أخبار [٦٣١–٦٤٠ من ٦٦٢ خبر]

  • أمل جديد في علاج مرض التوحد
    مها زاهر · ١٤ فبراير ٢٠١٣

    جاءت نتائج التجربة الطبية التي قام بها علماء جامعة كولون بألمانيا لعلاج صبي عمره ١٣ عامًا من الأعراض الحادة لمرض التوحد مبشِّرة. وتعتمد التجربة على تدخل جراحي لزرع جهاز في المنطقة الصدغية بالمخ المسئولة عن المشاعر والذاكرة، وهو إجراء طبي يسمَّى تحفيز الدماغ العميق. وقد تحسنت حالة الصبي بعد ثمانية أسابيع من زرع الجهاز. فبعد أن كان يعاني من أعراض حادة للمرض مثل: عدم التواصل الاجتماعي، وعدم القدرة على التكلم، والخوف والتوتر، واضطرابات النوم الحادة، وحالات الإيذاء الجسدي الذاتي، بدأ في نطق بعض الكلمات البسيطة مثل بابا وماما لأول مرة، وبدأ في النوم لمدد أطول دون الاستيقاظ للصراخ كل ساعة أو ساعة ونصف. وكذلك توقف سلوك إيذاء الذات، وتحسنت حالة الانفعال السريع والتوتر، وبدأ الطفل في الاستمتاع بأنشطة اجتماعية جديدة مثل الذهاب في نزهات بالسيارة أو تذوق أطعمة جديدة. وبعد فراغ بطارية الجهاز من الشحن بعد ٤٤ أسبوعًا تدهورت حالته مرة أخرى إلى أن تم تغييرها، ليعود الصبي في التحسن مرة أخرى، مما يؤكد نجاح الجهاز في علاج مرض التوحد، أو على الأقل تخفيف بعض أعراضه الحادة.

  • العالم يحتفل باليوم العالمي الأول للراديو
    مها زاهر · ١٣ فبراير ٢٠١٣

    في ظل عالم يموج بالاختراعات التكنولوجية الحديثة. وسباق محموم للحصول على أحدث أجهزة الاتصال والمعرفة. يظل جهاز الراديو من أوسع وسائل المعرفة والاتصال انتشارًا ونجاحًا. لسهولة الحصول عليه. ورخص ثمنه. وقلة الاحتياج للطاقة لتشغيله. وانتشاره الواسع بين مجموعات كبيرة في مجتمعات نائية وبعيدة عن المدنية. أو في حالات الكوارث الطبيعية والحروب. وبذلك يخدم قطاعًا عريضًا من الناس يقدر بـ ٦٥٪ من سكان العالم الذين لا يستعملون الإنترنت وليس لديهم وسيلة للوصول إليها. وإيمانًا منها بدور الراديو في نشر المعرفة والمعلومات وتعزيز حرية التعبير عن الرأي ناشدت منظمة اليونسكو الدول الأعضاء والاتحادات والمنظمات الإذاعية الاحتفال بيوم الراديو العالمي الأول الموافق ١٣ فبراير ٢٠١٣. وذلك بتنظيم أنشطة محلية ووطنية يشترك فيها العامة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والثقافية لزيادة وعي العامة بالراديو وأهميته. ويوافق هذا اليوم تاريخ إنشاء إذاعة الأمم المتحدة عام ١٩٤٦.

