في معرض سباق الإنسان للتواصل مع الآلة، صنعت شركة «إنجنيرد أرتس» بمدينة بينرن البريطانية الإنسان الآلي «سوشيبوت-ميني»، الذي يبلغ طوله ٦٠سم — الجزع الفوقي فحسب — والذي من شأنه أن يتفاعل مع الإنسان مثلًا في مول تجاري أو مطار أو مصرف. يستخدم هذا الإنسان كاميرا تعمل بتقنية استشعار العمق لالتقاط الإشارات وإدراكها، كما يستطيع أن يلتقط تعابير الوجه باستخدام كاميرا ويب. ويُمكِّنه برنامج الرؤية الآلي من تأدية خدع مثل: التعرف على الأشخاص، وفهم الحالة المزاجية للفرد عن طريق قسمات الوجه والابتسامات، ويستطع أن يُخمِّن عمر الشخص بدقة، كما يستطيع أن يفهم الكلام ويُجري محادثات بسيطة بأكثر من عشرين لغة باستخدام برنامج محادثات مرئي وصوتي يقوم على برنامج المحادثة «روزيت». ويحتوي وجهه البلاستيكي الشفاف على الحواف الخارجية لأنف وفم وعينين، وعندما يُضاء من الخلف، من خلال جهاز عرض رقمي، يعرض أشكال وجوه عامة، أو صورة وجه صديق؛ ليضيف ميزة الحضور عن بُعد للمكالمات الصوتية. وفي تجربة مماثلة بالمعهد الملكي للتكنولوجيا بستوكهولم، طوَّر العلماء رأسًا متحركًا يمكن أن يُلحق به وجه مطبوع ثلاثي الأبعاد، وذلك من خلال تصوير وجه الصديق بالأشعة تحت الحمراء، ثم طباعته على رأس الإنسان الآلي؛ مما يضيف واقعية إلى تجربة الحضور عن بُعد، ويُحدِث طفرة في عالم المحادثات المرئية بالأخص. وتسعى شركة سكايب للاستفادة من هذا الاختراع المذهل في برامجها، من خلال جعل الصورة الثنائية البُعد ثلاثية الأبعاد، أي مُجسَّمة؛ لتبدو أكثر واقعية. ويسعى الباحثون إلى عمل نموذج منه يصلح للاستخدام المنزلي.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.