أخبار [٦٥١–٦٦٠ من ٦٦٢ خبر]

  • نوع من البكتيريا يحول أيونات الذهب إلى معدن صلب
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    كشف فريق من العلماء بجامعة ماكماستر بهاميلتون بكندا عن نوع من البكتيريا يتفاعل كيميائيًّا داخل محلول الذهب فيحول جزيئات الذهب المذابة إلى كتل صلبة من معدن الذهب ضئيلة الحجم بمقياس النانو. وتلجأ هذه البكتيريا إلى هذه الآلية كوسيلة للدفاع عن النفس حتى تتمكن من التعايش والنمو داخل هذا المحلول شديد السمية. فقد رصد العلماء هالات داكنة مكونة من جزيئات الذهب النانوية حول بكتيريا دلفتيا آسيدو فارانس التي نمت داخل المحلول في التجربة المعملية. وبالتحليل الكيمائي الحيوي وتحليل الجينوم الوراثي للبكتيريا وجد العلماء أنها تفرز نوعًا من البروتين يتحد مع جزيئات الذهب المذابة ليحولها إلى مادة صلبة خارج خلاياها، وقد تم فصل هذا المركب وأُطلق عليه اسم دلفتي باكتين. ويرى العلماء أنه يمكن استخدام هذا المركب في المستقبل كمحفز للكثير من التفاعلات الكيميائية، أو لترسيب معدن الذهب من مياه الصرف في مناجم الذهب.

  • أقمار بلوتو المكتشفة حديثًا تبحث عن اسم
    مها زاهر · ٤ فبراير ٢٠١٣

    بعد مرور حوالي عامين على اكتشاف قمرين جديدين للكوكب القزم بلوتو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأبعدها عن الشمس، يدعو الفلكيون بمعهد ستي إلى التصويت على اختيار اسمين مناسبين للقمرين من ضمن ١٣ اسمًا مقترحًا. وتدور الاختيارات كلها حول أسماء آلهة من الأساطير القديمة، وبصفة خاصة أسطورة هايدز ملك العالم السفلي أو عالم الموتى عند الإغريق. فبلوتو هو إله العالم السفلي عند الرومان، كما أن أسماء الأقمار الثلاثة مأخوذة من نفس الأسطورة: خارون (شارون) المسئول عن نقل الموتى إلى العالم السفلي، نيكس إلهة الليل، وهيدرا الوحش الذي يحرس بوابة العالم السفلي على هيئة ثعبان الماء بتسعة رءوس. ومنذ أن تم اكتشاف القمرين عن طريق مرصد هابل الفضائي في ٢٠١١ و٢٠١٢ أُطلق عليهما پي٤ وپي٥. ويأمل علماء ناسا في الحصول على معلومات أكثر عن بلوتو وأقماره من خلال مسبار نيو هورايزونز والذي يُفترض أن يصل إلى أقرب نقطة لسطح بلوتو في ٢٠١٥.

  • العلاقة بين استئناس الكلاب وغذائها قديمًا
    مها زاهر · ٤ فبراير ٢٠١٣

    تكشف المقارنة التي قام بها فريق من العلماء جامعة أوبسالا بالسويد بين تحليل الحمض النووي للسلالات المختلفة للكلاب الأليفة وبين الذئاب عن علاقة التغير الذي طرأ على غذاء الكلاب قديمًا بقيام الإنسان باستئناسها. وأظهر تحليل تسلسل الحمض النووي فروقًا في الجينات بين الكلاب والذئاب في ٣٦ منطقة وراثية يرتبط ١٩ منها بوظائف في المخ و٨ منها لها علاقة بالجهاز العصبي مما يفسر التغير السلوكي للكلاب تجاه الإنسان. كما أظهر كذلك تزامن هذا التطور بتغير ١٠ جينات وراثية لها علاقة بالتمثيل الغذائي للدهون وهضم مادة النشا وهي العنصر الرئيسي في الكثير من المحاصيل الزراعية والحبوب. وهذا يؤكد تزامن هذه التغيرات مع تلك التي مر بها تطور الإنسان من الصيد إلى الاستقرار في مجتمعات تقوم على الزراعة. يُلقي هذا الكشف الضوء على مراحل تطور الإنسان. ويسهم في فهم الكثير عن تغير الجينات أثناء عملية استئناس الحيوانات. كما يساعد في علاج بعض أمراض التمثيل الغذائي التي يعاني منها الإنسان كمرض السكر.

