في عام ١٩٦٠، قامت مجموعة من الأفراد في جنوب أفريقيا بالتظاهر السلمي ضد قوانين التمييز العنصري عندما فتحت عليهم الشرطة النيران، وأسقطت ٦٩ قتيلًا، ومنذ ذلك الحين أُلغيت تلك القوانين وكثير من الممارسات العنصرية. وفي عام ١٩٦٦، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة المجتمع الدولي لتكثيف جهوده للقضاء على كافة أشكال التفرقة العنصرية، وأعلنت اﻟ ٢١ من مارس يومًا عالميًّا للقضاء على التمييز العنصري. وتحتفل دولة جنوب أفريقيا في هذا اليوم أيضًا بعيد حقوق الإنسان. وفي هذا اليوم يتذكر العالم من ضحوا بحياتهم للتصدي للتفرقة العنصرية، وحاربوا من أجل الديمقراطية، وتطالب المنظمات والحركات العالمية بحقوق متساوية للإنسان، وتثير قضايا التفرقة العنصرية، وتُقام الندوات والمؤتمرات بغرض رفع وعي العامة، كما يُشار أيضًا إلى القضايا العنصرية في مجال الرياضات في الكثير من البلدان، ولطالما كانت تعد ممارسة الرياضات من أفضل السبل لمكافحة العنصرية وكره الأجانب والتعصب بين الناس على مستوى العالم، وكان الغرض من إقامة الألعاب الأوليمبية هو خلق التناغم بين الناس من مختلف الأعراق، وكذلك إذابة التوتر الاجتماعي والصراع بينهم. وهناك بث مباشر من بين جدران مقرات الأمم المتحدة لمختلف الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة العنصرية. ويتيح هذا الاحتفال للشباب الإدلاء برأيهم حول مكافحة العنصرية، وكذلك تعزيز روح التسامح بين الناس، ومن بين الأنشطة التي تُقام معارض الصور، ونشر مقالات التوعية. ومنذ عام ١٩٩٣ تدعو منظمة «يونايتد» — وهي شبكة أوروبية تلقى دعمًا من المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والكثير من الوزارات والمؤسسات والهيئات العالمية من أجل محاربة العنصرية والفاشية ودعم المهاجرين واللاجئين — المجتمع الدولي للقضاء على العنصرية؛ إذ تقيم أسبوعًا كاملًا — يمتد في الفترة من ١٥–٢٣ مارس من كل عام — لمكافحة العنصرية؛ حيث تُقام أنشطة مختلفة في مختلف البلدان الأوروبية تحت رعاية حملة كبيرة مشتركة تقوم على تقديم الأدوات والموارد اللازمة من معلومات وشعارات وملصقات ومقاطع فيديو ووثائق للمنظمات والحركات المحلية التي تنظم الأنشطة. وتقوم منظمة يونايتد بتجميع كل هذه الأنشطة في خريطة إلكترونية متاحة على الإنترنت.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.