أخبار [٦٢١–٦٣٠ من ٦٦٢ خبر]

  • العلاقة بين التلوث والسكتة القلبية
    مها زاهر · ٢٤ فبراير ٢٠١٣

    في دراسة استمرت لمدة ثماني سنوات بجامعة رايس بهيوستون على ١١٠٠٠ مريض في ولاية تكساس بالولايات المتحدة، تبين أن هناك علاقة بين الارتفاع في نسب الملوثات بالجو وبين حدوث السكتات القلبية. ورصدت الدراسة زيادة في حدوث السكتات القلبية بنسبة ٤,٤٪ مع الزيادة في نسبة غاز الأوزون السام في الجو عن النسب المعتادة خلال الثلاث ساعات السابقة لحدوث الأزمة. والجدير بالذكر أن غاز الأوزون يتكون في الجو نتيجة تفاعل الملوثات الصادرة من عوادم السيارات وأدخنة المصانع في وجود ضوء الشمس. ويتصور العلماء أن هذه الملوثات تسبب تهيجًا والتهابًا للجهاز التنفسي وترفع من كم الشوائب الحرة في الجسم فتضغط على القلب وتسبب السكتة القلبية. وينصحون ببقاء مرضى القلب، خاصة كبار السن داخل منازلهم في تلك الأيام التي تزيد فيها نسب التلوث في الجو.

  • تطوير بروتينات صناعية
    مها زاهر · ٢٤ فبراير ٢٠١٣

    تمكن العلماء في جامعة فيينا من تخليق وتركيب بروتينات صناعية تقلد البروتينات الحيوية في أداء وظائفها الميكانيكية. ومن المعروف أن البروتينات الطبيعية في جسم الإنسان تتشكل حسب وظيفتها، فمثلًا تتبع البروتينات داخل العضلات الأوامر الصادرة من المخ فتنقبض وتنبسط عن طريق قدرتها على تغيير بنيتها لتقوم بالحركة. وتتكوَّن البروتينات الصناعية الجديدة من جزيئات ضئيلة بمقياس ١ نانومتر، أي ما يعادل ١ من مليار من المتر في تسلسل يحدده الكمبيوتر. وبالتالي يمكن لتلك الجزيئات أن تتشكل بصورة تلقائية في أي شكل يحدده الكمبيوتر مسبقًا. ويتوقع العلماء أن تستفيد الصناعات الدوائية من البروتينات الصناعية في أبحاثها المعملية.

  • ركس: أول رجل آلي كامل
    مها زاهر · ٢١ فبراير ٢٠١٣

    قُدم للعرض في متحف لندن للعلوم أول رجل آلي بالكامل تم تركيبه من أجل إنتاج فيلم وثائقي للتليفزيون البريطاني عن مدى قدرة التكنولوجيا في تقليد الطبيعة. وقد جرى تزويد ركس وهو الاسم الذي أطلق عليه بكل الأعضاء الداخلية الصناعية مثل القلب والكلى والبنكرياس والطحال والرئة بعد استعارتها من مختلف المعامل التي تنتج الأعضاء البديلة التعويضية للإنسان. ويسري دم صناعي مركَّب في عروق ركس الصناعية داخل أطراف صناعية تعمل بشكل ميكانيكي. كما أنه تم زرع رقاقة لشبكية صناعية في العينين وصوت مركب وبرنامج إلكتروني لذكاء فوق المتوسط. ولإكمال الصورة تم وضع وجه مطاطي لصانعه عليه. وذلك بتكلفة ٦٠٠٠٠٠ يورو وهي تكلفة بسيطة بالمقارنة بما تكلفه نموذج هوليوود الخيالي في السبعينيات لستيف أوستن ذو الستة ملايين دولار.

  • بطاريات السيليكون: الجيل الجديد من البطاريات
    مها زاهر · ٢١ فبراير ٢٠١٣

    مع تطور الاختراعات الإلكترونية الحديثة من الهواتف النقالة إلى السيارات الكهربائية تزداد الحاجة إلى وسائل فعالة لشحنها بالطاقة. وتأتي البطاريات التي تستخدم مادة السيليكون والتي طورها فريق من علماء جامعة جنوب كاليفورنيا لتفي بهذا الغرض. فهي ترفع من طاقة بطاريات الليثيوم الشائعة الاستعمال حاليًّا ومن أدائها إلى ٣ أضعاف، ويعاد شحنها خلال ١٠ دقائق فقط. وتعتمد البطاريات الجديدة على استخدام أقطاب مسامية من جزيئات السيليكون بحجم النانو بدلًا من أقطاب الجرافيت المستخدم في البطاريات حاليًّا. ويتميز السيليكون عن الجرافيت بتوافره ورخص سعره، وكذلك بكونه موصلًا عالي الكفاءة. ويتوقع أن تكون تلك البطاريات الجديدة متوافرة بالأسواق في خلال عامين أو ثلاثة، وذلك بعد رفع كفاءة مكوناتها وتعديلها لتزيد طاقتها وتقصر مدة شحنها.

