحثون في معهد فراونهوفر للتكنولوجيا الكيميائية بألمانيا من استخدام عشب بحري يتواجد بكثرة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط كعازل حراري في مواد البناء. ويتميز هذا العشب — ويسمى مجازًا «كرات نبتون» — بتوفره، ومقاومته للعفن، وعدم قابليته للاشتعال، بالإضافة إلى أنه يستهلك القليل من الطاقة لمعالجته صناعيًّا؛ فالعشب يحتاج فقط لرَجِّهِ للتخلص من الرمل والشوائب العالقة، ثم تقطيعه إلى ألياف يتراوح طولها من ١٫٥ إلى ٢ سم، ثم يستخدم كعازل بين الحوائط أثناء البناء، وذلك بكفاءة أعلى من الخشب ومنتجاتِه في الحفاظ على درجات الحرارة باردة أو دافئة داخل البيوت بنسبة ٢٠٪. وحاليًّا يتم جمع هذه الكرات يدويًّا من شواطئ تونس وألبانيا ثم يتم شحنها إلى ألمانيا.

  • العلاقة بين الأرق ومرض قصور القلب
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    كشفت دراسة لقسم الصحة العامة بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا عن وجود علاقة بين الأرق ومرض قصور القلب، وهو عدم قدرة القلب على ضخ الدَّمِ بكفاءة لكل الجسم بسبب ضعف العضلة أو تصلُّبها؛ متسببًا في أعراض مثل النهجان والإرهاق. وتابعت الدراسة أكثر من ٥٤٠٠٠ شخص تتراوح أعمارهم من ٢٠ إلى ٨٩ سنة، ولا يعانون من أمراض بالقلب، لمدة بلغت ١١ سنة، ووجد الباحثون أن من يعاني من ثلاثة أعراض للأرق: صعوبة الدخول في النوم، وصعوبة الاستمرار فيه، والاستيقاظ بشعور بعدم الانتعاش والراحة؛ يكون ثلاث مرات أكثر عُرضة للإصابة بقصور القلب. ويرجح العلماء أن الجسم يفرز هرمونات لها علاقة بالضغط العصبي عند الشعور بالأرق؛ مما قد يؤثر بشكل سلبي على كفاءة القلب، وينصح القائمون على الدراسة بتحسين عادات النوم وممارسة الرياضة لعلاج الأرق كإجراء وقائي.

  • نظام تبريد جديد يعمل بالليزر
    مها زاهر · ٨ أبريل ٢٠١٣

    طوَّر الباحثون بجامعة نانيانج للتكنولوجيا بسنغافورة أسلوبًا جديدًا للتبريد باستخدام أشعة الليزر. ويمكن باستخدام هذا الأسلوب الجديد تصميم أجهزة تبريد صغيرة الحجم وموفِّرة للطاقة للعديد من التطبيقات والأجهزة التكنولوجية والكهربائية، مثل المكيِّفات والثلاجات والأقمار الصناعية والمعدَّات الطبية كأجهزة أشعة الرنين المغناطيسي. ولأول مرة نجح القائمون على التجربة في تخفيض حرارة إحدى المواد شبه الموصلة من ٢٠ درجة إلى -٢٠ درجة مئوية، مما يبشر بإمكانية تطوير رقائق إلكترونية بنظام تبريد مُدْمَج بها في المستقبل يجعلها تبرِّد نفسها بنفسها؛ وبذلك تنخفض الحرارة المنبعثة من أجهزة الكمبيوتر وبطاريات الأجهزة المحمولة فيطول عمرها ويمكن استخدامها لمدد أطول، مما يوفر في استهلاك الطاقة ويخفض نسب التلوث البيئي.

