أخبار [٦١١–٦٢٠ من ٦٦٢ خبر]

  • برمجة خلايا البنكرياس لمكافحة مرض السكر
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    نجح العلماء في جامعة بنسلفانيا في إعادة برمجة خلايا ألفا الموجودة في البنكرياس، وهي الخلايا المسئولة عن إنتاج هرمون الجلوكاجون الذي يفرز الجلوكوز ويرفع من نسبة السكر في الدم. فبعد إدخال بعض المركبات الكيميائية على نواة خلايا الألفا بدأت الخلايا في الظهور بالشكل الجيني لخلايا البيتا، وهي الخلايا المسئولة في البنكرياس عن إنتاج هرمون الأنسولين وضبط نسبة السكر في الدم. وتحمل هذه الدراسة أملًا جديدًا لمرضى السكر من النوعين الأول والثاني؛ حيث إن تعديل خلايا الألفا جينيًّا لتؤدي دور خلايا البيتا سيؤدي إلى تقليل نسبة هرمون الجلوكاجون ورفع نسبة الأنسولين في الدم في الوقت ذاته؛ مما يبشر بالتوصل لعلاج لمرض السكر.

  • العثور على قارة موريشيا الغارقة
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    تمكن مجموعة من الجيولوجيين بقيادة تروند تروسفيك بجامعة أوسلو من العثور على بقايا قارة صغيرة غارقة من ٦٠ مليون سنة، ومخبَّأة تحت كتل كبيرة من حمم البراكين تحت مياه المحيط الهندي ما بين مدغشقر والهند. وتأتي البراهين على وجود تلك القارة من شواطئ جزيرة موريشيوس حيث جمع الجيولوجيون ذراتٍ من رمال الشاطئ من منطقتين بساحل الجزيرة، وبتحليلها كشفوا عن وجود بلورات من الزركون يتراوح عمرها ما بين ٦٦٠ إلى ١٩٧٠ مليون سنة، وهو أكثر بكثير من عمر الجزيرة الذي يقدر ﺑ ٩٫٨ مليون سنة. ويرجح العلماء أن تلك الذرات تنتمي إلى صخور قديمة لقشرة القارة الغارقة، انفصلت وانتشرت من خلال قذائف الحمم البركانية الحديثة. ويحمل هذا الاكتشاف بعض الفوائد الاقتصادية للجزر الموجودة فوق القارة الغارقة والتي أُطلق عليها موريشيا؛ فقانون البحر يتيح لهم التمتع بحقوق الملكية لعمق ٢٠٠ ميل بحري حول الجزر؛ وذلك لوجودهم فوق قشرة قارية.

  • تعلم الموسيقى و تأثيره على النمو العقلي الحركي
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    أثبتت دراسة قام بها باحثون من جامعات كونكورديا ومكجيل بكندا، بالاشتراك مع معهد ماكس بلانك للعلوم الاستعرافية أو علوم الإدراك والمخ البشري بألمانيا، أن تعلُّم الموسيقى في سن مبكرة يؤثر على النمو العقلي بشكل إيجابي. ففي تجربة على ٣٦ مشتركًا تعلَّم نصفهم الموسيقى قبل سن السابعة، وتعلَّمها النصف الآخر بعدها، واستغرق كلاهما نفس المدة ولديهما نفس الخبرة بها، أدى المشتركون الذين تعلموا الموسيقى في السن المبكرة — في تدريب حركي غير موسيقي — بطريقة أفضل من حيث مهارتَي التوقيت والتزامن. كما ظهر في مسح بأشعة الرنين المغناطيسي على المخ زيادة في حجم المادة البيضاء، وهي الألياف العصبية التي تربط مناطق التحكم في الحركة بين نصفي الدماغ عند من تعلموا الموسيقى قبل السابعة؛ أي الربط بين المحفزات البصرية والسمعية وحركة اليدين. أما الفريق الآخر فأظهر مهارات مشابهة لهؤلاء الذين لم يتدربوا على الموسيقى نهائيًّا أو تلقَّوا تدريبًا بسيطًا. ولذلك فإن تعلم الموسيقى في الصغر يتعدى مهارة العزف على الآلات ويفتح نافذة لتطور العمليات العقلية.

