أخبار [٦٤١–٦٥٠ من ٦٦٢ خبر]

  • علماء الوراثة يؤكدون العثور على بقايا الملك ريتشارد الثالث
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    أكد علماء جامعة ليستر بالمملكة المتحدة أن البقايا التي عُثِرَ عليها في مرآب للسيارات أغسطس الماضي تخص بما لا يدع مجالًا للشك الملكَ ريتشارد الثالث الذي توفي عام ١٤٨٥ ولم يُعثر لقبره على أثر. وقد أكد علماء الوراثة هوية البقايا بعد التوصل لنتائج تحاليل الحمض النووي والكربون المشع لتحديد موعد الوفاة وتحليل العظام والأمراض التي أصابتها. وكذلك بعد الحصول على دلائل لنوعية الغذاء الغني ببروتينات اللحوم والسمك التي كان يتناولها الملوك في ذلك الوقت. كما أن الإصابات التي وُجدت في الهيكل العظمي والجمجمة تؤكد الروايات التاريخية التي تصف حادثة قتله والتمثيل بجثته. ولقد لجأ العلماء لتحليل الحمض النووي للمتقدرات أو الميتوكوندريا وهي التراكيب التي يمكنها تحويل الطاقة من المواد الغذائية إلى شكل يمكن للخلايا استخدامه لكونه يتميز بأنه لا يمر بطفرات سريعة وأنه ينتقل من الأم للطفل. وبذلك تتبَّع العلماء نسب الملك من أقرب أنثى له وهي أخته آن إلى أن توصلوا لاثنين من الأحياء من سلالتها. وبتحليل الثلاث عينات ثبت بالدليل القاطع صلة النسب بينهم حيث إن ١-٢٪ فقط من الشعب الإنجليزي يملك هذا النوع من الميتوكوندريا وسيتم في القريب تحليل الكروموسوم Y من الجمجمة لتحديد نسبه إلى الأب.

  • فيزياء الكم تفسر حاسة الشم
    مها زاهر · ٧ فبراير ٢٠١٣

    عضَّدت نتائج الدراسة التي قام بها لوقا تورين عالم الفيزياء الحيوية وزملاؤه بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا نظرية الذبذبات في تفسير حاسة الشم. ووفقًا لهذه النظرية فإن مستقبِلات الروائح تتفاعل عندما تتذبذب جزيئات الروائح على التردد المناسب في مدى الأشعة تحت الحمراء. وهذا يخالف نظرية الشم السائدة القائمة على شكل الجزيئات ومدى ملائمته لشكل المستقبلات التي تلتقي بها داخل الأنف. ولم تنجح التجارب السابقة التي اعتمدت على استبدال جزيئات الديوتيريوم الذي يغيِّر من ذبذبات الجزيئات وليس شكلها بأخرى من الهيدروجين في التأثير على حاسة شم الإنسان رغم نجاحها مع ذبابة الفاكهة. إلا أن التجربة الجديدة نجحت باستخدام جزيئات أكبر ذات روابط أكبر بين الكربون والهيدروجين في دعم نظرية الذبذبات. أي إن الإلكترونات تنتقل بين البروتينات في خلايا الأنف فتمتص جزيئاتُ الروائح كمَّ الطاقة الصغير الناتج وبذلك يتم شمُّها.

