أكد علماء جامعة ليستر بالمملكة المتحدة أن البقايا التي عُثِرَ عليها في مرآب للسيارات أغسطس الماضي تخص بما لا يدع مجالًا للشك الملكَ ريتشارد الثالث الذي توفي عام ١٤٨٥ ولم يُعثر لقبره على أثر. وقد أكد علماء الوراثة هوية البقايا بعد التوصل لنتائج تحاليل الحمض النووي والكربون المشع لتحديد موعد الوفاة وتحليل العظام والأمراض التي أصابتها. وكذلك بعد الحصول على دلائل لنوعية الغذاء الغني ببروتينات اللحوم والسمك التي كان يتناولها الملوك في ذلك الوقت. كما أن الإصابات التي وُجدت في الهيكل العظمي والجمجمة تؤكد الروايات التاريخية التي تصف حادثة قتله والتمثيل بجثته. ولقد لجأ العلماء لتحليل الحمض النووي للمتقدرات أو الميتوكوندريا وهي التراكيب التي يمكنها تحويل الطاقة من المواد الغذائية إلى شكل يمكن للخلايا استخدامه لكونه يتميز بأنه لا يمر بطفرات سريعة وأنه ينتقل من الأم للطفل. وبذلك تتبَّع العلماء نسب الملك من أقرب أنثى له وهي أخته آن إلى أن توصلوا لاثنين من الأحياء من سلالتها. وبتحليل الثلاث عينات ثبت بالدليل القاطع صلة النسب بينهم حيث إن ١-٢٪ فقط من الشعب الإنجليزي يملك هذا النوع من الميتوكوندريا وسيتم في القريب تحليل الكروموسوم Y من الجمجمة لتحديد نسبه إلى الأب.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.