تمكن ﭘﺮﺳﻴﭭﺎل زانج وفريق من العلماء تحت قيادته بمعهد فرجينيا للفنون التطبيقية من ابتكار أسلوب جديد لتحويل مادة السليولوز الموجودة في الخشب إلى مادة الأميلوز أو النشاء التي تمثل ٤٠٪ من حجم النظام الغذائي للأفراد حول العالم، وتتكون المادتان من الجلوكوز وإن اختلف تركيب الجزيئات في كل منهما. ويعتمد الأسلوب الجديد على استخدام إنزيمات مستخلصة من عدة أنواع من البكتيريا المعدلة وراثيًّا لإعادة تركيب جزيئات الجلوكوز في مادة السليولوز وتحويلها إلى النشاء، ويمكن استخلاص ٤٫٥ مليار طن من النشاء من ١٠٠ مليار طن من السليولوز بينما تُستخدم البقايا في صورة إيثانول في الوقود الحيوي. ورغم أن هذا الأسلوب يمكن أن يغطي ٣٠٪ من حاجة العالم المرتقبة من الغذاء بحلول عام ٢٠٥٠، إلا أن ارتفاع تكلفته يحول دون تطبيقه تجاريًّا في الوقت الحالي؛ فإنتاج ٢٠٠ كجم من النشاء لتغذية فرد لمدة ٨٠ يومًا يتكلف مليون دولار. ويتوقع زانج أنه يمكن تخفيض التكلفة في المستقبل بعد استكمال الأبحاث وتطويرها لتصل إلى ٥٠ سنتًا لإنتاج نفس الكمية. ويعلق زانج على ضرورة ابتكار طرق جديدة لتوفير الغذاء مستوحيًا من التاريخ الصيني: «نتيجة عدم وجود طعام كافٍ، حدثت الأزمات وتبدلت الأسر الحاكمة.»

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.