  • تأثير الانتماء السياسي على عملية التفكير
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    قام د. دارين شرايبر الباحث بجامعة إكستر — بالتعاون مع فريق من علماء جامعة كاليفورنيا بسان دييجو — بدراسة نفسية عصبية، وجد فيها أن الانتماء السياسي — سواء للاتجاه المحافظ أو الليبرالي — يؤثر على العمليات الذهنية للتفكير خاصة عند اتخاذ القرارات. وقد تَمَّ تصوير نشاط المخ أثناء قيام المشتركين في التجربة بعمل اختيارات في لعبة مقامرة بسيطة، وظهر أن المنتمين للتيار المحافظ يستخدمون المنطقة العصبية في المخ المسئولة عن أسلوب الكَرِّ والفَرِّ بينما يستخدم أصحاب الاتجاه الليبرالي المنطقة المسئولة عن الوعي الذاتي والوعي بالآخرين؛ مما يدل أن على أن الانتماء السياسي يؤثر على عملية التفكير عند اتخاذ القرارات خاصة في حالات المجازفة أو المخاطرة. وقد نجحت الدراسة في التنبؤ بالانتماء السياسي للمشتركين من خلال تصوير نشاط المخ بنسبة ٨٣٪ بخلاف النظرية السائدة بتأثير الوراثة أو انتماءات الوالدين التي لا تتعدى نسبة نجاحها اﻟ ٧٠٪. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت كذلك فروق في حجم المادة الرمادية الموجودة في مناطق المخ المختلفة وتركيبها بين ذوي الانتماءات السياسية المختلفة.

  • العثور على الموناليزا الأصغر سنًّا
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    بعد إجراء العديد من الاختبارات الفنية والعلمية على لوحة الموناليزا الثانية التي كُشف عنها النقاب في جنيف بسويسرا سبتمبر الماضي، تم التأكد من أنها لوحة أصلية بريشة نفس الفنان ليوناردو داﭬينشي. وتبدو الموناليزا في اللوحة الجديدة أصغر سنًّا وإن كانت تظهر بنفس الملامح والنظرة والابتسامة كاللوحة الأخرى الشهيرة. وسميت باسم موناليزا أيزلورث نسبةً إلى أحد أحياء لندن حيث عُثر عليها. وأثبت تحليل الكربون على القماش المستخدم في اللوحة أنه تمت صناعته ما بين ١٤١٠–١٤٥٥ مما يشير إلى أنها رُسِمَتْ في وقت يسبق المعروضة حاليًّا بمتحف اللوﭬر. ويرجح أن داﭬينشي رسمها في إيطاليا قبل سفره إلى فرنسا عام ١٥٠٦ ليستقر فيها حتى وفاته، كما أكد متخصِّص بالهندسة المقدَّسة تطابُق خطوط ونِسَب الموناليزا الجديدة لأعمال أخرى تصوِّر شكل جسم الإنسان لداﭬينشي. وفي تحليل أخير لحركات الفرشاة تأكَّد أن اللوحتين الجديدة والمعروضة بمتحف اللوﭬر بباريس أصليتان وتنتميان لنفس الفنان.

  • علاقة مشاهدة التليفزيون بالسلوك العدواني للأطفال
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    انتهت دراسة أُجريت بجامعة أوتاجو بنيوزيلندا على ١٠٠٠ طفل، تتراوح أعمارهم من ٥ إلى ١٥ عامًا، إلى أن مشاهدة الأطفال والمراهقين للتليفزيون لساعات طويلة تنمي عندهم مشاعر سلبية غير اجتماعية، وصفات عدوانية في الشخصية والسلوك تظهر لاحقًا عند البلوغ. وبمتابعة هؤلاء الأطفال كل عامين، من عام ١٩٧٢ إلى نهاية مدة الدراسة، لاحظ الباحثون زيادة في احتمالات وقوعهم في الجريمة في الكبر بنسبة ٣٠٪ مع كل ساعة مشاهدة أثناء أيام الأسبوع. وقد وجد الدارسون أن هذا السلوك العدائي غير ناتج عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية والوراثية والأسرية، وينصحون بأن تقتصر مشاهدة الأطفال للتليفزيون من ساعة إلى ساعتين يوميًّا لبرامج مناسبة وذات جودة عالية.

  • مركب كيميائي لإطالة عمر الخلايا الحية
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    تبين في دراسة بجامعة نيويورك أن غاز أحادي أكسيد النيتروجين يطيل عمر الخلية الحية عن طريق تعزيز مقاومة الكائن الحي للضغوط البيئية، وذلك بالإضافة إلى أنه يزيد من سريان الدم، وينقل الإشارات العصبية، وينظم الوظيفة المناعية للجسم. ويتم إنتاج هذا المركب داخل جسم الإنسان، ولكن تنخفض مستوياته في الجسم بمرور العمر مما يؤدي بدوره لأعراض الشيخوخة. وقد قام الباحثون بتغذية نوع من الدود لا يستطيع إنتاج هذا الغاز ببكتيريا تنتجه، وبتتبع البكتيريا بعد حقنها بمادة مشعَّة داخل أمعاء الدود وجدوا أن الغاز ينتشر داخل الأنسجة، وينشط الجينات المسئولة عن المناعة ومقاومة الضغوط. وبالفعل عاش الدود الخاضع للتجربة لمدة أطول بنسبة ١٥٪ بالمقارنة بمثيله الذي لم يتغذَّ على نفس البكتيريا، ويرى القائمون على الدراسة إمكانية تزويد جسم الإنسان ببكتيريا تفرز هذا الغاز المركَّب لتعويض ما تفقده الخلايا مع مرور الزمن وبالتالي إطالة عمرها.