  • العقل يتذوق الموسيقى
    مها زاهر · ٣ فبراير ٢٠١٣

    كان الاعتقاد السائد أنَّ تذوُّق الموسيقى والاستمتاع بها يرجع إلى خصائص الموسيقى وتكوين أذن المستمع. ولكن أتت دراسة قام بها معهد ملبورن للعلوم النفسية لتثبت أنَّ تذوق الموسيقى مهارةٌ يكتسبها المستمعون بالتعلُّم والتدرُّب وليس بالوراثة أو الميلاد. وفقًا للتجربة التي أجرتها الدراسة على ٦٦ موسيقيًّا بخلفيات موسيقية مختلفة ثبت أن تمييزهم للنغمات الفردية والتجانُس في تركيبها يعتمد على التعوُّد على سماعها وتعلُّم قواعد سماعها. فإذا لم يتعرَّف الموسيقيون على النغمات المعزوفة ولم يستطيعوا العثور عليها فإنهم يصفون الأصوات بالنشاز. وبنفس المنطق فإن ١٩ شخصًا آخرين من غير الموسيقيين تعلَّموا تمييز وتذوق الموسيقى الغربية التي لم يتعرفوا عليها من قبلُ بل وكانت غير محببة إليهم وذلك بعد حضور ١٠ جلسات من التدريب الموسيقي. يقول ماكلاهن القائم على الدراسة: «… بالنسبة للموسيقى فالجمال يقع في عقل المتلقي.» ولذلك فإن بعض الموسيقى التي تبدو للبعض كمواء القطط أو كالطَّرْقِ على الأواني تعتبر موسيقى عذبةً عند البعض الآخر الذين تعوَّدوا على سماعها لفترات طويلة.

  • تزايد معدل ذوبان الأنهار الجليدية بجبال الأنديز ينذر بكارثة
    مها زاهر · ٣ فبراير ٢٠١٣

    كشفت دراسة حديثة قام بها علماء معمل علوم الجليد وفيزياء الأرض البيئية بجرنوبل فرنسا ونشرت بمجلة «الغلاف الجليدي» لاتحاد علوم الأرض الأوربي عن تزايد معدل ذوبان الأنهار الجليدية بجبال الأنديز. حيث انحسرت الثلوج في قمم الجبال بنسبة من ٣٠–٥٠٪ منذ السبعينيات بمعدل سنوي بلغ ٣٪ أو ١٫٣٥ متر من ثخانة الثلوج في الارتفاعات الأقل من ٥٤٠٠ متر فوق سطح البحر. مما يرجِّح احتمال فقدانها تمامًا في العقود القليلة المقبلة. ويُرجِعُ القائمون على تلك الدراسة هذه الظاهرة إلى التغيُّر المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار ٠٫٧ درجة مئوية على مدى السبعين عامًا الماضية. وينذر ذوبان الأنهار الجليدية بالأنديز بكارثة بيئية واجتماعية واقتصادية حيث إن مجتمعات غرب الأنديز تعتمد بشكل كبير على هذه الكتل الجليدية في الزراعة وتوفير مياه الشرب والاستعمالات اليومية وتوليد الطاقة الكهرومائية.

  • اكتشاف العلاقة بين اضطرابات النوم وصعوبة استرجاع المعلومات عند كبار السن
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    مع تقدم العمر وتدهور الكثير من القدرات الذهنية يشكو الكثير من كبار السن من النسيان وصعوبة استرجاع المعلومات. وتأتي الدراسة التي قام بها برايس ماندر بجامعة كاليفورنيا ببيركلي لتؤكد أن التدني في جودة النوم هو العامل المؤثر في ضعف الذاكرة. وقد أجرى ماندر الدراسة على مجموعتين من البالغين الأصحاء. الأولى من كبار السن في الستينيات والسبعينيات والأخرى من الشباب في العشرين من العمر. وبعد استرجاع مجموعة من الكلمات غيبًا بعد عشر دقائق من قراءتها تم قياس وتسجيل النشاط الكهربائي للمخ أثناء نوم المشتركين في التجربة. وبسؤالهم عن الكلمات مرة أخرى في الصباح التالي تبيَّن أن هناك علاقة طردية بين النوم العميق وهي المرحلة التي تنشط فيها موجات المخ البطيئة ويتم نقل المعلومات من الحصين ليتم حفظها في القشرة الدماغية قبل الأمامية وبين القدرة على استرجاع المعلومات بدقة. ويعاني كبار السن من تدنِّي جودة النوم العميق بنسبة ٧٥٪ نتيجة للتدهور في حجم المادة الرمادية التي تتكون من الخلايا العصبية المسئولة عن الكثير من الوظائف الذهنية ومنها الذاكرة قصيرة الأجل.

  • الجعران يتخذ درب التبانة دليلًا له لتحديد مساره
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    أثبتت ماري لاك بجامعة لند بالسويد أن حشرة الجعران أو خنفساء الروث تحدد اتجاه حركتها فلكيًّا متتبعة الضوء الصادر من مجرة درب التبانة. بعد أن كان الاعتقاد السائد أنها تعتمد على ضوء الشمس وضوء القمر المستقطب. ومن المعروف أن خنفساء الروث تضع بيضها في كُرَات الروث التي تجمعها وتدحرجها في خط مستقيم حتى تصل إلى مكان آمن غالبًا ما يكون تحت الأرض لتقتات عليها مبتعدة بذلك بغنيمتها عن الخنافس الأخرى. وقد أثبتت ماري لاك ذلك بعد أن وجدت أن الخنفساء تسير في حركة دائرية. وتفقد طريقها عند وضعها في أسطوانة مغطاة بالكامل بالمقارنة بوضعها في نفس الأسطوانة ولكنها مغطاة جزئيًّا بشكل يحول دون دخول ضوء القمر ويسمح بدخول ضوء النجوم. ثم نُقلت التجربة إلى مرصد فلكي لإظلام بعض النجوم وإضاءة البعض الآخر فوجدت أن الخنفساء تتبع الضوء المتدرج النابع من درب التبانة في الأساس. وبذلك تكون المرة الأولى التي يثبت فيها علميًّا لجوء الحشرات للنجوم لتحديد اتجاهها.