  • اليوم العالمي للاحتفال بداروين
    مها زاهر · ١٢ فبراير ٢٠١٣

    تم اختيار الثاني عشر من فبراير يوم ميلادِ عالِمِ الطبيعة تشارلز داروين للاحتفال به في مختلِف أنحاء العالم. وقد بدأت كلية سالم بالولايات المتحدة عام ١٩٨٠ في تخصيص أسبوع في العام للاحتفال بداروين باعتباره أحد أهم علماء الطبيعة والحياة الذين طوَّروا شكل البحث العلمي وأعادوا تشكيل العقلية العلمية والذين أَثْرَوْا وأَثَّرُوا على علوم البيئة والأحياء والوراثة والطب. ثم تلاها في ذلك جامعة ستانفورد عام ١٩٩٥ وغيرها من الجامعات والمدارس والمحافل العلمية في مختلِف أنحاء العالم باعتبار هذا اليوم يومًا للاحتفال بالعلوم وقيمة التفكير العلمي. وتشمل أنشطة الاحتفالات إعادة نشر لحواراته وكتاباته وتنظيم المحاضرات العلمية ووِرَش العمل والندوات والعروض في المتاحف والقيام برحلات تعليمية وإعادة تمثيل لمحاكمة سكوبس المدرِّس الذي قُدِّم للمحاكمة لقيامه بتدريس نظرية التطور والنشوء لداروين سنة ١٩٢٥ والتي عُرفت بمحاكمة القرد. ولا زالت كتابات داروين ونظريته في تطور الإنسان تثير الجدل في الأوساط العلمية والثقافية رغم كونها أحد أهم أركان العلم الحديث.

  • اكتشاف أكبر عدد أوَّلي معروف
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    أعلن مؤخرًا المشتركون في مشروع البحث الكبير عن أعداد ميرسين الأولية في الإنترنت عن توصل كرتيس كوبر لأكبر عدد أوَّلي معروف. ويتكون هذا العدد من أكثر من ١٧ مليون رقم. متفوقًا بذلك على ما سبق اكتشافه في ٢٠٠٨ والذي يتكون من أكثر من ١٢ مليون رقم. وتُقدِّم مؤسسة الحدود الإلكترونية جوائز مالية لاكتشاف تلك الأعداد. وتعرض مكافأة مالية قدرها ١٥٠٠٠٠ دولار أمريكي عند اكتشاف أكبر عدد أوَّلي يتكون من ١٠٠ مليون رقم. وقد استغرق الحاسب الآلي ٣٩ يومًا للتحقُّق من العدد الجديد. ويتميز العدد الأوَّلي عن غيره من الأعداد الصحيحة بعدم قابليته للقسمة إلا على نفسه وعلى العدد ١ فقط. ويفسر أحد المشتركين في هذا المشروع سر الاهتمام بالعثور على الأعداد الأولية على أنه يمثل تحديًا مثيرًا يشبه في ذلك الصعود لقمة جبل إيفرست.

  • أكثر من مليار شخص يحتفلون بالسنة القمرية الجديدة
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    احتفل أكثر من مليار شخص في كثيرٍ من مناطق آسيا بقدوم السنة القمرية الجديدة في العاشر من شهر فبراير الماضي. واستمرت الاحتفالات خمسة عشر يومًا حتى عيد الفانوس. ويُعتبر عيد رأس السنة الجديدة أهم الأعياد السنوية في الصين. وقد تم رصد سفر ٢٠٠ مليون شخص في هذا التوقيت للمشاركة في الاحتفالات مع أسرهم في الصين. ومن مظاهر الاحتفال التقليدية اجتماع العائلة على عشاء تقليدي في ليلة رأس السنة وتزيين نوافذ وأبواب البيوت بقصاصات الورق الحمراء بأشكال مختلفة ترمز إلى حسن الحظ والثروة وطول العمر ومنح مبالغ من النقود للأطفال في أظرُفٍ حمراء. وحديثًا ابتُدع إطلاق الصواريخ النارية إلا أنه في هذا العام طالبت سلطات العاصمة بكين بالتقليل من استعمال تلك الصواريخ حيث بلغت نسبة التلوث بالعاصمة مؤخرًا أعلى نسبة لها. وتروي الأسطورة أن أهالي القرى بدأوا الاحتفال بالسنة الجديدة بعد تغلبهم على الوحش الذي يأتي في أول يوم في السنة ليأكل المحاصيل والحيوانات وأحيانًا الأطفال والقرويين أنفسهم فباتوا يقدِّمون له الطعام ليلة رأس السنة إلى أن لاحظوا هروب هذا الوحش لرؤيته طفلًا يرتدي الملابس الحمراء فاتخذوا هذا اللون — الذي اعتبروه رمزًا للنار التي تبعد الحظ السيئ — سمةً لاحتفالات العام الجديد. وتوافق السنة الجديدة حسب التقويم الصيني عام الأفعى الذي يرمز إلى الحكمة والثروة والكرم وكذلك الغضب والكبرياء.