  • العثور على ٣٥ هرمًا بشمال السودان
    مها زاهر · ٧ فبراير ٢٠١٣

    عثر علماء الحملة الأثرية الفرنسية بسدينجة على ٣٥ هرمًا في موقع جبَّانة بسدينجة في شمال السودان. يصل عمرها إلى ٢٠٠٠ سنة وتنتمي لمملكة كوش إحدى الممالك النوبية التي حكمت مصر في القرن الثامن قبل الميلاد. ورغم أن هذه الأهرامات استُعملت لنفس الغرض الجنائزي كمثيلاتها في مصر القديمة إلا أنها تختلف عنها في الحجم والتصميم. فأهرامات موقع سدينجة تحتوي بداخلها على دائرة في المنتصف تتصل بجوانب الهرم بأقواس. وكان من المفترض أن تكون مغطاة بقمة مزينة برسم لطائر أو زهرة اللوتس على جرم شمسي. إلا أنها دُمرت بشكل كبير نتيجة لوقوعها في ممر قوافل الجمال. ويصل عرض أكبر تلك الأهرامات حجمًا إلى ٧ أمتار وأصغرها إلى ٧٥٠ ملليمترًا عند القاعدة. وتتركز تلك الأهرامات بشكل كبير في مساحة ضيقة حتى إنه يوجد ١٣ هرمًا في مساحة ٥٥٠ مترًا مربعًا مما يرجِّح استعمال هذا الموقع كجبَّانة على مدى عقود مما أدى لازدحامها. ويأمل العلماء في العثور على المزيد من النصوص كالتي عُثر عليها بأحد الأهرامات بالموقع وتحمل رسمًا ودعاءً للإلهين إيزيس وأنوبيس باللغة المروية.

  • إمكانية إنتاج الوقود الحيوي من الكهرباء باستخدام بكتيريا الحديد
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    نجح فريق من علماء معهد التكنولوجيا الحيوية بجامعة مينيسوتا في توليد بكتيريا الحديد أو البكتيريا المسببة لتأكسد الحديد داخل المعمل رغم غياب عنصر الحديد. وذلك عن طريق تقنية الزراعة الكهرومائية. وقد وضع القائمون على التجربة البكتيريا في محلول مغذٍّ مع قطب كهربائي ذي جهد مماثل لعنصر الحديد فكانت النتيجة أن تكاثرت البكتيريا على القطب. مما يعني أنها تغذَّت على الإلكترونات الكهربائية لتلتقط ثاني أكسيد الكربون لبناء خلاياها. وبذلك أصبح من الممكن استغلال بكتيريا الحديد كوسيط لتحويل الطاقة الكهربائية المولَّدة من مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية إلى مركَّب غني بعنصر الكربون يتم جمعه وحفظه ثم استخدامه كوقود حيوي في المستقبل.

  • ري حقول كاليفورنيا يعزز سقوط الأمطار في ولايات الجنوب الغربي الأمريكي
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    في إطار التعرف على التغيرات التي قد تطرأ على الأنماط المناخية نتيجة الزيادة في حجم مياه ري الحقول الزراعية بمناطق كثيفة الزراعة مثل كاليفورنيا. أدخل مجموعة من علماء جامعة كاليفورنيا إرفاين زيادةً في حجم مياه ري هذه المنطقة قدره ٣٥٠ مم على برنامج محاكاة المناخ العالمي. وقد نتج عن ذلك زيادة في كمية الأمطار على منطقة الجنوب الغربي الأمريكي المجاوِرة لولاية كاليفورنيا بنسبة ١٥٪ وكذلك زيادة في مقدار الجريان السطحي لمياه نهر كولورادو بنسبة ٢٨٪. ورغم ما تمثل هذه الزيادة من مزايا كتوافر المياه لحوض نهر كولورادو الذي يغذي استعمالات ٣٥ مليون فرد في هذا الإقليم وانخفاض معدل درجات الحرارة نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة في الجو. إلا أنه قد تم رصد زيادة في احتمالية قيام عواصف موسمية نتيجة الإسراع في وتيرة الدورة الجوية بالمنطقة. وترجِّح الدراسة إمكانية حدوث هذه التغيرات في مناطق أخرى مماثلة في العالم مثل الصين والهند.

