تحيي مختلف الهيئات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني حول العالمِ، اليومَ العالمي للتوعية بمرض التوحد في الثاني من أبريل من كل عام. وقد دعا بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالته التي وجهها هذا العام بهذه المناسبة، إلى توعية المجتمعات بالمرض، والاهتمام بدمج الأفراد المصابين وتوفير الدعم لهم ولأسرهم بشكل يُعزِّز مواهبهم ومؤهلاتهم الفردية. والتوحد هو نوع من الإعاقة المتعلقة بالنمو تؤثِّر على النمو الاجتماعي ومهارات التواصُل، ويصيب ١ من كل ٥٠٠ فرد، وعادةً تظهر أعراضه في الثلاث سنوات الأولى من عمر الفرد، ولوحظت الزيادة في عدد الإصابات حول العالم. وتتضمن الأنشطة التي تُقيمها جمعيات التوحد للتوعية بالمرض في هذا اليوم إقامة المؤتمرات وورش العمل والتدريب للعاملين في المجال، وإنتاج البرامج التليفزيونية والإذاعية ونشر المقالات وتوزيع الكتيبات والملصقات والإعلانات. وتقوم العديد من المباني الهامة حول العالم بتغيير لون الإضاءة الخاص بها إلى الأزرق، ومنها مبنى الإمباير ستيت بنيويورك والأوبرا بسيدني. وفي مصر تخصص الجمعية المصرية للأوتيزم شهر أبريل للقيام بأنشطة لتوعية المجتمع بالمرض؛ منها: إقامة كرنفال بنادي الصيد يحضره ١٥٠ طفلًا مصابًا، وتنظيم مسيرة تنتهي عند الأوبرا لإنارتها باللون الأزرق كرمز للأمل في الوصول إلى علاج للمرض، كما تفتتح بالتعاون مع وزارة الصحة مركزًا للتوحد داخل مستشفى العباسية كخطوة أولى لوضع بروتوكول للمرض على مستوى الجمهورية.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.