  • حقوق المرأة كأحد حلول مشكلة الغذاء في العالم
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    نادى العلماء — في الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأمريكية لتقدُّم العلوم في بوسطن — بإيجاد حلول لمشكلة نقص الغذاء التي يعاني منها العالم؛ ففي الوقت الحالي يعاني حوالي مليار نَسَمة حول العالم من الجوع أو تدنِّي نوع الغذاء. ولتحقيق الأمن الغذائي لحوالي ٩٫٦ مليار نسمة — وهو التعداد المتوقع لسكان العالم بحلول عام ٢٠٥٠ — على العالم أن يزيد من إنتاج الغذاء بنسبة ٧٠٪. وقد أكد بول إيرليش عضو الجمعية وأستاذ الأحياء بجامعة ستانفورد على أهمية الحفاظ على حقوق المرأة وتحسين وضعها الاجتماعي كأحد أهم عناصر خُطَّة مواجهة نقص الغذاء، خاصة وأن المرأة هي من يقوم بزراعة كثير من المحاصيل في الكثير من الدول الأفريقية والدول النامية؛ وذلك للاستفادة من قدراتها في إيجاد وتنفيذ حلول لمشكلة الغذاء، بالإضافة إلى تقليل نسبة المواليد في العالم للحد من الزيادة السكانية وزيادة الاستهلاك.

  • روبرت بلاي يفوز بجائزة جمعية الشعر الأمريكية
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    أعلنت جمعية الشعر الأمريكية عن فوز الشاعر الأمريكي روبرت بلاي بميدالية فروست لإنجاز العمر عن مجموع أعماله التي تنوعت بين كتابة الشعر وترجمته والنقد والفلسفة والسياسة. ويعتبر بلاي من أهم رواد قصيدة النثر الجديدة كما ترجم لكثير من الشعراء العالميين منهم نيرودا وماتشادو وجلال الدين محمد الرومي وترانزترومر وحافظ الشيرازي وكبير وغالب وريلكة ولوركا وغيرهم وقدمهم إلى الوسط الأدبى الأمريكي من خلال مجلة أسسها لنشر الشعر العالمي المترجم. كما عُرف بمواقفه وكتاباته المناهضة لحرب فيتنام. ويعتبر كتاب «جون الحديدي: كتاب عن الرجال» الذي ظل أكثر الكتب مبيعًا على قائمة النيويورك تايمز لمدة ٦٢ أسبوعًا أحد أهم كتاباته عن وضع الرجل في العصر الحديث. وقد فاز بلاي بجوائز عديدة منها جائزة الكتاب القومية الأمريكية ١٩٦٧ عن «الضوء حول الجسد» وجوائز جوجنهايم وروكفلر وجائزة ترانزترومر للشعر في السويد. وسيتسلم بلاي الميدالية في أبريل المقبل في نيويورك.

  • اكتشاف أحد أسباب تكرار العدوى بالبرد
    مها زاهر · ٢٦ فبراير ٢٠١٣

    اكتشف علماء جامعة كارنجي ملون بمدينة بيتسبرج عنصرًا جينيًّا قد يكون له علاقة بتكرار العدوى بالأمراض. ففي تجربة على ١٥٢ شخص بالغ ما بين ١٨ إلى ٥٥ عامًا بتعريضهم لأحد فيروسات الأنفلونزا اتضحت العلاقة الطردية بين طول أحد المركَّبات البروتينية الصغيرة الموجودة في نهاية كل كروموسوم ويسمى التلومير وبين الاستعداد لمقاومة أمراض الجهاز التنفسي. فكلما كان هذا البروتين قصيرًا كلما زادت فرصة العدوى بالبرد. ويتأثر ذلك البروتين بتقدم العمر والضغط العصبي والعادات الصحية السيئة. ويبدأ طوله في القصر مع بداية الشيخوخة. كما وجدت علاقة بين طوله وبين أمراض القلب والسرطان في كبار السن.