  • نجاح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تكوين خلايا حية من خلايا جذعية بشرية
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    بعد نجاح بناء أطراف صناعية قليلة التكلفة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أعلن علماء جامعة أدنبرة باسكتلندا عن تركيب طابعة ثلاثية الأبعاد لتخليق خلايا حية قابلة للنمو من خلايا جذعية جنينية بشرية. والطابعة هي آلة ميكانيكية معدلة تعمل بالكمبيوتر وتحتوي على نوعين من الحبر الحيوي أحدهما يتكون من خلايا جذعية جنينية في وسط خلوي مغذٍّ والآخر يتكون من الوسط الخلوي فقط. وتتم الطباعة بتوزيع الحبرين من صمامات يتحكم بها الكمبيوتر في شكل طبقات لتكوين قطيرات مختلفة التركيز من الخلايا يحتوي أصغرها على ٥ خلايا فقط. وقد نجح ٩٥٪ من تلك الخلايا في البقاء حية ليوم كامل و٨٩٪ منها لمدة ثلاثة أيام مما يعني أنها لم تتأثر بعملية الطباعة. وتكمن أهمية هذه الطابعة في فتح المجال في المستقبل لبناء أنسجة بشرية حية تُستخدم في التجارب العلمية والدوائية وتكوين أعضاء بشرية بديلة تُستعمل في عمليات زراعة الأعضاء أو حتى طباعة الخلايا الحية مباشرة داخل جسم الإنسان.

  • مبادرة جديدة لتقديم مواد تعليمية باللغة العربية مفتوحة على الشبكة الإلكترونية
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    أعلنت كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مؤخرًا عن إطلاق مشروع الكتاب المفتوح بالتعاون مع منظمة التعليم والعلوم والثقافة بجامعة الدول العربية وذلك في إطار مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية التي تأسست عام ٢٠٠٢. ويعمل المشروع الجديد على توفير مواد تعليمية إلكترونية منها مواد نصِّية ومواد سمعية بصرية ووسائط متعددة باللغة العربية مجانًا وبصورة مفتوحة أي دون الحصول على تصريح من الناشرين لاستعمالها وإعادة استخدامها. وتهدف المبادرة إلى إتاحة الفرصة لقاعدة كبيرة من المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط لتخطي الحواجز الجغرافية والاقتصادية للحصول على العلم والمعرفة. وذلك بعد أن شكا الكثير من الطلاب من نوعية وتوافر وتكلفة الحصول على الكتب الدراسية خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا. ويقول ريتشارد رو مدير برنامج تبادل التعليم المفتوح: «قد يكون توفير الكتاب لمواطني الشرق الأوسط عاملًا هامًّا في عملية تشكيلهم للتغيُّرات الواسعة في مجتمعاتهم والذي قد يؤدي إلى مجتمعات أكثر ديمقراطية واستدامة» وتشارك الكثير من الجامعات في هذا المشروع أهمها معهد ماساشوستس للتكنولوجيا وكذلك الكثير من المنظمات التي لا تهدف للربح مثل أكاديمية خان.

  • اكتشاف وجود أشكال من الحياة تحت ثلوج القطب الجنوبي
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    أعلن فريق الحملة الأمريكية بقيادة علماء جامعة كاليفورنيا لاستكشاف بحيرة ويلنز — والتي تقع على عمق ٨٠٠ متر تحت ثلوج القطب الجنوبي — عن اكتشاف خلايا حية تضم حمضًا نوويًّا. بالإضافة إلى إنتاج الخلايا لمركب ادينوسين ثلاثي الفوسفات والذي يستدل به على حياة الخلايا. وذلك في ظل المحاولات العلمية لاستكشاف شبكة البحيرات الموجودة بين سطح قارة أنتاركتيكا وألواح الثلوج التي تغطيها على أعماق مختلفة والتي تتكون من نحو ٣٨٠ بحيرة معزولة عن العالم الخارجي لآلاف السنين. وقد أكد علماء الحملة على نقاء العينات التي تم جمعها من مياه البحيرة وعدم تعرضها للتلوث سواء من المعدات المستخدمة أو من الثلج المذاب وذلك لاتباعهم خطوات صارمة في التعقيم وبدليل وجود تركيز للبكتيريا في عينات مياه البحيرة يقدَّر ﺑ ١٠٠٠٠ خلية لكل ملليمتر أي ١٠٠ مرة أعلى من تركيزها في العينات الأخرى. ويتم حاليًّا استنبات البكتيريا معمليًّا لدراستها مستقبلًا للوصول إلى نوع البكتريا وكذلك نوعية وأسلوب حياتها الذي مكَّنها من البقاء حية في هذه البيئة. الأمر الذي قد يلقي الضوء على إمكانية وجود أنواع من الحياة مشابهة خارج كوكب الأرض تحت ثلوج أقمار كوكَبِيْ زحل والمشترى على سبيل المثال.