  • عقار جديد يعالج مرض الاكتئاب خلال ساعات
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    أعلن فريق من علماء جامعة نورث وسترن بولاية إلينوي برئاسة جوزيف موسكال عن اكتشاف عقار جديد لعلاج مرض الاكتئاب وذلك خلال اجتماع الكلية الأمريكية لعلم الأدوية النفسية العصبية الحادي والخمسين الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة. يحتوي العقار على مركب (جي إل واي إكس-١٣) وهو من الأحماض الأمينية التي تستهدف مستقبلات (إن إم دي إيه) المسئولة عن وظائف التعلم والذاكرة بالمخ. وقد أظهرت الدراسات الإكلينيكية تحسنًا ملحوظًا في أعراض مرض الاكتئاب خلال ساعات من تناوله ويستمر تأثيره لأكثر من سبعة أيام. يتميز هذا العقار عمَّا سبقه بأنه سريع المفعول ويعالج بعض المرضى الذين لم يستجيبوا لأكثر من وسيلة لعلاج الاكتئاب وذلك بآثار جانبية وُصفت بالخفيفة إلى المتوسطة. ويهدف موسكال إلى طرح هذا العقار في الأسواق بحلول عام ٢٠١٦.

  • فيروس شلل الأطفال يظهر مرة أخرى في مصر
    مها زاهر · ٢٩ يناير ٢٠١٣

    فيما يُعد نكسة للبرنامج العالمي لمكافحة شلل الأطفال تم اكتشاف فيروس مرض شلل الأطفال في عينتين من الصرف الصحي غير المعالَج في منطقتي الهجانة والسلام في القاهرة وذلك بعد إعلان مصر خالية من المرض عام ٢٠٠٤. اتضح بعد التحليل الجيني للعينتين بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأتلانتا بالولايات المتحدة أن الفيروس ينتمي للسلالة المستوطنة بباكستان. وقد سبق أن ظهر الفيروس بمصر منذ إعلانها منطقة خالية من المرض مرتين عامَي ٢٠٠٨ و٢٠١٠ لكنه لم يسفر عن ظهور إصابات بالعدوى للأفراد. وعلى الفور اتخذت وزارة الصحة والسكان المصرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأتلانتا بالإضافة إلى منظمة اليونسيف إجراءات طارئة لمقاومة الفيروس قبل انتشاره. مثل إرسال فرق بحث لفحص وتوعية المقيمين في المنطقتين المصابتين. إطلاق حملة تطعيم طارئة ومكثفة خلال شهر فبراير القادم لمائة وستين ألف طفل في المنطقتين. تليها حملة أخرى لتطعيم ثلاثة ملايين طفل تحت سن الخامسة في القاهرة الكبرى بنهاية مارس. بالإضافة إلى تكثيف حملات المراقبة البيئية لتجميع العينات من المناطق المختلفة بالجمهورية لتصبح كل أسبوعين بدلًا من كل شهر. ومن الجدير بالذكر أن العدوى بالمرض تعتمد على مناعة الأفراد ومدى مقاومتهم للإصابة.

  • طريقة جديدة لتخزين المعلومات على الحمض النووي
    مها زاهر · ٢٩ يناير ٢٠١٣

    ابتكر علماء بريطانيون بمعهد المعلوماتية الحيوية الأوربية أسلوبًا جديدًا لنقل وحفظ البيانات الرقمية على الحمض النووي الصناعي. ويتميز الحمض النووي الصناعي عن غيره من وسائل التخزين الرقمية الأخرى مثل القرص الثابت والشرائط الممغنطة بكثافة سعته للتخزين وصغر حجمه وسهولة حفظه لعدة آلاف من السنين إلا أنه كان يفتقد للدقة ويتعرض لأخطاء متكررة عند استرجاع المعلومات. ويأتي الأسلوب الجديد في التخزين لتفادي تلك المشكلات. وهو يعتمد على شفرة لتقسيم المعلومات إلى أجزاء متعددة ومتداخلة ومتسلسلة ومفهرسة. ووضع علامة مختلفة لكل جزء منها بحيث يصعب تكرارها والخلط بينها عند استرجاع المعلومات. ولقد نجح العلماء بالمعهد الأوربي بالتعاون مع شركة أجيلانت للتكنولوجيا بكاليفورنيا التي حوَّلت بعض الملفات الرقمية من وسائط مختلفة إلى حمض نووي مشفَّر وأرسلته إلى المعهد الأوربي مرفقًا به الشفرة في استرجاع المعلومات بدقة متناهية. أصبح من الممكن نقل وحفظ بيانات تعادل ١٠٠ مليون ساعة من الفيديو على حفنة صغيرة ملء كوب من الحمض النووي الصناعي لعدة آلاف من السنين.