أكدت دراسة بجامعة «كولومبيا» الأمريكية على وجود علاقة بين الاعتناء بصحة اللثة والفم والحفاظ على صحة القلب؛ فقد وجد الباحثون أن الرعاية الجيدة للثة والأسنان تتوازى مع عدم تقدُّم مرض تصلُّب الشرايين الذي يؤدي إلى الذبحات الصدرية والأزمات القلبية. وقد تابع الباحثون على مدى ثلاث سنوات ٤٢٠ شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم من ٦٠ إلى ٧٦ من المشتركين في الدراسة، مع التركيز في الاختبارات في أول ونهاية فترة المتابعة على عدوى الفم وثخانة جدار الشريانين السباتيين اللذين يجريان على جانبي الرقبة. وقد قام الباحثون بعمل تحاليل لعينات من عدة أماكن بالفم للويحات السنية أو المعروفة بالبلاك؛ للوقوف على أنواع البكتيريا ومدى نشاطها، كما قاموا بقياس مدى ثخانة جدران الشرايين باستخدام الأشعة التلفزيونية فوق الصوتية الدقيقة. وبالفعل وجد الباحثون علاقة بين انخفاض نسبة وجود البكتيريا التي تؤدي إلى أمراض اللثة والفم وانحسارٍ لتقدُّم مرض تصلُّب الشرايين بشكل ملحوظ. ويرجح الباحثون أن تكون هذه العلاقة بسبب تحفيز جهاز المناعة لمقاومة هذه البكتيريا التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين أو إلى تفاقمه نتيجة تعزيز فرصة التهاب الشرايين.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.