  • وجود المياه على سطح القمر
    مها زاهر · ١٩ فبراير ٢٠١٣

    أثبتت التحاليل الحديثة لصخور القمر التي تم جمعها منذ السبعينيات أثناء رحلات أبوللو المتعاقبة وجود المياه داخل ذرات تلك الصخور، وذلك في دراسة قام بها فريق من علماء جامعة ميشيجان. ويُعتقد أن تلك الصخور يصل عمرها لأكثر من ٤٫٥ مليار عام، وأنها تمثل القشرة الأصلية للقمر التي تحولت إلى مادة صلبة أثناء مرحلة التكوين. ورغم أن المياه غير سائلة وأنها موجودة في شكل ذرات الهيدروجين والأوكسجين إلا أنها تمثل تحديًا للنظريات السائدة عن كيفية تكوين القمر. وتعتقد تلك النظريات أن القمر هو نتاج اندماج حطام جسم اصطدم بالأرض، وأن المياه الموجودة على سطحه أتت من مصدر خارجي مثل الرياح الشمسية أو اصطدام نيازك أخرى به. ويظن بعض العلماء أن كم المياه الموجود حاليًّا على القمر قد يكون كافيًا لاستعمال رواد الفضاء في رحلات للقمر في المستقبل.

  • الجفاف في غابات الأمازون وتأثيره على المناخ العالمي
    مها زاهر · ١٩ فبراير ٢٠١٣

    حذَّر العلماء في دراسة لوَكالة ناسا من أن استمرار مواسم الجفاف وتعاقُبَها في إقليم الأمازون يُهدد المُناخ العالمي بمزيد من ارتفاع في درجات الحرارة؛ فقد لوحظ من الصور الجوية لغابات الأمازون انحسار اللون الأخضر في منطقة بحجم دولة إسبانيا؛ مما يدل على عدم تعافي الأشجار من موجتَي الجفاف اللتين أصابتا الإقليم ٢٠٠٥ و٢٠١٠، ويرجِّح العلماء أن يكون السبب في هذا الجفاف هو التغير في المناخ العالمي، وارتفاع في درجة حرارة سطح مياه المحيط الأطلنطي، وانخفاض في مستوى متوسط مياه الأمطار بنسبة ٣,٢٪ سنويًا من ١٩٧٠ إلى ١٩٩٥، ويخشى العلماء أن تموت الأشجار من الجفاف أو من الحرائق التي قد تنشب، وأن يتم استبدال حشائش السافانا بتلك الأشجار؛ فيصبح الإقليم مصدرًا لثاني أكسيد الكربون في الجو بدلًا من الدور البيئي المعتاد لأشجار الأمازون؛ وهو امتصاص النسبة الأكبر من هذا الغاز الضار بالبيئة، وإطلاق الأكسجين في الجو.

  • فحص المخ للتنبؤ بمستقبل العلاقات العاطفية
    مها زاهر · ١٨ فبراير ٢٠١٣

    تبيَّن إمكانية التنبؤ بمستقبل العلاقات العاطفية وذلك ضمن دراسة نفسية نُشرت بمجلة نيورو ساينس لترز استمرت ثلاث سنوات على عشر نساء وثمانية رجال في بداية الارتباط العاطفي. تقوم الدراسة على إجراء فحص المخ وتصوير نشاط الخلايا العصبية أثناء مشاهدة بعض الصور وبعض الذكريات للشريك، ثم التعرف على استمرار العلاقة بعد مرور ٤٠ شهرًا من الفحص الأوَّلي. وبالرجوع لفحص المخ اتضح أن الأشخاص الذين أظهروا نشاطًا أكبر للخلايا العصبية في المنطقة المسئولة في المخ عن العواطف وإدراك الجمال، ونشاطًا أقل في المنطقة المسئولة عن النقد وإصدار الأحكام الشخصية، استمروا في العلاقة، والعكس صحيح، كما أظهر الفحص نشاطًا أقل في مراكز البحث عن المتعة في المخ عند الأفراد الذين استمروا في علاقاتهم، مما يدل على النظرة الإيجابية والإحساس بالرضا تجاه الشريك، وهي مؤشرات تدل على القابلية على ضبط المشاعر والتعامل مع الخلافات مما يؤدي لاستمرار العلاقة.