  • إجراء طبي جديد للحصول على تشخيص مبكر ودقيق لمرض السرطان
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    في دراسة إكلينيكية يقوم بها عدد من المراكز بالولايات المتحدة بقيادة أخصَّائِيِّي وأساتذة الجهاز العصبي بجامعتي هارفرد وكاليفورنيا سان دييجو ويشترك فيها ١٨ مستشفًى في الولايات المتحدة. تمخض عنها إمكانية الحصول على تشخيص مبكر ودقيق وآمن للإصابة بمرض السرطان ونوعه ومدى تقدمه. وذلك من خلال عمل تحليل دم أو بول أو سائل النخاع الشوكي للمريض لرصد وتحليل الحويصلات الصغيرة في الحمض النووي الريبي الذي يحمل المعلومات الوراثية لخلايا الورم الموجودة بها. ويتميز هذا الأسلوب الجديد بدقته دون تعريض حياة المريض للخطر كما هو الحال عند أخذ خِزْعة من أورام سرطان المخ على سبيل المثال. كما أنه يتميز عن أشعة الرنين المغناطيسي كذلك بدقته وإمكانية تشخيص المرض في مرحلة مبكرة من الإصابة. فأشعة الرنين المغناطيسي ترصد الورم بعد بلوغ قُطرِه مليمترًا واحدًا واحتوائه على مائة ألف خلية سرطانية. ويأمل الباحثون في الحصول على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية لتطوير عدَّة تشخيصية للسرطان بنهاية هذا العام.

  • اكتشاف الدائرة العصبية المسئولة في المخ عن الإدمان
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    تمكَّن علماء مركز رايكن لعلوم التصوير الجزيئي باليابان بالتعاون مع علماء معهد مونتريال للجهاز العصبي بجامعة ماكجيل من تحديد الدائرة العصبية المسئولة في المخ عن الإدمان. وذلك في دراسة نُشِرَتْ مؤخَّرًا في وقائع الأكاديمية الأمريكية للعلوم. تقوم الدراسة على إجراء مسح لأجزاء معيَّنة من المخ بأشعة الرنين المغناطيسي لعدد من مُدَخِّنِي السجائر لقياس مدى استجابتهم لمحفِّز خارجي كتوافر السجائر وإمكانية تدخينها بعد فترة قصيرة. وقد تم تسجيل استجابة ضعيفة للمحفز الخارجي عند بعض المشاركين في التجربة الذين خضعوا لأسلوب التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة. ويقوم هذا الإجراء على إرسال نبضات ضعيفة من التيار الكهربائي لمناطق معينة من المخ في محاولة لقطع الصلة بين المحفِّز من ناحية ومناطق اتخاذ القرار والتحكم في الذات داخل المخ من ناحية أخرى. وبذلك خلصت الدراسة إلى إمكانية التدخل بأسلوب التحفيز المغناطيسي لمساعدة المدخِّنين على مقاومة المحفِّزات الخارجية وبالتالي مكافحة التدخين. أو على صعيد أكبر علاج ظاهرة الإدمان ككل.