  • شفاء طفلة من الإيدز
    مها زاهر · ٨ أبريل ٢٠١٣

    نجح فريق من الأطباء بجامعة ميسيسيبي في علاج طفلة من مرض الإيدز. وقد بدأ العلاج الذي تكوَّن من ثلاثة عقاقير بعد ثلاثين ساعة من ولادة الطفلة التي انتقل إليها الفيروس عبر الأم، واستمر العلاج حتى بلغت ١٨ شهرًا حين توقفت الأم عن التردُّد على مستشفى الجامعة لمتابعة تناوُل جرعات العلاج. وتوصَّل الفريق إلى الطفلة بعد بلوغها العامين والنصف، وكشفوا عن خلوها من عدوى الإيدز رغم وجود بقايا من جينات الفيروس التي لا تمثل تهديدًا بعودة المرض. ويرى العلماء أنَّ هذا الشفاء يبشِّر بعلاج آلاف الأطفال المصابين بالمرض خاصة في الدول الأفريقية جنوب الصحراء.

  • جزيرة بالي تحتفل بيوم الصمت ورأس السنة
    مها زاهر · ٨ أبريل ٢٠١٣

    احتفلت جزيرة بالي — المقصد السياحي الشهير بإندونيسيا — بيوم الصمت ويسمى عيد «نيابي»، وهو اليوم الذي يسبق بداية السنة الجديدة حسب التقويم الهندوسي. ويخصص يوم الصمت للصيام والتأمُّل، فتهدأ الحركة تمامًا، وتخفض الأضواء، وتخفت الأصوات، وتخلو الشوارع من المارة، وتغلق شواطئ بالي الشهيرة أمام روادها، كما يغلق المطار ويبقى السياح داخل فنادقهم، كذلك يبقى السكان داخل منازلهم ويتفرغون لتأمُّل الذات والعالم والقيم الإنسانية، وذلك من الساعة السادسة صباحًا حتى السادسة من صباح اليوم التالي الذي يوافق رأس السنة الجديدة، حيث يتجمع الأهل والأصدقاء ليطلبوا الصفح من بعضهم البعض عمَّا بَدَرَ منهم في العام السابق، ويقيموا الشعائر الدينية سويًّا.

  • الزهور تتواصل مع النحل بالإشارات الكهربائية
    مها زاهر · ٧ أبريل ٢٠١٣

    اكتشف علماء الأحياء بجامعة بريستول أن النحل ينجذب للزهور، ليس فقط لرائحتها أو ألوانها ولكن للشحنات الكهربائية الموجودة بها كذلك. وقد أثبتت التجربة الأخيرة التي قام فيها العلماء بوضع أقطاب على سيقان النباتات أن الزهور تتبادل المعلومات عن كمية الرحيق واللقاح المتوفرة بها مع الحشرات عن طريق تلك الشحنات الكهربائية البسيطة؛ فالنحل نتيجة لخفقان أجنحته السريع وحركته المستمرة تتولد بجسمه شحنة كهربية إيجابية تقدر ﺑ ٢٠٠ فولت، ويحط على الزهور فتتعادل الشحنات ويلتصق اللقاح بجسم النحل، وتمر بعض الدقائق قبل أن تستعيد الزهور شحنتها الكهربائية؛ الشيء الذي يفسره العلماء على أنه إشارة للنحل على عدم وجود رحيق ليوفر طاقته في العثور على زهور أخرى. وقد رَشَّ الباحثون بعض الزهور الصناعية بمسحوق به شحنة كهربائية وانجذب النحل للزهور ذات الشحنة وابتعد عنها عندما اختفت تلك الشحنة؛ مما يؤكد أن النحل يلتقط الإشارات الصادرة من الشحنات الكهربائية للزهور.