  • العلماء يحددون أصل الثدييات الحقيقية وتوقيت ظهوره
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    في إطار مشروع طَموح لتجميع وترتيب شجرة الحياة قامت دراسة علمية اشترك فيها ٢٣ عالمًا من متاحف التاريخ الطبيعي والجامعات من كل أنحاء العالم بقيادة مورين أوليري بجامعة ستوني بروك بنيويورك بتحديد العلاقة بين رُتب الثدييات الحقيقية الحفريات منها والأحياء وكذلك لتحديد التوقيت الذي بدأت فيه هذه الثدييات في الظهور والتنوع. وقد أعلن العلماء عن تحديد شكل ونوع السلف الأول للثدييات الحقيقية وهي الثدييات التي تتغذى أجنَّتها عن طريق المشيمة وتضم ٥٠٠٠ نوع منها الرئيسيات التي ينتمي لها الإنسان. ولأول مرة لجأ العلماءُ إلى الجمع بين الصفات التشريحية للثدييات الحقيقية المتوفرة من الحفريات والصفات الوراثية وبيانات الجزيئات المتوفرة من تحليل الحمض النووي. وتوصل العلماء من خلال هذه الدراسة إلى تصور لذلك الثديي الأول بأنه حيوان صغير يشبه القوارض يأكل الحشرات ويتسلق الشجر ويتمتع بقدرات ذهنية متطورة نسبيًّا ويُرجح أنه ظهر منذ حوالي ٦٥ مليون سنة بخلاف ما تعارف عليه علماء الجينات والذي كان مقدرًا بحوالي ١٠٠ مليون عام.

  • حديث النمل
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    جاءت التجربة الأخيرة التي قام بها علماء الحشرات بمركز علوم البيئة والهيدرولوجيا بولينجفورد بالمملكة المتحدة على صغار النمل لتؤكد على إمكانية النمل إصدار الأصوات والتواصل فيما بينه بإرسال إشارات صوتية. وكان الاعتقاد السائد أن النمل يتواصل عن طريق إفراز هرمون الفيرومون في مسارات يتتبَّعها النمل الآخر إلى أن تم اكتشاف إصدار النمل للأصوات عن طريق حَكِّ أرجله على نتوءات أو حواف صغيرة في بطونه بشكل يشبه جر أسنان المشط على شيء صلب. ويستخدم النمل تلك الأصوات لإرسال إشارات استغاثة على سبيل المثال. ويلتقط النمل الآخر تلك الإشارات فيهرع للمساعدة. وقد ثبت في التجربة الأخيرة أن صغار النمل من الخوادر التي اكتمل نموها لديها نفس المقدرة على إصدار الأصوات وإن كانت ترسل رسائل مبسطة عن مثيلاتها من النمل البالغ. ولم يتوصل العلماء بعدُ إلى الوسيلة التي يتمكن النمل من خلالها استقبال أو سماع تلك الأصوات.