  • تعلم اللغات يبدأ قبل الميلاد
    مها زاهر · ١٨ فبراير ٢٠١٣

    تبين في دراسة بجامعة باسيفيك لوثران بالولايات المتحدة أن حديثي الولادة قادرون على تمييز اللغة التي يتحدثها الأهل حتى بعد ساعات قليلة من الولادة. اعتمدت الدراسة على رصد ردود أفعال ٨٠ مولودًا يتراوح عمرهم من سبع ساعات إلى ثلاثة أيام نصفهم من الولايات المتحدة والنصف الآخر من السويد عند سماع أصوات يصدرها الكمبيوتر تشبه الأصوات المتحركة للغة الأم التي يتحدثها أهالي الأطفال. وقد استمع الأطفال ﻟ ١٧ صوتًا من الأصوات المتحركة وهي الأعلى والأطول لكلتا اللغتين الإنجليزية والسويدية من خلال سماعات متصلة بالكمبيوتر. ولاحظ الدارسون أن الأطفال يواصلون حركة المص لمدة أطول عند سماع أصوات غريبة وهي استجابة معروفة لحديثي الولادة تجاه ما هو جديد وغريب. بينما يتوقفون عن المص عند سماع الأصوات المشابهة للغة الأبوين مما يدل على أنهم يألفونها ويتعرفون عليها من فترة الحمل.

  • بدء موسم الكرنفالات في أنحاء مختلفة من العالم
    مها زاهر · ١٤ فبراير ٢٠١٣

    بدأ موسم الاحتفالات بما يسمى بالماردي جرا في أنحاء مختلفة من العالم في الثاني عشر من فبراير الحالي. وترجع جذور هذه الاحتفالات إلى عادات أوروبية قديمة للاحتفال ببدء فترة الصوم الكبير في الأعياد المسيحية. ويكون الاحتفال بهذا اليوم بارتداء الملابس التنكرية والأقنعة، وإقامة العروض الترفيهية، والسير في مواكب مزينة بالورود في الشوارع. ومن أشهر هذه الكرنفالات كرنفال مدينة بينش في بلجيكا حيث يطوف المشتركون الشوارع مرتدين ملابس المهرجين وحاملين معهم ثمار البرتقال من الصباح حتى الغروب. وفي نيو أورليانز بالولايات المتحدة تقام الحفلات التنكرية، وتطوف المواكب المزينة بالورود الشوارع وتلقي بعض الحلي على المارة. أما في فينيسيا بإيطاليا فتكون الاحتفالات بارتداء الأقنعة والملابس التنكرية. وفي نيس بفرنسا يرتدي المشتركون في العروض أقنعة ضخمة الحجم. ويعتبر كرنفال ريو دي جانيرو أكثر المهرجانات السياحية شهرة وأكبرها حيث يفِد ٧٠٪ من مجموع عدد السياح للبرازيل في فترة إقامة الكرنفال، وتُقدَّم عروض السامبا في مواكب ضخمة وبأزياء مزيَّنة بشكل مبهر.

  • العواصم الثقافية الأوربية لعام ٢٠١٣
    مها زاهر · ١٤ فبراير ٢٠١٣

    انطلقت الشهر الماضي فعاليات البرامج والأنشطة الثقافية في كل من مدينتَي مارسيليا بجنوب فرنسا وكوشيتسه بسلوفاكيا عاصمتي الثقافة الأوروبية لعام ٢٠١٣. وقد بدأت فكرة اختيار إحدى المدن الأوروبية كعاصمة للثقافة الأوروبية عام ١٩٨٥ بدعوة من كل من ملينا ميركوري وجاك لانج وزيري الثقافة في اليونان وفرنسا في ذلك الوقت بهدف إلقاء الضوء على تنوع الثقافات الأوروبية والتعريف بقيمها التاريخية والثقافية، وكذلك لدعم التفاهم والحوار الثقافي بين الشعوب الأوروبية في إطار أنشطة وبرامج ثقافية بعيدًا عن السياسة. وتقوم المفوضية الأوروبية باختيار العاصمة الثقافية لكل عام بناء على مشروع تتقدم به المدن المختلفة يتضمن برامج متنوعة لعروض فنية وثقافية رفيعة المستوى في مجالات الموسيقى والمسرح والتراث والفنون المعاصرة والعلوم والرياضة وفنون الطهي والثقافات الشعبية. وتعتبر هذه الأنشطة فرصة كبيرة يلتقي فيها الفنانون والمبدعون الصغار والكبار بالشعوب الأوروبية في إطار مشروع ثقافي يستمر لمدة اثني عشر شهرًا.