  • مواد جديدة توقف عدوى الأنفلونزا
    مها زاهر · ٧ أبريل ٢٠١٣

    توصل الباحثون بجامعة سايمون فرايزر بكندا إلى نوع جديد من المُرَكَّبَات الكيماوية تحول دون تكاثر وانتشار فيروس الأنفلونزا داخل خلايا الجسم، وتقوم بذلك عن طريق التحكم في الإنزيم الذي يساعد الفيروس من الانتقال من الخلية المصابة بالعدوى إلى الخلية السليمة، وهكذا يمنع مقاومة الفيروس وتحوُّره. كما تتميز هذه المُرَكَّبَات عن غيرها من عقاقير الأنفلونزا المستخدمة مثل التاميفلو والريلنزا بقدرتها على الذوبان في الماء فيسهل تناوُلها ووصولها للمناطق المصابة بالفيروس في الجسم سريعًا. ويرى العلماء أن هذه المواد ستمنحهم فرصة ووقتًا لتطوير تطعيمات جديدة فعالة لفيروسات الأنفلونزا التي باتت تظهر وتتحوَّر وتقاوم التطعيمات والعقاقير الشائعة.

  • مادة جديدة تمتص الغازات الضارة من الجو
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر علماء منظمة الكومنولث للأبحاث العلمية والصناعية بأستراليا أسلوبًا جديدًا لامتصاص وتخزين وتدوير غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الضار بالبيئة والسبب الرئيسي وراء ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتمد هذا الأسلوب الجديد على مركبات عضوية حساسة للضوء لديها مساحة داخلية كبيرة تمتص كَمًّا كبيرًا من الغاز من الجو ثم تعيد إطلاقه عند التعرض لضوء الشمس. وتتميز المادة الجديدة بسعتها الكبيرة وفاعليتها في امتصاص الغاز؛ فهي تستوعب لترًا من النيتروجين في الجرام الواحد، ويمكن استعادة جزء كبير من الغاز المخزون بنسبة ٦٤٪ لإعادة استخدامه عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بأشعة الشمس. ويعتبر الأسلوب الجديد موفرًا للطاقة؛ وذلك لاعتماده على الطاقة الشمسية المتجددة بالمقارنة بالوسائل التقليدية التي تعتمد على تسخين السوائل التي تخزن الغازات والتي تستهلك ٣٠٪ من قدر الطاقة المستخدمة. ويطلق العلماء على هذه المادة الإسفنجة الشمسية أو إسفنجة الكربون، ويأمل العلماء في تطبيق ذلك الأسلوب بعد إدخال بعض التعديلات لتمتص أنواعًا أخرى من ملوثات البيئة.

  • علاج جديد لمرض الروماتويد
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر العلماء بمعهد دانا فاربر للسرطان ببوسطن وسيلة علاجية جديدة للروماتويد — مرض التهاب المفاصل — وهي باستخدام خلية لمنع خلايا أخرى من مهاجمة أنسجة الجسم بالأجسام المضادة. وقد أدخل الباحثون أحد أنواع الخلايا التائية — وهي الخلايا المناعية المسئولة عن ضبط وتنظيم استجابة جهاز المناعة خاصة بعد التخلص من الأمراض ومسبباتها — في فئران لديها استعدادٌ للمرض، فتوقف تقدُّم أعراض المرض من التهابات في مفاصل وأنسجة بعض الفئران ولم يظهر المرض بالمرة عند البعض الآخر. ويقوم علاج المرض في الوقت الحالي على تناول مضادات الالتهاب التي تسبب آثارًا جانبية حادة. يرجع مرض التهاب المفاصل إلى آلاف السنين، وقد ذكر في بردية إيبرس والتي يرجع تاريخها إلى سنة ١٥٥٠ قبل الميلاد، كما وجد له آثار في بعض المومياوات المصرية القديمة، وحاليًّا يعاني منه حوالي ٧٠٠٠٠٠ مصري. والروماتويد هو مرض مناعي تهاجم فيه خلايا المناعة المفاصل مسببِّةً التهابات وآلام حادة بها وقد يؤدي إلى الإعاقة وانعدام الحركة وبالتالي انخفاض القدرة على العمل والإنتاج.