  • عقار جديد يدمر خلايا السرطان ذاتيًّا
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    توصل فريق من العلماء برئاسة وفيق الديري الأستاذ المصري بجامعة بنسلفانيا إلى عقار يعتمد على جزيء تي آي سي ١٠ الذي ينشِّط بروتين تي آر إيه آي إل الموجود بجهاز المناعة. وهو البروتين الذي يعمل كلجين أو الجزيء الذي يتحد مع جزيء آخر ليعزز عملية موت الخلية المبرمج أو ما يسمى بإماتة الخلية حيث تفكك الخلية نفسها بنفسها. وبذلك يدفع العقار خلايا السرطان إلى الانتحار دونًا عن الخلايا السليمة التي تنشط فتزيد من مستقبِلات البروتين تي آر إيه آي إل على سطحها وتتحد مع الخلايا السرطانية الملاصقة فتدمرها ذاتيًّا. وبذلك يُعالَج الكثير من أنواع السرطان دون تدمير للخلايا السليمة كما هو الحال في العلاج الإشعاعي. كما أنه يتميز بصغر حجمه وتمكُّنه من عبور الغشاء الدموي الدماغي فيعالج بعص أنواع سرطان المخ العنيدة. بالإضافة إلى سرطان الثدي والغدد الليمفاوية والرئة والقولون. كما أنه يمكن استعماله مع الأدوية الكيميائية الأخرى لتفادي تحور خلايا السرطان. ويأمل العلماء في أن ينجح العقار في علاج السرطان عند الإنسان بعد إثبات نجاحه في علاج الفئران في التجارب المعملية.

  • نوع جديد من العدسات تعالج عمى الألوان
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    لعبت الصدفة دورًا في اكتشاف نوع من العدسات أرجوانية اللون تصحِّح عمى الألوان وهو عيب بصري وراثي يعاني منه ٨–١٠٪ من الذكور. فقد طوَّر علماء معامل (تو إيه آي) بولاية أيداهو الأمريكية هذا النوع من العدسات في الأساس لمساعدة المسعفين والممرِّضين على استبيان مستويات الأكسجين تحت الجلد ومن ثَمَّ تمييز الأوعية الدموية والكدمات من وراء الجلد. ولكن ظهر بالاستعمال مقدِرةُ تلك العدسات على ترشيح أحزمة الضوء التي تتعارض مع المقدرة على تمييز عدة تدرجات للونين الأخضر والأحمر وهو النوع الشائع من عمى الألوان. ورغم نجاح النظارات التي تستخدم عدسات أوكسي-أيزو في تمييز اللونين الأحمر والأخضر إلَّا أنه ينصح بعدم استخدامها أثناء القيادة على سبيل المثال وذلك لأنها تحد من القدرة على تمييز اللونين الأصفر والأزرق.

  • معدل التلوث في الجو يؤثر على حجم الأجنَّة وحديثي الولادة
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    توصلت دراسة عالمية قام بها علماء من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو والمعهد القومي للإحصائيات الصحية بالمعاهد الأمريكية للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى أن هناك علاقة طردية بين نسبة تركيز الملوِّثات في الجو وبين اتجاه تصاعدي لانخفاض وزن حديثي الولادة والذي يقدَّر بأقل من ٢٫٥كجم. وقد وجدت الدراسة أن الجزيئات المجهرية لبعض عناصر التلوث الصادرة من حرق عنصر الكربون في المصانع وبعض أنظمة التدفئة وكذلك حرق الوقود الحفري — كما هو الحال في عوادم السيارات على سبيل المثال — لها علاقة وثيقة بانخفاض وزن الأَجِنَّة التي تعرضت لتلك الملوِّثات أثناء فترة الحمل في بطون أمهاتها. الأمر الذي قد يُعَزِّزُ من احتمال حدوث وفيات بعد الولادة أو يؤثر بدوره على النمو البدني والعقلي لهؤلاء الأطفال ويعرِّضهم لمخاطر صحية متعددة. منها الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكر وأمراض القلب والرئتين في مراحل لاحقة من حياتهم. غطَّت الدراسة ٣ ملايين مولود على مستوى العالم في ١٤ موقع في ٩ دول منها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والبرازيل وبريطانيا وأستراليا. وستقوم الدراسة بمتابعة الحالة الصحية لهؤلاء المواليد خلال المراحل التالية من حياتهم.