رصد فريق من علماء الفلك بتلسكوب باركس بأستراليا إشارات راديوية تستمر بعضًا من الألف من الثانية قادمة من مجرات في أعماق الفضاء الخارجي. وبتحليل هذه الإشارات يقدر العلماء أنها تصدر من جسم فضائي يقع على بعد من ٥ إلى ١١ مليار سنة ضوئية. ويرجح الباحثون أن هذه الإشارات ناتجة عن أجسام فضائية مثل: النجوم المغناطيسية، أو الثقوب السوداء، وأنها تدل على أحداث كونية شديدة ينجم عنها كم كبير من الطاقة. ويقول ماثيو بايلز — الأستاذ بجامعة التكنولوجيا بملبورن: إن النجوم المغناطيسية هي المرشح الأول لأن تكون مصدر هذه الظاهرة؛ فهي تبث طاقة في واحد من الألف من الثانية قدر ما تبثه الشمس في ٣٠٠٠٠٠ سنة. وتؤكد هذه الدراسة التي نُشرت بمجلة «ساينس» على وجود ظاهرة فلكية حقيقية بعد رصد أولى تلك الإشارات عام ٢٠٠٧ وعدم دراستها ظنًّا من الباحثين بأنها غير حقيقية. ويرى العلماء أنه يمكن الاستفادة من تلك الإشارات باستخدامها كأداة لقياس المادة وكتلة الإلكترونات الموجودة بين المجرات.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.